رذاذ عبدالله
4 - 11 - 2010, 01:00 PM
بمناسبة فوزه بنوبل.. ماريو فارغاس يوسا في البصرة!
* القبس الكويتيــة
http://www.iraqup.com/up/20101104/6TRbe-Py65_844491507.jpg (http://www.iraqup.com/)
محمد خضيـــر
في أحد بيوت نبلاء المدينة القديمة، المتخذ مقرا لهم، استحضر أدباء وكتاب البصرة الروائي البيروني ماريو فارغاس يوسا الفائز بجائزة نوبل لهذا العام، في محاضرة قدمها الناقد كريم عباس زامل والمترجم نجاح الجبيلي، بحضور نخبة من المثقفين بينهم الكاتب الكبير محمد خضير، الفائز بجائزة العويس، والشاعر كاظم الحجاج والبروفيسور عبد الحسين مبارك وجمهور من المثقفين.
وكان المحاضر قد تناول سيرة الكاتب الحياتية والفكرية والسياسية عبر نصوصه في الرواية والقصة القصيرة وأعماله الصحفية، لكن المناخ الاجتماعي- الديني الطاغي على الساحة الثقافية في معظم مدن الجنوب، جنّبَ المحاضرَ الخوض في تجربة يوسا الإيروتيكية التي تشكل العمود الفقري لأعماله، حيث اضطر مرغما الى استعراض الجانب السياسي من حياته، مركزا بشكل خاص على آلية ترشيحه للجائزة، وخصوماته الشخصية مع الروائي الكبير ماركيز وقضايا أخرى بدت جانبية في تجربة الكاتب العريضة.
وفيما استعرض المحاضر قائمة المرشحين لنوبل لهذا العام، وتفاصيل تخص آلية لجنة نوبل، عرج على الفائزين بها من قبل. وبحسب القاص والكاتب رمزي حسن فإن معظم مادة المحاضرة سبق أن اطلع عليها الكثير منا في شبكة الانترنيت.
ثم قرأ المترجم نجاح الجبيلي قصة «الجدة» ليوسا، وهي قصة بدت طويلة في زمن المحاضرة القصير نسبيا، أشعرت الحاضرين بالملل، مما اضطر الجبيلي إلى قطعها مكتفيا بما قرأه. ولما أدرك المحاضر ضعف إدارة ومادة الجلسة اضطر الى الاستعانة بالكاتب الكبير محمد خضير، ليمنح الجلسة الجدية المفقودة، وهنا تناول خضير مفصل الرواية في أميركا اللاتينية –الدكتاتوريات-الأنظمة الشمولية، مشيرا إلى أن لجنة نوبل أصبحت تدرك خطر السياسة على الجائزة، لكثرة ما قيل في هذا الشأن.
* القبس الكويتيــة
http://www.iraqup.com/up/20101104/6TRbe-Py65_844491507.jpg (http://www.iraqup.com/)
محمد خضيـــر
في أحد بيوت نبلاء المدينة القديمة، المتخذ مقرا لهم، استحضر أدباء وكتاب البصرة الروائي البيروني ماريو فارغاس يوسا الفائز بجائزة نوبل لهذا العام، في محاضرة قدمها الناقد كريم عباس زامل والمترجم نجاح الجبيلي، بحضور نخبة من المثقفين بينهم الكاتب الكبير محمد خضير، الفائز بجائزة العويس، والشاعر كاظم الحجاج والبروفيسور عبد الحسين مبارك وجمهور من المثقفين.
وكان المحاضر قد تناول سيرة الكاتب الحياتية والفكرية والسياسية عبر نصوصه في الرواية والقصة القصيرة وأعماله الصحفية، لكن المناخ الاجتماعي- الديني الطاغي على الساحة الثقافية في معظم مدن الجنوب، جنّبَ المحاضرَ الخوض في تجربة يوسا الإيروتيكية التي تشكل العمود الفقري لأعماله، حيث اضطر مرغما الى استعراض الجانب السياسي من حياته، مركزا بشكل خاص على آلية ترشيحه للجائزة، وخصوماته الشخصية مع الروائي الكبير ماركيز وقضايا أخرى بدت جانبية في تجربة الكاتب العريضة.
وفيما استعرض المحاضر قائمة المرشحين لنوبل لهذا العام، وتفاصيل تخص آلية لجنة نوبل، عرج على الفائزين بها من قبل. وبحسب القاص والكاتب رمزي حسن فإن معظم مادة المحاضرة سبق أن اطلع عليها الكثير منا في شبكة الانترنيت.
ثم قرأ المترجم نجاح الجبيلي قصة «الجدة» ليوسا، وهي قصة بدت طويلة في زمن المحاضرة القصير نسبيا، أشعرت الحاضرين بالملل، مما اضطر الجبيلي إلى قطعها مكتفيا بما قرأه. ولما أدرك المحاضر ضعف إدارة ومادة الجلسة اضطر الى الاستعانة بالكاتب الكبير محمد خضير، ليمنح الجلسة الجدية المفقودة، وهنا تناول خضير مفصل الرواية في أميركا اللاتينية –الدكتاتوريات-الأنظمة الشمولية، مشيرا إلى أن لجنة نوبل أصبحت تدرك خطر السياسة على الجائزة، لكثرة ما قيل في هذا الشأن.