تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ( بــقلمــي) وجهة نظر ...



الأميرة الحسناء
9 - 11 - 2010, 04:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت النقاش معاكم من وجهة نظري لهذا الزمن ...

اخواني واخواتي بما ان نتعايش في زمن كثرت فيه الاحزان وتعبت النفس من ذلك بما نسمع من احداث واخبار غير سارهـ يومياً في مجتمعنا او مجتمعات اخرى او حتى في محيط الاسرهـ ,,

هل تظن انه هذه السلبيات لها تاثير على صحتنا العامه ؟؟

وهل بمقدرتنا التعايش معها بكل سهوله ؟؟





وهل مررتوا بخبر غير سار ماكنتوا تتوقعونه

في يوم من الايام

ارجو منكم الرد وبكل صراحه على الموضوع ....






الاميرهـ الحسناء ...

MiNoOo 87
9 - 11 - 2010, 06:00 PM
عليكم السلام و الرحمه ،،

هيهاء يا الأميره ،، شو نقول و شو نخلي ،،

عن نفسي أبا الزمان يرجع لورا ،، و أعيش أيام الماضي ،،

الخاليه من الفتـــن و المشاكل و الحوادث و التغييرات اللي استوت في ها الزمــــــــــــــان ،،

الماضي كان له رونق خاص و جميل ،، لإن الناس اللي كانوا فيه بريئين ،، مب ها الأيام ،،

انتشرت الضلالات في كل بقعه فالدنيـــا ،، و تغيرت النفوس ،، و لو برمس عن اللي يستوي ها الأيام ما بخلص ،،

بالمختصر لإنه الدنيا فانيه و ها آخر الزمان ،،

الله المستعان ،، و الله يهدينا و يهدي الجميع ان شاء الله ،،

ويثبتنا ع طاعته ،،

ما عليج زود إختيه ،،

نترقب اليديد ..

ربي يحفظج ..

: )|~

حرية رأي
9 - 11 - 2010, 10:57 PM
هي الحياة نعيشها بحلوها ومرها والزمن هو الحقل المتغير





زمان الماضي الجميل




حينها وعندما كنت طفل كنت أجلس في مخبئي الطفولي البريء




كنت أمارس طقوس طفولتي...كنت أعيش في أحلامي الوردية




وألهو بأفكاري البريئة..أفكار وأشياء مخبئة بين جوانحي




لا أحد يعلمهاالا نفسي




كم أشتاق لذالك المخبا الذي تصومعت فيه





ليتك تعود وأنفض عنك غبار الأمس ونعيش اليوم بلا ندوب تقلقنا .




وتزعج أرواحنا ... مازلت أنتظر . ليتك تعود







عندما أفكر في هذا الزمن




كأني . أتكأء على جذع شجرة ميتة .




أورقها الصفراء تغشى ظلها الممدود بعيدا .




هاربا من جحيم الجفاف و الظمأ .




لملمت حفنة من ورقات صفراء فاقع لونها ..




لأهشمها بين أصابعي




وأذروها لتحملها الذاريات على أجنحتها




لتتشبث بعض منها بأرض صلبة




تخرج من بين مساماتها أوتاد




تصارع هبوب تعصف بعروق النقاء .









زمن اليوم




زمن غريب حتى في نفسه




زمن صراعات ومصالح شخصية




زمن غاب عنه الوفاء والاخلاص




زمن لا يعرف معنى الصداقة




زمن لايهتم الابنفسه









زمن انعدم فيه الصدق و الوفاء




وطغى فيه الغدر والخيانه



زمن سا دت فيه الأنانية والمصالح الشخصية



في هذا الزمن اذا كان لديك مال وجاه




ومنصب فإن عندك أصدقاء ومتى مانتهت المصالح انتهى الصداقة




اذا في هذا الزمن لايوجد صديق يساند احزانك ويبادلك مشاعر الفرح




بكل حب ووفاء واخلاص...










أخيرا






نعيب زماننا والعيب فينا......




وما لزماننا عيب سوانا.............







دمتي بود




حرية رأي