رذاذ عبدالله
12 - 8 - 2010, 04:46 PM
أمجد ناصر يصدر رواية "حيث لا تسقط الأمطار"
* الدستور الاردنية،،
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/08/1037_258777.jpg
صدرت للشاعر الأردني أمجد ناصر رواية بعنوان حيث لا تسقط الأمطار عن دار الآداب في بيروت.
وتعد هذه الرواية العمل الروائي الأول لناصر ، الذي أصدر عشر مجموعات شعرية ، وأربعة كتب في أدب الرحلة ، فضلا عن كتاب في السيرة الشعرية والأدبية.
تتحدث الرواية ، التي كتب مقدمتها الكاتب اللبناني إلياس خوري وتقع في 263 صفحة من القطع الوسط ، عن عودة بطلها إلى بلاده بعد عشرين سنة من المنفى عاش خلالها رحلة تنتفي فيها الفروق ، أحياناً ، بين الحقيقة والخيال وبين الذاكرة والواقع ، على حد تعبير الياس خوري ، وتشترك في ذلك بالخيط العام للأوديسة سواء من خلال زمن الرحلة أو محاولات العودة الفاشلة أو عبر الندبة التي يظل البطل يتحسسها كأنها هويته السرية.
في مقدمته للرواية يقول الياس خوري : قد يجد القارئ في هذه الرواية حكاية عن النظام العربي ، وعن نظام معارضته أيضاً ، وهذا صحيح. فالمشرق العربي بأسره ، عاش تجارب تحويل الوهم حقائق سياسية واجتماعية صارت راسخة.
وأنا أستثني هنا مصر ، لأن تاريخها الحديث مختلف ، رغم أنها صارت الآن تشبه الحاميات الأخرى ، في كل شيء تقريباً. هذه القراءة ليست خاطئة ، وقد تكون ضرورية ، كجزء من قراءة تحولات الوعي العربي ، وفهم المتغيرات الكبرى التي قادت الى انقلاب المفاهيم ، في زمن صعود التيارات الأصولية .
وعن العالم الشعري للرواية يقول خوري: ليس من تقاليد المقدمات كتابة النقد ، لكنني وجدت نفسي وأنا أقرأ هذا النص وأعيد قراءته ممتلئاً بالكلام عنه. وهذا ناجم عن سحر ما أحب أن أطلق عليه اسم شعرية الرواية .
* الدستور الاردنية،،
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/08/1037_258777.jpg
صدرت للشاعر الأردني أمجد ناصر رواية بعنوان حيث لا تسقط الأمطار عن دار الآداب في بيروت.
وتعد هذه الرواية العمل الروائي الأول لناصر ، الذي أصدر عشر مجموعات شعرية ، وأربعة كتب في أدب الرحلة ، فضلا عن كتاب في السيرة الشعرية والأدبية.
تتحدث الرواية ، التي كتب مقدمتها الكاتب اللبناني إلياس خوري وتقع في 263 صفحة من القطع الوسط ، عن عودة بطلها إلى بلاده بعد عشرين سنة من المنفى عاش خلالها رحلة تنتفي فيها الفروق ، أحياناً ، بين الحقيقة والخيال وبين الذاكرة والواقع ، على حد تعبير الياس خوري ، وتشترك في ذلك بالخيط العام للأوديسة سواء من خلال زمن الرحلة أو محاولات العودة الفاشلة أو عبر الندبة التي يظل البطل يتحسسها كأنها هويته السرية.
في مقدمته للرواية يقول الياس خوري : قد يجد القارئ في هذه الرواية حكاية عن النظام العربي ، وعن نظام معارضته أيضاً ، وهذا صحيح. فالمشرق العربي بأسره ، عاش تجارب تحويل الوهم حقائق سياسية واجتماعية صارت راسخة.
وأنا أستثني هنا مصر ، لأن تاريخها الحديث مختلف ، رغم أنها صارت الآن تشبه الحاميات الأخرى ، في كل شيء تقريباً. هذه القراءة ليست خاطئة ، وقد تكون ضرورية ، كجزء من قراءة تحولات الوعي العربي ، وفهم المتغيرات الكبرى التي قادت الى انقلاب المفاهيم ، في زمن صعود التيارات الأصولية .
وعن العالم الشعري للرواية يقول خوري: ليس من تقاليد المقدمات كتابة النقد ، لكنني وجدت نفسي وأنا أقرأ هذا النص وأعيد قراءته ممتلئاً بالكلام عنه. وهذا ناجم عن سحر ما أحب أن أطلق عليه اسم شعرية الرواية .