منتديات الرمس

منتديات الرمس (http://forum.alrams.net/index.php)
-   جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم الـ13 (http://forum.alrams.net/forumdisplay.php?f=119)
-   -   مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13 (http://forum.alrams.net/showthread.php?t=435196)

جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم 1 - 3 - 2013 09:00 PM

مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة الثالثة عشرة 2013

مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله)

- مريم المزروعي: حققت "حلم حياتي" بحفظ القرآن الكريم .



رأس الخيمة – عدنان عكاشة
تواصل الوالدة مريم علي أحمد الهنجري المزروعي، 64 عاما، مسيرة امتدت 23 عاما في حفظ القرآن الكريم، سعيا وراء رضا رب العالمين، والفوز بثواب حفظة كتاب الله، سبحانه وتعالى، والارتقاء درجات في جنان الخلد، كما ورد في الحديث النبوي الشريف، والتشبع من النور القرآني، فيما شارفت على استكمال حلمها، الذي لم يتبق على إتمامه سوى حفظ 5 سور، متوسطة الحجم، من الكتاب العزيز.

المسنة المواطنة، من أهالي بلدة أذن، نحو 40 كيلومترا جنوب مدينة رأس الخيمة، شاركت في "المسابقة النسائية"، ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، التي تتواصل في رأس الخيمة حاليا.

لا يفارق ذاكرة الوالدة مريم المزروعي (منام) رأته وهي في بداية مشوراها الطويل في حفظ القرآن الكريم، شاهدت فيه بستانا أخضرا، فيه وردة، تحاول أن تمسكها، إلى أن تحقق لها ما تريد، وضمتها في يدها، لتفوح منها رائحة زكية وعطرة. وكان يراودها حلم آخر، بداية شروعها في الحفظ، وهو لا يزال عالق بذاكرتها، مفاده أنها تفتح المصحف الشريف وتقرأ ما تيسر لها من كلام الله.

مريم المزروعي، لديها 12 من الأبناء، 4 بنات و8 ذكور، بدأت رحلة حفظ القرآن الكريم وهي تبلغ من العمر 37 عاما، تقول: "إنها كانت حينها لا تعرف من القرآن سوى القليل، عبر حفظ قصار السور فقط، ومعرفتي بها كانت أيضا سطحية، دون إمام كاف بالتفسير والمعاني، لكن نقطة التحول في علاقتي بكتاب الله، سبحانه، تمثلت في تخصيص (محفظة) للقرآن الكريم لمركز التحفيظ في منطقتها (أذن)، من قبل مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، التي يتبعها المركز، بعد أن طالبت منتسبات المركز آنذاك ب(محفظة)، تعينهن على حفظ وتعلم القرآن الكريم، لاسيما كبيرات السن منهن، وبالفعل فتح الله، تعالى، علينا بقدوم المحفظة إلى المركز القرآني، وانخرطنا في مسيرة طويلة لحفظ الكتاب العزيز".

تؤكد مريم المزروعي، وهي من مواليد 1949 م، أن "حفظ القرآن الكريم هو حلم حياتها، وهو مشروع حياتها الأول. وتشرح محطات حفظها للقرآن الكريم، رغم أميتها، إذ لا تجيد القراءة ولا الكتابة: "كانت المحفظة الجديدة في ذلك الوقت هي أول من علمنا كتاب الله، وأخذت بأيدينا لحفظه، بواقع مرتين أسبوعيا، تحت إشراف مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه. وبسبب أميتي، أنا وبعض زميلاتي من الأمهات المواطنات المسجلات في المركز، اللواتي شجعنا بعضنا البعض على الحفظ، اعتمدنا في ذلك على السماع والتلقين، فيما عمد أبنائي إلى إحضار أشرطة القرآن الكريم، المسجلة على (كاسيت) مع انطلاق رحلتي في حفظ القرآن في المركز، لمساعدتي على الحفظ، وتيسيره لي".


تقنيات حديثة في تحفيظ القرآن

(الشيبة) مريم المزروعي واكبت في المحطات الأخيرة من رحلتها، التي امتدت لأكثر من عقدين من الزمن في حفظ كتاب الله، سبحانه وتعالى، التنقيات الحديثة في عملية تحفيظ القرآن الكريم، التي ظهرت في الأعوام الماضية في الأسواق المحلية والعالمية، بمساعدة أبنائها أيضا، من خلال تسخير تلك التقنيات المعاصرة لمساعدتها في الحفظ بصورة أسهل ووتيرة أسرع، ومنها جهاز (محفظ)، عبارة عن مسجل آلي يعيد الآية القرآنية الواحدة مرتين، لتعزيز الحفظ وتأكيده. وتؤكد أن مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم، والجائزة، التي تنظمها، شجعتها على المضي في حفظ كتاب الله.[/color]

خطوات تدريجية

وتخطو المزروعي في عملية حفظ القرآن الكريم تدريجيا، بحفظ صفحة واحدة من المصحف الشريف، ثم تنتقل إلى الأخرى، وهكذا حتى شارفت على إنجاز رحلتها الطويلة مع جفظ كتاب الله، تعالى. وواجهت المواطنة الستينية عقبات عدة نحو تحقيق حلمها بحفظ القرآن كاملا، من بينها مشاغلها العديدة في المنزل ومع أبنائها وأحفادها لاحقا، إذ تلتهي كثيرا بأبنائها وأطفالهم، لكنها تؤكد أن حفظ القرآن الكريم يستوجب المراجعة المستمرة، وهي جانب مهم للغاية في عملية الحفظ، ولا غني عنه لضمان الاستمرارية، وتأخذ فترة ليست بالقليلة، إلى أن تتأكد (المحفظة) من الحفظ الكامل.


حلم العمر

وتوضح الحافظة المسنة أنها بدأت رحلتها في حفظ كتاب الله، عز وجل، من جزء (عم)، ثم انتقلت إلى جزء (تبارك)، ثم سورة (البقرة)، وأكلمت بعدها مسيرة الحفظ من سورة إلى أخرى. وينصب حلمها الأكبر في حياتها الآن على أن تستكمل حفظ آخر سورتين تبقتا لها، لتتوج رحلة قاربت الربع قرن في حفظ القرآن الكريم.


راحة نفسية داخلية

وتؤكد مريم أن (القرآن الكريم) غير الكثير في حياتها، وهي تحاول أن تقضي أكبر جزء من يومها ومن حياتها إجمالا في قراءته، وأجمل ما تحصده من وراء تلاوته هو تلك الراحة النفسية الداخلية، التي تغمرها خلال التلاوة، والأحساس باللذة في قراءة القرآن، مصحوبة بطمأنينة في القلب واستقرار في النفس، وشعور بامتلاك كنز ثمين، بفضل حفظ كتاب الله، حسب وصفها. وتستطرد (الشيبة): "خلال هذه الأعوام الطويلة من رحلتي في حفظ الكتاب الكريم، أصبحت حياتي كلها مع القرآن، وأقضي بفضل الله، سبحانه، الكثير من وقتي في الصيام والعبادة، فيما أحدثت كلمات الله، التي أحفظها، تحولا نوعيا ومنعطفا في حياتي، تمثل، في أحد وجوهه، في إقبالي بحب وخشوع على قيام الليل والتفقه في الدين".

تقول المزروعي: "إن القرآن الكريم ساعدها في تربية أبنائها، والتلطف في ذلك، بعيدا عن القسوة في التعامل معهم".

للمواطنة (الشيبة) مريم المزروعي طقوس خاصة في تلاوة القرآن الكريم وحفظه، لا تخلو من المفارقة والغرابة، قد يرجع بعضها إلى جانب نفسي، إذ أنها تحرص على فتح المصحف الشريف أمامها، وتتبع الآيات الشريفة بإبهامها آية بآية، رغم أنها لا تجيد القراءة والكتابة، وهي تصغي في الوقت ذاته إلى (مسجل الحفظ) الآلي، يتلو كلمات الله.

"أم راشد" تقول: إن السعادة، التي تشعر بها بحفظها لكتاب الله، تعالى، تكاد لا تصدق، في حين أن شعارها في منزلها وسط أبنائها وأحفادها أن (البيت، الذي لا يتلى فيه القرآن، كالخراب"، مشيرة إلى دور والدها، رحمه الله، وفضله غير المباشر في حفظها للقرآن الكريم، إذ كان يحمل بيده بصورة شبه مستمرة (مسجلا) يستمع بواسطته للقرآن، بأصوات عدد من القراء المعروفين عربيا وإسلاميا، الأمر، الذي ترك لديها أبلغ الأثر".

وعن دورها في توعية أبنائها وأحفادها بفضل القرآن، تؤكد مريم أنها "تنصحهم بالحفظ بصورة مستمرة، وأن يهتدوا بهديه".


شهادات أبنائها

أبناء (الحافظة المسنة) أكدوا أن (القرآن) غير كثيرا في والدتهم، وأحدث تحولا في طباعها ومزاجها تحديدا، إذ كانت قاسية في تربيتنا ونحن صغار، وهو ما تغير بعد بدء مسيرتها مع القرآن الكريم. ويشير أحد أبنائها علي عوض المزروعي، 35 عاما، موظف في القوات المسلحة، إلى أن "أمه حفظت مع سور القرآن الكريم الكثير من الأدعية الدينية، وهي تدعونا بدأب على حفظها وترديدها، وتواظب على الاستغفار والذكر في كل الأوقات، فيما لا تألوا جهدا في تشجيعنا مع أبنائنا على تلاوة القرآن وحفظه، وهو ما بدأ يتحقق في حالة إحدى حفيداتها، وتحمل اسم جدتها نفسه (مريم)، 9 أعوام، التي بدأت مؤخرا حفظ القرآن، بإشراف والدتها وتشجيع جدتها".

يضيف ابن الحافظة المسنة: "إن من والدته تواصل الدعاء لهم بالهداية، ولا تتوقف عن تنبيهنا إلى الالتزام بالصلوات الخمس في أوقاتها، وهي الداعية الأول لنا في الجوانب الدينية"، مضيفا: "الوالدة تقول لنا باستمرار إنها حفظت القرآن الكريم وهي غير متعلمة وأمية، بينما نحن متعلون وخريجون"، في تشجيع لنا على تلاوة القرآن وحفظه.

سيف عوض المزروعي، 32 عاما، ابن آخر للحافظة الستينية، يقول عن والدته: "إنها تدفعنا باستمرار، دون كلل أو ملل، إلى قراءة كتاب الله يوميا، معتبرا أن حفظ القرآن بات أسهل حاليا، في ظل التقنيات الحديثة المستخدمة فيه، التي ابتدعت وصنعت خصيصا لتيسير عملية حفظ القرآن، فيما أصبحت الوالدة لا تترك قيام الليل ولا حتى لليلة واحدة، بعد حفظها للقرآن".



نبض انسان 1 - 3 - 2013 09:03 PM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
الله يعطيها الصحه والعافيه

sham 2 - 3 - 2013 07:51 PM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
الله يعطيها يااااارب الاجر والعافيه ياااارب العالمين

رويدا 3 - 3 - 2013 08:12 AM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
ما شاء الله تبارك الرحمن
الله يتمم عليها بالخير

7aleemah 3 - 3 - 2013 08:55 AM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
ماشاءالله عليها وعقبالنا

aaesha 3 - 3 - 2013 01:48 PM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
ماشاء الله عليها الله يحفظها ويعطيها العافية
ويارب اكتب لنا حفظ القرآن الكريم

bilal 4 - 3 - 2013 07:43 AM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
نموذج من نماذج الهمم العالية، ياريت يتم تكريمها في جائزة دبي للقرآن الكريم ايضا.

البارونهـ 6 - 3 - 2013 02:57 PM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
ما شاء الله
الله يطول بعمرها في طاعته

البارونهـ 6 - 3 - 2013 03:40 PM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

صرخة ندم 6 - 3 - 2013 10:08 PM

رد: مواطنة "ستينية " تكمل 23 عاماً في حفظ (كتاب الله) - شاركت في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم - الدورة 13
 
ماشاءالله عليها ربي يحفظها مثل ماحفظت القرأن

الله يعطيها الصحة والعافيه هب شراتنا نحن بعدنا شباب ويالله يالله نفتح القرأن ونقرأ صفحة فاليوم عافان الله منا


الساعة الآن 09:35 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها