رذاذ عبدالله
30 - 9 - 2010, 10:40 PM
رحيل الشاعر عبد المنعم عواد
الثورة السوريــة
رحل الشاعر المصري عبد المنعم عواد يوسف والذي يعد أحد رواد الشعر الحديث، وكتبت عنه عشرات الرسائل الجامعية، وكانت أشعاره معبرة عن هموم الوطن واشتهر بـ»سندباد الشعر»
بعد قصيدته «هكذا غنى السندباد» وكتبها بعد نكسة 1967.
الشاعر الراحل عبد المنعم من مواليد عام 1933 بمحافظة القليوبية، شمال القاهرة، حصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام 1957 ثم دبلوم في الدراسات العليا عام 1964 وعمل مدرساً للغة العربية في القاهرة.
أصدر عواد أكثر من عشرة دواوين شعرية منها: «عناق الشمس» 1966، «أغنيات طائر غريب» 1972، «الشيخ نصر الدين والحب والسلام» 1974، «للحب أغني» 1976، «الضياع في المدن المزدحمة»، 1980، «هكذا غنى السندباد»1983، «بيني وبين البحر» 1985، «كما يموت الناس مات» 1995، «المرايا والوجوه» 1999. حصل على العديد من الجوائز، منها الجائزة الأولى لمهرجان الشعر في دمشق عام 1960 والجائزة الأولى في الشعر من رابطة الأدب الحديث 1962 وتميزت جملته الشعرية بالبساطة.
الثورة السوريــة
رحل الشاعر المصري عبد المنعم عواد يوسف والذي يعد أحد رواد الشعر الحديث، وكتبت عنه عشرات الرسائل الجامعية، وكانت أشعاره معبرة عن هموم الوطن واشتهر بـ»سندباد الشعر»
بعد قصيدته «هكذا غنى السندباد» وكتبها بعد نكسة 1967.
الشاعر الراحل عبد المنعم من مواليد عام 1933 بمحافظة القليوبية، شمال القاهرة، حصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام 1957 ثم دبلوم في الدراسات العليا عام 1964 وعمل مدرساً للغة العربية في القاهرة.
أصدر عواد أكثر من عشرة دواوين شعرية منها: «عناق الشمس» 1966، «أغنيات طائر غريب» 1972، «الشيخ نصر الدين والحب والسلام» 1974، «للحب أغني» 1976، «الضياع في المدن المزدحمة»، 1980، «هكذا غنى السندباد»1983، «بيني وبين البحر» 1985، «كما يموت الناس مات» 1995، «المرايا والوجوه» 1999. حصل على العديد من الجوائز، منها الجائزة الأولى لمهرجان الشعر في دمشق عام 1960 والجائزة الأولى في الشعر من رابطة الأدب الحديث 1962 وتميزت جملته الشعرية بالبساطة.