رذاذ عبدالله
23 - 6 - 2010, 01:35 PM
إشهار صندوق التكافل الاجتماعي لأعضاء اتحاد الكتّاب
يهدف إلى تحسين أوضاع العاملين والمنتسبين
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/06/22/104801.jpg
عن إشهار “صندوق التكافل الاجتماعي لأعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات” وحضر المؤتمر الزميل الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد وإبراهيم الهاشمي رئيس مجلس إدارة الصندوق وأسماء الزرعوني نائبة رئيس مجلس إدارة الاتحاد والهنوف محمد نائبة رئيس مجلس إدارة الصندوق وأحمد العسم المسؤول المالي للاتحاد .
في كلمته بهذه المناسبة شكر حبيب الصايغ باسم إدارة اتحاد الكتاب مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية على قرار إشهار “صندوق التكافل الاجتماعي لأعضاء جمعية اتحاد كتاب وأدباء الإمارات”، وعلى دعمها للتوجهات الرامية إلى تحسين الظروف الاجتماعية لأعضاء الاتحاد .
وقال حبيب الصايغ إن الصندوق يهدف إلى تدعيم الصلات والروابط الاجتماعية بين الأعضاء المنتسبين إليه من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتحقيق التعاون بين أعضاء الاتحاد بهدف تخفيف الأعباء المالية التي قد يواجهونها، وتقديم مختلف أنواع الرعاية الصحية والدعم المالي والإعانات المختلفة للأعضاء المشتركين فيه هم وأسرهم، وتقديم الخدمات الممكنة حالياً ومستقبلاً في إطار التعاون الاجتماعي، مما يخفف على الأعضاء الأعباء التي يواجهونها في تصريف أمور معيشتهم، وتحسين أوضاع الأعضاء .
أما إبراهيم الهاشمي فقد شكر مجلس إدارة اتحاد الكتاب على الأولوية التي أعطاها لإنشاء هذا الصندوق منذ انتخابه وجهوده الحثيثة في هذا الشأن، تلك الجهود التي كانت وراء قرار إشهار الصندوق وهو القرار رقم 252 /2010 الصادر مؤخرا عن وزارة الشؤون الاجتماعية .
وأضاف الهاشمي أن الصندوق هو هيئة مستقلة عن الاتحاد وله إدارته المستقلة، وهي إدارة مؤقتة الآن، وسيتم خلال ثلاثة أشهر دعوة الجمعية العمومية للصندوق لانتخاب مجلس إدارة دائم، وسنعمم طلبات المساهمة على جميع أعضاء الاتحاد، ونرجو أن يبادروا بذلك لأن مرد هذا الصندوق ونفعه موجه إليهم، سواء أكانوا أعضاء عاملين أو منتسبين .
ورداً على سؤال ل”الخليج” عن طرق تمويل الصندوق قال حبيب الصايغ: إن الصندوق سيعتمد مبدئياً على اشتراكات الأعضاء، وهناك جهات وعدتنا بالتمويل، ونحن متفائلون خصوصاً وأن جمعيات مماثلة لجمعيتنا تلقى صناديقها دعماً سخياً من جهات متعددة، وهي ليست بأهم من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات .
وعن سؤال آخر ل”الخليج” متعلق بما إذا كان سيخصص جزء من الصندوق لدعم تفرغ الأدباء لمشاريعهم الإبداعية المؤقتة قال الصايغ: إن طابع الصندوق طابع اجتماعي بحت وليس له علاقة بمسألة التفرّغ وهذه قضية تتعلق بالاتحاد وقد خاطبنا فيها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من أجل تفعيل قرار سابق من مجلس الوزراء بتفرّغ بعض الأدباء والفنانين والرياضيين، ونحن على تواصل مع الوزير عبدالرحمن العويس في هذا الشأن وسيكون لنا لقاء قريب معه، ونتوقع أن يتم تفعيل هذا القرار قريباً .
الجدير بالذكر أن صندوق التكافل يمنح سُلفاً ومساعدات مادية لأعضائه المنتسبين والعاملين تبعاً لإجراءات القوانين المنظمة له، وقد تم إقرار نظامه الأساسي في جمعية عامة يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول 2009 .
يهدف إلى تحسين أوضاع العاملين والمنتسبين
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/06/22/104801.jpg
عن إشهار “صندوق التكافل الاجتماعي لأعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات” وحضر المؤتمر الزميل الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد وإبراهيم الهاشمي رئيس مجلس إدارة الصندوق وأسماء الزرعوني نائبة رئيس مجلس إدارة الاتحاد والهنوف محمد نائبة رئيس مجلس إدارة الصندوق وأحمد العسم المسؤول المالي للاتحاد .
في كلمته بهذه المناسبة شكر حبيب الصايغ باسم إدارة اتحاد الكتاب مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية على قرار إشهار “صندوق التكافل الاجتماعي لأعضاء جمعية اتحاد كتاب وأدباء الإمارات”، وعلى دعمها للتوجهات الرامية إلى تحسين الظروف الاجتماعية لأعضاء الاتحاد .
وقال حبيب الصايغ إن الصندوق يهدف إلى تدعيم الصلات والروابط الاجتماعية بين الأعضاء المنتسبين إليه من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتحقيق التعاون بين أعضاء الاتحاد بهدف تخفيف الأعباء المالية التي قد يواجهونها، وتقديم مختلف أنواع الرعاية الصحية والدعم المالي والإعانات المختلفة للأعضاء المشتركين فيه هم وأسرهم، وتقديم الخدمات الممكنة حالياً ومستقبلاً في إطار التعاون الاجتماعي، مما يخفف على الأعضاء الأعباء التي يواجهونها في تصريف أمور معيشتهم، وتحسين أوضاع الأعضاء .
أما إبراهيم الهاشمي فقد شكر مجلس إدارة اتحاد الكتاب على الأولوية التي أعطاها لإنشاء هذا الصندوق منذ انتخابه وجهوده الحثيثة في هذا الشأن، تلك الجهود التي كانت وراء قرار إشهار الصندوق وهو القرار رقم 252 /2010 الصادر مؤخرا عن وزارة الشؤون الاجتماعية .
وأضاف الهاشمي أن الصندوق هو هيئة مستقلة عن الاتحاد وله إدارته المستقلة، وهي إدارة مؤقتة الآن، وسيتم خلال ثلاثة أشهر دعوة الجمعية العمومية للصندوق لانتخاب مجلس إدارة دائم، وسنعمم طلبات المساهمة على جميع أعضاء الاتحاد، ونرجو أن يبادروا بذلك لأن مرد هذا الصندوق ونفعه موجه إليهم، سواء أكانوا أعضاء عاملين أو منتسبين .
ورداً على سؤال ل”الخليج” عن طرق تمويل الصندوق قال حبيب الصايغ: إن الصندوق سيعتمد مبدئياً على اشتراكات الأعضاء، وهناك جهات وعدتنا بالتمويل، ونحن متفائلون خصوصاً وأن جمعيات مماثلة لجمعيتنا تلقى صناديقها دعماً سخياً من جهات متعددة، وهي ليست بأهم من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات .
وعن سؤال آخر ل”الخليج” متعلق بما إذا كان سيخصص جزء من الصندوق لدعم تفرغ الأدباء لمشاريعهم الإبداعية المؤقتة قال الصايغ: إن طابع الصندوق طابع اجتماعي بحت وليس له علاقة بمسألة التفرّغ وهذه قضية تتعلق بالاتحاد وقد خاطبنا فيها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من أجل تفعيل قرار سابق من مجلس الوزراء بتفرّغ بعض الأدباء والفنانين والرياضيين، ونحن على تواصل مع الوزير عبدالرحمن العويس في هذا الشأن وسيكون لنا لقاء قريب معه، ونتوقع أن يتم تفعيل هذا القرار قريباً .
الجدير بالذكر أن صندوق التكافل يمنح سُلفاً ومساعدات مادية لأعضائه المنتسبين والعاملين تبعاً لإجراءات القوانين المنظمة له، وقد تم إقرار نظامه الأساسي في جمعية عامة يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول 2009 .