المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العظمـــــاء ،،، علـــى كرســــي مـــن الكبريــــــاء !!


الصحفية
25 - 11 - 2007, 07:51 PM
العظمـــــاء ،،، علـــى كرســــي مـــن الكبريــــــاء !!



http://www.up07.com/up7/uploads/38a61c1065.gif (http://www.up07.com/up7)



أمسكت بقلمي الفضي، لأكتب على ورقة بيضاء عنوانها : عظيم على كرسي،، عقيم في خُلقه، فبدأت أكتبه على أسطر من التعجب بكلمات من الاندهاش حاملة كل كلمة من اليأس ما يجعل القلب ينزف من الألم حتى مشيب الرأس، وجهتها لأناس من السفهاء - المتسلطون !!.
بين خفايا تلك الكلمات ،، أنثر مشاعر جياشة توضح من خلالها ما آل عليه الأفراد الذين يتمتعون بمكانة عالية تصل إلى الرقي وربما تقترب إلى اتخاذ القرار المصيري بحقك! ، هؤلاء الأفراد تجدهم أعلى منك خبرة في شئون العمل ( التي أشك تواجدها فيهم! ) ، وأجدرك بصياغة رسالة "رسمية" لتوصيلها للمسئول الأكبر ( والتي أعتقد عدم توافرها لديهم! )، وأنجحك في حل المشاكل بين الأفراد داخل المؤسسة ( والتي لا أرى لها أثر فيهم! ) ، فهم يوهمون أنفسهم ومن حولهم أنهم قادرين على حل أي مشكلة تتعلق بك أو فض أي خلاف قد يقع بين الزملاء أثناء العمل من مشدات كلامية على سبيل المثال أو حدوث سوء فهم لموقف ما بين طرفين وبلا فخر قد تصل بهم القدرة ( التي لا يعترف بها أحد سواهم ) إلى تحقيق ما تريده بكل يسر وسهولة بإشارة منهم! أبين أيدينا خاتم سليمان ولا نعلم؟!. ولا يعلمون هؤلاء المتسلطون أنهم من يسببون المشاكل لا غيرهم، فمن الذي سيفض تلك المشكلة إن كان من يدعي حل المشاكل وأنه حمامة سلام، طرفا بهذه المشكلة؟!.
يرى المتسلطون، وبمكانتهم العالية تلك، أنهم نجحوا في نشر الاحترام والانضباط بالعمل للعاملين فيما بينهم من جهة والعاملين وبينه من جهة أخرى،ولكن وبكل تأكيد أن اعتقادهم على خطىء فادح، فلا يحل من أخطىء بأسلوب همجي، ويجعله كفريسة يبدأ بنهش لحمها دون حراك منها، ويجلسه بكرسي من العتاب و يصيغ له المبادىء التي يجب أن يمشي عليها والأخلاق الطيبة التي يجب أن يتحلى بها ونسى قول الله تعالى : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون "، صدق الله العظيم، يستخدم هؤلاء المستبدون أسلوبا دكتاتوريا مستبداً وكأنك أمام إمبراطور أو أمير بيزنطي! فهم أشبة بالقناصين، يحاولون الوقوف بكل كلمة أنت تقولها ويعملون على إثارة أي مشكلة وتضخيم كل ما يخرج من جهتك إليهم محاولين بذلك عكس ما بداخلهم اتجاهك وتفسير ما تطلبه أنه ليس من حقك!، هذا يوضح بشكل أفضل حين يتقدم أحدهم بتدوين شكوى والذي يزيد الطين بله إذا كنت أحد المشكو عليه، فترى أصابع المستبد فوراً عليك مصدقاً الشكوى اتجاهك وربما تراه يؤكد عليها دون أن يطلع على التفاصيل!، هذا بالإضافة إلى أنه قد يتعمد إعطائك أعمالاً ليست في مجال تخصصك وإن رفضت استلامها ستعتبر مقصراً بالعمل، لا تلبي ما يأمرك به على جناح السرعة ...الخ من التهم الباطلة التي تذهب بك وراء الشمس، ولا فائدة ترجى إن قمت بكتابة شكوى عليه فسيقع اللوم عليك بسؤالك: هو لم يطلب منك المستحيل، فلماذا لا تحاول أن تكتسب خبرة جديدة في مجال مختلف؟. كما أنهم يستخدمون صلتهم الوثيقة بالرؤساء لإبداء استيائهم منك ومن خلقك، فهم مصدقون من قبلهم بسبب مكانتهم العالية التي اتخذوها كسجرا للعبور عن أخطائهم بحق الغير ولا يستطيعون الاعتراف بها حتى لا تسقط الهيبة واحترام المسئولين لهم، ولا ننسى، يكفل ذلك عدم ضياع الكرسي!، ترى المستبد – الدكتاتوري – الظالم – القناص .... يستغل منصبه الذي شرع له في الأصل لمناصرة الحق والوقوف جنبا إلى جنب مع من يحتاج المساندة والمساعدة وها هو الآن نسى كل هذا وهمش ما من أجعله وضع بهذه المكانة واستخدمها لمآربه الخاصة – الدنيئة لقطع الرقاب المسالمة والإبقاء على الرقاب المحاربة التي بدورها لا تبخل بإمداد كل ما من شأنه التقرب إليه حتى لو على حساب الرقاب المسالمة، ويعاونوهم على ما يحكم عليه بل قد تجدهم مشجعين له ( حتى لو كان نفاقاً، لضمان الحياة الهادئة) ولقراراته، ويأتون بشكاوى ( قد تكون وهمية أو مبالغ فيها) للشخص الذي عليه العين وذلك بهدف اكتساب حب المستبد من جهة وللانتقام من ذلك الشخص لثئر قديم قد حدث بينها ويصبح هذا الموقف أفضل موقف للأخذ بالثأر!.
لا أريد الإطالة، حتى لا يجف حبر قلمي على مثل هؤلاء الفئة!، ولكن وبنهاية كلماتي أقل لهم جمل بسيطة ذات دلالة واضحة، إن ترى نفسك كبيرا، فالله أكبر!، وإن ترى انك احتللت مكانة عظيمة فأعلم أنك حظيت بها بعد تعب وبثقة من رئيسك بهدف المصلحة العامة والوقوف مع الحق، فاجعلها كذلك!، وإن تعتقد انك باق بهذا الكرسي فأنت بالتأكيد مخطىء ... فمن سبقك لم يدم لهم الكرسي!، وإذا شعرت بسعادة لما ألحقت من ضرر لضبط الاحترام الذي تدعيه للذي أقل منك فتلك السعادة زائفة وغير باقية ، فاسعد قليلا وستبكي كثيراً!


بقلم الصحفية

بوح
26 - 11 - 2007, 01:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعدت مساء صحفيتنا ..

لقد أزكمتني بعفونة أولئك المتسلطون ..

هؤلاء لا أعتقد أحياناً بأنهم بشر !!

لأنهم لو كانوا كذلك لما اعتبروا أن من حقهم تهميش الآخرين ..

او جعلهم سلم يصعدون عليه للقمة التي تمتليء بعفونتهم.. ويتناسون حقوقهم وانسانيتهم ..

ويتناسون بأنه بأنانيتهم وتسلطهم وعظمتهم المزيفه سيسقطون على رقابهم حين يختفي الجميع من حولهم ..

بانتشار نتنهم وعفونة أنانيتهم المرعبة في بعض الأحيان ..

لا أدري لما أصابتني قشعريرة حين قرأت الموضوع ؟!!

شكراً أختي على هذا القلم الذي يبحث عن الجرح ليلقى الضوء عليه ..

الصحفية
27 - 11 - 2007, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

اختي الفاضلة " بوح " .. أسعدني مرورك الكريم عبر أروقة موضوعي المتواضع .. فهذا القلم من ذاك الواقع الأشد ألماً من أي تعبير قد يُخرج الشيء البسيط والضئيل مما نشعر به .. فهذا القلم نقل لكم ما تعرض إليه صاحبه !!

ولكن ألسنتنا ستكون داخل أفواهنا مكممةً لا يخرجها سوى هذا القلم الذي يحمل من البوح ما يجعله ينكسر وتطاير عنه الأوراق لتحط في عالم آخر عند البارئ ..

فلنجعل همومنا يحملها هذا القلم المسكين فهو فقط لا غيره من يتحمل هذا الكم الهائل من الهم والغم الذي يعيشه القلب منفرداً دون أن يشعر به الآخرين من حوله ..

فنظهر إبتسامتنا لهم ولكن لا يعلمون أن تلك الإبتسامة ورائها هماً لا يوصف ولا يعلمه غير سبحانه وتعالى ..

شيء واحد فقط قد يخفف من هذا الألم العظيم بداخلنا وهو ((( البكاء ))) ولكن بصمت ودون أن يلاحظك أحد .. !

أكرر شكري لك أختي الكريمة الذي خفف من حدة ما أعيش فيه في فترة من فترات حياتي العملية !

3thoOoOOob
30 - 11 - 2007, 12:52 AM
~آنستي~

لا نملك إلا أن نحتسب المولى ممن ينوون دوس العباد بأقدامهم
لا أعلم كيف تروق قلوبهم لأفعالهم !!!!


هدانا وهداهم الله ..



~الصحفية~

سطور لا ينكر أحدا مصداقية المشاعر المنسكبة من قلبك .. إلى قلمك الفضي..

أعانك الله.. ووفقك لما فيه الخير