الوطن موال اخضر
16 - 8 - 2010, 06:08 PM
http://ibnsena82.googlepages.com/head1.jpg (http://ataleofadays.blogspot.com/)
http://2.bp.blogspot.com/_yvNo9vyd5_I/TGghUCTv6mI/AAAAAAAAB6M/TNb99pCraj4/S1600-R/ghazi_ksibi.jpg (http://morethan1life.blogspot.com/)
إنا لله وإنا اليه راجعون
غازي القصيبي يرثي نفسهـ قبل الرحيل وهوعلى فراش المرض الذي داهمه قبل عشرة أشهر كتب قصيدته " سامحيني هديل"
وهو يعاني الألأم الجسدية والنفسيه مناجيا ربه ، ومصوراً معاناة ابنته " هديل" :
أغالب الليل الحزين الطويل..........
..........أغالب الداء المقيم الوبيل
أغالب الألأم مهما طغت..........
..........بحسبي الله ونعم الوكيل
فحسبي الله قبيل الشروق..........
..........وحسبي الله بُعيد الأصيل
وحسبي الله إذا رضنّي..........
..........بصدره المشؤوم همي الثقيل
وحسبي الله إذا أسبلت..........
..........دموعها عين الفقير العليل
يا رب أنت المرتجي سيدي..........
...........أنر لخطوتي سواء السبيل
قضيت عمري تائهاً ، ها أنا..........
..........أعود إذ لم يبق إلا القليل
الله يدري أنني مؤمن..........
..........في عمق قلبي رهبة للجليل
مهما طغى القبح يظل الهدى..........
..........كالطود يختال بوجه جميل
أنا الشريد اليوم يا سيدي..........
..........فأغفر أيا رب لعبد ذليل
ذرفت أمس دمعتي توبة..........
..........ولم تزل على خدودي تسيل
يا ليتني ما زلت طفلاً وفي..........
..........عيني ما زال جمال النخيل
أرتل القرآن يا ليتني..........
..........ما زلت طفلاً .. في الإهاب النحيل
على جبين الحب في مخدعي..........
..........يؤزني في الليل صوت الخليل
هديل بنتي مثل نور الضحى..........
..........أسمع فيها هدهدات العويل
تقول يا بابا تريث فلا..........
..........أقول إلا سامحيني .. هديل
رحمه الله وغفر لهـ
http://4.bp.blogspot.com/_yvNo9vyd5_I/TFis-WwU0kI/AAAAAAAAB5Y/7E2h0z8qwso/s320/1280320184650420400.jpg (http://4.bp.blogspot.com/_yvNo9vyd5_I/TFis-WwU0kI/AAAAAAAAB5Y/7E2h0z8qwso/s1600/1280320184650420400.jpg)
http://www.pen-ar.com/File/BookImg/Hayat.gif
http://lh6.ggpht.com/_qviR0mACung/Sbp-wAW7_-I/AAAAAAAAcdM/ml_uasQjoTM/image_thumb.png?imgmax=800 (http://lh6.ggpht.com/_qviR0mACung/Sbp-u-MkcQI/AAAAAAAAcdE/3M8BcFa9CgY/s1600-h/image2.png)
http://bnatyat.a3a3.com/vb/attachment.php?attachmentid=5438&stc=1&thumb=1&d=1194560996 (http://bnatyat.a3a3.com/vb/attachment.php?attachmentid=5438&d=1194560996)http://bnatyat.a3a3.com/vb/attachment.php?attachmentid=5439&stc=1&thumb=1&d=1194560996 (http://bnatyat.a3a3.com/vb/attachment.php?attachmentid=5439&d=1194560996)
http://www.adabwafan.com/content/products/1/43538.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=574)
رجل جاء وذهب (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=574)http://www.adabwafan.com/content/products/1/3537.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32243)
ح (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32243)كاية حب
http://www.adabwafan.com/content/products/1/2824.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32766)
هما (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32766)
http://www.adabwafan.com/content/products/1/2823.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32767)
http://asdaauae.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
http://kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=6348&d=1251239989
العودة سائحا الى كاليفورنيا (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32767)http://www.adabwafan.com/content/products/1/2821.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32769)
العصفورية (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32769)http://www.adabwafan.com/content/products/1/2696.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32879)
دنسكو (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32879)
رواية شقة الحرية لغازي القصيبي
نبذه عن الرواية
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/15092.jpg
الرواية للشاعر والروائي وصاحب المعالي الدكتور غازي القصيبي ، ليست إكباراً لقدره هذه الألقاب لكنه فعلا " كبير" ، المتأمل في كتابات غازي القصيبي يدرك كم هو موسوعة فكرية علمية واسعة وضخمة ، ورغم هذا لا يخلو أسلوبه من خفة الدم وطرافة الأسلوب ، إنك لتجد فيه كاتب فريد من نوعه استحق كل تلك الألقاب بجداره ، وأعتقد أن لديه المزيد ليقدمه للمجتمع العربي والإسلامي ولبلاده بالخصوص .
قد لا تُستساغ البداية بمديح الدكتور غازي ، لكنه حقٌ وجب ..
الرواية تحكي قصة شاب اسمه فؤاد من مملكة البحرين في ما بين الخمسينات والستينيات الميلادية تقريبا يقرر السفر إلى جمهورية مصر والتي كانت حينذاك قلب العالم العربي ومصدر العلوم ، ولربما كانت المقصد الوحيد للعرب للدراسات العليا .
أحداث الرواية لها أبعاد كثيرة متباينة العمق ، صعبة الفهم .. بسيطة جدا في أحيان ، تعطيك صورة واضحة للعالم العربي آنذاك ، وتلك الصراعات الفكرية التي خرقت جمجمة الدماغ العربي .
كانت هناك صورة واضحة جدا تحكي قصصا لا تكاد تنتهي عن عولمة العالم العربي ، بين الأسطر تجد إبراً تخز القلب وتدميه ، وعلقما تبصقه مرارة على الحال التي قعّست النهضة الإسلامية .
إنك لتبصر في ذاك الزمن عشرات الشعارات السياسية الحزبية القومية إلخ .. والتي تشترك معظمها إلى تهميش الدين ، أو جعلها على ركن قصي من الأهمية ، فتنطلق الهتافات " أمه واحدة " " شعب واحد " " لغة واحدة " " حقوق مشتركة " " لا للرأس مالية " " نعم للاشتراكية " " نعم للماركسية " " نعم للحرية " ...
شعارات لا تكاد تنتهي ، وأحزاب تتجزء وتتوالد ، بعضها ينشق ، وبعضها يذوي ويختفي ، ومنها من يواجه مصيره بين أروقه السجون .
هناك جنسيات عربية متعددة في الجامعات المصرية أتت للتعلم وانفتحت أمامها أبواب لم تكن لتطرق يوماً في بلادهم ، ومع حماسة الشباب ، تلقى في نفوسهم رغبة في إطلاق جماح التجديد والتغيير والإطلاع وتبني الأفكار والانتصار للذات ، بالضبط كما وجدها " يعقوب " في " الوجودية " رغبة في إثبات وجوده في المجتمع من منطلق حرية شخصية وتحررٌ من قيود البشرية الانقيادية ، يشق الصف لأنه مختلف ، ويؤمن أنه مُختلف ، بطله في ذلك المعّري وأبو نواس !!
ورغم أن " الوجودية " أتت من أوروبا إلا أنها أتت لتثبت أن الوجودية موجودة منذ الأزل وأن الوجوديون عاشوا أزمانا غابرة ، وأوجدوا من أبو نواس أنموذجا عربيا ً يقتدي به العرب بلا بصيرة إلى فكرة الوجودية !
نُدرك هنا أهمية وجود الشخصية البطولية في عقلية الشباب ، وأنها الدافع الأساسي للتحدي والبذل والعطاء ، يعقوب رغم إدراكه لعواقب انخراطه في تلك الأحزاب وتبنيه تلك النظريات المعقدة إلا أنه وجد في نفسه الرغبة والتحدي ، وصلت به الوجودية إلى البحث عن كل ما يخالف المجتمع – متناسيا جدا الدين أو بالأصح لا وجود له – واختلف مع أصحابه في " شقة الحرية " ومنهم فؤاد بطل الرواية ، لدرجة أنه عاشر جميع الخادمات التي في العمائر المجاورة مقابل مبلغ مادي من باب الرأفة بالمخلوق البشري المظلوم مكبوت الرغبات مسلوب الحاجات، فوق ظلم السيد ظلم لنزواتها ورغباتها !
أصبح أنموذج الإنسان وأنه من لحم ودم وله رغبات وحاجات هو الصفة التي يعتمد عليها لبذل كل ما يملك لتحقيق الحرية لها .
الأفكار في الوجودية معقدة أكثر من ذلك بكثير ، لكنها تصب في بحر واحد " أثبت وجودك " وبمعنى آخر " خالف تُعرف " !
فؤاد ويعقوب وقاسم ونشأت وعبدالرؤوف وعبدالكريم - وبعدهم التحق ماجد - أصحاب وزملاء في الجامعة ، بعد مضي سنة من وجودهم في مصر للدراسة قرروا أن يجتمعوا في شقة قرب الجامعة سويا ً ومنها ليمارسوا حرياتهم بعيدا عن أعين الأوصياء ، فقرروا تسميتها شقة الحرية ..
كل منهم لديه تصور في عقله عن مصر والحريات في مصر والأغلبية تتفق في نزعة البحث عن صديقة " جميلة " ل صدقات بريئة أو غير بريئة ..
تُعتبر نزعة طبيعية جدا ً لشباب عُزّاب اجتمعوا في شقة في مصر ، لكن ما لم يكن بالحسبان أن يتبنى كلاً منهم مذهبا فكريا أو يلتحق بحزب ، وينخرطوا في السياسة !
الزمن .. زمن ثورات وانقلابات ، أحزاب وفرق وجماعات ، وأفكار ومعتقدات ، اجتمعت كلها في زمن واحد في مكان واحد ، وإن تسرب لدول مجاورة ك سوريا والأردن والسعودية والكويت وبعض الدول بنسب متفاوتة..
حُلم الصديقة بدأ ك مسألة صعبة في بداية الأمر إذ كيف لواحد منهم أن يحصل على صديقة هكذا بمجرد التحديد والاختيار ، المسألة بدت صعبة استنادا إلى الأخلاق التي تربوا عليها والمعتقدات إضافة للحياء الفطري الذي لم يُنزع بعد ، لكنها عقدة لم تأخذ وقتاً طويلا لتنحل وتنبسط ..!
فؤاد .. الذي يأمل كثيرا بصديقة .. ولا يدري كيف سيحدث ذلك ، والذي لا يؤمن أن لديه الجراءة لاتخاذ خليلة له ، أثناء اصطفافه لشراء ملازم الدراسة –في كلية الحقوق التي يدرس بها – في طابور طويل ، سألته الفتاة التي خلفه سؤالاً بريئا ً ، أجابها ببراءة ٍ أكثر عفوية ، وتسلسلت بهدوء لمحادثة .. ف محادثات ، فصداقة ..
المصادفة أن سعاد ليست مصرية بل من سوريا ، وهي عضوه في حزب البعث وتوالي هذا الحزب ولاءً نابعاً من أعماقها ، ولطالما كان محور أحاديثها مع فؤاد ، الوحدة .. الحرية .. الاشتراكية ...
لم يكن يتصور فؤاد أن يتعلق بفتاة هذه اهتماماتها ، لطالما انتظر تلك المشاعر المتأججة بالحب بالحنان بالنشوة التي لطالما رآها على التلفاز وسمع بها وقرأها ، لطالما حلم بهمسة ولمسة ، أحلام وردية وعذاب حلو .. لكن هيهات !!
دون وعي ٍ منه وبعد القبلة الأولى ينخرط معها في الحزب ...
وكل ٌ من هؤلاء الأصدقاء تحزب وتمذهب بطريقة ما ، بدوافعه الشخصية ..
الرواية لا تخلو أبدا ً من الحوارات الساخنة والساخرة معا ً ، ولا المواقف التاريخية المؤثرة ولا المواقف الطريفة المضحكة ..
الرواية محبوكة جيدا ً تجيب على العديد من التساؤلات ، وتولد الكثير منها ، وتدفع المرء للبحث والتقصي ، وتضفي ثقافة كبيرة للقارئ والمهتم ..
الجنيه
http://www.2shared.com/file/1873217/...c/_online.html
ثم نتكلم قليلا عن الرواية
إنها حكاية رائد الحب المشرقي والمغربي..
حكاية نوازع الخوف الرهيبة أيام الطفولة من "أم السعف والليف" وأماكن الجن.
حكاية الجنية التي تتعوذ منها نساء المغرب ..
حكاية ممتعة ورائعة بقلم غازي القصيبي،
الجنية
نبذه عن الرواية
_______________
تدورأحداثها في المغرب العربي وقد ذيلها المؤلف بالفقرة التالية:
جلست على مقعدي في الطائرة، وفكرة واحدة، فكرة بحجم الطائرة أو أكبر، تملأ ذهني , هل كنت أتعامل مع جنية ؟ جنية؟ لم أجرؤ على إخراج الورقة من جيبي وقراءتها إلا بعد يوم وليلة من مغادرة الدار البيضاء، بعد أن حطت الطائرة في مطار لوس أنجلس.
أخرجت الورقة , ولم يكن فيها سوى كلمة واحدة كتبت بقلم رصاص، وبخط نسخ جميل: عائشة , عائشة ؟ عائشة ؟ هل هذا اسم الجنية .
بطل الرواة عرفنا بنفسه وإسمه قائلا : " أستاذ جامعي متقاعد، بلغ عمره حين بدأ كتابة هذه الأوراق خمساً وستين سنة , اسمي الثلاثي هو ضاري ضرغام الضبيّع (أو ض. ض. ض. كما يسمّيني أصدقائي) , عرف السبب في تسمية العائلة الضبيّع، ولكنني أجهل السبب الذي دفع الوالد، رحمه الله، إلى أن يطلق عليّ اسم ضاري الشرس في حين أنه أطلق على أخويّ، ماجد الذي يصغرني بسنتين، وحامد الذي يصغرني بأربع سنوات، اسميْن رقيقيْن نسبياً، بينما أطلق على أختي التي تصغرني بسبع سنين، اسماً رقيقاً جداً هو سندس.
وروى بداة اللقاء مشرا لأنه كان فى صيف 1961، كان في الحادية والعشرين ,ومتجهاً في إجازة دراسية من لوس أنجليس إلى الخبر. كان خط الطيران معقداً بعض الشيء، .........وجدت نفسي متجهاً من باريس إلى الدار البيضاء، وفي مطار المدينة الأخيرة بدأت قصة الحّب ,فتاة مغربية، تعمل مضيفة أرضية في شركة الطيران , في كل حب شيء من الشفقة، في تصوري على أية حال، ......أخذتني إلى فندق متواضع اسمه «مولاي إدريس» يقع في شارع جانبي من شوارع الدار البيضاء اسمه «زنقة الريف». قضت معي معظم الوقت الذي أمضيته في هذه المدينة، وودعتني عند سلم الطائرة.
ومع قصة حب ورفض والده ووالدا فكرة الزواج كان الكابوس الذ يرويه البطل" لعلّ الكآبة الحادة الممزوجة بصورة الحبيبة كانت المسؤولة عن الحلم/ الكابوس المريع الذي رأيت فيه فاطمة الزهراء تدفن في قبر, والتفاصيل مذهلة في دقتها: جدار المقبرة، وبابها، والقبر المفتوح، والجسد الذي يُدسّ في التراب، وأهل الحبيبة يتلقوّن العزاء
</B>
http://www.ajawad83.jeeran.com/Ensyah.jpg
صدر حديثاً كتاب "إنســــيّـة" الذّي يتحدث عن عالمّي
الجن والإنس وهي إكمال و رد على حكاية "الجنيــّـــة" للدكتور غازي القصيبي.
((لا يتوجب قراءة الجنية لفهم إنسيّة))
"إنسيــّة"
هي مجموعة انتقادات من باحث جنّي ينتقد عالم الإنس كثيراً، وقد كفّل فتاة إنسيـّة
طموحة بكتابة سلبيات الإنس "لأمر مجهول يُذكر في الرواية"
وفي النهاية ينجذب الباحث الجنيّ لهذه الإنسيّة التي قد عاشت خيبة أمل عندما رأت
عيوب وسلبيات ومشاكل الإنس ألا متناهية ، وتعيش تلك الإنسيّة في دوامة لها أول
وليس لها آخر ..لتعيش على قاب قوسين أو أدنى من الجنون..المزيد من الأحداث الغريبة
والمترابطة في هذا الكتاب "إنسيّة".
إنسيّــة
هي رواية علمية وعاطفية وبوليسية في الوقت نفسه ..طبعاً المؤلفة
كما تعرفون هي :أماني موسى السليمي
http://www.aawsat.com/2010/08/08/images/art1.581520.jpg
أرشيف ‘غازي القصيبي’
فيم العناء؟ جميع المطارات عندي سواء
جميع الفنادق عندي سواء
و كل ارتحال قبيل الشروق
و بعد المساء
سواء
و كل الوجوه
تطاردني عند كل وداع
تلاحقني عند كل لقاء
سواء
ففيم العناء؟
--------------------------------------------------------------------------------
أبياتهمـ.. [غازي القصيبي] وقفت اليوم بين أوراقي أقلبها وافتش فيها، فوجدت شيئاً جميلاً، وجدت أبيات توقفت عندها فدونتها، فأحببت أن أبدأ بكتابة شيء من هذا النوع من التدوينات، وهو مقتطفات من الأبيات التي استوقفتني ودونتها لدي، وسوف تكون البداية مع الشاعر الرائع غازي بن عبدالرحمن القصيبي، الذي لايلزمني التعريف به، فهو معروف لديكم جميعاً.. ستكون البداية بسيطة جداً،، وسأضع جزءاً آخر أكثر شمولاً، علّها أن تكون بداية خير..
وأنتِ كغيمةٍ حملت بسرٍّ
أغيث ماتدبر أم رعود
نبكي إذا شئت.. نشدوا حين تأمرنا
ففيك وحدك كان الهم والطرب
أسندي الرأس فوق صدري وابكي
رب دمع يزري بشعر الفحول
لاتخدعنّكِ أبيات أنمقها
فإن زخرفة الأشعار من حيلي
وأصدق الشعر بيت فرّ من شفتي
وضل عن درب قرطاسي فلم يصلِ (more…)
كتب في: شذرات, غازي القصيبي
--------------------------------------------------------------------------------
حياة في الإدارة: غازي القصيبي.
“آآآآه” ظهرت هذه الزفرة عندما وصلت لآخر صفحة في الكتاب، كأني قد عاصرته تلك الفترة، مع أني لم أظهر على الدنيا إلا عندما اصبح سفيراً للبحرين. قبل اكثر من ثلاث سنوات كنت قد سمعت كثيراً حول (الوزير/العلماني) ولم أكن قد أبتليت بداء القراءة،، رأيت أن أحد أصدقائي المقربين يقرأ بعض الكتب، وكان يتحدث يوماً لي عن هذا الشخص. جربت حظي مع القراءة وفتنت بها كثيراً، كان من أوائل الكتب التي قرأت رواية (ابو شلاخ البرمائي) عندما كانت كتبه ممنوعة في السعودية، ثم قرأت له (حياة في الإدارة) ولكن على فترات متقطعة، انغمست في بحر غازي، ولم أخرج منه حتى الآن ولا اظن اني سأخرج ذات يوم.
في هذا الكتاب الكثير من الطرافة، الكثير من المتعة، الكثير من الحقيقة الغائبة، الكثير الكثير من الفائدة الإدارية، الكثير من تاريخ تلك الحقبة من الزمن، الكثير من المتعة، والكثير من أسرار الشخصيات السياسية، الملك فيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً.. وولي العهد عبدالله (الملك حالياً) والكثير الكثير من الصراحة.
يبدأ كتابه بإهداء الكتاب إلى أبناءه، يارا وسهيل وفارس ونجاد، وأقرانهم في المملكة، وعبر الوطن العربي الكبير. في مقدمة الكتاب يتحدث عن تجربته مع ابيه عندما قال له بأن يؤلف كتاباً يتحدث فيه عن حياته، ثم ذكر سبب كتابته لهذا الكتاب.
لم يكن الكتاب مقسماً على فصول وابواب، كان كله قطعة واحدة، لافواصل مطلقاً إلا بين المقدمة ومحتوى الكتاب، هذا ماجعله اشبه بالرواية؛ ولكنها حقيقية.. في البداية يذكر أن المولود من اول يوم له وهو يتعامل مع الإدارة وحتى آخر يوم له، لابد لنا في هذه الحياة من الإدارة، في امورنا كلها.. يذكر حياته في الأولى في البحرين، عندما كان مع ابوه هناك. في المدرسة الإبتدائية؛ الطابور الصباحي، نماذج المدرسين، المدير، يذكر أول قصة له مع الواسطة، عندما رسب في أحد المواد في الإبتدائية وكان برحمة الواسطة من عداد الناجحين، جرب السلطة في الإبتدائية في دور (المراقب) على الطلاب، ثم في الثانوية يذكر الفرق بين المديرين، الحازم والمتساهل، وكيف أن الحزم يؤدي إلى نتائج أفضل، ثم في القاهرة، حيث درس المرحلة الجامعية هناك، في كلية الحقوق، والتقائه بالبيروقراطية لأول مرة، ثم الفساد الإداري..
يقول في البيروقراطية: [ البيروقراطية إذا لم تُلجمْ خنقت المواطن العادي المسكين. وإلى ذلك العهد البعيد يعةد إحساسي العميق أن الأنظمة المعقدة هي المسئولة عن كثير من الفساد. وإلى ذلك العهد البعيد يعود اقتناعي أن السلطة العامة يجب أن تكون في خدمة الناس بدلاً من أن توظف الناس لخدمتها. منذ أن توليت عملاً له علاقة بالآخرين وإلى هذه اللحظة لا أذكر أني نمت ليلة واحدة وعلى مكتبي ورقة واحدة تحتاج إلى توقيع. كنت، ولا أزال، أدرك أن التوقيع الذي لايستغرق من وفت صاحبع سوى ثانية واحدة قد يعطل مصالح الناس عدة أيام...] (more…)
--------------------------------------------------------------------------------
ديوان غازي الجديد: حديقة الغروب..
إبداعات هذا الرجل تتوالى، وغيثه لاينقطع.. لاتكاد تغفل عنه حتى ينبهك عن غفلتك.. إنه غازي، غازي القصيبي.. ظهر مجدداً بديوانه الصغير الجميل (حديقة الغروب) وهو عنوان قصيدته التي سبق وأن وضعتها لكم هنا..
لا أود ان اتحدث عن هذا الرجل العظيم,, ولكني سوق اعرض لكم طيفاً مما جاء في الديوان.. الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها (حديقة الغروب):
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ *** أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت *** إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا *** يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ *** سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا *** قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري
أما القصيدة الثانية فهي (بدر الرياض) ولا اعلم هل نشرت مسبقاً أم لا، إلا أنني لم اعثر على أي أثر لها في المواقع:
ولاح لي بدر الرياض شاحباً
عيونه مناجم الدموع
ووجهه خارطة الكدر
قلت له، كعادتي:
“أهلاً وسهلاً..
بالنديم في السمر”
قلت لك كعادتي: (more…)
--------------------------------------------------------------------------------
العودة سائحاً إلى كاليفورنيا.. غازي القصيبي .. هذا كتاب خفيف لطيف، يحكي رحلة الدكتور غازي القصيبي وعائلته إلى كاليفورنيا ويتحدث عن الفروق بين رحلته هذه وسفره لها أيام دراسته..
--------------------------------------------------------------------------------
حتى لاتكون فتنة.. غازي القصيبي
في عام 1990م .. دخل صدام حسين الكويت فيما سمُّي (بالإحتلال الغاشم) مما أدى الى استنجاد أمير الكويت (جابر) وملك المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج العربي بالولايات المتحدة الأمريكية .. ومما يذكر في هذا الصدد قول أمير الكويت في اجتماع مصر (سنتحالف ولو مع الشيطان ) .. وتمت استضافة قوات التحالف في المملكة العربية السعودية مما أدى الى رفض هذا الوجود الأمريكي من قبل بعض المشائخ وايضاً حدوث بعض المظاهرات للنساء الاكاديميات المطالبات بقيادة المرأة للسيارة وكان قادة الاعتراض على هذا الوجود الامريكي الشيخ ناصر العمر والشيخ عائض القرني والشيخ سلمان العودة وكان في مواجهتهم الدكتور غازي القصيبي وكانت ادوات المواجهة والحوار بينهم انذاك الشريط والمحاضرات من قبل المشائخ الذي كانت ولا زالت لهم جماهير كبيرة وكانت اداة غازي هي المقالات وكان أشهرها سلسة (عين على العاصفة) ومن بعدها دارت معارك فكرية بين غازي وبين المشائخ الثلاثة (قادة ما يسمى بالصحوة الاسلامية) والتي اعتبرها المشائخ خلافات لا اختلافات مما ادى ببعضهم الى تكفيره والمطالبة برأسه ..!
وكان رد غازي عليهم من خلال كتاب أصدره أسماه (حتى لاتكون فتنة ) .. وانتهت هذه المرحلة بسلام .. وخرج المشائخ من السجن أكثر تسامحاً من ذي قبل ..
كتاب( حتى لاتكون فتنة ) .. مجموعه رسائل .. ثلاثة منها الى المشائخ المذكورين أعلاه .. والبقية الى عموم الناس موضحاً أحد ارائه ..
--------------------------------------------------------------------------------
“قدر الشموع” قصيدة جديدة لغازي القصيبي.. نشرتها جريدة الجزيرة يوم الأربعاء 21-3-2007
يناديني صباكِ إلى الربيعِ ويمنعني الخريفُ من الرجوعِ
وتسبح بي عيونُك في الأماني وتغرقني عُيونيَ في دموعي
فيا أفياءُ! يا مائي وزادي ويا أفياءُ! يا ظمأي وجوعي
أيعذرني جمالك إنْ رآني وأظفار الكهولة في ضلوعي؟
أيغفر لي دلالك ما ألاقي من الطعناتِ في القلب الوجيع؟
وفيم أتيتِ؟ ما تبغين عندي؟ وهل عندي سوى حلمٍ صريعٍ؟
وهل عندي سوى عمرٍ تعاني بقاياهُ.. بمِقصلة الصقيع؟
وماذا تصنعين بموتِ شمسٍ هوتْ في الغرب.. يا وَهَج الطلوعِ؟
فيا أفياءُ! حين أغيب قولي: مَضى في موكب الليل الوديعِ
وكان كشمعةٍ.. أعطت.. وأعطت إلى أن ضمّه قدر الشموعِ
--------------------------------------------------------------------------------
“باي باي لندن” جديد الدكتور غازي القصيبي كنت في معرض الكتاب أتجول بين دور النشر.. لم يكن للدور السعودية أي حظ من هذه الجولة.. توجهت لركن مكتبة العبيكان، قاصداً كتاباً بعينة.. ولكن تفاجأت عندما رأيت روعة ما عرضوا.. وجدت كتاباً جديداً للدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي.. بلا تردد.. ألتقطت الكتاب كان اسمه (باي باي.. لندن) قلبت صفحاته.. وقلبت الكتاب وقرأت في غلافه الأخير ماكتب..
كان أروع ما اقتنيت.. نظراً لشغفي بهذا المؤلف الرائع.. وفور وصولي إلى المنزل بدأت بتقليب صفحاته..
يتضمن الكتاب عدة مقالات.. هي:
1- باي باي لندن.
2- ثقافة الثقافة.
3- حوار حول الحوار.
4- نحو استراتيجية موحدة لمكافحة البطالة.
5- مدرسون في حياتي.
6- التجديد في شؤون الدين والدنيا.
7- القمة العربية.. سأعلق الجرس.
8- مملكة الشيراوي.
9- رسالة عن يوسف الشيراوي.
10- أيا فيصل! وداعاً.
وإليكم المقالة الأولى من الكتاب وهي (باي باي لندن):
ماذا تستطيع ان تقول عن مدينة قضيت فيها جزءاً من حياتك، يكاد يعادل خُمسها، وشهدت مولد ابنتك، ومولد ثلاثة من احفادك، وعرفت فيها شواهق السعادة كما انحدرت فيها الى وهدات الالم؟ ماذا تستطيع ان تقول عن مدينة عشت فيها طالباً يزاحم الناس في الحافلة لأنه لا يملك اجرة التاكسي، وعشت فيها سفيراً يتنقل بأفخم السيارات المصفحة؟ ماذا تقول عن مدينة شهدت مخاض روايتك الأولى، وميلاد عدد من دواوينك وكتبك؟ ماذا تقول عن مدينة تترك فيها حين تغادرها عدداً من أصدق أصدقائك، بالاضافة الى عدد ممن لا يستهان به من «الآخرين»؟ لا يمكن للوداع أن يكون سهلاً، ولا يمكن لكلمات الوداع أن تكون خالية من العواطف المتناقضة، ولا يمكن لاحساسك أن يكون بريئاً من مزيج غير متناسق من اللهفة إلى البقاء، ومن الشوق إلى الرحيل.
تـماديت أشـري نفيس الـكـتب
فبـالـعـلـم نرقى معالي الرتب
وأكرهت عيني عـلى سُـهدهـا
وألزمت نفسي طريق العطب
وقلت اصطبر يـا فـتـى إنـمـا
سنين ٌ ستمضي وتنسى التعب
وأكـمـلـت بـالحمد مـا رمـتـه ُ
وأسـعـدت نـفـسـي بنيل اللـقـب
فـمـا فـادني مـــا درست ولا
تحصل قــلبي عـلى مـا رغـب
فـيـا ليتني مـا شـريت الـهـنا
وقـضّيتُ عُمري أصالي اللهب
فـيـا رب جـاز الـذي غـمـنـا
وجاز (القصيبي) على ما كسب
تـشــدق (غـازي) بتوظيفنا
وقــال أزلـت عـظـيـم الـحـجـب
شـبـاب الـبـلاد بـلا صـنـعـة ٍ
وأمــــا الـمـقـيـم فـضـاءٌ رَحِـب
--------------------------------------------------------------------------------
يشهد الله.. شعر: غازي القصيبي.
قصيدة غازي القصيبي التي أثارت أزمة بين السعودية وبريطانيا
يشهدُ اللهُ أنكم شهداءُ
يشهدُ الأنبياءُ.. والأولياءُ
مُتّمُ كي تعزّ كِلْمة ربّي
في ربوع أعزها الإسراءُ
إنتحرتمْ؟! نحن الذين إنتحرنا
بحياةٍ.. أمواتها الأحياءُ
أيها القومُ! نحنُ مُتنا… فهيّا
نستمعْ ما يقول فينا الرِثاءُ
قد عجزنا.. حتى شكا العجزُ منّا
وبكينا.. حتي ازدرانا البكاءُ
--------------------------------------------------------------------------------
بعد مجزرة صبرا وشاتيلا.. شعر: غازي القصيبي.
نهرُ� من الدم..فامشي� فيه..وأغتسلي� *� � مـن الـجنابة..يا أنـثىً بـلا خجلِ
تـأملي جـثث� الأطـفال..وانفعلي!� � *� وطـالعي جـثث� الأشياخ..واشتعلي
مـاذا يـخيفك؟هل بعد الحمام ردىً؟� � *� وهل سوى الأجل المحتوم من� أجلِ؟
هـا أنت مُتّ..فقومي الآن وانتفضي� � *� قـد� يصبح الموت ميعاداً مع� الأزلِ
***
نـهرٌ مـن الدم..يجري في� مرابعنا� � *� بـلا� شـموخٍ..بلا كـبرٍ..بلا� بطلِ
مـامات فـيهِ عدّوى..مات فيهِ� أخي� � *� بـطعنةٍ مـنأخي مـسمومةِ� الـقُبلِ
مـازال� يجري وتَسقيهِ العروقُ� طلاً� � *� فالأرض� ترقص في عُرسٍ بِلا� جذَلٍ
نـهرٌ من الدم..فامشي فيهِ� وارتشفِي� � *� حـتى� الـثمالةَ..يا أضحوكةَ� الدولِ
http://2.bp.blogspot.com/_yvNo9vyd5_I/TGghUCTv6mI/AAAAAAAAB6M/TNb99pCraj4/S1600-R/ghazi_ksibi.jpg (http://morethan1life.blogspot.com/)
إنا لله وإنا اليه راجعون
غازي القصيبي يرثي نفسهـ قبل الرحيل وهوعلى فراش المرض الذي داهمه قبل عشرة أشهر كتب قصيدته " سامحيني هديل"
وهو يعاني الألأم الجسدية والنفسيه مناجيا ربه ، ومصوراً معاناة ابنته " هديل" :
أغالب الليل الحزين الطويل..........
..........أغالب الداء المقيم الوبيل
أغالب الألأم مهما طغت..........
..........بحسبي الله ونعم الوكيل
فحسبي الله قبيل الشروق..........
..........وحسبي الله بُعيد الأصيل
وحسبي الله إذا رضنّي..........
..........بصدره المشؤوم همي الثقيل
وحسبي الله إذا أسبلت..........
..........دموعها عين الفقير العليل
يا رب أنت المرتجي سيدي..........
...........أنر لخطوتي سواء السبيل
قضيت عمري تائهاً ، ها أنا..........
..........أعود إذ لم يبق إلا القليل
الله يدري أنني مؤمن..........
..........في عمق قلبي رهبة للجليل
مهما طغى القبح يظل الهدى..........
..........كالطود يختال بوجه جميل
أنا الشريد اليوم يا سيدي..........
..........فأغفر أيا رب لعبد ذليل
ذرفت أمس دمعتي توبة..........
..........ولم تزل على خدودي تسيل
يا ليتني ما زلت طفلاً وفي..........
..........عيني ما زال جمال النخيل
أرتل القرآن يا ليتني..........
..........ما زلت طفلاً .. في الإهاب النحيل
على جبين الحب في مخدعي..........
..........يؤزني في الليل صوت الخليل
هديل بنتي مثل نور الضحى..........
..........أسمع فيها هدهدات العويل
تقول يا بابا تريث فلا..........
..........أقول إلا سامحيني .. هديل
رحمه الله وغفر لهـ
http://4.bp.blogspot.com/_yvNo9vyd5_I/TFis-WwU0kI/AAAAAAAAB5Y/7E2h0z8qwso/s320/1280320184650420400.jpg (http://4.bp.blogspot.com/_yvNo9vyd5_I/TFis-WwU0kI/AAAAAAAAB5Y/7E2h0z8qwso/s1600/1280320184650420400.jpg)
http://www.pen-ar.com/File/BookImg/Hayat.gif
http://lh6.ggpht.com/_qviR0mACung/Sbp-wAW7_-I/AAAAAAAAcdM/ml_uasQjoTM/image_thumb.png?imgmax=800 (http://lh6.ggpht.com/_qviR0mACung/Sbp-u-MkcQI/AAAAAAAAcdE/3M8BcFa9CgY/s1600-h/image2.png)
http://bnatyat.a3a3.com/vb/attachment.php?attachmentid=5438&stc=1&thumb=1&d=1194560996 (http://bnatyat.a3a3.com/vb/attachment.php?attachmentid=5438&d=1194560996)http://bnatyat.a3a3.com/vb/attachment.php?attachmentid=5439&stc=1&thumb=1&d=1194560996 (http://bnatyat.a3a3.com/vb/attachment.php?attachmentid=5439&d=1194560996)
http://www.adabwafan.com/content/products/1/43538.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=574)
رجل جاء وذهب (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=574)http://www.adabwafan.com/content/products/1/3537.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32243)
ح (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32243)كاية حب
http://www.adabwafan.com/content/products/1/2824.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32766)
هما (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32766)
http://www.adabwafan.com/content/products/1/2823.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32767)
http://asdaauae.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
http://kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=6348&d=1251239989
العودة سائحا الى كاليفورنيا (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32767)http://www.adabwafan.com/content/products/1/2821.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32769)
العصفورية (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32769)http://www.adabwafan.com/content/products/1/2696.jpg (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32879)
دنسكو (http://www.adabwafan.com/display/product.asp?id=32879)
رواية شقة الحرية لغازي القصيبي
نبذه عن الرواية
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/15092.jpg
الرواية للشاعر والروائي وصاحب المعالي الدكتور غازي القصيبي ، ليست إكباراً لقدره هذه الألقاب لكنه فعلا " كبير" ، المتأمل في كتابات غازي القصيبي يدرك كم هو موسوعة فكرية علمية واسعة وضخمة ، ورغم هذا لا يخلو أسلوبه من خفة الدم وطرافة الأسلوب ، إنك لتجد فيه كاتب فريد من نوعه استحق كل تلك الألقاب بجداره ، وأعتقد أن لديه المزيد ليقدمه للمجتمع العربي والإسلامي ولبلاده بالخصوص .
قد لا تُستساغ البداية بمديح الدكتور غازي ، لكنه حقٌ وجب ..
الرواية تحكي قصة شاب اسمه فؤاد من مملكة البحرين في ما بين الخمسينات والستينيات الميلادية تقريبا يقرر السفر إلى جمهورية مصر والتي كانت حينذاك قلب العالم العربي ومصدر العلوم ، ولربما كانت المقصد الوحيد للعرب للدراسات العليا .
أحداث الرواية لها أبعاد كثيرة متباينة العمق ، صعبة الفهم .. بسيطة جدا في أحيان ، تعطيك صورة واضحة للعالم العربي آنذاك ، وتلك الصراعات الفكرية التي خرقت جمجمة الدماغ العربي .
كانت هناك صورة واضحة جدا تحكي قصصا لا تكاد تنتهي عن عولمة العالم العربي ، بين الأسطر تجد إبراً تخز القلب وتدميه ، وعلقما تبصقه مرارة على الحال التي قعّست النهضة الإسلامية .
إنك لتبصر في ذاك الزمن عشرات الشعارات السياسية الحزبية القومية إلخ .. والتي تشترك معظمها إلى تهميش الدين ، أو جعلها على ركن قصي من الأهمية ، فتنطلق الهتافات " أمه واحدة " " شعب واحد " " لغة واحدة " " حقوق مشتركة " " لا للرأس مالية " " نعم للاشتراكية " " نعم للماركسية " " نعم للحرية " ...
شعارات لا تكاد تنتهي ، وأحزاب تتجزء وتتوالد ، بعضها ينشق ، وبعضها يذوي ويختفي ، ومنها من يواجه مصيره بين أروقه السجون .
هناك جنسيات عربية متعددة في الجامعات المصرية أتت للتعلم وانفتحت أمامها أبواب لم تكن لتطرق يوماً في بلادهم ، ومع حماسة الشباب ، تلقى في نفوسهم رغبة في إطلاق جماح التجديد والتغيير والإطلاع وتبني الأفكار والانتصار للذات ، بالضبط كما وجدها " يعقوب " في " الوجودية " رغبة في إثبات وجوده في المجتمع من منطلق حرية شخصية وتحررٌ من قيود البشرية الانقيادية ، يشق الصف لأنه مختلف ، ويؤمن أنه مُختلف ، بطله في ذلك المعّري وأبو نواس !!
ورغم أن " الوجودية " أتت من أوروبا إلا أنها أتت لتثبت أن الوجودية موجودة منذ الأزل وأن الوجوديون عاشوا أزمانا غابرة ، وأوجدوا من أبو نواس أنموذجا عربيا ً يقتدي به العرب بلا بصيرة إلى فكرة الوجودية !
نُدرك هنا أهمية وجود الشخصية البطولية في عقلية الشباب ، وأنها الدافع الأساسي للتحدي والبذل والعطاء ، يعقوب رغم إدراكه لعواقب انخراطه في تلك الأحزاب وتبنيه تلك النظريات المعقدة إلا أنه وجد في نفسه الرغبة والتحدي ، وصلت به الوجودية إلى البحث عن كل ما يخالف المجتمع – متناسيا جدا الدين أو بالأصح لا وجود له – واختلف مع أصحابه في " شقة الحرية " ومنهم فؤاد بطل الرواية ، لدرجة أنه عاشر جميع الخادمات التي في العمائر المجاورة مقابل مبلغ مادي من باب الرأفة بالمخلوق البشري المظلوم مكبوت الرغبات مسلوب الحاجات، فوق ظلم السيد ظلم لنزواتها ورغباتها !
أصبح أنموذج الإنسان وأنه من لحم ودم وله رغبات وحاجات هو الصفة التي يعتمد عليها لبذل كل ما يملك لتحقيق الحرية لها .
الأفكار في الوجودية معقدة أكثر من ذلك بكثير ، لكنها تصب في بحر واحد " أثبت وجودك " وبمعنى آخر " خالف تُعرف " !
فؤاد ويعقوب وقاسم ونشأت وعبدالرؤوف وعبدالكريم - وبعدهم التحق ماجد - أصحاب وزملاء في الجامعة ، بعد مضي سنة من وجودهم في مصر للدراسة قرروا أن يجتمعوا في شقة قرب الجامعة سويا ً ومنها ليمارسوا حرياتهم بعيدا عن أعين الأوصياء ، فقرروا تسميتها شقة الحرية ..
كل منهم لديه تصور في عقله عن مصر والحريات في مصر والأغلبية تتفق في نزعة البحث عن صديقة " جميلة " ل صدقات بريئة أو غير بريئة ..
تُعتبر نزعة طبيعية جدا ً لشباب عُزّاب اجتمعوا في شقة في مصر ، لكن ما لم يكن بالحسبان أن يتبنى كلاً منهم مذهبا فكريا أو يلتحق بحزب ، وينخرطوا في السياسة !
الزمن .. زمن ثورات وانقلابات ، أحزاب وفرق وجماعات ، وأفكار ومعتقدات ، اجتمعت كلها في زمن واحد في مكان واحد ، وإن تسرب لدول مجاورة ك سوريا والأردن والسعودية والكويت وبعض الدول بنسب متفاوتة..
حُلم الصديقة بدأ ك مسألة صعبة في بداية الأمر إذ كيف لواحد منهم أن يحصل على صديقة هكذا بمجرد التحديد والاختيار ، المسألة بدت صعبة استنادا إلى الأخلاق التي تربوا عليها والمعتقدات إضافة للحياء الفطري الذي لم يُنزع بعد ، لكنها عقدة لم تأخذ وقتاً طويلا لتنحل وتنبسط ..!
فؤاد .. الذي يأمل كثيرا بصديقة .. ولا يدري كيف سيحدث ذلك ، والذي لا يؤمن أن لديه الجراءة لاتخاذ خليلة له ، أثناء اصطفافه لشراء ملازم الدراسة –في كلية الحقوق التي يدرس بها – في طابور طويل ، سألته الفتاة التي خلفه سؤالاً بريئا ً ، أجابها ببراءة ٍ أكثر عفوية ، وتسلسلت بهدوء لمحادثة .. ف محادثات ، فصداقة ..
المصادفة أن سعاد ليست مصرية بل من سوريا ، وهي عضوه في حزب البعث وتوالي هذا الحزب ولاءً نابعاً من أعماقها ، ولطالما كان محور أحاديثها مع فؤاد ، الوحدة .. الحرية .. الاشتراكية ...
لم يكن يتصور فؤاد أن يتعلق بفتاة هذه اهتماماتها ، لطالما انتظر تلك المشاعر المتأججة بالحب بالحنان بالنشوة التي لطالما رآها على التلفاز وسمع بها وقرأها ، لطالما حلم بهمسة ولمسة ، أحلام وردية وعذاب حلو .. لكن هيهات !!
دون وعي ٍ منه وبعد القبلة الأولى ينخرط معها في الحزب ...
وكل ٌ من هؤلاء الأصدقاء تحزب وتمذهب بطريقة ما ، بدوافعه الشخصية ..
الرواية لا تخلو أبدا ً من الحوارات الساخنة والساخرة معا ً ، ولا المواقف التاريخية المؤثرة ولا المواقف الطريفة المضحكة ..
الرواية محبوكة جيدا ً تجيب على العديد من التساؤلات ، وتولد الكثير منها ، وتدفع المرء للبحث والتقصي ، وتضفي ثقافة كبيرة للقارئ والمهتم ..
الجنيه
http://www.2shared.com/file/1873217/...c/_online.html
ثم نتكلم قليلا عن الرواية
إنها حكاية رائد الحب المشرقي والمغربي..
حكاية نوازع الخوف الرهيبة أيام الطفولة من "أم السعف والليف" وأماكن الجن.
حكاية الجنية التي تتعوذ منها نساء المغرب ..
حكاية ممتعة ورائعة بقلم غازي القصيبي،
الجنية
نبذه عن الرواية
_______________
تدورأحداثها في المغرب العربي وقد ذيلها المؤلف بالفقرة التالية:
جلست على مقعدي في الطائرة، وفكرة واحدة، فكرة بحجم الطائرة أو أكبر، تملأ ذهني , هل كنت أتعامل مع جنية ؟ جنية؟ لم أجرؤ على إخراج الورقة من جيبي وقراءتها إلا بعد يوم وليلة من مغادرة الدار البيضاء، بعد أن حطت الطائرة في مطار لوس أنجلس.
أخرجت الورقة , ولم يكن فيها سوى كلمة واحدة كتبت بقلم رصاص، وبخط نسخ جميل: عائشة , عائشة ؟ عائشة ؟ هل هذا اسم الجنية .
بطل الرواة عرفنا بنفسه وإسمه قائلا : " أستاذ جامعي متقاعد، بلغ عمره حين بدأ كتابة هذه الأوراق خمساً وستين سنة , اسمي الثلاثي هو ضاري ضرغام الضبيّع (أو ض. ض. ض. كما يسمّيني أصدقائي) , عرف السبب في تسمية العائلة الضبيّع، ولكنني أجهل السبب الذي دفع الوالد، رحمه الله، إلى أن يطلق عليّ اسم ضاري الشرس في حين أنه أطلق على أخويّ، ماجد الذي يصغرني بسنتين، وحامد الذي يصغرني بأربع سنوات، اسميْن رقيقيْن نسبياً، بينما أطلق على أختي التي تصغرني بسبع سنين، اسماً رقيقاً جداً هو سندس.
وروى بداة اللقاء مشرا لأنه كان فى صيف 1961، كان في الحادية والعشرين ,ومتجهاً في إجازة دراسية من لوس أنجليس إلى الخبر. كان خط الطيران معقداً بعض الشيء، .........وجدت نفسي متجهاً من باريس إلى الدار البيضاء، وفي مطار المدينة الأخيرة بدأت قصة الحّب ,فتاة مغربية، تعمل مضيفة أرضية في شركة الطيران , في كل حب شيء من الشفقة، في تصوري على أية حال، ......أخذتني إلى فندق متواضع اسمه «مولاي إدريس» يقع في شارع جانبي من شوارع الدار البيضاء اسمه «زنقة الريف». قضت معي معظم الوقت الذي أمضيته في هذه المدينة، وودعتني عند سلم الطائرة.
ومع قصة حب ورفض والده ووالدا فكرة الزواج كان الكابوس الذ يرويه البطل" لعلّ الكآبة الحادة الممزوجة بصورة الحبيبة كانت المسؤولة عن الحلم/ الكابوس المريع الذي رأيت فيه فاطمة الزهراء تدفن في قبر, والتفاصيل مذهلة في دقتها: جدار المقبرة، وبابها، والقبر المفتوح، والجسد الذي يُدسّ في التراب، وأهل الحبيبة يتلقوّن العزاء
</B>
http://www.ajawad83.jeeran.com/Ensyah.jpg
صدر حديثاً كتاب "إنســــيّـة" الذّي يتحدث عن عالمّي
الجن والإنس وهي إكمال و رد على حكاية "الجنيــّـــة" للدكتور غازي القصيبي.
((لا يتوجب قراءة الجنية لفهم إنسيّة))
"إنسيــّة"
هي مجموعة انتقادات من باحث جنّي ينتقد عالم الإنس كثيراً، وقد كفّل فتاة إنسيـّة
طموحة بكتابة سلبيات الإنس "لأمر مجهول يُذكر في الرواية"
وفي النهاية ينجذب الباحث الجنيّ لهذه الإنسيّة التي قد عاشت خيبة أمل عندما رأت
عيوب وسلبيات ومشاكل الإنس ألا متناهية ، وتعيش تلك الإنسيّة في دوامة لها أول
وليس لها آخر ..لتعيش على قاب قوسين أو أدنى من الجنون..المزيد من الأحداث الغريبة
والمترابطة في هذا الكتاب "إنسيّة".
إنسيّــة
هي رواية علمية وعاطفية وبوليسية في الوقت نفسه ..طبعاً المؤلفة
كما تعرفون هي :أماني موسى السليمي
http://www.aawsat.com/2010/08/08/images/art1.581520.jpg
أرشيف ‘غازي القصيبي’
فيم العناء؟ جميع المطارات عندي سواء
جميع الفنادق عندي سواء
و كل ارتحال قبيل الشروق
و بعد المساء
سواء
و كل الوجوه
تطاردني عند كل وداع
تلاحقني عند كل لقاء
سواء
ففيم العناء؟
--------------------------------------------------------------------------------
أبياتهمـ.. [غازي القصيبي] وقفت اليوم بين أوراقي أقلبها وافتش فيها، فوجدت شيئاً جميلاً، وجدت أبيات توقفت عندها فدونتها، فأحببت أن أبدأ بكتابة شيء من هذا النوع من التدوينات، وهو مقتطفات من الأبيات التي استوقفتني ودونتها لدي، وسوف تكون البداية مع الشاعر الرائع غازي بن عبدالرحمن القصيبي، الذي لايلزمني التعريف به، فهو معروف لديكم جميعاً.. ستكون البداية بسيطة جداً،، وسأضع جزءاً آخر أكثر شمولاً، علّها أن تكون بداية خير..
وأنتِ كغيمةٍ حملت بسرٍّ
أغيث ماتدبر أم رعود
نبكي إذا شئت.. نشدوا حين تأمرنا
ففيك وحدك كان الهم والطرب
أسندي الرأس فوق صدري وابكي
رب دمع يزري بشعر الفحول
لاتخدعنّكِ أبيات أنمقها
فإن زخرفة الأشعار من حيلي
وأصدق الشعر بيت فرّ من شفتي
وضل عن درب قرطاسي فلم يصلِ (more…)
كتب في: شذرات, غازي القصيبي
--------------------------------------------------------------------------------
حياة في الإدارة: غازي القصيبي.
“آآآآه” ظهرت هذه الزفرة عندما وصلت لآخر صفحة في الكتاب، كأني قد عاصرته تلك الفترة، مع أني لم أظهر على الدنيا إلا عندما اصبح سفيراً للبحرين. قبل اكثر من ثلاث سنوات كنت قد سمعت كثيراً حول (الوزير/العلماني) ولم أكن قد أبتليت بداء القراءة،، رأيت أن أحد أصدقائي المقربين يقرأ بعض الكتب، وكان يتحدث يوماً لي عن هذا الشخص. جربت حظي مع القراءة وفتنت بها كثيراً، كان من أوائل الكتب التي قرأت رواية (ابو شلاخ البرمائي) عندما كانت كتبه ممنوعة في السعودية، ثم قرأت له (حياة في الإدارة) ولكن على فترات متقطعة، انغمست في بحر غازي، ولم أخرج منه حتى الآن ولا اظن اني سأخرج ذات يوم.
في هذا الكتاب الكثير من الطرافة، الكثير من المتعة، الكثير من الحقيقة الغائبة، الكثير الكثير من الفائدة الإدارية، الكثير من تاريخ تلك الحقبة من الزمن، الكثير من المتعة، والكثير من أسرار الشخصيات السياسية، الملك فيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً.. وولي العهد عبدالله (الملك حالياً) والكثير الكثير من الصراحة.
يبدأ كتابه بإهداء الكتاب إلى أبناءه، يارا وسهيل وفارس ونجاد، وأقرانهم في المملكة، وعبر الوطن العربي الكبير. في مقدمة الكتاب يتحدث عن تجربته مع ابيه عندما قال له بأن يؤلف كتاباً يتحدث فيه عن حياته، ثم ذكر سبب كتابته لهذا الكتاب.
لم يكن الكتاب مقسماً على فصول وابواب، كان كله قطعة واحدة، لافواصل مطلقاً إلا بين المقدمة ومحتوى الكتاب، هذا ماجعله اشبه بالرواية؛ ولكنها حقيقية.. في البداية يذكر أن المولود من اول يوم له وهو يتعامل مع الإدارة وحتى آخر يوم له، لابد لنا في هذه الحياة من الإدارة، في امورنا كلها.. يذكر حياته في الأولى في البحرين، عندما كان مع ابوه هناك. في المدرسة الإبتدائية؛ الطابور الصباحي، نماذج المدرسين، المدير، يذكر أول قصة له مع الواسطة، عندما رسب في أحد المواد في الإبتدائية وكان برحمة الواسطة من عداد الناجحين، جرب السلطة في الإبتدائية في دور (المراقب) على الطلاب، ثم في الثانوية يذكر الفرق بين المديرين، الحازم والمتساهل، وكيف أن الحزم يؤدي إلى نتائج أفضل، ثم في القاهرة، حيث درس المرحلة الجامعية هناك، في كلية الحقوق، والتقائه بالبيروقراطية لأول مرة، ثم الفساد الإداري..
يقول في البيروقراطية: [ البيروقراطية إذا لم تُلجمْ خنقت المواطن العادي المسكين. وإلى ذلك العهد البعيد يعةد إحساسي العميق أن الأنظمة المعقدة هي المسئولة عن كثير من الفساد. وإلى ذلك العهد البعيد يعود اقتناعي أن السلطة العامة يجب أن تكون في خدمة الناس بدلاً من أن توظف الناس لخدمتها. منذ أن توليت عملاً له علاقة بالآخرين وإلى هذه اللحظة لا أذكر أني نمت ليلة واحدة وعلى مكتبي ورقة واحدة تحتاج إلى توقيع. كنت، ولا أزال، أدرك أن التوقيع الذي لايستغرق من وفت صاحبع سوى ثانية واحدة قد يعطل مصالح الناس عدة أيام...] (more…)
--------------------------------------------------------------------------------
ديوان غازي الجديد: حديقة الغروب..
إبداعات هذا الرجل تتوالى، وغيثه لاينقطع.. لاتكاد تغفل عنه حتى ينبهك عن غفلتك.. إنه غازي، غازي القصيبي.. ظهر مجدداً بديوانه الصغير الجميل (حديقة الغروب) وهو عنوان قصيدته التي سبق وأن وضعتها لكم هنا..
لا أود ان اتحدث عن هذا الرجل العظيم,, ولكني سوق اعرض لكم طيفاً مما جاء في الديوان.. الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها (حديقة الغروب):
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ *** أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت *** إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا *** يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ *** سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا *** قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري
أما القصيدة الثانية فهي (بدر الرياض) ولا اعلم هل نشرت مسبقاً أم لا، إلا أنني لم اعثر على أي أثر لها في المواقع:
ولاح لي بدر الرياض شاحباً
عيونه مناجم الدموع
ووجهه خارطة الكدر
قلت له، كعادتي:
“أهلاً وسهلاً..
بالنديم في السمر”
قلت لك كعادتي: (more…)
--------------------------------------------------------------------------------
العودة سائحاً إلى كاليفورنيا.. غازي القصيبي .. هذا كتاب خفيف لطيف، يحكي رحلة الدكتور غازي القصيبي وعائلته إلى كاليفورنيا ويتحدث عن الفروق بين رحلته هذه وسفره لها أيام دراسته..
--------------------------------------------------------------------------------
حتى لاتكون فتنة.. غازي القصيبي
في عام 1990م .. دخل صدام حسين الكويت فيما سمُّي (بالإحتلال الغاشم) مما أدى الى استنجاد أمير الكويت (جابر) وملك المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج العربي بالولايات المتحدة الأمريكية .. ومما يذكر في هذا الصدد قول أمير الكويت في اجتماع مصر (سنتحالف ولو مع الشيطان ) .. وتمت استضافة قوات التحالف في المملكة العربية السعودية مما أدى الى رفض هذا الوجود الأمريكي من قبل بعض المشائخ وايضاً حدوث بعض المظاهرات للنساء الاكاديميات المطالبات بقيادة المرأة للسيارة وكان قادة الاعتراض على هذا الوجود الامريكي الشيخ ناصر العمر والشيخ عائض القرني والشيخ سلمان العودة وكان في مواجهتهم الدكتور غازي القصيبي وكانت ادوات المواجهة والحوار بينهم انذاك الشريط والمحاضرات من قبل المشائخ الذي كانت ولا زالت لهم جماهير كبيرة وكانت اداة غازي هي المقالات وكان أشهرها سلسة (عين على العاصفة) ومن بعدها دارت معارك فكرية بين غازي وبين المشائخ الثلاثة (قادة ما يسمى بالصحوة الاسلامية) والتي اعتبرها المشائخ خلافات لا اختلافات مما ادى ببعضهم الى تكفيره والمطالبة برأسه ..!
وكان رد غازي عليهم من خلال كتاب أصدره أسماه (حتى لاتكون فتنة ) .. وانتهت هذه المرحلة بسلام .. وخرج المشائخ من السجن أكثر تسامحاً من ذي قبل ..
كتاب( حتى لاتكون فتنة ) .. مجموعه رسائل .. ثلاثة منها الى المشائخ المذكورين أعلاه .. والبقية الى عموم الناس موضحاً أحد ارائه ..
--------------------------------------------------------------------------------
“قدر الشموع” قصيدة جديدة لغازي القصيبي.. نشرتها جريدة الجزيرة يوم الأربعاء 21-3-2007
يناديني صباكِ إلى الربيعِ ويمنعني الخريفُ من الرجوعِ
وتسبح بي عيونُك في الأماني وتغرقني عُيونيَ في دموعي
فيا أفياءُ! يا مائي وزادي ويا أفياءُ! يا ظمأي وجوعي
أيعذرني جمالك إنْ رآني وأظفار الكهولة في ضلوعي؟
أيغفر لي دلالك ما ألاقي من الطعناتِ في القلب الوجيع؟
وفيم أتيتِ؟ ما تبغين عندي؟ وهل عندي سوى حلمٍ صريعٍ؟
وهل عندي سوى عمرٍ تعاني بقاياهُ.. بمِقصلة الصقيع؟
وماذا تصنعين بموتِ شمسٍ هوتْ في الغرب.. يا وَهَج الطلوعِ؟
فيا أفياءُ! حين أغيب قولي: مَضى في موكب الليل الوديعِ
وكان كشمعةٍ.. أعطت.. وأعطت إلى أن ضمّه قدر الشموعِ
--------------------------------------------------------------------------------
“باي باي لندن” جديد الدكتور غازي القصيبي كنت في معرض الكتاب أتجول بين دور النشر.. لم يكن للدور السعودية أي حظ من هذه الجولة.. توجهت لركن مكتبة العبيكان، قاصداً كتاباً بعينة.. ولكن تفاجأت عندما رأيت روعة ما عرضوا.. وجدت كتاباً جديداً للدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي.. بلا تردد.. ألتقطت الكتاب كان اسمه (باي باي.. لندن) قلبت صفحاته.. وقلبت الكتاب وقرأت في غلافه الأخير ماكتب..
كان أروع ما اقتنيت.. نظراً لشغفي بهذا المؤلف الرائع.. وفور وصولي إلى المنزل بدأت بتقليب صفحاته..
يتضمن الكتاب عدة مقالات.. هي:
1- باي باي لندن.
2- ثقافة الثقافة.
3- حوار حول الحوار.
4- نحو استراتيجية موحدة لمكافحة البطالة.
5- مدرسون في حياتي.
6- التجديد في شؤون الدين والدنيا.
7- القمة العربية.. سأعلق الجرس.
8- مملكة الشيراوي.
9- رسالة عن يوسف الشيراوي.
10- أيا فيصل! وداعاً.
وإليكم المقالة الأولى من الكتاب وهي (باي باي لندن):
ماذا تستطيع ان تقول عن مدينة قضيت فيها جزءاً من حياتك، يكاد يعادل خُمسها، وشهدت مولد ابنتك، ومولد ثلاثة من احفادك، وعرفت فيها شواهق السعادة كما انحدرت فيها الى وهدات الالم؟ ماذا تستطيع ان تقول عن مدينة عشت فيها طالباً يزاحم الناس في الحافلة لأنه لا يملك اجرة التاكسي، وعشت فيها سفيراً يتنقل بأفخم السيارات المصفحة؟ ماذا تقول عن مدينة شهدت مخاض روايتك الأولى، وميلاد عدد من دواوينك وكتبك؟ ماذا تقول عن مدينة تترك فيها حين تغادرها عدداً من أصدق أصدقائك، بالاضافة الى عدد ممن لا يستهان به من «الآخرين»؟ لا يمكن للوداع أن يكون سهلاً، ولا يمكن لكلمات الوداع أن تكون خالية من العواطف المتناقضة، ولا يمكن لاحساسك أن يكون بريئاً من مزيج غير متناسق من اللهفة إلى البقاء، ومن الشوق إلى الرحيل.
تـماديت أشـري نفيس الـكـتب
فبـالـعـلـم نرقى معالي الرتب
وأكرهت عيني عـلى سُـهدهـا
وألزمت نفسي طريق العطب
وقلت اصطبر يـا فـتـى إنـمـا
سنين ٌ ستمضي وتنسى التعب
وأكـمـلـت بـالحمد مـا رمـتـه ُ
وأسـعـدت نـفـسـي بنيل اللـقـب
فـمـا فـادني مـــا درست ولا
تحصل قــلبي عـلى مـا رغـب
فـيـا ليتني مـا شـريت الـهـنا
وقـضّيتُ عُمري أصالي اللهب
فـيـا رب جـاز الـذي غـمـنـا
وجاز (القصيبي) على ما كسب
تـشــدق (غـازي) بتوظيفنا
وقــال أزلـت عـظـيـم الـحـجـب
شـبـاب الـبـلاد بـلا صـنـعـة ٍ
وأمــــا الـمـقـيـم فـضـاءٌ رَحِـب
--------------------------------------------------------------------------------
يشهد الله.. شعر: غازي القصيبي.
قصيدة غازي القصيبي التي أثارت أزمة بين السعودية وبريطانيا
يشهدُ اللهُ أنكم شهداءُ
يشهدُ الأنبياءُ.. والأولياءُ
مُتّمُ كي تعزّ كِلْمة ربّي
في ربوع أعزها الإسراءُ
إنتحرتمْ؟! نحن الذين إنتحرنا
بحياةٍ.. أمواتها الأحياءُ
أيها القومُ! نحنُ مُتنا… فهيّا
نستمعْ ما يقول فينا الرِثاءُ
قد عجزنا.. حتى شكا العجزُ منّا
وبكينا.. حتي ازدرانا البكاءُ
--------------------------------------------------------------------------------
بعد مجزرة صبرا وشاتيلا.. شعر: غازي القصيبي.
نهرُ� من الدم..فامشي� فيه..وأغتسلي� *� � مـن الـجنابة..يا أنـثىً بـلا خجلِ
تـأملي جـثث� الأطـفال..وانفعلي!� � *� وطـالعي جـثث� الأشياخ..واشتعلي
مـاذا يـخيفك؟هل بعد الحمام ردىً؟� � *� وهل سوى الأجل المحتوم من� أجلِ؟
هـا أنت مُتّ..فقومي الآن وانتفضي� � *� قـد� يصبح الموت ميعاداً مع� الأزلِ
***
نـهرٌ مـن الدم..يجري في� مرابعنا� � *� بـلا� شـموخٍ..بلا كـبرٍ..بلا� بطلِ
مـامات فـيهِ عدّوى..مات فيهِ� أخي� � *� بـطعنةٍ مـنأخي مـسمومةِ� الـقُبلِ
مـازال� يجري وتَسقيهِ العروقُ� طلاً� � *� فالأرض� ترقص في عُرسٍ بِلا� جذَلٍ
نـهرٌ من الدم..فامشي فيهِ� وارتشفِي� � *� حـتى� الـثمالةَ..يا أضحوكةَ� الدولِ