رذاذ عبدالله
29 - 9 - 2010, 10:38 PM
«فكتوريا الشابة» فيلم يروي قصة الملكة التي حكمت بريطانيا 63 عاما
* الدستــور الاردنيــة
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/09/1083_269412.jpg
ضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين لمهرجان الفيلم الأوروبي ، عرض ، أول من أمس ، في مركز الحسين الثقافي ، الفيلم البريطاني "فكتوريــا الشابة" ، الحائز على جائزة الأوسكار 2010 ضمن فئة أفضل تصميم للأزياء ، فضلا عن جوائز أخرى.
وتدور أحداث الفيلم ، الذي تقوم بدور البطولة فيه الممثلة أميلي بلانت ، حول قصة الأميرة فكتوريا ، التي حكمت بريطانيا 63 عاما ، والتي كانت تتمتع بشخصية قوية ، ويبين الفيلم رفض الأميرة فكتوريا الشابة لهيمنة والدتها ، وضغوطات خطيبها كونروي في ، لتقرر بعد ذلك عدم السماح لهم بالوصاية على عرشها في أيام الحكم الأخيرة لعمها الملك ويليام الرابع.
وتتواصل احداث الفيلم ، الذي أخرجه جان مارك فاليه عام 2009 ، وكتبه جوليان فيلويس ، ليكتشف ابن عمها ألبرت ، والذي تم تشجيعه كي يتقرب منها لأسباب سياسية بحتة ، نفسه واقعاً في حبها ، إلا أنه يصاب بالإحباط بسبب اعتماد فكتوريا على رئيس وزرائها ملبورن.
وبالرغم من اعتماد فكتوريا على سكرتير أعمالها ملبورن الذي كان ينظر إليه بصفته شخصا يسعى وراء مصلحته الشخصية ، وكادت نصائحه لها تتسبب بأزمة دستورية في بريطانيا ، إلا أن فكتوريا تعجب بألبرت الذي يقدم مساعدته لها وتشعر أنه أقرب الناس لها.
وتستمر القصة مع أحداث شائقة أخرى ، وزواج فكتوريا من ألبرت ، حيث تطلبه إلى القصر ، وتعبر له عن حبها ، ورغبتها بالزواج منه. وبالرغم من بعض المشاكل التي تواجه علاقتهما ، لكونها هي الملكة وهو زوجها الأمير ، وعدم سماحها له ، في البداية ، بالتدخل في بعض أمور القصر وغيرها ، إلا أنه يبرهن حبه لها حين يواجه طلقة رصاص تحاول اغتيال فكتوريا ، وينجو منها.
ويعيش كل من ألبرت وفكتوريا معا حتى وفاته عن عمر يناهز الثانية والأربعين ، وتنجب منه تسعة أولاد ، وتبقى فكتوريا مخلصة له حتى مماتها ، إذ تبقى تحضر ثيابه كل صباح بعد مماته حتى آخر يوم من حياتها.
* الدستــور الاردنيــة
http://www.addustour.com/NewsImages/2010/09/1083_269412.jpg
ضمن فعاليات الدورة الثانية والعشرين لمهرجان الفيلم الأوروبي ، عرض ، أول من أمس ، في مركز الحسين الثقافي ، الفيلم البريطاني "فكتوريــا الشابة" ، الحائز على جائزة الأوسكار 2010 ضمن فئة أفضل تصميم للأزياء ، فضلا عن جوائز أخرى.
وتدور أحداث الفيلم ، الذي تقوم بدور البطولة فيه الممثلة أميلي بلانت ، حول قصة الأميرة فكتوريا ، التي حكمت بريطانيا 63 عاما ، والتي كانت تتمتع بشخصية قوية ، ويبين الفيلم رفض الأميرة فكتوريا الشابة لهيمنة والدتها ، وضغوطات خطيبها كونروي في ، لتقرر بعد ذلك عدم السماح لهم بالوصاية على عرشها في أيام الحكم الأخيرة لعمها الملك ويليام الرابع.
وتتواصل احداث الفيلم ، الذي أخرجه جان مارك فاليه عام 2009 ، وكتبه جوليان فيلويس ، ليكتشف ابن عمها ألبرت ، والذي تم تشجيعه كي يتقرب منها لأسباب سياسية بحتة ، نفسه واقعاً في حبها ، إلا أنه يصاب بالإحباط بسبب اعتماد فكتوريا على رئيس وزرائها ملبورن.
وبالرغم من اعتماد فكتوريا على سكرتير أعمالها ملبورن الذي كان ينظر إليه بصفته شخصا يسعى وراء مصلحته الشخصية ، وكادت نصائحه لها تتسبب بأزمة دستورية في بريطانيا ، إلا أن فكتوريا تعجب بألبرت الذي يقدم مساعدته لها وتشعر أنه أقرب الناس لها.
وتستمر القصة مع أحداث شائقة أخرى ، وزواج فكتوريا من ألبرت ، حيث تطلبه إلى القصر ، وتعبر له عن حبها ، ورغبتها بالزواج منه. وبالرغم من بعض المشاكل التي تواجه علاقتهما ، لكونها هي الملكة وهو زوجها الأمير ، وعدم سماحها له ، في البداية ، بالتدخل في بعض أمور القصر وغيرها ، إلا أنه يبرهن حبه لها حين يواجه طلقة رصاص تحاول اغتيال فكتوريا ، وينجو منها.
ويعيش كل من ألبرت وفكتوريا معا حتى وفاته عن عمر يناهز الثانية والأربعين ، وتنجب منه تسعة أولاد ، وتبقى فكتوريا مخلصة له حتى مماتها ، إذ تبقى تحضر ثيابه كل صباح بعد مماته حتى آخر يوم من حياتها.