المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ..أحن إليــ ـ ـ ــ ـ ـ ــك..



3thoOoOOob
11 - 12 - 2007, 12:14 AM
أحن إليــ ـ ـ ــ ـ ـ ــك

... ... ...

رغم ضجيج من حولي ..
رغم وجودي بين الكثيرات اللاتي يتبادلن الضحكات وكذا الأشجان..


ورغم صوته الذي ملأ الأرجاء ..
فجأة .. على حين غفلة مني..

يسألني..
لا جواب..
يعاود السؤال

فأقابله بابتسامة ميتة وأصرف نظري نحو أناملي المرتبكة ..
وأتمتم بصوت واهن..
يقترب مني قائلا : لا أسمعك
أعاود تمتمتي..
فيعاود : لا أسمعك..
فأنطلــق خجلـة بإجابة مقتضبة
ولكنه .. قام بتفسيرها للبقية..

ورجع حيثما كان ..
وعدت إلى عالمي بلا اهتمام ..



ياللــــــــه .. عالم مختلف عما هم فيه ..
فأنا لا تمتلكني إلا مشاعر شوق و حنين

تتعلق عيناي بعقارب الحائط بين الفينة و الأخرى
وتلسعني حركتها البطيئة..

احترق حقا للقيـــــــــاااك ..
لا أريد سوى أن أرمي بنفسي لأنعم بدفئك ..
نعم رغم وجودي في ذاك العالم ..
فأنا لا أحن إلا لســـواك ..
أحن إليك ..




إليك يا ..










~ســــريــري~



<< ملاحظة : كتبتها في 23\10\2007
..و أنا في إحدى محاضراتي ..




... تصبحون على خير ..:sm286:

يحتار القلب
11 - 12 - 2007, 12:48 AM
كانت الساعة تشير إلى الرابعة و النصف
عندما بدأت أحس بإحساس غريب
حاولت تجاهل هذا الإحساس
حاولت أن أضع تركيزي على ما يقول
و أخذت أسجل ملاحظتي
أخذت أصارع و أصارع
بدأ هذا الإحساس يسلبني فكري و يأخذني معه من عالمي إلى عالم آخر
حيث تركت الدفء و الراحة و الحنان
تشبثت بقلمي و دفتري
لعلي أعود إلى عالمي
فما قد أضيعه اليوم لن أجده أبدا
و سيأتي اليوم الذي أندم فيه على ما ضيعته
لم أكن أستطيع النظر إلى عينيه
و لا إلى ما قد كتب بخط صغير
أين نسيتك
فأنا اليوم بأمس بحاجة إليك
مضت أول ساعة بسلام
و لم يغلبني ذلك الإحساس بعد
هو لا يتعب من الحديث معي
و لكني تعبت من سماعه
و في ظل وجود هذا الإحساس غاب تركيزي معه
فأصبحت أسمع كلامه و لا أفقه منه إلا القليل
أخذت أكتب ما يقول بدون تركيز
لعلي أفهمه فيما بعد
لما تسأل لا أحد هنا معك
يواصل الحديث بدون تعب
مع انه يدرك إنه قد فاض بنا
و ما عدنا نسمعه

هذه الخاطرة كتبتها في نفس المحاضرة و لكن
بتاريخ 9 - ديسمبر -2007
سبحان الله توارد الأفكار
دمتي بود أختي عذووب...

3thoOoOOob
11 - 12 - 2007, 01:50 PM
كانت الساعة تشير إلى الرابعة و النصف
عندما بدأت أحس بإحساس غريب
حاولت تجاهل هذا الإحساس
حاولت أن أضع تركيزي على ما يقول
و أخذت أسجل ملاحظتي
أخذت أصارع و أصارع
بدأ هذا الإحساس يسلبني فكري و يأخذني معه من عالمي إلى عالم آخر
حيث تركت الدفء و الراحة و الحنان
تشبثت بقلمي و دفتري
لعلي أعود إلى عالمي
فما قد أضيعه اليوم لن أجده أبدا
و سيأتي اليوم الذي أندم فيه على ما ضيعته
لم أكن أستطيع النظر إلى عينيه
و لا إلى ما قد كتب بخط صغير
أين نسيتك
فأنا اليوم بأمس بحاجة إليك
مضت أول ساعة بسلام
و لم يغلبني ذلك الإحساس بعد
هو لا يتعب من الحديث معي
و لكني تعبت من سماعه
و في ظل وجود هذا الإحساس غاب تركيزي معه
فأصبحت أسمع كلامه و لا أفقه منه إلا القليل
أخذت أكتب ما يقول بدون تركيز
لعلي أفهمه فيما بعد
لما تسأل لا أحد هنا معك
يواصل الحديث بدون تعب
مع انه يدرك إنه قد فاض بنا
و ما عدنا نسمعه

هذه الخاطرة كتبتها في نفس المحاضرة و لكن
بتاريخ 9 - ديسمبر -2007
سبحان الله توارد الأفكار
دمتي بود أختي عذووب...



جمـيــــــــــل أن أرى من يشاركني نفس الأحاسيس المرهقة ..
والخواطر المتعبة .. ^.^


الله ييسر لنا الغالية فهالمساق .. ويعدي على خير ان شاء الله ^__^


لك مني كل الود ..