تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) إبراهيم محمد إبراهيم: انتهيت من إعداد 3 مجموعات شعرية



رذاذ عبدالله
6 - 7 - 2010, 10:26 AM
إبراهيم محمد إبراهيم: انتهيت من إعداد 3 مجموعات شعرية





http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/07/05/106751.jpg


شعرية جديدة، وسوف يقوم بتقديمها خلال الفترة القريبة المقبلة للطباعة، وقال إنه لم يتم حتى الآن وضع عناوين نهائية لها، وهو ما يدل على اهتمام الشاعر بعنونة مجموعاته على نحو خاص .






وحول مناخات هذه المجموعات الشعرية الثلاث قال إبراهيم: المجموعات من حيث الشكل تنتمي الى شعر التفعيلة، ومن حيث المضمون فإن واحدة منها تميل الى الوجدانيات، والأخريين تميلان الى الفلسفة والتأمل، وتنشغلان بالهاجس الكوني، والتفاصيل المهملة التي يستشف منها الكثير مما لا يكثرث به، عادة، ويمر بها الإنسان “مرور الكرام” إلا أنها مكتنزة بكم هائل من الحكمة .




وأضاف: أعتقد أن فيها تحولاً ملموساً على صعيد تجربتي الشخصية، وأترك هذا الأمر للأيام المقبلة، فهي خير حكم كما نعرف .






وعن طقس الكتابة لديه قال: قبل كل شيء، عندما أكتب يجب أن أكون وحدي، والا تكون هناك أية أصوات من حولي، ليتاح لي أن أمارس التخيل، بالشكل المطلوب،لأمضي الفترة اللازمة من التصور والتأمل، وهي تستغرق أكثر من عملية الكتابة نفسها، أحياناً قد تستغرق كتابة جملة ما ساعة كاملة، وقد تتبلور فكرة معينة، ويتملكني إحساس معين، بحيث إذا بدأت بعملية الكتابة فلا أنتهي إلا وقد ختمت القصيدة، وقد تأخذ قصيدة قصيرة وقتاً طويلاً، بينما لا تأخذ قصيدة طويلة إلا زمن كتابتها، إن العبرة تكمن في مدى تشكل الصور لدي” .




وحول الحديث عن محرّضات الكتابة لدى المبدع أجاب: “يعتبر الكون بكل تفاصيله الهائلة من محرضات كتابة القصيدة لدى الشاعر، إلا أنه يبقى السؤال دائماً: كيف يتم صياغة كل هذه المثيرات والتعبير عنها، ونحن لو أمعنا النظر - على سبيل - في الألوان، لوجدنا أن كلاً منها ينتمي إلى المثيرات، وأن لكل منها خصوصيته، على أنه يحيل إلى حالة معينة، ولو ضربنا مثلاً هنا، وهو الفجر، لوجدنا أن له وقعه الخاص في نفس الشاعر، ومنذ أولى ومضات الشمس وحتى حلول الليل، نجد تدرجات ضوئية هائلة، لكل منها وقعها الخاص، وأكثر مما أشرنا إليه، فإن الناس - أنفسهم - بكل حيثياتهم، بأحزانهم، وبأفراحهم، مصدر مثير بالنسبة إلى الشاعر، ولكن كيف يتم تقبل هذا المؤثر؟ وكيف يتم التعامل معه؟، وكيف ينعكس ذلك ضمن مختبر الشاعر؟ فهو ما يختلف من شاعر إلى آخر، كما يختلف على صعيد الشاعر الواحد نفسه، لأن ما يثيرني اليوم، قد لا يفعل مثل ذلك غداً، ناهيك عن اختلاف درجة الإثارة بالنسبة إليه بين وقت وآخر” .




وعن انطلاق بعض الشعراء عادة من أفكار معينة، أو موضوعات محددة قال: “تاسيساً على ما سبق، ليس لدي مواضيع محددة، وإنما تتشكل المواضيع لدي من عمق الحالة الشعورية” .






وعن اختلاف أدوات الشاعر في تناول الفكرة أردف قائلاً: أعتقد أن الشاعر أقرب بطبيعته إلى الفنان التشكيلي من الكاتب، لأن الخيال لديهما يشكل ثمانين في المائة من العملية الإبداعية، أما بالنسبة للكاتب فهو يحتاج إليه بنسبة أقل، كاتب الرواية يستطيع رسم خريطة مسبقة لنصه، أما الشاعر فلا يستطيع أن يفعل مثل ذلك، لأنه إن خطط مسبقاً لقصيدته ، فقد قتلها، قبل أن تولد .


خذ مثلاً قضيتي الغموض والوضوح، فإن تخطيط الشاعر لأن يكتب نصاً غامضا يعني إفساده له، وكذلك فإن تخطيطه لكتابة نص واضح يفسده أيضاً، وإذا طلب مني الكتابة عن موضوع معين حول قضايا إنسانية محقة، فلا بأس أن أكتب في ذلك مقالاً سياسياً، أو بحثاً، فالقضية صعبة، وستكون على حساب الإبداع، وروح العمل الشعري، وهناك قصائد وطنية مهمة، ولكن كيف كتبت؟، فإذا كانت قد كتبت بنية مسبقة، فإن فسادها يكون بقدر النية، لأن غياب النية هو المطلوب” .




وحول ظاهرة الغموض الشعري، فقد رأى أنه إذا لجأ الشاعر إلى الغموض، بتخطيط مسبق، فيعني ذلك أن هناك نية مبيتة، وكذلك أيضاً إذا راح عكس ذلك وتعمد البساطة، فإن هذه النية لتغدو عامل إفساد للنص، “لأن القصيدة الإبداعية تأبى النية المسبقة، وأن المطلوب من الشاعر هو ما أن ولدت قصيدته، فإن عليه ألا يفكر بوضوحها أو غموضها، بل أن يترك أمر ذلك لها كي تخرج كيفما شاءت” .






وعن كتابة بعض الشعراء لأجناس إبداعية أخرى قال: “لا مانع من أن يكتب الشاعر في أي مجال آخر، شخصياً لم أجرّب الكتابة في أي مجال خارج الشعر، لكني على يقين تام بأن الشاعر لو كتب الرواية، فستكون أفضل لديه من تلك الرواية التي يكتبها حتى الروائي نفسه” .

أحمد حسن
6 - 7 - 2010, 11:04 AM
انه شاعر مبدع .....

كل ما ذكر الشاعر " ابراهيم محمد ابراهيم " أذكره حين كان يأتي في الفترة السابقة الى اتحاد الكتاب حاملا الــ " اللاب توب " ، يجلس على احدى الأرائك في الاتحاد ويرتشف قهوته ويكتب .....

لقد أصدر عن طريق اتحاد الكتاب منذ فترة قصيرة ديوانه " هكذا قهوتي "

يقول الكثير من الأدباء عنه أن لديه مخزونا كبيرا ولديه نهم للكتابة ... بشكل غريب ... بحيث لا يصدر له ديوان ... إلا ونسمع أن هنالك ديوانا أخر قيد الطبع أو انه في مراحله الأخيرة من الطباعة

====

شكرا لك أختي

رذاذ عبدالله
6 - 7 - 2010, 11:46 AM
شاكــرة ارتشافاتكــ للخبر الادبي،،
ومداخلتك الادبية عن الشاعر الاماراتي الرائعة،،
دمت برقي،،