تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 54
عدد  مرات الظهور : 1,869,557

العودة   منتديات الرمس > المجالس الاخرى > المجالس العامة > مجلس التراث والتاريخ

مجلس التراث والتاريخ (نطلع معاً على تراث وطن وتاريخ أمة وقصة مكان)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 8 - 12 - 2015, 11:55 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,696
معدل تقييم المستوى: 352
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
كرة الفرجان غابت عن الرمال لا الذاكرة

-






الأهالي يشجعون على أسطح المنازل.. وكأس الفائز «ستيل»
كرة الفرجان غابت عن الرمال لا الذاكرة


*جريدة البيان






أبوظبي - حسن فرج:

«سمبوسة، كيك، سندويتش» تلك جملة بائع السمبوسة الشهيرة التي ظل يرددها في المناطق السكنية «الفرجان» فترة مطلع التسعينيات، حيث كان يجول بدراجته الرياضية حول ملعب كرة القدم في «الفريج» ليتلذذ شبابه بالسمبوسة التي يعدها بنفسه لهم كل يوم، وكان يأنس بمشاهدة مباراة كرة القدم التي يلعبها شباب «الفريج» في الحي الشعبي.

اليوم؛ تغص الذاكرة بسؤال: أين ذهبت الرياضة التي كان يمارسها شباب الفريج في الحي الشعبي؟ وما الذي سبَّب اندثار هذه الرياضة التي كانت تؤنس الأم كون ابنها في «الفريج» يعلب مباراة مفعمة بالتحدي، بينما يطمئن الأب الذي يراقب أبناءه في الساحة المجاورة للمنزل سعيدين بلعب كرة القدم مع باقي شباب الحيّ؟



بعد العصر

عند الساعة الثالثة عصراً كان شباب «الفريج» يجتمعون للعب كرة القدم على الرمال البيضاء، وكانوا يصنعون المرمى من أعمدة أخشاب يجلبونها من حول البيوت التي تشيد حديثاً.

وتختلف أوقات لعب الكرة مع اختلاف مواسم الفصول، ولا ننسى تجمع الأهالي فوق أسطح المنازل ليشاهدوا المباراة الحاسمة بين شباب «الفريج» وشباب «الفرجان» المجاورة، وكانت الكأس مصنوعة من الـ«ستيل» الذهبي لا تتجاوز قيمته 100 درهم آنذاك.


* * *


ذاكرة وحنين

تطورت المعيشة في الدولة، وتراجعت عن سدة الاهتمام بعض أجمل العادات التي كانت معروفة بين الشباب، ومنها لعب الكرة في «الفريج»، بعدما خصصت الدولة أماكن محددة لممارسة الرياضة، كتخصيص طرق للمشي في الفرجان، والصالات والأندية الرياضية، والملاعب الصابونية على الشواطئ.. لكن الذاكرة دوماً تحمل الحنين إلى بساطة وجمالية ما كان.

* * *


اكتفاء الجيل

عن اندثار ظاهرة لعب الشباب كرة القدم في «الفرجان» تحدث عمر المرزوقي من مواليد 1985، وقال: كنت أحرص على لعب الكرة في الفرجان عندما كنت صغيراً، إلى أن أصبحت شاباً وما زلت أمارس لعب الكرة في الفريج، مشيراً الى أن غالبية شباب الفرجان كانوا يتعارفون عبر لعب الكرة آنذاك، حيث لم تكن وسائل التنقل للنوادي متاحة، كما نشهده في زماننا الحالي.

يضيف المرزوقي: نستطيع القول ان التطورات التي ساهمت في اندثار لعب الكرة في الفرجان، تتلخص في اكتفاء الجيل الحالي بمشاهدة المباريات عبر التلفاز، بالأخص الدوريين المحلي والأوروبي، ففي بداية الـ2000 لم تكن وسائل البث متوفرة كما نشهدها في الوقت الحالي.

* * *

تغيُّر الفكر

ويشير المرزوقي الى أن فكر الجيل الحالي تغير تماماً عما كنا نشهده سابقاً، فمواقع التواصل الاجتماعي أخذت عقل وروح شبابنا الذين أصبحوا يمارسون الرياضة في الصالة الرياضية «الجيم»، لافتاً إلى أنه في الوقت الحالي أصبح الشباب يتذمرون من لعب الكرة على الرمال في الفرجان، ويشترطون أن يكون الملعب مكتملاً من عشب إلى إضاءة ساطعة، ودورات مياه محيطة بالملعب، مختلفين تماماً عن أبناء الجيل الماضي.

* * *

مراكز التسوق

أما الحكم الدولي مسعود حسن فيرى أن السبب الرئيسي لاندثار ظاهرة لعب الكرة في الفرجان هو توفر مراكز التسوق في المناطق السكنية، فالدولة والحمد لله وسعت من وسائل الترفية البديلة للشباب من كلا الجنسين، مشيراً الى أنه حتى انتسابهم الى الأندية قل بعض الشيء، ولعل ضيق المساحات في المناطق السكنية سببٌ في اندثار الظاهرة التي اشتقنا لرؤيتها من جديد في الفرجان.

ويضيف: في بعض الأحيان نجد أن الأسر تعاتب أبناءها الشباب من ذوي العشرينيات لعدم ممارستهم لعب الكرة في الفرجان كجملة «ليش ما تروح تلعب كرة.. 24 ساعة في البيت»، وكثير من الأمهات يشتقن لرؤية شبابهن يلعبون الكرة، مبتعدين قليلاً عن الانترنت، والتطورات التي شغلت فكر وبال جيلنا.


* * *

«ماركة» وتسريحات

ويكمل: كنا نأنس بلعب الكرة في الفرجان، إذ كنا نجتمع عند البقالة، وبعدها نأكل سمبوسة وكيك، موضحاً أن أغلب الشباب باتوا لا يلعبون الكرة، وفقط يدعمونها عبر مشاهدتها بالتلفاز، وهناك العديد من أبناء الجيل الحالي يخشون التصدي للكرة من قوة اندفاعها تجاهه، وإن لعبوا نراهم يرتدون «الماركة» ويحرصون على أن تكون تسريحة الشعر ملفتة، وأن تكون الأرضية مشبعة بالعشب.

يتابع مسعود: لا نستطيع القول إن الظاهرة رحلت عن الوجود، بل إنها موجودة في بعض المناطق بالدولة، ولكن في المدن نادراً ما نراها، مبيناً أن البعض من الأجيال لا زالوا يمارسون لعب الكرة على الشوارع وبالأخص الصغار، ولكن عندما يكبرون قليلاً بعضهم سيذهب إلى النادي، والآخر ينشغل بأمور حياته لاسيما في فترة المراهقة.

* * *

الصالات والفرجان

الحكم عبدالله المرزوقي يوضح أن السبب الرئيسي لغياب الظاهرة مرهون بكثرة النشاطات التي سادت بين الشباب، كلعب الورق، والانترنت، ومراكز التسوق، والسفر، والعديد من الأمور التي طغت على لعب الكرة في الفرجان، موضحا أن ذلك السلوك أصبح أمراً مخجلاً بالنسبة للبعض، ونادراً ما نسمع أن فلانا لديه دوري في الفريج، وأصبحت الصالات الرياضية مقراً للشباب في الوقت الحالي، وهذا يعد أمراً إيجابياً وغير سلبي في الوقت نفسه.

* * *

إحياء الظاهرة

ويتابع: يجب أن نعيد إحياء ظاهرة لعب الكرة في الفرجان، فالدولة خصصت حدائق الأحياء السكنية، لكن الشباب يخجلون من الذهاب إليها لتواجد العائلات فيها، فمن الضروري تحفيز الشباب على العودة إلى العادات السابقة، وغرس روح المنافسة في الفرجان بمبادرات مثل: تشجيع أفضل فريج يجهز ملعباً خاصاً به، بدعمه من الأندية والجهات الرياضية الأخرى في الدولة، ففي الفرجان نجد العديد من المحترفين في لعب الكرة.

__________________
..


التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 9 - 12 - 2015 الساعة 12:22 AM
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:23 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها