رذاذ عبدالله
17 - 6 - 2010, 01:41 PM
طبعة رابعة من رواية «السيدة من تل أبيب»
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/06/980_244766.jpg
عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت ، و"مكتبة كل شيء" العربية في حيفا ، صدرت طبعة رابعة من رواية الكاتب الفلسطيني ، البريطاني الجنسية ، ربعي المدهون ، التي وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية في دورتها الثالثة ,2010
نقرأ على غلاف الطبعة الجديدة: "تأخذك هذه الرواية إلى متعة القراءة. حكاية تنساب بك وتفتح لك عوالم شخصيات ممتعة. روايتان في رواية واحدة. رجلان ، الأول يدعى وليد دهمان ، يؤلف رواية عن بطل يدعى عادل البشيتي. لكنه يقلب لعبة التأليف رأسا على عقب ، فبدل أن يكون المؤلف في خلفية حكاية البطل وكمرآة لها ، يصير البطل خلفية لرحلة المؤلف إلى غزة وحكايته مع الممثلة الإسرائيلية دانا اهوفا. لعبة مرايا متوازية ، وحكايات تمتد من الطفولة في قطاع غزة ، إلى الغربة في لندن ، وصولا إلى العودة والعودة من العودة. هي إحدى أقوى وأنضج روايات المنافي الجديدة. سبيكة من تجارب متفردة لدقائق العلاقات الشائكة في الوضع العربي الإسرائيلي. حكايات تدور على خطوط التماس ، لا تعيد فيها المخيّلة الروائية إنتاج التاريخ الفردي ، بل تقوله بطريقة روائية وبتقنيات أكثر شبها بسرد غسان كنفاني. لكن المدهون ، في روايته هذه ، لا يقف خلف كنفاني بوصفه سلفا أو تلميذا ، لجهة المستوى التقني ، بل يقف إلى جواره معلّما إذا جاز التوصيف.
واللافت للنظر في هذه الرواية ، جاذبيّها السّرديّة الكامنة في بساطة النّص وجماليّته اللغويّة التي لا ترهق نفسها في عمليّة البحث المضني عن الجمال".
* الدستور الاردنيــة
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/06/980_244766.jpg
عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت ، و"مكتبة كل شيء" العربية في حيفا ، صدرت طبعة رابعة من رواية الكاتب الفلسطيني ، البريطاني الجنسية ، ربعي المدهون ، التي وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية في دورتها الثالثة ,2010
نقرأ على غلاف الطبعة الجديدة: "تأخذك هذه الرواية إلى متعة القراءة. حكاية تنساب بك وتفتح لك عوالم شخصيات ممتعة. روايتان في رواية واحدة. رجلان ، الأول يدعى وليد دهمان ، يؤلف رواية عن بطل يدعى عادل البشيتي. لكنه يقلب لعبة التأليف رأسا على عقب ، فبدل أن يكون المؤلف في خلفية حكاية البطل وكمرآة لها ، يصير البطل خلفية لرحلة المؤلف إلى غزة وحكايته مع الممثلة الإسرائيلية دانا اهوفا. لعبة مرايا متوازية ، وحكايات تمتد من الطفولة في قطاع غزة ، إلى الغربة في لندن ، وصولا إلى العودة والعودة من العودة. هي إحدى أقوى وأنضج روايات المنافي الجديدة. سبيكة من تجارب متفردة لدقائق العلاقات الشائكة في الوضع العربي الإسرائيلي. حكايات تدور على خطوط التماس ، لا تعيد فيها المخيّلة الروائية إنتاج التاريخ الفردي ، بل تقوله بطريقة روائية وبتقنيات أكثر شبها بسرد غسان كنفاني. لكن المدهون ، في روايته هذه ، لا يقف خلف كنفاني بوصفه سلفا أو تلميذا ، لجهة المستوى التقني ، بل يقف إلى جواره معلّما إذا جاز التوصيف.
واللافت للنظر في هذه الرواية ، جاذبيّها السّرديّة الكامنة في بساطة النّص وجماليّته اللغويّة التي لا ترهق نفسها في عمليّة البحث المضني عن الجمال".
* الدستور الاردنيــة