رذاذ عبدالله
31 - 8 - 2010, 07:49 AM
صالحة عبيد تستعد لإصدار “ساعي السعادة”
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/08/30/115295.jpg
السعادة”، بعد أن كانت أصدرت مجموعتها الأولى “زهايمر” الصادرة عن مشروع “قلم” الذي يعنى بالكتابات الإماراتية الشابة، وتقول صالحة “إن المجموعة الجديدة ستضم سبع قصص أطول من قصص المجموعة الأولى، وقد حاولت أن أخرج من فضاءات المجموعة الأولى التي كانت تركز على عوالم الذاكرة وعالم المرأة إلى مجالات الحدث الخارجي الذي يشكل حدثاً مثيراً يولد أحداثاً وتداعيات أخرى، ومثالاً على ذلك قصة “حياة” التي قرأتها في أمسية المجلس الرمضاني لدائرة الثقافة والإعلام، فموت الزوجة هو الحدث الأساسي، والمحرك للأحداث الأخرى في ذهن الزوج الذي يقف مشدوهاً أمام المشهد المؤلم، فتبدأ تلك الأحداث تتحرك أمام عينه بإيقاع مغلف بالحزن، كما أنني لم أغفل فيها المسعى الذي اتخذته لنفسي في ناحية تجويد اللغة، وإضفاء جمالية خاصة عليها باعتبار أن “الأسلوب هو الكاتب”، فأنا أواصل نهج البحث عن أسلوبي الخاص” .
صالحة عبيد حسن، من مواليد الشارقة ،1988 طالبة في قسم الهندسة الإلكترونية في جامعة الشارقة، وعضو رابطة أديبات الإمارات، وشاركت في وفد إلى مهرجان الأدب والفن في قطر خلال احتفالية “الدوحة عاصمة الثقافية العربية 2010” .
“حكاية الجميلة” هي أول قصة كتبتها صالحة، وكانت تريد أن تخصص كل قصص المجموعة للمرأة، وتقول “كنت أريد أن أخصص كل تلك القصص للمرأة، لكن قراءاتي المتعددة في العلوم وشغفي بالقراءة عن قضايا الذاكرة دفعتني إلى كتابة قصص تحفر في الذاكرة، وتستخرج من تلافيفها صوراً وحكايات عديدة، وحين يطلع القارئ على “قصة زهايمر”، سيدرك التقنية التي أتبعها في ذلك، وفاعلية الذاكرة في عملية السرد، وحضور المرأة في هذه المجموعة هو بشكل رمزي إشارة إلى حضورها في كل تفاصيل الحياة، فوجودها مركزي في هذا العالم، وهي جديرة بكل احترام من الآخرين، وعن مسيرتها مع الكتابة تقول “كان لدي ميل إلى المطالعة منذ الصغر، وفي المدرسة بدأت اكتشف قدراتي الإنشائية، وشيئاً فشيئاً أخذت أكتب خواطر، وكتبت في نواد الكترونية تحت اسم “وردية الحلم”، وبدأت أنشر قصصاً في صحيفة “هماليل”، وتلك القصص هي التي كونت نواة كتابي “زهايمر” .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2010/08/30/115295.jpg
السعادة”، بعد أن كانت أصدرت مجموعتها الأولى “زهايمر” الصادرة عن مشروع “قلم” الذي يعنى بالكتابات الإماراتية الشابة، وتقول صالحة “إن المجموعة الجديدة ستضم سبع قصص أطول من قصص المجموعة الأولى، وقد حاولت أن أخرج من فضاءات المجموعة الأولى التي كانت تركز على عوالم الذاكرة وعالم المرأة إلى مجالات الحدث الخارجي الذي يشكل حدثاً مثيراً يولد أحداثاً وتداعيات أخرى، ومثالاً على ذلك قصة “حياة” التي قرأتها في أمسية المجلس الرمضاني لدائرة الثقافة والإعلام، فموت الزوجة هو الحدث الأساسي، والمحرك للأحداث الأخرى في ذهن الزوج الذي يقف مشدوهاً أمام المشهد المؤلم، فتبدأ تلك الأحداث تتحرك أمام عينه بإيقاع مغلف بالحزن، كما أنني لم أغفل فيها المسعى الذي اتخذته لنفسي في ناحية تجويد اللغة، وإضفاء جمالية خاصة عليها باعتبار أن “الأسلوب هو الكاتب”، فأنا أواصل نهج البحث عن أسلوبي الخاص” .
صالحة عبيد حسن، من مواليد الشارقة ،1988 طالبة في قسم الهندسة الإلكترونية في جامعة الشارقة، وعضو رابطة أديبات الإمارات، وشاركت في وفد إلى مهرجان الأدب والفن في قطر خلال احتفالية “الدوحة عاصمة الثقافية العربية 2010” .
“حكاية الجميلة” هي أول قصة كتبتها صالحة، وكانت تريد أن تخصص كل قصص المجموعة للمرأة، وتقول “كنت أريد أن أخصص كل تلك القصص للمرأة، لكن قراءاتي المتعددة في العلوم وشغفي بالقراءة عن قضايا الذاكرة دفعتني إلى كتابة قصص تحفر في الذاكرة، وتستخرج من تلافيفها صوراً وحكايات عديدة، وحين يطلع القارئ على “قصة زهايمر”، سيدرك التقنية التي أتبعها في ذلك، وفاعلية الذاكرة في عملية السرد، وحضور المرأة في هذه المجموعة هو بشكل رمزي إشارة إلى حضورها في كل تفاصيل الحياة، فوجودها مركزي في هذا العالم، وهي جديرة بكل احترام من الآخرين، وعن مسيرتها مع الكتابة تقول “كان لدي ميل إلى المطالعة منذ الصغر، وفي المدرسة بدأت اكتشف قدراتي الإنشائية، وشيئاً فشيئاً أخذت أكتب خواطر، وكتبت في نواد الكترونية تحت اسم “وردية الحلم”، وبدأت أنشر قصصاً في صحيفة “هماليل”، وتلك القصص هي التي كونت نواة كتابي “زهايمر” .