رذاذ عبدالله
12 - 6 - 2010, 04:58 PM
أمين معلوف يفوز بـ «أمير استورياس 2010»
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/06/975_243495.jpg
أعلنت لجنة تحكيم جائزة أمير استورياس الإسبانية الشهيرة الأربعاء الماضي أنها منحت الكاتب اللبناني الفرنسي أمين معلوف 61( عاماً) جائزة أمير استورياس للآداب للعام ,2010
وقالت اللجنة في بيانها "إن نتاج معلوف ، الذي ترجم إلى أكثر من عشرين لغة ، يجعل منه أحد الكتاب المعاصرين الذين احتفلوا بأكبر قدر من العمق بالثقافة المتوسطية كمساحة رمزية للتعايش والتسامح".
من جهته قال معلوف ، على وفق ما ورد في البيان الذي وزعه المكتب الصحفي لمؤسسة أمير استورياس ، "إن الفوز بجائزة امير استورياس هو شرف كبير لي ومدعاة فرح".
وتابع معلوف: "لقد كانت إسبانيا دائما حاضرة في كتاباتي. ليس فقط لأنها وطن بطل أولى رواياتي ليون الأفريقي ، بل أيضاً وخصوصاً لأن هذه الأرض كانت مكان إلتقاء له رمزيته طيلة قرون بين الديانات الكبيرة في المتوسط".
وكان الكاتب الألباني إسماعيل كاداري فاز بالجائزة نفسها عام ,2009
ومعلوف من مواليد بيروت العام 1949 ويعيش في باريس منذ العام ,1976 تلقى عام 1993 جائزة غونكور الفرنسية الشهيرة على روايته "صخرة طانيوس". ومن كتبه أيضاً "سمرقند" و"الحروب الصليبية كما رآها العرب".
وتمنح مؤسسة الأمير استورياس سنويا ثماني جوائز من بين الأهم في إسبانيا ، تتضمن مجالات: الاتصالات والأبحاث العلمية والعلوم الاجتماعية والفنون والتعاون الدولي والآداب وغيرها.
ويحصل الفائز على جائزة قيمتها 50 ألف يورو ، على أن يتسلم الفائزون جوائزهم رسميا في تشرين الاول المقبل ، في اوفيدو في شمال إسبانيا.
* الدستور الاردنيــة،،،
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/06/975_243495.jpg
أعلنت لجنة تحكيم جائزة أمير استورياس الإسبانية الشهيرة الأربعاء الماضي أنها منحت الكاتب اللبناني الفرنسي أمين معلوف 61( عاماً) جائزة أمير استورياس للآداب للعام ,2010
وقالت اللجنة في بيانها "إن نتاج معلوف ، الذي ترجم إلى أكثر من عشرين لغة ، يجعل منه أحد الكتاب المعاصرين الذين احتفلوا بأكبر قدر من العمق بالثقافة المتوسطية كمساحة رمزية للتعايش والتسامح".
من جهته قال معلوف ، على وفق ما ورد في البيان الذي وزعه المكتب الصحفي لمؤسسة أمير استورياس ، "إن الفوز بجائزة امير استورياس هو شرف كبير لي ومدعاة فرح".
وتابع معلوف: "لقد كانت إسبانيا دائما حاضرة في كتاباتي. ليس فقط لأنها وطن بطل أولى رواياتي ليون الأفريقي ، بل أيضاً وخصوصاً لأن هذه الأرض كانت مكان إلتقاء له رمزيته طيلة قرون بين الديانات الكبيرة في المتوسط".
وكان الكاتب الألباني إسماعيل كاداري فاز بالجائزة نفسها عام ,2009
ومعلوف من مواليد بيروت العام 1949 ويعيش في باريس منذ العام ,1976 تلقى عام 1993 جائزة غونكور الفرنسية الشهيرة على روايته "صخرة طانيوس". ومن كتبه أيضاً "سمرقند" و"الحروب الصليبية كما رآها العرب".
وتمنح مؤسسة الأمير استورياس سنويا ثماني جوائز من بين الأهم في إسبانيا ، تتضمن مجالات: الاتصالات والأبحاث العلمية والعلوم الاجتماعية والفنون والتعاون الدولي والآداب وغيرها.
ويحصل الفائز على جائزة قيمتها 50 ألف يورو ، على أن يتسلم الفائزون جوائزهم رسميا في تشرين الاول المقبل ، في اوفيدو في شمال إسبانيا.
* الدستور الاردنيــة،،،