تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 97
عدد  مرات الظهور : 4,418,866

العودة   منتديات الرمس > مركز الأخبار .... News Center > مجلس إمارة رأس الخيمة

مجلس إمارة رأس الخيمة (نبقيك على صلة بأحداث الإمارة ونسبق الآخرين إليها)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 - 1 - 2018, 01:10 PM
الصورة الرمزية سبق الإمارات
سبق الإمارات سبق الإمارات غير متواجد حالياً
رئيس مجلس
 
تاريخ التسجيل: 26 - 3 - 2010
المشاركات: 29,860
معدل تقييم المستوى: 90
سبق الإمارات is on a distinguished road
"عبد الرحمن الحربي" دفع حياته ثمنا لشغفه بـ "الوطن" و"منتخبه"

أسرته شاهدته للمرة الأخيرة على شاشة التلفاز

"عبد الرحمن الحربي" دفع حياته ثمنا لشغفه بـ "الوطن" و"منتخبه



الخليج - رأس الخيمة - عدنان عكاشة

لم يتمالك (عبد الرحمن أبوبكر طالب أحمد الحربي)، 20 عاما، نفسه وفرحته حين تأهل منتخب الإمارات الوطني إلى المشهد النهائي لبطولة كأس الخليج العربي الأخيرة، في نسختها الثالثة والعشرين، التي احتضنتها الكويت، وبادر مسرعا، يسابق الريح، مسافرا عبر "البر" صوب الدولة الشقيقة، ليقف خلف "الوطن" و"منتخبه"، على مدرجات ستاد جابر الدولي في العاصمة الكويتية، دون أن ينتظر مبادرات الدعم والمؤازرة المعتادة، التي توفر طائرات خاصة لنقل جمهور "الأبيض الإماراتي"، لنقله حيث يكون (ممثل الوطن)، لتكون المفارقة، التي فارق فيها الحياة، في حادث مؤلم شهده الطريق الدولي، داخل الأراضي السعودية، رغم كثرة المبادرات و"الطائرات"، التي أتيحت هذه المرة، وفقا لأسرة الضحية.

"روح البيت"



والدا "عبد الرحمن الحربي" على قيد الحياة، له 9 أشقاء، أربعة منهم شباب من الذكور و5 شقيقات، هو التاسع بينهم إجمالا، والأصغر بين الذكور، لا تصغره سوى إحدى شقيقاته. أسرته قالت: إنه كان في المنزل "الكل في الكل"، يملأه حياة وعملا وحبا لأسرته، يصفونه بأنه كان "شايل البيت"، وهو ما يجعل الفقد شديد الأثر و"الغياب" بلوعة مذاقها مر، كان يقوم بوالدته ووالده وشقيقاته في المنزل، في ظل غياب أشقائه، الذين يكبرونه جميعا، في أعمالهم ووظائفهم في أبوظبي، حالة والديه وأهله صعبة لكنهم لا يكادون ينطقون سوى "الحمد لله".

"بردا وسلاما"
لكن ما نزل بردا وسلاما على والدي الفقيد الشاب، "الأعزب"، وأشقائه وشقيقاته وأقاربه ومحبيه، في ظل ما يتجرعونه من ألم وحزن وحسرة بعد رحيل ابنهم الأصغر بين الذكور، هو ما أخبرهم به من كانوا محيطين به ومرافقين له في لحظات "نزع الروح"، الذين أكدوا أن (عبد الرحمن) لفظ "الشهادتين" بكل وضوح وهو يفارق الحياة، بعد الحادث المروع بقليل، إثر تلقينه من قبل بعض المتواجدين حينها.




