تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (خبر) أكاديمية الشعر تصدر الطبعة الثانية من كتاب: دراسة تحليلية في شعر الشيخ زايد



رذاذ عبدالله
7 - 7 - 2010, 05:07 PM
تعددت الأساليب البحثية لدراسة قصائده الإنسانية









أكاديمية الشعر تصدر الطبعة الثانية من كتاب: دراسة تحليلية في شعر الشيخ زايد






أصدرت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث طبعة جديدة من كتاب (دراسة تحليلية لشعر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيّب الله ثراه –) للباحث الإماراتي محمد عبدالله نور الدين، الذي تناول في الكتاب قصائد الشيخ زايد بالتحليل من عدة جوانب نقدية وبلاغية واجتماعية وسياسية، وكانت الطبعة الأولى من الكتاب قد صدرت في أواخر عام 2008، وقام الباحث في بداية الكتاب باستعراض الخطوط العريضة للحقبة الزمنية التي ولد وترعرع فيها الشيخ زايد – رحمه الله – في تلميح سريع وخاطف حتى بلوغه مقاليد حكم إمارة أبوظبي في ستينيات القرن الماضي، عرّج من خلالها على تأثير هذه الفترة الزمنية المتقلبة سياسيّاً وعالميا في أشعاره، موضحاً في مقدمة الكتاب أن (شعر الشيخ زايد يتميز بالجانب الإنساني، ويرسم عالم الإنسان البسيط المغرم بالجمال والطبيعة الخلابة).




تقع الطبعة الجديدة من الكتاب في 331 صفحة من القطع الكبير، وهي طبعة منقحة ومزيدة.




وانتهج الباحث في الدراسة عدة مناهج بحثية خلقت تنوعاً في طرح المادة، ومنها: (الجمع والتصنيف) كما هو الحال في فصل الأوزان وفصل المفردات، ومنهج (العرض التراكمي) كما في فصل البعد الزماني، ومنهج (إيراد الشواهد) كما في فصل البعد الاجتماعي، وصولا إلى باب البلاغة وتأسيس المباحث النقدية من المباحث البلاغية.




وقد قسم الباحث دراسته إلى ثلاثة أبواب رئيسة، الأول: الأبعاد: وتناول فيه البعد الزماني والمكاني والاجتماعي والشخصي والأدبي في قصائد المغفور له مدعماً دراسته بنماذج شعرية قام بتحليلها على هذه الأبعاد، أما الباب الثاني فهو البناء: وتناول فيه القصائد بالتحليل من حيث القافية والمفردات والسبك والوزن محللاً من خلالها جميع التفاصيل المتعلقة بالأسس الفنية والبنائية للقصيدة، واختص الباب الثالث بالبلاغة الشعرية في القصائد، من حيث شدة الخطاب والصورة الشعرية والبديع، مراعياً الباحث في تحليله جميع الجزئيات التي تنضوي تحت بلاغيات النص الأدبي.




ويشير المؤلف في دراسته إلى أن التجربة الشعرية للشيخ زايد تعد من أهم التجارب الشعرية الخليجية، فهي زاخرة بالشاعرية متميزة ببلاغة اللغة وعمق الصورة الشعرية وتفردها، كما اتسمت تجربته بالعمق والأبعاد الإنسانية المتنوعة، فتارة هو الأب الناصح، وتارة هو القائد الموجه، وتارة هو شاعر الحب العفيف في قصائده، وتارة الإنسان المفارق الموجوع من فراق خله، إضافة إلى ردوده الشعرية التي تجسد مشاركته الأخوية لزملائه الشعراء حيث تميّز أسلوبه بالتجديد في الأساليب الوصفية من التقليدي الكلاسيكي إلى وصف مدهش مبتكر خاص به يبهر المتلقي بتعابيره الراقية، فضلاً عن بروز عواطفه وأحاسيسه بين الأوصاف بفلسفة خاصة كأنها مزيج من الألوان التي شكلت له بعد ذلك بصمة شعرية رسخت في الأذهان. مثل قوله رحمه الله:



يا شبيه الموز في حله تايهٍ والعود رويانِ


والهدب لي مسويٍ ظلّه فوق طرف العين له زان




وفي قوله أيضا:

يا عجيد ريوم لبلادِ يا سفر هذا الوطن كله


الجدم لي نش متهادي مثل بزغ الحيب في حله


آه يا من بدّه سهادي مر ليله ما غضى كله


يا حمد عوقي انا زادِ نشف ريجي ماشي يبله


ثيبني يا نسل لايوادِ لا يفوت العمر بي كله




وقد سبق لأكاديمية الشعر أن أصدرت عدداً من الدراسات والأبحاث في مجال الشعر النبطي مثل: معزوفات على قصائد نبطية – بجزئيها الأول والثاني، وبنت بن ظاهر دراسة في قصيدتها وسيرتها الشعبية، والتغرودة الإماراتية، وإضاءات على قصائد شعبية، وشعر مقناص، والشعر النبطي وشعر الفصحى، وحضارة الشعر في دولة الإمارات.


* هيئة أبوظبي للثقافة والتراث

&& مشكلتي دلوعة &&
7 - 7 - 2010, 05:50 PM
يسلمو ع الموضوعج الغاوي