رذاذ عبدالله
24 - 7 - 2010, 12:27 PM
أيام الشارقة الثقافية في كوبنهاغن تبرز تنوع الإبداع الإماراتي
تؤكد أهمية الحوار بين الشعوب
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/07/23/109471.jpg
الثقافية في كوبنهاغن” وشملت الأيام التي تستمر حتى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل معرضاً فنياً وثقافياً في المتحف الوطني الدنماركي، وذلك لتعزيز التواصل الثقافي الشامل مع الدنمارك ومن بعدها البلدان الأوروبية، وتعريف الشعب الدنماركي بالنشاط الثقافي المميز الذي تقوم به الشارقة والإمارات خدمة للثقافة العربية والتفاهم العالمي .
أقيمت في إطار تلك الأيام برامج ثقافية اشتملت على معرض يضم 28 خريطة جغرافية تاريخية من مقتنيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وكذا مقتنيات سموه من أعمال الفنان “ديفيد روبرتس” ومعرض الخط العربي الذي ضم أكثر من 30 لوحة خطية وزخرفية أبدعها 30 فناناً من الإمارات ومن مختلف الأقطار العربية طبقاً لقواعد الخطوط الكلاسيكية، وأيضاً الأنماط البصرية المعاصرة، إضافة إلى ورش خطية حية وعروض فيلمية عن مجموعة من الخطاطين، وورشة تطبيقية لفن الخط العربي جذبت اهتمام الزوار الدنماركيين للقيام بتجربة تعلّم الخط العربي، وعبروا جميعاً عن إعجابهم بأصالة الخط العربي الذي هو أكثر الفنون التقليدية ارتباطاً بالهوية العربية الإسلامية، وأسرتهم اللوحات لما تملكه من قواعد وفنيات مميزة .
وتضمنت الأنشطة أيضاً عرض 21 لوحة وعملاً فنياً لمجموعة تشكيليين إماراتيين من مختلف الأجيال، ممن يبدعون وفقاً لأساليب فنية وأنماط معاصرة تمتاز بتنوعها في الطرح الجمالي، وكذلك اشتمل المعرض على عروض فيديو وقسم خاص للتعريف بإنجازات ونشاطات بينالي الشارقة الدولي للفنون، إلى جانب عروض فولكلورية تراثية قدمت بشكل ممتع صورة عن الثقافة التقليدية، وجالت الفرقة الموسيقية للفنون الشعبية الإماراتية شوارع كوبنهاغن منطلقة من مبنى البلدية فجذبت بذلك الجمهور الذي أحاط بها لمتابعة فقراتها التي تنوعت بين اليولة والعيالة والآهلة، وصولاً إلى مبنى المركز الثقافي حيث شهد المركز إقبالا منقطع النظير من الجمهور والزوار لمتابعة عروض الفرقة .
وكان من الأنشطة البارزة ندوة حوارية في متحف الدنمارك الوطني في العاصمة كوبنهاغن شارك فيها عدد من الفنانين الإماراتيين ممن تعرض لهم مجموعة من الأعمال في المعارض الفنية المختلفة المقامة بهذه المناسبة، كان من بينهم الفنان خليل عبدالواحد والفنانة كريمة الشوملي اللذان قدم كل منهما عرضاً عن تجاربه الشخصية وأهم المحطات التي مر بها خلال مسيرته الفنية .
وتلقي تلك الأيام التي تنظمها الشارقة بشكل متواصل في بلدان كثيرة من العالم غرباً وشرقاً، الضوء على أهمية الحوار بين الشعوب، وكون الثقافة هي العامل الرئيسي لفهم الآخر، وإن الثقافة تعد أيسر السبل لتقبل الأطراف المختلفة لبعضها بعضاً، كما تلقي الضوء على فاعلية الشارقة في نشر الثقافة العربية الإسلامية عامة، وثقافة دولة الإمارات خاصة، بكل ما تحمله من فنون وتنوع .
تؤكد أهمية الحوار بين الشعوب
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/07/23/109471.jpg
الثقافية في كوبنهاغن” وشملت الأيام التي تستمر حتى 1 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل معرضاً فنياً وثقافياً في المتحف الوطني الدنماركي، وذلك لتعزيز التواصل الثقافي الشامل مع الدنمارك ومن بعدها البلدان الأوروبية، وتعريف الشعب الدنماركي بالنشاط الثقافي المميز الذي تقوم به الشارقة والإمارات خدمة للثقافة العربية والتفاهم العالمي .
أقيمت في إطار تلك الأيام برامج ثقافية اشتملت على معرض يضم 28 خريطة جغرافية تاريخية من مقتنيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وكذا مقتنيات سموه من أعمال الفنان “ديفيد روبرتس” ومعرض الخط العربي الذي ضم أكثر من 30 لوحة خطية وزخرفية أبدعها 30 فناناً من الإمارات ومن مختلف الأقطار العربية طبقاً لقواعد الخطوط الكلاسيكية، وأيضاً الأنماط البصرية المعاصرة، إضافة إلى ورش خطية حية وعروض فيلمية عن مجموعة من الخطاطين، وورشة تطبيقية لفن الخط العربي جذبت اهتمام الزوار الدنماركيين للقيام بتجربة تعلّم الخط العربي، وعبروا جميعاً عن إعجابهم بأصالة الخط العربي الذي هو أكثر الفنون التقليدية ارتباطاً بالهوية العربية الإسلامية، وأسرتهم اللوحات لما تملكه من قواعد وفنيات مميزة .
وتضمنت الأنشطة أيضاً عرض 21 لوحة وعملاً فنياً لمجموعة تشكيليين إماراتيين من مختلف الأجيال، ممن يبدعون وفقاً لأساليب فنية وأنماط معاصرة تمتاز بتنوعها في الطرح الجمالي، وكذلك اشتمل المعرض على عروض فيديو وقسم خاص للتعريف بإنجازات ونشاطات بينالي الشارقة الدولي للفنون، إلى جانب عروض فولكلورية تراثية قدمت بشكل ممتع صورة عن الثقافة التقليدية، وجالت الفرقة الموسيقية للفنون الشعبية الإماراتية شوارع كوبنهاغن منطلقة من مبنى البلدية فجذبت بذلك الجمهور الذي أحاط بها لمتابعة فقراتها التي تنوعت بين اليولة والعيالة والآهلة، وصولاً إلى مبنى المركز الثقافي حيث شهد المركز إقبالا منقطع النظير من الجمهور والزوار لمتابعة عروض الفرقة .
وكان من الأنشطة البارزة ندوة حوارية في متحف الدنمارك الوطني في العاصمة كوبنهاغن شارك فيها عدد من الفنانين الإماراتيين ممن تعرض لهم مجموعة من الأعمال في المعارض الفنية المختلفة المقامة بهذه المناسبة، كان من بينهم الفنان خليل عبدالواحد والفنانة كريمة الشوملي اللذان قدم كل منهما عرضاً عن تجاربه الشخصية وأهم المحطات التي مر بها خلال مسيرته الفنية .
وتلقي تلك الأيام التي تنظمها الشارقة بشكل متواصل في بلدان كثيرة من العالم غرباً وشرقاً، الضوء على أهمية الحوار بين الشعوب، وكون الثقافة هي العامل الرئيسي لفهم الآخر، وإن الثقافة تعد أيسر السبل لتقبل الأطراف المختلفة لبعضها بعضاً، كما تلقي الضوء على فاعلية الشارقة في نشر الثقافة العربية الإسلامية عامة، وثقافة دولة الإمارات خاصة، بكل ما تحمله من فنون وتنوع .