النظرة الأخيرة
كان القدر رحيما بأسرة "عبد الرحمن"، الطالب الجامعي، حين أتاح لها فرصة مشاهدته على شاشة التلفاز مباشرة، خلال المباراة النهائية للبطولة الخليجية الكروية، وهو على مدرجات ستاد جائر الدولي، لتكون "النظرة الأخيرة"، التي جاءت على غير موعد ودون ترتيب، ما أبهج الأسرة وأسعدها، قبل أن تنقلب الفرحة إلى "مأساة"، كما قال أبوبكر الحربي، والد الشاب الضحية، الذي اختصر ألمه بالقول: إنه فخور بولده، رحمه الله، كيف ولا وهو قد أدى أمانة وطنه قبل رحيله المؤلم بقليل، إذ استكمل أداء "الخدمة الوطنية" بكل إخلاص ومثابرة وحرص، كما كان في مناسبة وطنية ورحلة لدعم منتخب الإمارات، عائدا من بلد شقيق، حين فارق الحياة.
أكثر من سبب
أكثر من سبب جعل ألم الأسرة وحزنها أقل حدة، وفقا لرواية المصابين من رفاقه، الذين ظلوا على قيد الحياة، بحسب الوالد المفجوع بابنه الشاب، منها أن (عبد الرحمن) أصر على رفاقه في "الرحلة البرية"، قبل الحادث، أن يؤدوا صلاتي المغرب والعشاء، جمعا وقصرا، فور حلول وقتها، رافضا تأخيرها والصلاة في محطة لاحقا، حتى يقطعوا المزيد من المسافات، قائلا: "ما بنقضب الخط حتى نصلي أول"، وصلى حاضرا وجماعة.
في حب الإمارات
عبد الرحمن، أحد الشباب المواطنين الثلاثة "ضحايا السفر البري"، وهو طالب في السنة الدراسية الأولى بكلية التقنية العليا للطلاب في رأس الخيمة، تخصص هندسة إلكترونية، قاد أسرته، وهو لم يتعد الخامسة عشرة من عمره، للفوز بجائزة (أفضل زينة منزل)، التي نظمتها قناة سما دبي خلال احتفالات الدولة باليوم الوطني، في ديسمبر عام 2012 م، حين تبنت الأسرة، بما عرفت فيه من حس وطني وحماسة بالغة في حب الإمارات، فكرته وطبقت مبادرته في تزيين منزلها بنسخة ضخمة من (علم الإمارات)، غطت المسكن بأكمله، بطريقة مميزة لفتت الأنظار وحازت الثناء وخطفت الإعجاب، بحسب الشقيق الأكبر ل"مشجع المنتخب"، أحمد أبو بكر الحربي، 37 عاما، وهو موظف حكومي.
النبأ الحزين
محمد الحربي، الشقيق الثاني للضحية، 32 عاما، أشار إلى سفر ثلاثة من أشقاء وأقارب (عبد الرحمن) إلى السعودية، بعد الحادث مباشرة، هو وشقيقه الأكبر وأحد أبناء عمومتهم، لاستلام الجثة ومرافقتها إلى الإمارات واستكمال الإجراءات، حيث نزلوا في مطار الدمام واستلموا الجثمان في مستشفى النعيرية بالمملكة، لافتا إلى أن الحادث وقع في مدينة الخفجي، التي تقع على بعد ساعتين من الدمام، موضحا أن جثث الضحايا الإماراتيين الثلاث، وبينهم شقيقه، نقلت إلى الإمارات بواسطة طائرة خاصة، وفرتها الدولة، فيما وقع الحادث الدموي في السابع من يناير الجاري، ما بين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف ليلا، ولفظ شقيقه أنفاسه الأخيرة، وفق الرواية، التي بلغتهم، في الطريق إلى المستشفى، داخل سيارة الإسعاف، حيث كان لا يزال ينبض بالحياة، أو داخل المستشفى، وبلغ النبأ أسرته وأقاربه بعد الحادث بحوالي ساعتين.


لم يستطع الصبر والانتظار
مالك زيد عيسى، ابن عم "مشجع المنتخب" الراحل، 33 عاما، الذي رافق شقيقيه في رحلتهم إلى المملكة، لاستلام جثمان الشاب، قال: إن عبد الرحمن كان شابا طيبا، رضي الوالدين، وطني من درجة خاصة، واجتماعي بمواصفات عالية، ولم يسبق أن سمعنا أنه تسبب بأي مشكلة أو أذى للآخرين، ولا أحد يشتكي منه، مشيرا إلى أنه حين علم بتأهل المنتخب إلى اللقاء النهائي ل"خليجي 23" في الكويت، لم يستطع الصبر ولم ينتظر حتى يعلن عن مبادرات توفير طائرات خاصة لنقل الجمهور، ولم يتمالك نفسه من حجم الفرحة، التي غمرته، ليبادر سريعا إلى السفر برا، يدفعه حبه لهذا الوطن وحماسه لفريقه الوطني، رغم أن عدد الطائرات، التي سخرت لنقل "جمهور الأبيض"


لاحقا، كان كبيرا ولافتا، لكنه "القدر".


التعديل الأخير تم بواسطة سبق الإمارات ; 10 - 1 - 2018 الساعة 01:11 PM
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها