تسجيل دخول

عام زايد 2018

عدد الضغطات : 1,156

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 1 - 10 - 2017, 11:35 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,671
معدل تقييم المستوى: 351
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
عد بريئاً

.











عد بريئاً



*جريدة الخليج



مريم البلوشي:

تفاصيل دقيقة بحجم الأنامل الصغيرة تداعب خيال المحبين وترهف صوت ذاك القلب المرهف المعتل. تلك التفاصيل ببراءة طفولتها وعذوبة أحداثها، بقوالب المشاغبة فيها وصوت الحنين المشتاق المتيم، تهيج في النفس، سنين مرت حتى صارت كتب الذكريات لا تحمل سوى صوت بعيد يعيدها لذاكرة المكان والزمان.


تفاصيل الحب لأيام الدراسة الأولى. طاولة المدرسة وصفوف نذهب إليها جيئة وذهاباً، وطلاب في محياهم الخوف والوجل، ماذا نفعل هنا؟ ودموع محبوسة في المقل. صفات الرفقة الأولى، الصحبة الأولى في كل مرحلة هي تلك الحالة التي لا تزول، نتخرج عاماً بعد عام، ويبقى التصفيق ما نذكر. حلمت يوماً بأن أكبر فكبرت، قيل لي تمهل، فالغد سيأتي ويغادرك الطفل في شكلك وعمرك ويبقى فيك كلما سرت.


أصبح للغد وجه جديد من الحب والتجربة، اليوم هو صبح للأمس في ذاكرتنا وسؤالنا، نبحث عن رفاق الأمس وقصصنا، طابور الصباح وخريجي الجامعة. نبحث عن كل الأوقات السعيدة تضحكنا وتفرحنا. سعادة بلا شوائب أو منغصات. تلكم الأيام في حياتنا حين كنا نكتشف الحياة، نقرأ أنفسنا وحالاتنا، نجتهد ونحلم كثيراً، تحاورنا ساعات التعب وتخبر عنا «كانوا في جد واجتهاد حتى نسوا حولهم بعضاً من تفاصيل الحياة»..


ذاكرة أصدقاء الطفولة، أصدقاء الدراسة هي أصدقها، كل الحياة معهم كانت ذات محاور جميلة، كانت تنقلنا من أشخاصنا لشخوص أخرى، تبقى هي حقيقة ما نحن اليوم عليه حين نختلي مع رفقة هذا للوقت والزمن. تبقى حافلة المدرسة كلما نظرنا إليها تفرحنا، نراها بأعيننا وتبتسم لها قلوبنا. هل التقيت معهم، مع من شاركوك الصف الأول حتى تنظر في وجوههم وتخبرهم «اشتقت لكم»؟ هل نظرت لقلوب من تخرج معك في الجامعة وقلت له «شكراً لك؟». سنمضي كثيراً في الكثير من التجارب وسنعيش بين الكثير من البشر لكنهم يبقون من نريد لهم أن لا يرحلوا من ذاكرتنا ومن حياتنا.


تنفس معي، أغمض عينك واذكرهم، حاول أن تتواصل معهم، أن تجلس معهم وتسمع أخبارهم، قصصهم التي ستجعلك تراهم بعيونك الصغيرة المحبة، تفاعل معهم، وكن قلباً يريهم الشوق بعد سنوات. ستحلق معهم وتعود للحياة حراً موقناً بالنعم، فرحاً بالقلم الذي جمعكم، والكتب التي بين أيديكم، كن كثير الصمت ترجو حسن حديثهم، ستضحك كثيراً وتعود طفلاً كبيراً، ستعيش من جديد قريباً لنفسك، محباً لها، مدركاً كم مضى من وقت لم يسعفك لأن تعود بريئاً.





__________________
..

اعلانات
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:38 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها