رذاذ عبدالله
31 - 7 - 2010, 10:43 AM
عرض "رجال في الشمس" في مخيم جنين
شهد مسرح الحرية في مدينة جنين شمال فلسطين الأسبوع الماضي عرض مسرحية “رجال في الشمس” للكاتب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني، من إخراج الأمريكي جوش بريلستين، حيث اعلنت إدارة المسرح عزمها البدء بسلسلة عروض لهذه المسرحية في العديد من المدن الفلسطينية .
وتتولى مؤسسة عبدالمحسن قطان وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومؤسسة سيدا، ومؤسسة الحرية للإبداع تمويل عرض “رجال في الشمس”، حيث تضم مشاهد مؤثرة تجسد معاناة اللاجئين في المخيمات الفلسطينية .
ويعتبر “غسان كنفاني” من رواد الرواية والقصة القصيرة في الوطن العربي وواحداً من أهم الكتّاب الفلسطينيين، حيث تجذرت أعماله الأدبية في عمق الثقافة العربية والفلسطينية، وقد صورت كتاباته كفاح شعبه وأعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال “الإسرائيلي” .
وحققت المسرحية نجاحاً كبيراً، بفعل جهود القائمين على هذا العمل المميز من فنيي اضاءة وديكور وسينوغرافيا واخراج، إضافة الى طلبة البرنامج التعليمي لفنون المسرح، فقد عانى بعضهم من مأساة الاجتياحات “الإسرائيلية”، فكان ذلك محفزاً لاسترجاع ذاكرتهم الانفعالية، خلال تمثيل مشاهد المسرحية .
ومازالت الأعمال الأدبية لكنفاني الذي اغتيل في بيروت بانفجار سيارة ملغومة من تدبير “الإسرائيليين” عام 1972 تحظى بأهمية متزايدة، ومن أهم كتاباته: عائد إلى حيفا، ما تبقى لكم، أرض البرتقال الحزين .
وسيتم تقديم أكثر من عرض للمسرحية لتنقل صور المأساة والمعاناة من زوايا مختلفة وتصور حياة غير معقولة في مخيم للاجئين الفلسطينيين .
شهد مسرح الحرية في مدينة جنين شمال فلسطين الأسبوع الماضي عرض مسرحية “رجال في الشمس” للكاتب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني، من إخراج الأمريكي جوش بريلستين، حيث اعلنت إدارة المسرح عزمها البدء بسلسلة عروض لهذه المسرحية في العديد من المدن الفلسطينية .
وتتولى مؤسسة عبدالمحسن قطان وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومؤسسة سيدا، ومؤسسة الحرية للإبداع تمويل عرض “رجال في الشمس”، حيث تضم مشاهد مؤثرة تجسد معاناة اللاجئين في المخيمات الفلسطينية .
ويعتبر “غسان كنفاني” من رواد الرواية والقصة القصيرة في الوطن العربي وواحداً من أهم الكتّاب الفلسطينيين، حيث تجذرت أعماله الأدبية في عمق الثقافة العربية والفلسطينية، وقد صورت كتاباته كفاح شعبه وأعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال “الإسرائيلي” .
وحققت المسرحية نجاحاً كبيراً، بفعل جهود القائمين على هذا العمل المميز من فنيي اضاءة وديكور وسينوغرافيا واخراج، إضافة الى طلبة البرنامج التعليمي لفنون المسرح، فقد عانى بعضهم من مأساة الاجتياحات “الإسرائيلية”، فكان ذلك محفزاً لاسترجاع ذاكرتهم الانفعالية، خلال تمثيل مشاهد المسرحية .
ومازالت الأعمال الأدبية لكنفاني الذي اغتيل في بيروت بانفجار سيارة ملغومة من تدبير “الإسرائيليين” عام 1972 تحظى بأهمية متزايدة، ومن أهم كتاباته: عائد إلى حيفا، ما تبقى لكم، أرض البرتقال الحزين .
وسيتم تقديم أكثر من عرض للمسرحية لتنقل صور المأساة والمعاناة من زوايا مختلفة وتصور حياة غير معقولة في مخيم للاجئين الفلسطينيين .