تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : يتنا البشاره



الوطن موال اخضر
21 - 9 - 2010, 11:17 AM
http://www.sheikhmohammed.co.ae/StaticFiles/Content%20for%20Arabic%20site/Add%20new%20content%20to%20Arabic%20site/News/Sheikh%20Mohammed%20News/2008/Dec/27-12/01/27th-Dec-Weddign-B1.jpg






شعر: إبراهيم محمد بو ملحة




http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1277245020656&ssbinary=true




تهنئة بالقدوم الميمون لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله

عَادِ الزِّعيمِ الغَالِي

وعَادَتْ بِهِ اْلأفْرَاحْ

يِعْلِه ابْخَيرِ وْسَهَالي

ودِبِّ ادْهَرَهْ مِرْتَاحْ

مَالِهْ وِبِي وَامْثَالِي

مِثْلِ الْمَايِ الْقِرَاحْ

لَي لِهْ مِكَانٍ عَالِي

مَا يُوصَلْ لِهْ جَنَاحْ

يَهْمِي زِلالِ وْحَالِي

وتَزْهِرْ بِهِ الأدْوَاحْ

يَطْفِي ظِمَا إوْصَالِي

ويِمْسَحْ ألَمْ وَاتْرَاحْ

ويَسْقِي فِيُويِ امْحَالِي

شِرْوَى الْمِطَرْ لَي طَاحْ

يَالْقَائِدِ الرِّئْبَالِي

يَا رايِدْ لِلنَّجَاحْ

أبْدِعْ عَلَيه اْمثَالِي

أقْوَالٍ لِي فِصَاحْ

أدْعُو لِه رَبٍّ وَالِي

في كِلْ مِسَا وَاصْبَاحْ

يِصْبَحْ وِيَمْسِي سَالِي

ومِنْ كِلْ عَنَا يِرْتَاحْ

وتِكْبَرْ بِهْ الآمَالِي

مِثْلِ الِّذِي جِدْ رَاحْ

إبْنِ الشَّيخِ الْمِثَالِي

لَي لِهْ بِعِيدَ اطْمَاحْ

شَيخٍ عِظِيم افْعَالِي

يَاكَمْ سَعَى بَاصْلاَحْ

يِعْلِهْ رِيَاضِ اظْلاَلِي

يَانِعْ بِهَا التِّفَّاحْ

مِنْ فَضْلِ رَبٍّ عَالِي

يَعْطِي عِطَايَا اسْحَاحْ

يَتْنَا الْبِشَارَه تَالِي

وِاسْتَانِسَتْ لَرْوَاحْ

نِشْرَتْ ضِيَا شَعِّالِي

مِثْلِ النَّجِمْ لَي لاَحْ

وَانْوَرْ جَوِّ وْصِفَالِي

وِتْنَسْنِسَتْ لاَرْيَاحْ

حَتَّى غِدَيت اخْتَالِي

مِنْ فَرْطِ نَشْوَةْ رَاحْ

وِاطَّايِرَتْ لَثْقَالِي

وزَالِ الْكِدَرْ وِانْزَاحْ

وِاتْبَدِّلَتْ لاَحْوَالِي

بَافْرَاحِ تِلْوَ افْرَاحْ

مَا أحْسَنِهْ مِنْ فَالِي

لَيْ بِهْ شِفَينَا ايْرَاحْ

وِبالْهُولُو وِالْيَامَالِي

غَنَّى الشَّعِبْ صَدَّاحْ

إكْبَارِنَا وْيِهَّالِي

عَمْهُمْ نُورِ الصِّبَاحْ

يِعْلَ ايَّامِكْ طِوَالِي

وطُولِ الْمِدَى نَفَّاحْ

تِبْقَى هِنِيِّ الْبَالِي

وإمْوَفَّقْ لِلصَّلاَحْ

نَدْعُو لِكْ ذِي الْجَلاَلِيْ

بِالصَّحَّهْ وبِالْفلاحْ

يُوليِكِ مِنْه انْوَالِي

نِعْمِه وْخَيرِ وْرِبَاحْ

صَلُّوا عِدَدْ مِنْ قَالِي

يَطْلِبْ تُوبَه وْسِمَاحْ

عَلَى النِّبِي وِاْلآلِي

فِ الْغِدْوَه وْفِ الرِّوَاحْ