تسجيل دخول

عام زايد 2018

عدد الضغطات : 1,156

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 - 11 - 2017, 11:34 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,671
معدل تقييم المستوى: 351
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
المكان.. وحلم الكتابة

.









المكان.. وحلم الكتابة



*جريدة الخليج



يوسف أبولوز:


كتبت مادتين انطباعيتين شعريتين حول «مليحة» و«مليحة» تستحق أكثر من ذلك، وإنه حلم أن تجلس وتكتب في مكان يهديك الكتابة بالفطرة.. الحجر في «مليحة» على الفطرة، والأثر على الفطرة.. والهواء والشجر والتراب في مكان أولي، جمالي، ماضوي لكنه حي في الذاكرة الحاضرة.


أكثر من مكان في الإمارات هو فضاء جاذب للكتابة، وأكثر من مرة تمت الإشارة إلى ذلك:.. وادي الحلو، خورفكان، كلباء، الجبال في رأس الخيمة وامتداداتها الحجرية التي تتحول عند الفجر إلى تشكيلات بصرية متماوجة، جبل حفيت في العين ولغته البكرية القريبة من الغيوم، الأفلاج، الواحات، كثافة النخيل، وطفولية المكان في حتا، وتلك القرى والأوابد والصحراوات والشجر العبقري الذي يعاند الملح والرطوبة والحرارة العالية. البحر وقاموسه المائي الغزير.. كل هذه الأماكن والمرئيات والمفردات في الإمارات هي بيئة حرة مفتوحة للكتابة ثم الكتابة.


وردت هذه المفردات والتفصيلات الأرضية والمائية والجبلية في بعض النصوص السردية الإماراتية «تحديداً القصة القصيرة» والقليل من الشعر.. كما نقل بعض التشكيليين في الإمارات «عبدالقادر الريس» مثالاً روح المكان الإماراتي إلى اللوحة التشكيلية التراثية.. لكن هذا أمام بكرية وفطرية وعبقرية المكان الإماراتي لا يكفي.. التنوع المكاني الإماراتي غني باللغة في إطار واسع لبيئات وتنويعات ثلاثة: البحر، الصحراء، الجبل هو مخزن لغة ومخزن جماليات من الممكن أن يغذي العشرات بل المئات من النصوص السردية والشعرية.. وأن يغذي المسرح، والرسم، والتصوير الفوتوغرافي.


عند تفصيلة التصوير الفوتوغرافي «بالذات الأبيض والأسود» يمكنك أن تتوقف طويلاً، فالكاميرا الإماراتية الإبداعية وليست الكاميرا الصحفية لم تعط الطبيعة والمكان الإماراتي والتراثي والآثاري حقه من الصورة، والصورة كما يقال تغني عن ألف كلمة.




التصوير الفوتوغرافي فن رفيع، والكاميرا يمكن أن تتحول على يديّ مصور فنان، وأقول «مصور فنان» إلى قلم، وريشة، ونص بصري أدبي.


يلتقي التصوير الفوتوغرافي مع الكتابة، ومع اللون، ومع الإيقاع، ومع الموسيقا، والمصور الفوتوغرافي ليس معزولاً عن عائلة الأدب والفنون والجماليات.


الآن.. أين المكان الإماراتي بآثاره وتاريخه وفطريته من المبدع الإماراتي سواءً أكان كاتباً أم فناناً أم حتى مسرحياً؟؟


نحتاج إلى مادة أدبية فنية منجزة بروح إبداعية محبة للمكان.. لكي نجيب عن التساؤل الذي يتضمن دعوة مفتوحة للذهاب إلى الأثر الإماراتي.





__________________
..

اعلانات
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:21 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها