المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطور الدلالات اللغوية فـي شعـــر محمــود درويـــــش



رذاذ عبدالله
9 - 8 - 2010, 10:56 AM
تطور الدلالات اللغوية فـي شعـــر محمــود درويـــــش




http://www.addustour.com/NewsImages/2010/08/1031_257239.jpg


تطور الدلالات اللغوية كتابّ يتناول جانباً محدداً من شعر محمود درويش بصرامة أكاديمية ملحوظة جداً ، فالمؤلف سعيد أبو خضرة يستقري البنى الدلالية في الشعر ، راصدًا تطورها ، وتشكيلاتها المتعددة ، دارساً بعض الظواهر الأسلوبية التي تمنح شعر محمود درويش بصمته المتميزة ، وتكرسه واحداً من أهم شعراء العربية في هذا الزمان.





ولنا على هذا الكتاب ، الذي يتألف من مقدمة وثلاثة فصول ، وخاتمة قصيرة ، بعض الملاحظ والاستدراكات التي تتغيا إفادة القارئ أولاً ، وتنبيه المؤلف على بعض الفوات الذي يمكنه استدراكه في الطبعة الثانية منه - ثانياً - إذا اقتنع به ، ورأى فيه ما ينفع.



مدخل

فالفصل الأول ، وهو المدخل النظري ، وسمه المؤلف بعنوان لا يتفق مع المحتوى ، فقد جعله في الدلالة والنقد ، والشاعر. أما حديثه عن الدلالة فاقتصر على إشارات تناول فيها علم الدلالة الوصفي ، وتجاوزه البحث الدلالي المعجمي إلى البحث في العلاقات الدلالية كالترادف ، والمشترك ، وغيره ، أما الدلالة نفسها ، فقلما أشار إليها ، أو نبَّه على آراء المحدثين فيها ، أو على الفرق بين الدلالة والمعنى ، ورأي السيميائيين والتفكيكيين في ذلك. وقد فهم من إشاراته ص 14 أن ميشال بريال جاء بعد مؤلف كتاب (السمسيولوجيا) الصادر سنة 1925 والصحيح أنّ كتاب برايال"علم الدلالة"صدر بالإنجليزية عام 1900 وبالفرنسية ، وهي الأصل ، صدر قبل ذلك بكثير.



وقد أكد المؤلف ، في موضع ثان ، أنَّ علم الدلالة الوصفي أنتج البنيوية ، والأسلوبية ، وهذا شيء فيه نظر ، فلم لا تكون البنيوية هي التي جاءت بعلم الدلالة الوصفي؟ وما يذكره عن صلة البنية العميقة بالبنى السطحية التي تحدث عليها تشومسكي في نموذجه لقواعد العبارة شيء يحتاج إلى تثبت ، لأن تشومسكي يتحدث عن ذلك في سياق الكلام على المكون التحويلي ، وتلازم مساري الجملة الاستبدالي والترتيبي على أساس نحويّ خالص ، وقد يكون له تأثيره الدلالي. فالجملة المبنية للمجهول بنية سطحية متحولة عن أخرى عميقة هي المبنية للمعلوم ، وهما ، من حيث الدلالة ، في رأيه ، مترادفتان.



لقد بذل أبو خضرة جهدًا مشكورًا لاستقصاء ما كتب من دراسات عن شعر محمود درويش ، وهذا ما خصص له الصفحات من 27 - 32 غير أن هذا الجهد - للأسف - لا يتمتع بالدقة المرجوة ، فثمة دراسات كثيرة جدًا فاته أن يلم بها ، ويشير إليها ، وخير دليل على ذلك أن صبحي الحديدي ، وهو أحد المتخصصين في دراسة شعر محمود درويش ، لم يذكره المؤلف في مراجعه ، مما يؤكد ما خلصنا إليه ، واستنتجناه. لقد عني المؤلف بتكرار مقالة لعمر الساريسي عن درويش ومسئولية الحرف ، وهي مقالة قصيرة من صفحتين فقط وتجنب أن يذكر دراسة لي عن الرمز الأندلسي في شعر محمود درويش تقع في عشرات الصفحات نشرت في مجلة كلية الآداب بجامعة القاهرة ع آذار - مارس 1998 وهذا مثال واحد فقط. ومما يجب التنبيه عليه أن المؤلف يستعمل في هذه الفصلة من كتابه تسميات لا يتفق القارئ معه حولها ، مثل المنهج النقدي الملحمي ، الذي نعت به منهج أفنان القاسم في قراءته لبعض أشعار درويش. فلا أظن أحدا لديه دراية بأبجدية النقد والمناهج يمكن أن يقبل بهذا المصطلح.



ومثل هذا ما نجده في الفصلة التي خصصها للحديث عن موقف الشاعر من التطور الدلالي للغته في شعره. إذ لا يعقل أنْ يشرح لنا المؤلف موقف الشاعر من اللغة ، والتطور الدلالي ، اعتمادًا على مقابلات أجريت معه ونشرت في الصحف ، والدوريات. وهل يتوقع المؤلف من شاعر ، أيا كان ، أن يقرَّ له ، ويعترف ، بأن لغته - مثلاً - لا تعرف التطور الدلالي؟ حالُ المؤلف ها هنا كحال الشخص يقبل بوصف القاضي الظالم نفسه بالنزاهة.



دلالات

في الفصل الثاني ، وهو أكبر فصول الكتاب ، يهجُم المؤلف على رموز الشاعر درويش ، طارحًا بعض التساؤلات عن دلالات هاتيك الرموز ، وتأثيرها في خصوصية لغته الشعرية.



وقد استعملنا كلمة"يهجُم" لأنه لا يمهّد ، ولا يربط ، بين هذا الفصل والمدخل التنظيري الذي استهل به الكتاب. الأمر الذي جعل الفصل الأول يبدو نافلاً ، والفصل الثاني يبدو لاصقاً بالأول ، من غير سبب يجعل منهما فصلين متكاملين ، أو متضامَّين ، إلا بكثير من التأويل ، الذي يصل حدَّ التعسف. فالمؤلف ، ها هنا ، لا يتوقف عند الألفاظ ، أو التراكيب ، وما فيها من تغيّر دلالي ، وإنما يتوقف عند المدلولات مثل الطير: من عصفور ، وحمام ، ودوري ، وهدهد ، وغيره. فهو يتساءل عن دلالة العصفور في شعره ، فمرة يدل على الهجرة ، ومرة على العودة ، ومرة أخرى على الحياة ، والنشوةً ، والفرح ، ومرة يدل على المقاومة ، ومرة على الحزن. وهذه الدلالاتُ في الحقيقة لا علاقة لها بالعصفور ، من حيثُ هو عصفور ، ولكنها تنبع من السياق الذي يحيل اللفظ الدال على العصفور إلى دالول ينمّ على شيء آخر غير المعنى المعجمي. وهذا ما غابَ عن سعيد أبي خضرة إدراكه ، وتتبّعه ، في شعر الراحل محمود درويش.



وقد اتسمت بعض تأويلاته للمدلول ، وهو العصفور ، بما يحيط به من مناخ دلالي ، بالخروج عن الصواب ، ففي الصفحة ذات الرقم 43 يزعم المؤلف - سامحه الله - أن الدلالة في قول الشاعر درويش:

لا تنامي حبيبتي

العصافير تنتحر

أن العصافير هنا ترمز للفدائيين ، فلو كان ذلك كذلك لوجب أن يلام الشاعر ، ويوبّخ ، على هذا المعنى ، فالمناضلون يقاتلون ، ويستشهدون ، ولا ينتحرون. وهذا ينسحب على تأويله غير الدقيق لمزج الدال في كلمة عصفورة باللون الأزرق ، فذلك - في زعمه - دليل على الحرية ، لأن السماء الزرقاء توحي بذلك ، وهذا غير سليم ، وفي اعتقادنا أن العصافير الزرق ترمز إلى واقع رومانتيكي ، ومما يؤيد ذلك التصاق اللون الأزرق في شعره بالأحاسيس الرومانتيكية. وقد خلصَ المؤلف من الحديث عن الهُدهد للحديث عن الظباء ، والغزلان ، والأيائل ، والخيل ، وغير ذلك.. ولم يشر لشيء من الحشرات على الرغم من أن عنوان الفصل ص 37 يتضمن إلى جانب الطير ، والحيوان ، كلمة الحشرات.


وفي الفصل نفسه يتناول المؤلف ظواهر دلالية أخرى في التشكيل الشعري ، متوقفًا عند الألوان ، والأعداد. وتهمّني كثيرًا وقفته لدى الألوان ، لسبب شخصي: وهو أنني درست سيمياء الألوان في شعره. وقد نوقف المؤلف عند دلالات اللون الأسود ، مؤكدًا أنه يدل على ما يستكره ، وعلى ما يثير التشاؤم والتطير. واللافت للنظر أن المؤلف يبحث عن موقع ورد فيه اللون ، أو كلمة الأسود ، ليفسرها لنا تفسيرًا ، فهي تارة تدل على الحزن ، وتارة على الضغينة ، والحقد ، وطورًا على العذاب والخراب" الرياح السود" وقد يرد بمعنى إيجابي كقول الشاعر متغزلا:

"ها أنا أشْتَمّ أحبابي وأهلي

فيك يا ذات العيون السود ، يا ثوبي المقصَّب.



ألوان

ويجري التتبّع نفسه فيما يخص الألوان الأخرى كالأبيض ، والأزرق ، والأصفر ، والأخضر ، غير أن الباحث لم يستطع - للأسف - أن يكثف الدلالات المتباينة للوْن الواحد في دلالةْ واحدةْ جامعةْ تميّز تجربة الشاعر درويش عن غيرها من التجارب. فجلّ الشعراء يستعملون اللون الأبيض للدلالة على النقاء والطهر ، و البراءة ، والفطرة ، وجل الشعراء يستعملون اللون الأحمر للدلالة على الغضب ، أو العنف ، أو الحرب ، والأخضر للدلالة على الخصب ، والنماء ، والحياة ، غير أن لدرويش ، مثلما لغيره ، مذهبًا خاصًّا في استعمال الألوان ، باعتباره رسامًا بالكلمات ، ومغنّيًا بالأصوات ، والإيقاعات ، والألحان ، لا شاعرًا حسب. وهذا ما لم يقف عليه المؤلف في دراسته هذه. مكتفيًا بذلك التتبع للمعاني ، لا للدلالات ، على الرغم من أن كتابه يعنى بالدلالات لا بالمعاني. علاوة على ذلك لا يخلو الفصل من خلط في المفاهيم: فالنحاسيّ ، والذهبيّ ، ملحقان باللون لا ألوان. ومن سوء حظ الدارس أنه يساوي بين الأصفر والذهبي والنحاسي(ص124) ، وذلك لا يتفق معه فيه أحد. وممن يختلفون معه الشاعر الذي يضفي بالذهب على الدلالة شيئا من القيمة ، وبالنحاس شيئا من المعدن. وقد أوَّل الباحث قصيدة"يوم أحد أزرق"تأويلا غريبًا ، مدّعيًا أنَّ المرأة في القصيدة تعاني من برود جنسيّْ ، ولهذا ترتدي ملابس زُرْق ، وهذا الاستنتاج غير دقيق: لأن اللون الأزرق - في رأينا - يرتبط عند درويش بالرومانتيكية ، ولهذا نجد المرأة تتسلى بقراءة الشعر الرومانتيكي:


ترتدي الأزرق في يوم الأحد

تتسلى بالمجلات وعادات الشعوب

تقرأ الشعر الرومانتيكيّ

تستلقي على الكرسيّ

والشباكُ مفتوحّ على الأيامً

والبحرُ بعيدْ..

وقد تؤولُ تفسيراته - أحيانًا - لمواقف مضحكة ، كالقول بأن الدانوب يرمز لنهر الأردن ، وذلك هو تأويله لقصيدة"الدانوب ليس أزرق ". ومُعْظم ما يرد في الكتاب عن دلالات الأعداد لا يغني البحث في دلالات اللغة عند درويش ، لأن استخدامه للأعداد قليلّ أصلا ، ولا أظنُّ أن ثمة تفاوتا يُذكر بين استخدام الشعراء لكلمة صفر ، أو واحد ، أو اثنين. يبقى الفصل الثالث من الكتاب ، وهو عن بعض ظواهر الأسلوب الشعري. ومع أنَّ هذا الفصل أقصر فصول الكتاب 147 - 176 أي: تسع وعشرون صفحة من أصل يقع في 177 يجدُه القارئ أفضلها ، ويتمنى لو أنّ الباحث أفاض في تتبع الظواهر الأسلوبية في شعره ، دون اضطرار للإيجاز المُخلًّ ، الذي تميز به على غيره.



الأسلوب

فقد تنبه المؤلفُ لتأثير الألفاظ في الأسلوب ، وهذه مسألة مهمّة ، فدرويش يكثر كثرة لافتة للنظر من الكلمات المستقاة من لغة الحياة اليومية المرتبطة بالذاكرة الشعبية ، من مثل: القنباز ، والعباءة ، وبطاقة اللاجئ ، وجواز السفر ، والمفتاح ، وحبل الغسيل ، والقنطرة ، والجديلة ، والحناء ، والزغاريد ، والرفاق ، والفلاح ، والبيارة ، والخوابي ، والعتبة ، والوجاق ، والحاكورة ، والموال ، وكلمة ماما مثلما تلفظ بالدارجة (يمَّا) وغيرها الكثير مما يُضفي على قصائده مزيدًا من الشفافية ، والوضوح الدلالي ، والارتباط بالمكان. من جهة أخرى اتسعتْ لغة الشاعر ، وكلماته ، لحضور مكثفْ لدلالات مستقاة من القرآن الكريم ، والتوراة ، والإنجيل ، ومن الشعر القديم ، والأمثال ، والقصص ، فيما يعرف بالتناصّ ، أو الإحالة إلى نصوص أخرى. فقد برز في شعره نموذجُ المسيح ، وأيوب ، ونوح ، مقترنًا بحكاية الطوفان ، وهاجر ، ويوسف" أنا يوسفّ يا أبي"وسدوم ، وأنات ، وغير ذلك ، كالإشارة إلى بيت شعر قديم ذي حضور دائم في وعي القارئ:

يا أمنا انتظري أمام الباب إنا عائدون

هذا زمانّ لا كما يتخيَّلون

بمشيئة المَلاح تجْري الريحُ

والتيارُ يغْلبُه السَّفينْ

فهو يحيلنا إلى قول المتنبي"تجري الرياح بما لا تشتهي السّفن" لكن الشاعر درويش لم يكتف بالإحالة للمتنبي ، ولكنه عكسَ معنى البيت ، وجعل المدلول مختلفا كليًّا عن مراد المتنبي . وهذا هو ديدينه ، وطبعه ، في جلّ ما ورد في شعره ، مما يقع تحت باب التناصّ ، ودليل ذلك القصيدة الموسومة بعنوان من روميات أبي فراس الحمداني. وكنا نتمنى أن يلتفت المؤلف لقصيدة"أحد عشر كوكبًا"، وما فيها من حضور مكثف لدلالات الأندلس ، والديوان صدر عام 1993 والكتاب صادر سنة 2001 ولا عذر للمؤلف في ذلك إلا أن يكون وقوفه إزاء المراحل المبكرة من شعر درويش راجعًا للسهولة ، واليسر فيه ، والشفافية الدلالية.


لقد تطرَّق المؤلف لما في شعر درويش وقصائده من حذف إيجازي ، وهذا يُلقي الضوء على الجانب النحويّ للأسلوب ، وعلاقته غير المباشرة بالجانب الدلالي ، فهو أدخل في باب نحو النص منه في باب الأسلوب. أما تركيزه على التناصّ ، فجاء في موضعيْن: الأول منهما عند ذكره الإحالات ، والثاني عند ذكره النماذج الإنسانية ، والأسطورية ، والدينية ، في شعره ، فلدرويش إشارات شديدة الأسْر للأنبياء ، وما يتعلق بهم من قصص ، كقوله في مديح الظلًّ العالي:


شكرًا لكل شجيرة حملت دمي

لتضيءَ للفقراءً عيدَ الخُبْز ،

أو لتضيءَ للمُحْتلًّ وجْهي

كيْ يرى وجهي ويرتديَ الخداعا

فالإشارة - ها هنا - لاستنزاف دم المسيح. وفي شعره لفتات بارعة لألف ليلة وليلة ، وللسندباد ، ولأبي فراس المعتقل في حبسه الرومي بخرشنة ، ولطوق الحمامة ، ولمقامات البديع ، وغير ذلك مما يمثل حضورًا غير مباشر للثقافة القومية ، ويساعد على وضع شعره في السياق المَعْرفي. ويختتم أبو خضرة كتابه بالدعوة لتكثيف الدراسات حول شعر محمود درويش خاصة ، والشعر العربي عامة ، لوضع كشافْ دلاليّْ يخدم القارئ أولا ، والباحث ثانيًا ، وطلبة الدراسات الأدبية واللغوية أخيرًا.


نهاية المطاف وقفةّ قصيرة إزاء مراجع الباحث.



مراجع

لقد اتكأ على غير قليل من المراجع ، بعضها ما يزال يحتفظ بقيمته على الرغم من صدوره في زمن مبكر ، مثل كتاب رجاء النقاش عن محمود درويش. وبعْض هذه المراجع لا قيمةَ علميّة له كالرسائل الجامعية غير المنشورة ، والمقالاتُ المنشورة في مجلات غير مُحكّمة ، كالأقلام ، والموقف الأدبي ، والمعرفة الصادرة بدمشق. وثمة شيء آخر لا بدّ من التنبيه عليه ، وهو عدم ذكر بعض الدراسات التي أفاد منها المؤلف في ثبت المراجع ، ومن ذلك المقال الموسوم بعنوان" أحمد الزعتر"لمحمد إبراهيم الحاج صالح المنشور في مجلة القاهرة ، فقد اقتبس منه مرارًا ص 61وص75 ولم يذكره في الثبت.



وهذا ينسحب على كثير. ومع أنّ درويشًا ترأس تحرير مجلة الكرمل ، وكتب فيها غير قليل من المقالات ، ونشرت عنه فيها دراسات ، إلا أنّ المجلة لا ذكر لها في الثبت ، مع أنه يذْكرُ الآداب ، والموقف الأدبي ، والمعرفة. ولم يذكر العدد الخاص من مجلة"الشعراء"الذي صدر خاصّا عنه ، وعن شعره 1998 ، وهذا ينبه القارئ لخلل واضح في قاعدة البيانات الببليوغرافية للمؤلف.


وهذه الملاحظ ، والاستدراكات ، على كتاب سعيد أبو خضرة ، لا تقلل من شأن الجهد الذي بذله ليجلوَ لنا جانبا محدودًا من شعر درويش ، وهو الجانب الدلاليّ ، ونضم صوتنا لصوته في الدعوة لمزيد من الدراسات في هذا الحقل ، يستوي في ذلك شعر درويش ، و شعر غيره من شعراء العربية في العصر الحديث.

قشيش الهاشمي
20 - 5 - 2011, 03:00 PM
[أنتم موفقون إن شاء الله مادمتم في خدمة العلم والعلماء

قشيش الهاشمي
20 - 5 - 2011, 03:02 PM
شكرا أخوتي الكرام

رذاذ عبدالله
20 - 5 - 2011, 03:05 PM
أسعدني حضوركـ الادبي الرفيع بين المادة الادبيـة،
دمت بسعادة لا تنضب،