رذاذ عبدالله
21 - 10 - 2010, 08:51 AM
د . هيثم الخواجة في اتحاد الكتّاب في رأس الخيمة:
قصيدة النثر الإماراتية تتطور على يد شعراء مهمين
http://www.iraqup.com/up/20101021/C78rC-v4hB_747459444.jpg (http://www.iraqup.com/)
ألقى الكاتب والناقد د . هيثم الخواجة محاضرة حول قصيدة النثر ضمن الموسم الثقافي الأول، المشترك بين فرع اتحاد وأدباء الإمارات في رأس الخيمة ومركز الدراسات والوثائق التابع للديوان الأميري في رأس الخيمة، بحضور عدد من المثقفين والكتّاب .
وأكد الخواجة، المسؤول الثقافي في فرع الاتحاد في رأس الخيمة، أن “الشعر مدين للقصيدة الكلاسيكية، التي ضمت عيون الشعر العربي، كتبها شعراء مجيدون، مازلنا وسنبقى نفتخر بإبداعهم .، في حين تشكل قصيدة النثر رافداً من روافد الشعر العربي، الذي مر بمراحل متعددة، من حيث الشكل والمضمون” . ورأى أنه “لا يحق لأحد أن يغيب هذا النوع من الشعر، أو أن يتهمه أو يدينه، طالما أن المبدع والقارئ يحق لهما أن يميلا إلى هذا النوع أو ذاك، والشعر الجيد يفرض نفسه في كل زمان ومكان، والغث يذهب جفاء” .
وقال الخواجة في محاضرته، التي حملت عنوان (قصيدة النثر الإماراتية إلى أين): “مهما اختلفت الآراء، قصيدة النثر أثبتت وجودها على يد شعراء كبار في الوطن العربي، ولم يعد أحد يستطيع نكران وجودها، مع الاعتراف بكثرة المترهل فيها” . واستشهد بقول الشاعر الإنجليزي إليوت: “ما من شاعر يستطيع أن يكتب قصيدة تأخذ مداها، ما لم يكن أستاذا في النثر”، معتبرا أن ذلك “يقود إلى ضرورة معرفة العلاقة الوشيجة بين الشعر والنثر، للتمييز بين ما هو شعر وما هو نثر” .
وأشار إلى ''ظهور شعراء إماراتيين يبدعون هذا النوع من الشعر، ونجح البعض، فجعل قصيدته أقرب إلى نفوسنا، وأوفى بحاجاتنا، وتخلف البعض الآخر، فجعل قصيدته بعيدة عنا، كأننا غرباء عن نسيجها، ما جعل المؤيدين لهذه القصيدة أقل بكثير من الرافضين لها” .
وأكد أن “قصيدة النثر الإماراتية تتطور باستمرار على يد شعراء مهمين، لكن الحاجة إلى النقد مازالت ملحة، وتلك حقيقة يجب ألا تغيب عنا في زمن سريع الإيقاع، يعتمد على المنهجية والتخطيط، ومن هؤلاء الشعراء حبيب الصايغ، عبدالعزيز الجاسم، أحمد العسم، عبدالله السبب، خالد البدور، إبراهيم الملا، علي العندل، هاشم المعلم، سعد جمعة، إبراهيم الهاشمي، حارب الظاهري، أحمد راشد، إبراهيم محمد، ثاني السويدي، أحمد منصور، نجوم الغانم، صالحة غابش، ظبية خميس، خلود المعلا، ميسون صقر، مروى الخانجي، الهنوف محمد، عائشة الغيص” .
وحذر المحاضر من “استسهال كتابة قصيدة النثر، والاعتقاد بأن ولوج محرابها لا عوائق فيه، ما أغرى الكثيرين بأن في مكنتهم الإبداع بهذه القصيدة، مع أن الحقيقة غير ذلك، فهي تمتلك من الحساسية الكثير، وتحتاج إلى شاعرية فذة، ولهذا فإن الحكم على قصيدة النثر، من خلال بعض المجموعات الشعرية المترهلة والقصائد الضعيفة حكم باطل . كما أن قصيدة النثر لا يمكن أن تلغي الشعر القديم . ومن غير المنطقي القول إنها تطور طبيعي للقصيدة الكلاسيكية، لأن لها سمات وشروطاً خاصة” .
قصيدة النثر الإماراتية تتطور على يد شعراء مهمين
http://www.iraqup.com/up/20101021/C78rC-v4hB_747459444.jpg (http://www.iraqup.com/)
ألقى الكاتب والناقد د . هيثم الخواجة محاضرة حول قصيدة النثر ضمن الموسم الثقافي الأول، المشترك بين فرع اتحاد وأدباء الإمارات في رأس الخيمة ومركز الدراسات والوثائق التابع للديوان الأميري في رأس الخيمة، بحضور عدد من المثقفين والكتّاب .
وأكد الخواجة، المسؤول الثقافي في فرع الاتحاد في رأس الخيمة، أن “الشعر مدين للقصيدة الكلاسيكية، التي ضمت عيون الشعر العربي، كتبها شعراء مجيدون، مازلنا وسنبقى نفتخر بإبداعهم .، في حين تشكل قصيدة النثر رافداً من روافد الشعر العربي، الذي مر بمراحل متعددة، من حيث الشكل والمضمون” . ورأى أنه “لا يحق لأحد أن يغيب هذا النوع من الشعر، أو أن يتهمه أو يدينه، طالما أن المبدع والقارئ يحق لهما أن يميلا إلى هذا النوع أو ذاك، والشعر الجيد يفرض نفسه في كل زمان ومكان، والغث يذهب جفاء” .
وقال الخواجة في محاضرته، التي حملت عنوان (قصيدة النثر الإماراتية إلى أين): “مهما اختلفت الآراء، قصيدة النثر أثبتت وجودها على يد شعراء كبار في الوطن العربي، ولم يعد أحد يستطيع نكران وجودها، مع الاعتراف بكثرة المترهل فيها” . واستشهد بقول الشاعر الإنجليزي إليوت: “ما من شاعر يستطيع أن يكتب قصيدة تأخذ مداها، ما لم يكن أستاذا في النثر”، معتبرا أن ذلك “يقود إلى ضرورة معرفة العلاقة الوشيجة بين الشعر والنثر، للتمييز بين ما هو شعر وما هو نثر” .
وأشار إلى ''ظهور شعراء إماراتيين يبدعون هذا النوع من الشعر، ونجح البعض، فجعل قصيدته أقرب إلى نفوسنا، وأوفى بحاجاتنا، وتخلف البعض الآخر، فجعل قصيدته بعيدة عنا، كأننا غرباء عن نسيجها، ما جعل المؤيدين لهذه القصيدة أقل بكثير من الرافضين لها” .
وأكد أن “قصيدة النثر الإماراتية تتطور باستمرار على يد شعراء مهمين، لكن الحاجة إلى النقد مازالت ملحة، وتلك حقيقة يجب ألا تغيب عنا في زمن سريع الإيقاع، يعتمد على المنهجية والتخطيط، ومن هؤلاء الشعراء حبيب الصايغ، عبدالعزيز الجاسم، أحمد العسم، عبدالله السبب، خالد البدور، إبراهيم الملا، علي العندل، هاشم المعلم، سعد جمعة، إبراهيم الهاشمي، حارب الظاهري، أحمد راشد، إبراهيم محمد، ثاني السويدي، أحمد منصور، نجوم الغانم، صالحة غابش، ظبية خميس، خلود المعلا، ميسون صقر، مروى الخانجي، الهنوف محمد، عائشة الغيص” .
وحذر المحاضر من “استسهال كتابة قصيدة النثر، والاعتقاد بأن ولوج محرابها لا عوائق فيه، ما أغرى الكثيرين بأن في مكنتهم الإبداع بهذه القصيدة، مع أن الحقيقة غير ذلك، فهي تمتلك من الحساسية الكثير، وتحتاج إلى شاعرية فذة، ولهذا فإن الحكم على قصيدة النثر، من خلال بعض المجموعات الشعرية المترهلة والقصائد الضعيفة حكم باطل . كما أن قصيدة النثر لا يمكن أن تلغي الشعر القديم . ومن غير المنطقي القول إنها تطور طبيعي للقصيدة الكلاسيكية، لأن لها سمات وشروطاً خاصة” .