تسجيل دخول


عدد الضغطات : 918
عدد الضغطات : 59

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 - 5 - 2011, 09:07 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,997
معدل تقييم المستوى: 447
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
الشاعر النمر - عثمان حسن

الشاعــر النمــر

عثمــان حســن

* دار الخليــج




يمكن اعتبار قصة “الشاعر النمر” للكاتب الياباني تاكاشيما تون المتوفى عام ،1942 التي هي واحدة من مجموعة قصص جاءت في كتاب بالاسم نفسه، وهو من ترجمة هيام عبدالحميد، وصدر عن المجمع الثقافي في أبوظبي في عام ،1995 من نموذج “القصص الصدمة” التي تلعب على عنصر العجائبية والرمز، فتمزج بين الواقع والخيال، بل تتضمن أحداثاً غير واقعية في أسلوب يتجاوز الواقع المألوف إلى منطقة متخيلة، فيها كثير من المواقف التي تناقش على لسان بطلها “لي تشينغ”، جملة من القضايا الحادة التي تفجرت بها ذهنية العديد من الكتّاب اليابانيين في الفترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، هذه الفترة التي شهدت تمزقات قاسية على صعيد علاقة الإنسان مع الإنسان، من جراء موجة الحروب والصراعات المتتالية، ومنها ما عرف بالحرب اليابانية الصينية الثانية التي انتهت بانتصار اليابان في أواخر ثلاثينات القرن الماضي .

تتحدث قصة الشاعر والنمر “لي تشينغ”، وهو الشاعر المفعم بالكبرياء الذي يعيش تحت وطأة وظيفة يزدريها لشعوره بأنها لا تليق بموهبته كشاعر فيستقيل، ويعقد العزم على ممارسة موهبته، فيهجر زوجته وأطفاله ويذهب إلى منطقة نائية، بطبيعة الحال تنقطع أخباره عن أصدقائه، وبتسلسل أحداث القصة يتحول الشاعر إلى شخصية ليست بشرية وليست إنسانية، وبالتحديد يتحول إلى نمر شرس يفتك بالبشر، ويعيش في أيكة مملوءة بالغابات والصخور .

تحاول القصة أن تلعب على تحليل الشخصيات، فتعرج على صفة الغرور الإنساني، وقس على ذلك انعدام التوازن وفقدان بوصلة الحب والتعاطف بين البشر، فيما التوجه العام لها ينسجم مع فكرة تحليل المجتمع الذي أصيب بتشوهات لا حصر لها، ومن أجواء القصة ما يعزز هذا التوجه، ففي المقطع التالي ثمة ما يشير بصراحة إلى الفكرة الرئيسة من خلال هذه الفقرة من القصة “كانت الروح الإنسانية تعود إليّ لبضع ساعات فقط خلال اليوم، وفي هذه الأوقات أستطيع أن أتحدث كما أتحدث معك الآن، وأستطيع أن أسرد على نفسي صفحات كاملة من الأعمال الكلاسيكية، وأتذكر بعدها الأشياء التي ارتكبتها كنمر، فتصم أذني صرخات ضحاياي ويقهرني الخوف والخجل والسخط على طبيعتي الحيوانية” .

القصة كما هو شأن غيرها من نماذج الأدب الياباني تعكس “كاريزما” الشعب الياباني على نحو لافت، فهي مملوءة بما يشبه الغفران والتسامح، حيث يرد على لسان البطل أنه كان يهتم بإبراز نفسه كشاعر على حساب عائلته وأطفاله الجائعين، فانتهى به الحال إلى أن أصبح حيواناً مفترساً .
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:49 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها