الوطن موال اخضر
23 - 7 - 2010, 12:35 PM
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1277243192379&ssbinary=true
تحتفي الولايات المتحدة الاميركية، وعالم الأدب بشكل عام، خلال هذه الفترة، بمرور 50 عاما على نشر رواية (لقتل الطائر المحاكي) للكاتبة الأميركية هاربر لي، والتي كانت حققت نجاحاً مميزا فور صدورها في يوليو عام 1960، حيث ترجمت لأكثر من 40 لغة، وبيع منها ما يزيد على 30 مليون نسخة، بمعدل 750 ألف نسخة في العام الواحد. وتبعا لإحصائية أجريت في أميركا عام 2008، فإن هذه الرواية هي الأكثر قراءة بين طلبة مرحلة الثانوية.
وقالت هاربر، التي فازت روايتها تلك بجائزة «البوليتزر» عام 1961 لتكون المرأة الأولى التي تفوز بها: (لم أتوقع أي نوع من النجاح مع الطائر المحاكي. كنت آمل بموت رحيم وسريع لهذا العمل على يد العاملين في عروض الكتب، وتمنيت أن يحبها أحد ما بما يكفي ليشجعني، ولم أتوقع لعملي أية أصداء من قبل القراء.
وقد تمنيت القليل، كما ذكرت، لكن ما حصلت عليه بتلك الصورة السريعة، أثار فزعي تماماً كالموت الرحيم). استلهمت هاربر موضوع روايتها (لقتل الطائر المحاكي) من ذكريات طفولتها والمدينة التي عاشت فيها، كذلك الأمر بالنسبة لشخصيات العمل، فبطلة القصة، الطفلة الراوية سكاوت، البالغة من العمر ثماني سنوات، تجسد شخصية الكاتبة في العمر ذاته، كذلك الأمر بالنسبة لشخصية أتيكوس فينش، الوالد والمحامي، وأيضا صديق سكاوت الفتى ديل، الذي يمثل صديقها ترومان كابوت.
وتجري أحداث الرواية خلال عام 1930 حين ما كانت الولايات المتحدة، تعاني من سنوات الركود الاقتصادي والبطالة والتمييز العنصري، خاصة في منطقة الجنوب، ومن خلال المحاكمة غير النزيهة للزنجي توم، المتهم باغتصاب فتاة بيضاء، والأحداث التي تلت تلك المحاكمة، يفقد العالم براءته في عيني البطلة سكاوت.
درست هاربر القانون، أسوة بوالدها وشقيتها الكبرى، إلا أنها انسحبت من الجامعة عام 1950 قبل إكمال متطلبات حصولها على درجة القانون، وذلك لمتابعة حلم طفولتها في أن تكون كاتبة.
وعملت إلى حين في شركة طيران في نيويورك لتكرس أوقات فراغها لكتابة المقالات والقصص القصيرة، وبعد نشر بعض قصصها وجدت في نفسها ما يكفي من الشجاعة للتخلي عن عملها والعيش حياة متقشفة بهدف التفرغ للكتابة فقط ، إلا أن مرض والدها في «ألاباما»، مسقط رأسها، حيث ولدت عام 1926، فرض عليها التنقل بصورة دورية بين نيويورك وبلدتها، وكانت حينها قد بدأت بكتابة الرواية.
تحتفي الولايات المتحدة الاميركية، وعالم الأدب بشكل عام، خلال هذه الفترة، بمرور 50 عاما على نشر رواية (لقتل الطائر المحاكي) للكاتبة الأميركية هاربر لي، والتي كانت حققت نجاحاً مميزا فور صدورها في يوليو عام 1960، حيث ترجمت لأكثر من 40 لغة، وبيع منها ما يزيد على 30 مليون نسخة، بمعدل 750 ألف نسخة في العام الواحد. وتبعا لإحصائية أجريت في أميركا عام 2008، فإن هذه الرواية هي الأكثر قراءة بين طلبة مرحلة الثانوية.
وقالت هاربر، التي فازت روايتها تلك بجائزة «البوليتزر» عام 1961 لتكون المرأة الأولى التي تفوز بها: (لم أتوقع أي نوع من النجاح مع الطائر المحاكي. كنت آمل بموت رحيم وسريع لهذا العمل على يد العاملين في عروض الكتب، وتمنيت أن يحبها أحد ما بما يكفي ليشجعني، ولم أتوقع لعملي أية أصداء من قبل القراء.
وقد تمنيت القليل، كما ذكرت، لكن ما حصلت عليه بتلك الصورة السريعة، أثار فزعي تماماً كالموت الرحيم). استلهمت هاربر موضوع روايتها (لقتل الطائر المحاكي) من ذكريات طفولتها والمدينة التي عاشت فيها، كذلك الأمر بالنسبة لشخصيات العمل، فبطلة القصة، الطفلة الراوية سكاوت، البالغة من العمر ثماني سنوات، تجسد شخصية الكاتبة في العمر ذاته، كذلك الأمر بالنسبة لشخصية أتيكوس فينش، الوالد والمحامي، وأيضا صديق سكاوت الفتى ديل، الذي يمثل صديقها ترومان كابوت.
وتجري أحداث الرواية خلال عام 1930 حين ما كانت الولايات المتحدة، تعاني من سنوات الركود الاقتصادي والبطالة والتمييز العنصري، خاصة في منطقة الجنوب، ومن خلال المحاكمة غير النزيهة للزنجي توم، المتهم باغتصاب فتاة بيضاء، والأحداث التي تلت تلك المحاكمة، يفقد العالم براءته في عيني البطلة سكاوت.
درست هاربر القانون، أسوة بوالدها وشقيتها الكبرى، إلا أنها انسحبت من الجامعة عام 1950 قبل إكمال متطلبات حصولها على درجة القانون، وذلك لمتابعة حلم طفولتها في أن تكون كاتبة.
وعملت إلى حين في شركة طيران في نيويورك لتكرس أوقات فراغها لكتابة المقالات والقصص القصيرة، وبعد نشر بعض قصصها وجدت في نفسها ما يكفي من الشجاعة للتخلي عن عملها والعيش حياة متقشفة بهدف التفرغ للكتابة فقط ، إلا أن مرض والدها في «ألاباما»، مسقط رأسها، حيث ولدت عام 1926، فرض عليها التنقل بصورة دورية بين نيويورك وبلدتها، وكانت حينها قد بدأت بكتابة الرواية.