قيواني997
28 - 8 - 2010, 12:06 AM
وفي مقال للكاتب الإماراتي
ناصر الظاهري ينتقد الجفري بأستخفافة في عقول المسلمين
قبل البدء كانت الفكرة: الشيخ الجفري يعني اسمح لنا، “هذي عودة وكبيرة على عقولنا الساذجة” خاصة بعد سماعي حديثك في إحدى القنوات الفضائية، وفهمي له بقدر عقلي البسيط أن النبي الكريم أخرج يده من القبر وسلم على الرفاعي الذي كان واقفاً عند قبره وقبل يده الشريفة أمام الناس وهو يقول: السلام عليكم ياجدي، والرسول الكريم يصافحه ويقول وعليكم السلام يا حفيدي.. فلا هي معجزة للرسول الكريم بعد وفاته، ولا كرامة للرفاعي في حياته، حدثونا بما يقوي إيماننا، ويجعلنا نفهم الكون وآياته وأسراره، ويحفزنا على العمل، ويعطي حياتنا معنى وهدفاً سامياً!
خبروا الزمان فقالوا: عندما يمنح الله خبزاً قاسياً، فإنه يعطي قبلها أسناناً صلبة. مثل ألماني
من يبغي حصاناً بلا عيب، ينبغي أن يسير دوماً على قدميه.
نحسبنا نعرفها: أضخم دائرة معارف في العالم، هي دائرة المعارف الصينية التي تتكون من 5020 مجلداً، وقد ظهرت الكتابة على الورق في الصين عام 105م، وأول صحيفة يومية في العالم هي صحيفة “أخبار العاصمة” الصينية عام 600م، وأول جريدة مطبوعة هي جريدة “تشنغ باو” الصينية عام 1300م.
ألفاظ نحسبها عامية: فرط، انسل وسقط، انفرط العقد أو المسبحة، تساقطت حباته، والفارط في عاميتنا الشخص الساقط، قليل الأدب، نقول: تراه فرط الولد، وفي عامية الشام الفراطة، هي الفكة والخردة من النقود، وأصلها من الفصيح ما تجمع من ثمر الشجر وتساقط، ولا تفرّط في الشيء، لا تتساهل فيه وتتهاون.
درر الكلام:
اقرن برأيك رأي غيرك واستشر فالحق لا يخفى على اثنين
فالمرء مرآة تريه وجهه ويرى قفاه بجمع مرآتين
من محفوظات الصدور: لعوشة بنت خليفة السويدي
القول:
من تكثر هروجه هذيري ما قلّ دلّ وتفهم الناس معناه
ننظم عقوده في سلوك الحريري من الذهب خوفٍ من الخيط يشعاه
عن حالنا وأحوالنا: اليهد هو الجهد ويعني المرض وإجهاد النفس بمرض أو علّة، تقابله العافية والأجر عليها، فنقول للميهود أو المريض، أجر وعافية، مأجور على ما أصابك، والشخص ماصوب أو مصوّب أو مصاب والمصيبة قد تكون مشكلة أو بلاء أو بلوى تصيب، والصيبان القمل، وأم الصيبان المرأة غير المحبوبة، وفي الرجز الشعبي أم القمل والصيبان عرّس عليها سعيدان، وأم الصبيان جنية تصرع الأطفال أو تسكن جسد الفتاة، وإن تزوجت رزقت بأولاد ميتين، وهو اعتقاد شعبي يتعلق بأذى الجن والسحر، ومن دعوات الناس يعلك أم الصبيان أو يعل أم الصبيان تضربك أو تكفخك.
إلى المحرر
رد على مقالة العمود الثامن
تاريخ النشر: الثلاثاء 24 أغسطس 2010
رد حبيب الجفري على ما ورد في مقال “العمود الثامن” للكاتب ناصر الظاهري الذي نشر أمس. وجاء في الرد: قرأت سؤالا وجهه الأستاذ ناصر الظاهري إلى العبد الفقير من خلال عموده في صحيفة الاتحاد يذكر فيه انه شاهدني في إحدى الفضائيات أذكر قصة خروج اليد الشريفة للإمام الرفاعي! وعندما قرأت الخبر حاولت تذكر متى وفي أي فضائية قلت هذا الكلام فلم استطع التذكر.. وليت الأستاذ ناصر يتفضل مشكورا بذكر القناة الفضائية التي شاهدها.. وعلى كل..
بغض النظر عن كون القصة واردة في كتب الحفاظ والمحدثين وأصحاب التراجم أمثال الحافظ السيوطي والمحدث المناوي وغيرهما.. وبغض النظر عن كون المعجزات والكرامات ثابتة في عقيدة أهل السنة والجماعة .. لكن الغريب هنا أن الكاتب يعيش في نفس البلد الذي أعيش فيه وكان بإمكانه حال تعرضه لمحاولة التعبئة بأن يسأل قبل أن يكتب ليجد الجواب عن سؤاله حتى لا يضع نفسه في مثل هذا الموقف.
ومن الغريب أيضا قوله (حدثونا بما يقوي إيماننا، ويجعلنا نفهم الكون وآياته وأسراره، ويحفزنا على العمل، ويعطي حياتنا معنى وهدفاً سامياً)، وليست الغرابة في النقد لأن النقد البناء مطلوب وليس بيننا كبير عليه إلا أن البديهي أن الناقد إذا أراد أن يتناول منهجية أحد فإنه يكون قد استوعب طرحه. فهل كلف الأستاذ ناصر نفسه الدخول على موقعنا في الشبكة ليطلع على برامجنا إتقان وحياتنا والشجرة الطيبة التي تتناول ما طالبنا بتناوله ليقيم وينتقد؟ وله حينئذ الشكر الجزيل..
العمود الثامن (http://www.alittihad.ae/columnwriter.php?category=1&column=1)
ناصر الظاهري (http://www.alittihad.ae/columnwriter.php?category=1&column=1)
http://www.alittihad.ae/assets/images/Columns/wcol-amood8.jpg (http://www.alittihad.ae/columnwriter.php?category=1&column=1)
خيمة رمضان
تاريخ النشر: الأربعاء 25 أغسطس 2010
قبل البدء كانت الفكرة: تلقيت رد شيخنا الجليل الجفري نشرت الاتحاد فحواه بالأمس، وأعذره في قوله إن هناك محاولة لتعبئتي على الكتابة، على الرغم من أنني لم أتطرق لأمر شخصي، وإنما تحدثت عن واقعة رواها الشيخ بالصوت والصورة، ولن أذكر الرابط لكي لا يطلع عليه المميزون للأشياء، وغير المميزين، لكنه متوافر على الشبكة.
أما عن حادثة تقبيل اليد الشريفة التي حدثت في الحج وشهدها 100 ألف كما تقول كتب الطريقة! فلم تثبت في كتب الأولين من التراجم والسير التي وثقت حياة الرفاعي، على الرغم من أنها ذكرت أشياء مثل ترك الرفاعي البعوضة تمص دمه فيتركها لكي لا يزعجها، وإنما هناك رسالة كتبها أبو الهدى الصيادي (توفي عام 1910م) ونسبها للسيوطي، وهي”الشرف المحّتم فيما مَنّ الله به على وليه الرفاعي في تقبيل اليد الشريفة للنبي صلى الله عليه وسلّم”، والسيوطي لم يذكر هذه الرسالة في ترجمته الذاتية لنفسه “حسن المحاضرة”، ولم يذكرها من كتب عن حياة السيوطي، أما الصيادي فأول تدليسه في نسبه حيث يقول إنه ينتسب للرفاعي من ناحية الأب، والرفاعي لم يعقب ذرية، ونسبه من ناحية الأم لخالد بن الوليد، وخالد انتهت ذريته في عهد التابعين! وللصيادي قصة أخرى يزعمَ فيها أنّ الرفاعي من آل البيت، وأنه لمّا حجّ مرّة ثانية وزار قبر النبي الكريم قال:
إن قيل زرتم بما رجعتم يا أشرف الرسل ما نقول؟
فجاءه الجواب من القبر الشريف بصوتٍ سمعه كلّ من في المسجد:
قولوا رجعنا بكل خيرٍ واجتمع الفروع والأصول
ونسى قوله تعالى في نبيّنا الكريم: (وما علّمناه الشعر وما ينبغي له) مع التقدير لشيخنا الجليل.
خبروا الزمان فقالوا: الله يطعم العصافير التي تساعد نفسها بأجنحتها. مثل دانمركي
نحسبنا نعرفها: ونشيستر هي عاصمة بريطانيا قبل لندن، وكلكتا هي عاصمة الهند قبل دلهي.
ألفاظ نحسبها عامية: باس أصلها البأس، ونقول: ما عليك باس، وما تشوف باس، بمعنى لا بأس عليك، والباس في لهجتنا هو جواز السفر.
درر الكلام:
ولو كانت الأرزاق تجري على الحجى هلكن إذاً من جهلن البهائمُ
من محفوظات الصدور: لسالم بن علي العويس
بِدّ بالحصا فــي السـاسِ حَذراك ســاس الطــين
ودوم الحَزّم فــي النـاسِ ما شقّ بــين اثنـــين
والسّاهــي المِتواسـي لي كــل ظنّه زيـن
عن حالنا وأحوالنا: لبك، ورى واشتعل، ولبكت الضو، اشتعلت النار أو ورت، ولبكّ الليت، أضاء النور، والملبكّ والملابج، هي أعواد الكبريت، ولابج، مشتعل، ولبكّ، فاز، وفي المثل من سبق لبكّ، واللبوّكة، الكنية واللقب، ولبك في الشيء، التصق به.
ناصر الظاهري ينتقد الجفري بأستخفافة في عقول المسلمين
قبل البدء كانت الفكرة: الشيخ الجفري يعني اسمح لنا، “هذي عودة وكبيرة على عقولنا الساذجة” خاصة بعد سماعي حديثك في إحدى القنوات الفضائية، وفهمي له بقدر عقلي البسيط أن النبي الكريم أخرج يده من القبر وسلم على الرفاعي الذي كان واقفاً عند قبره وقبل يده الشريفة أمام الناس وهو يقول: السلام عليكم ياجدي، والرسول الكريم يصافحه ويقول وعليكم السلام يا حفيدي.. فلا هي معجزة للرسول الكريم بعد وفاته، ولا كرامة للرفاعي في حياته، حدثونا بما يقوي إيماننا، ويجعلنا نفهم الكون وآياته وأسراره، ويحفزنا على العمل، ويعطي حياتنا معنى وهدفاً سامياً!
خبروا الزمان فقالوا: عندما يمنح الله خبزاً قاسياً، فإنه يعطي قبلها أسناناً صلبة. مثل ألماني
من يبغي حصاناً بلا عيب، ينبغي أن يسير دوماً على قدميه.
نحسبنا نعرفها: أضخم دائرة معارف في العالم، هي دائرة المعارف الصينية التي تتكون من 5020 مجلداً، وقد ظهرت الكتابة على الورق في الصين عام 105م، وأول صحيفة يومية في العالم هي صحيفة “أخبار العاصمة” الصينية عام 600م، وأول جريدة مطبوعة هي جريدة “تشنغ باو” الصينية عام 1300م.
ألفاظ نحسبها عامية: فرط، انسل وسقط، انفرط العقد أو المسبحة، تساقطت حباته، والفارط في عاميتنا الشخص الساقط، قليل الأدب، نقول: تراه فرط الولد، وفي عامية الشام الفراطة، هي الفكة والخردة من النقود، وأصلها من الفصيح ما تجمع من ثمر الشجر وتساقط، ولا تفرّط في الشيء، لا تتساهل فيه وتتهاون.
درر الكلام:
اقرن برأيك رأي غيرك واستشر فالحق لا يخفى على اثنين
فالمرء مرآة تريه وجهه ويرى قفاه بجمع مرآتين
من محفوظات الصدور: لعوشة بنت خليفة السويدي
القول:
من تكثر هروجه هذيري ما قلّ دلّ وتفهم الناس معناه
ننظم عقوده في سلوك الحريري من الذهب خوفٍ من الخيط يشعاه
عن حالنا وأحوالنا: اليهد هو الجهد ويعني المرض وإجهاد النفس بمرض أو علّة، تقابله العافية والأجر عليها، فنقول للميهود أو المريض، أجر وعافية، مأجور على ما أصابك، والشخص ماصوب أو مصوّب أو مصاب والمصيبة قد تكون مشكلة أو بلاء أو بلوى تصيب، والصيبان القمل، وأم الصيبان المرأة غير المحبوبة، وفي الرجز الشعبي أم القمل والصيبان عرّس عليها سعيدان، وأم الصبيان جنية تصرع الأطفال أو تسكن جسد الفتاة، وإن تزوجت رزقت بأولاد ميتين، وهو اعتقاد شعبي يتعلق بأذى الجن والسحر، ومن دعوات الناس يعلك أم الصبيان أو يعل أم الصبيان تضربك أو تكفخك.
إلى المحرر
رد على مقالة العمود الثامن
تاريخ النشر: الثلاثاء 24 أغسطس 2010
رد حبيب الجفري على ما ورد في مقال “العمود الثامن” للكاتب ناصر الظاهري الذي نشر أمس. وجاء في الرد: قرأت سؤالا وجهه الأستاذ ناصر الظاهري إلى العبد الفقير من خلال عموده في صحيفة الاتحاد يذكر فيه انه شاهدني في إحدى الفضائيات أذكر قصة خروج اليد الشريفة للإمام الرفاعي! وعندما قرأت الخبر حاولت تذكر متى وفي أي فضائية قلت هذا الكلام فلم استطع التذكر.. وليت الأستاذ ناصر يتفضل مشكورا بذكر القناة الفضائية التي شاهدها.. وعلى كل..
بغض النظر عن كون القصة واردة في كتب الحفاظ والمحدثين وأصحاب التراجم أمثال الحافظ السيوطي والمحدث المناوي وغيرهما.. وبغض النظر عن كون المعجزات والكرامات ثابتة في عقيدة أهل السنة والجماعة .. لكن الغريب هنا أن الكاتب يعيش في نفس البلد الذي أعيش فيه وكان بإمكانه حال تعرضه لمحاولة التعبئة بأن يسأل قبل أن يكتب ليجد الجواب عن سؤاله حتى لا يضع نفسه في مثل هذا الموقف.
ومن الغريب أيضا قوله (حدثونا بما يقوي إيماننا، ويجعلنا نفهم الكون وآياته وأسراره، ويحفزنا على العمل، ويعطي حياتنا معنى وهدفاً سامياً)، وليست الغرابة في النقد لأن النقد البناء مطلوب وليس بيننا كبير عليه إلا أن البديهي أن الناقد إذا أراد أن يتناول منهجية أحد فإنه يكون قد استوعب طرحه. فهل كلف الأستاذ ناصر نفسه الدخول على موقعنا في الشبكة ليطلع على برامجنا إتقان وحياتنا والشجرة الطيبة التي تتناول ما طالبنا بتناوله ليقيم وينتقد؟ وله حينئذ الشكر الجزيل..
العمود الثامن (http://www.alittihad.ae/columnwriter.php?category=1&column=1)
ناصر الظاهري (http://www.alittihad.ae/columnwriter.php?category=1&column=1)
http://www.alittihad.ae/assets/images/Columns/wcol-amood8.jpg (http://www.alittihad.ae/columnwriter.php?category=1&column=1)
خيمة رمضان
تاريخ النشر: الأربعاء 25 أغسطس 2010
قبل البدء كانت الفكرة: تلقيت رد شيخنا الجليل الجفري نشرت الاتحاد فحواه بالأمس، وأعذره في قوله إن هناك محاولة لتعبئتي على الكتابة، على الرغم من أنني لم أتطرق لأمر شخصي، وإنما تحدثت عن واقعة رواها الشيخ بالصوت والصورة، ولن أذكر الرابط لكي لا يطلع عليه المميزون للأشياء، وغير المميزين، لكنه متوافر على الشبكة.
أما عن حادثة تقبيل اليد الشريفة التي حدثت في الحج وشهدها 100 ألف كما تقول كتب الطريقة! فلم تثبت في كتب الأولين من التراجم والسير التي وثقت حياة الرفاعي، على الرغم من أنها ذكرت أشياء مثل ترك الرفاعي البعوضة تمص دمه فيتركها لكي لا يزعجها، وإنما هناك رسالة كتبها أبو الهدى الصيادي (توفي عام 1910م) ونسبها للسيوطي، وهي”الشرف المحّتم فيما مَنّ الله به على وليه الرفاعي في تقبيل اليد الشريفة للنبي صلى الله عليه وسلّم”، والسيوطي لم يذكر هذه الرسالة في ترجمته الذاتية لنفسه “حسن المحاضرة”، ولم يذكرها من كتب عن حياة السيوطي، أما الصيادي فأول تدليسه في نسبه حيث يقول إنه ينتسب للرفاعي من ناحية الأب، والرفاعي لم يعقب ذرية، ونسبه من ناحية الأم لخالد بن الوليد، وخالد انتهت ذريته في عهد التابعين! وللصيادي قصة أخرى يزعمَ فيها أنّ الرفاعي من آل البيت، وأنه لمّا حجّ مرّة ثانية وزار قبر النبي الكريم قال:
إن قيل زرتم بما رجعتم يا أشرف الرسل ما نقول؟
فجاءه الجواب من القبر الشريف بصوتٍ سمعه كلّ من في المسجد:
قولوا رجعنا بكل خيرٍ واجتمع الفروع والأصول
ونسى قوله تعالى في نبيّنا الكريم: (وما علّمناه الشعر وما ينبغي له) مع التقدير لشيخنا الجليل.
خبروا الزمان فقالوا: الله يطعم العصافير التي تساعد نفسها بأجنحتها. مثل دانمركي
نحسبنا نعرفها: ونشيستر هي عاصمة بريطانيا قبل لندن، وكلكتا هي عاصمة الهند قبل دلهي.
ألفاظ نحسبها عامية: باس أصلها البأس، ونقول: ما عليك باس، وما تشوف باس، بمعنى لا بأس عليك، والباس في لهجتنا هو جواز السفر.
درر الكلام:
ولو كانت الأرزاق تجري على الحجى هلكن إذاً من جهلن البهائمُ
من محفوظات الصدور: لسالم بن علي العويس
بِدّ بالحصا فــي السـاسِ حَذراك ســاس الطــين
ودوم الحَزّم فــي النـاسِ ما شقّ بــين اثنـــين
والسّاهــي المِتواسـي لي كــل ظنّه زيـن
عن حالنا وأحوالنا: لبك، ورى واشتعل، ولبكت الضو، اشتعلت النار أو ورت، ولبكّ الليت، أضاء النور، والملبكّ والملابج، هي أعواد الكبريت، ولابج، مشتعل، ولبكّ، فاز، وفي المثل من سبق لبكّ، واللبوّكة، الكنية واللقب، ولبك في الشيء، التصق به.