تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) سلوى بكر: القصة القصيرة جنس إبداعي صعب



رذاذ عبدالله
9 - 8 - 2010, 10:33 AM
سلوى بكر: القصة القصيرة جنس إبداعي صعب



http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/08/08/111944.jpg


الوسط الأدبي المصري والعربي بفضل كتاباتها المدهشة ذات البعد الإنساني . أصدرت “بكر” ثماني مجموعات قصصية منها “زينات في جنازة الرئيس”، “عجين الفلاحة”، “إيقاعات متعاكسة”، “شعور الأسلاف” إلى جانب عشر روايات منها “العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء”، و”صف البلبل”، “البشموري”، “أرمانيوس الألماسي”، وقد ترجمت معظم أعمالها إلى العديد من اللغات الأجنبية . هنا حوار معها .






“وردة أصبهان” هو عنوان مجموعتك القصصية الأخيرة . . لماذا اخترت هذا العنوان؟


- عنوان المجموعة مستمد من أحداثها وهي إحدى قصصها، حيث تمتلك إحدى النساء الأرامل زجاجة عطر أهدتها إليها امرأة أفغانية، وهذه الأرملة محاطة بقيود المجتمع وأسر العادات والتقاليد التي تواجهها من خلال استعمالها زجاجة العطر، وتفضح المجموعة القبح الكامن في بناء المجتمع الطبقي والسياسي وتسلط الضوء على الأزمة المادية والروحية التي يعانيها .




الملاحظ أنك تجيدين التقاط اليومي والمألوف وتعيدين إخراجه بأسلوب بسيط موغل في العمق كيف حققتِ ذلك؟


- هذا الإدهاش الذي منبعه الواقع المعاصر وقضاياه العامة وأثرها في الإنسان الفرد، بظروفه المادية والطبقية أو تكوينه الروحي والمعنوي الخاص، يمثل مادة أساسية أمتح منها، فينتج هذا البناء الواقعي الفريد البالغ الحضور والدلالة، وأحيانا تصادفنا تفاصيل صغيرة ولكنها تفجر في داخلنا أشياء كثيرة .




كيف تفسرين تزايد عدد الكتابات القصصية في مصر مؤخراً؟


- كتابة القصة القصيرة ترجمة لنزوع نفسي وربما اجتماعي واستجابة لنفس قصير معادٍ للشرح والإسهاب، وهي جنس إبداعي صعب، وإذا أحصينا عدد الكتابات القصصية مقارنة بعدد السكان فسنجدها محدودة جدا وإن كان هناك زيادة طفيفة فهي طبيعية ومنطقية .




هل تتوقعين أن يصل فن القصة القصيرة إلى مرحلة الازدهار كما كان في الخمسينات والستينات من القرن الماضي؟


- في زمن يحيى حقي ويوسف إدريس كان هناك احتفاء حقيقي بالفن عموما والقصة القصيرة خصوصاً، وكان هناك نقاد يتابعونها، واليوم تراجع هذا الحراك الإبداعي وكل ما هو ثقافي بسبب الواقع الاجتماعي البائس الذي يمارس قهرا عشوائيا على البشر .




كيف تقيمين جسراً من التفاعل بينك وبين القارئ؟


- أتعامل بصدق مع كل ما أكتبه وأحاول التواصل مع القارئ الذي أحفزه على القراءة، من خلال إيجاد عوالم تمسّه وتخصه ويشتبك معها وتعبّر عنه، أقدم ذلك عبر تقنيات تستهوي القارئ من خلال نسق قصصي ينظم تحولات الحدث ويبنى من خلال دلالاته التاريخية والمعنوية، مجسدا في النهاية الخبرة المعرفية والروحية لإنسان هذا الواقع ورؤيته للعالم .




ما الخيط الرفيع الذي يربط بين قصصك؟


- ربما البحث عن عدالة ما في هذا العالم، ربما إعادة النظر في القيم والمفاهيم السائدة التي تحرك حياتنا وتجعلها نوعا من التراجيديا والكوميديا الصارخة أحيانا، وربما يندرج هذا على جميع أعمالي القصصية .




في رواياتك إلى الفقراء والمهمشين لماذا؟


- هي أوضاع تستحق التوقف والرصد وإعادة النظر فيها لأن أوضاعهم غير مقبولة .




وهل تعتقدين أنه بإمكان الأدب أن يغيّر واقع هذه الفئة؟


- الأدب ليس مطلوباً منه الإسهام في حل المشكلات، لأنه لا يمتلك الآليات التي تمكنه من ذلك، لكن طبيعة الأدب قادرة على تكسير المواضعات التي نحياها وتبيّن مواطن الخلل فيها .




المكان له حضور قوي في أعمالك . . ما علاقتك بالمكان؟


- من الطبيعي أن يكون هناك اهتمام بالمكان، فهو الحيز الذي تتحرك فيه الشخصيات وتتوالى الأحداث، وتسليط الضوء عليه ضرورة فنية، حيث يلقي بظلاله على ملامح الشخصية وطباعها وأتعامل معه بحساسية شديدة .




ماذا عن الزمن في أعمالك؟


- هناك زمن روائي تجري فيه أحداث الرواية أو القصة وقد يتم تكثيفه وتجاوز أجزاء منه لضرورات العمل الفنية، لكن هذا الزمن يجب أن يخضع لمنطق يمكن من خلاله التواصل مع القارئ .







لماذا يطغى التاريخ على رواياتك؟


- التاريخ من أكبر اهتماماتي بصفة عامة والتساؤل حول التاريخ وأحداثه ومدى تدخله في مصائرنا وحياتنا، كل هذا يدفعني إلى التعامل روائيا مع التاريخ .




كيف تنظرين إلى الرجل في كتاباتك؟


- أنظر إلى الرجل كما هو موجود على الأرض وفي الواقع، فهو نتاج تاريخ وتراث ومنظومة قيمية ما .







كيف تنظرين إلى الكتابة الجديدة؟


- هناك مبدعون أضافوا إضافات حقيقية أحدثوا انقلابات نوعية في الكتابة الأدبية، وهناك كتابات محدودة القيمة جداً .

غاية المنى
9 - 8 - 2010, 10:58 AM
سلمتي عزيزتي ع الموضووع ..

يعطيج العافيه ..

لاتحرمينا من يديدج ..

رذاذ عبدالله
9 - 8 - 2010, 11:35 AM
شاكرة تواجدك الادبي،،
دمت بود،،