رذاذ عبدالله
7 - 11 - 2010, 06:57 PM
«قبل أن تنطفىء الشمعة» ديوان شعر لحنا ميشيل الحاج
* الدستور الاردنيــة
http://www.iraqup.com/up/20101107/i138C-NveI_612386007.jpg (http://www.iraqup.com/)
صدر في عمان ديوان شعري حمل عنوان "قبل أن تنطفىء الشمعة" ، للشاعر حنا ميشيل الحاج ، وجاء الديوان في 104 صفحات من القطع المتوسط ، متضمناً مجموعة من القصائد التي تشتبك مع الهم الإنساني وقضاياه المصيرية ، إلى قصائد تعاين الذات الشاعرة وتوجعاتها على هذه الأرض.
وكتب مقدمة هذا العمل الشعري الشاعر والناقد الراحل ، راضي صدوق ، وصف فيها الكتاب بأنه "إضمامة من نبضات القلب ، وخلجات النفس ، وخطرات الوجدان" ، ووصف مؤلفه ، حنا ميشيل الحاج ، بأنه "عاشق الوطن ، والمرأة الوطن ، والمناضل المنافح من أجل الحرية والكرامة والحياة الرغدة والمعافاة للإنسان".
ومما كتبه صدوق أنّ "في هذه المجموعة من النصوص التي أبدعها حنا ميشيل الحاج ، تتجسد ـ أمام القارئ ـ صورة حنا ، وروحه وفكره وثقافته وأحلامه بالغد الذي كان ، وعاش ، يطمح إليه من أجل الإنسان في كل مكان".
من أجواء الديوان نقرأ: "انتظرت على أطلال الهزيمة ـ لم أجد عنتراً يحمل نصراً أو غنيمة ـ وجدت رجالاً يطأطئون رؤوسهم ـ خجلاً من رجولتهم ـ ينتظرون بطولة تأتي ـ والمدينة تبكي ظلام الجريمة".
* الدستور الاردنيــة
http://www.iraqup.com/up/20101107/i138C-NveI_612386007.jpg (http://www.iraqup.com/)
صدر في عمان ديوان شعري حمل عنوان "قبل أن تنطفىء الشمعة" ، للشاعر حنا ميشيل الحاج ، وجاء الديوان في 104 صفحات من القطع المتوسط ، متضمناً مجموعة من القصائد التي تشتبك مع الهم الإنساني وقضاياه المصيرية ، إلى قصائد تعاين الذات الشاعرة وتوجعاتها على هذه الأرض.
وكتب مقدمة هذا العمل الشعري الشاعر والناقد الراحل ، راضي صدوق ، وصف فيها الكتاب بأنه "إضمامة من نبضات القلب ، وخلجات النفس ، وخطرات الوجدان" ، ووصف مؤلفه ، حنا ميشيل الحاج ، بأنه "عاشق الوطن ، والمرأة الوطن ، والمناضل المنافح من أجل الحرية والكرامة والحياة الرغدة والمعافاة للإنسان".
ومما كتبه صدوق أنّ "في هذه المجموعة من النصوص التي أبدعها حنا ميشيل الحاج ، تتجسد ـ أمام القارئ ـ صورة حنا ، وروحه وفكره وثقافته وأحلامه بالغد الذي كان ، وعاش ، يطمح إليه من أجل الإنسان في كل مكان".
من أجواء الديوان نقرأ: "انتظرت على أطلال الهزيمة ـ لم أجد عنتراً يحمل نصراً أو غنيمة ـ وجدت رجالاً يطأطئون رؤوسهم ـ خجلاً من رجولتهم ـ ينتظرون بطولة تأتي ـ والمدينة تبكي ظلام الجريمة".