المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) أسماء الكتبي تستعرض مسيرتها الأدبية في اتحاد الكتاب



رذاذ عبدالله
10 - 11 - 2010, 09:20 AM
أسماء الكتبي تستعرض مسيرتها الأدبية في اتحاد الكتاب




http://www.iraqup.com/up/20101110/IoS3B-2v8h_857037230.jpg (http://www.iraqup.com/)





نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي أول من أمس، أمسية للقاصة والكاتبة الدكتورة أسماء الكتبي، تحدثت خلالها عن مسيرتها الأدبية والعلمية أمام نخبة من المثقفين .

واستهلت د . الكتبي الأمسية باستعراض أعمالها الأدبية، وقالت إن كتاباتي انعكاس لما أشعر به، وفي حقل العلم، أعمل أستاذاً مشاركاً في الجغرافيا الطبيعية في جامعة الإمارات، ولي عدد من الأبحاث في مجالات البيئة والتعليم، أما في حقل الأدب، فأنا كاتبة مقال وقاصة، بدأت بكتابة روايات عديدة معظمها لم يكتمل، وقد اكتشفت من خلال تلك الكتابات أن الكتابة الروائية أمر صعب، ولكنها كانت المساحة الأكبر بالنسبة إلي لتصوير الكثير من الوقائع التي عايشتها .

واستعرضت د .الكتبي أعمالها الأدبية، وقالت : كتبت أول قصة قصيرة في عام 1989 تحت عنوان “الذئاب”، ثم بدأت بكتابة الخواطر التي كنت أشارك بها في برنامج أسبوعي في إذاعة رأس الخيمة، ثم انقطعت عن البرنامج بسبب سفري، لكني لم أنقطع عن الكتابة التي بالرغم من تنوعها لم تكن بكثافة ما كتبته بعد السفر، فقد أنجزت ما يقارب من 130 خاطرة، وعشر قصص قصيرة، ثم انقطعت عن الكتابة نتيجة لانشغالي بالدراسات والبحوث العلمية، واليوم لي مجموعة قصصية بعنوان “سكانر” وثانية قيد الطباعة، ولي كتاب واحد في النقد الانطباعي .

بخصوص تجربتها في كتابة العمود الصحفي والأدبي قالت د .الكتبي: بدأت كتابة أول عمود في جريدة الاتحاد حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ثم كتبت في مجلة الأسرة وجاء أول عمود تحت عنوان “مرسى الكلام”، ثم عمود في النقد الانطباعي بعنوان “سرديات” في ملحق جريدة الخليج الثقافي، وبعد ذلك كتبت العمود الأوسع انتشاراً لي بعنوان “رحلات” في الملحق نفسه ومن خلاله اقتربت من الكثيرين المتابعين لكتاباتي .

وقرأت د . الكتبي مجموعة من نصوصها الروائية والقصصية والنثرية، ومنها خاطرة بعنوان “أفكار وردية” تقول فيها:

نحفظها بين دفوف الورق

ونعود نجدها ثانيةً

مثل أفكار ميكافيللي

في كتاب الأمير

وفي معرض ردها عن إجابات الحضور قالت د . الكتبي: أنا أكتب عندما تكتمل الفكرة التي تباغت الكاتب في أوقات متباينة، وتفرض شكل النص الذي يتوافق مع طبيعتها وخصوصيتها، أما بالنسبة إلى البحث العلمي فأنا أخصص له وقتاً كبيراً لأنه يحتاج إلى كثير من البحث والتقصي والمنهجية .

وعن رحلاتها وسفرها قالت د .الكتبي إن رحلاتي أثرت كثيراً في تجربتي في الكتابة، فقد تنقلت بين بلدان كثيرة واطلعت على ثقافات مجتمعاتها وإنجازات أبنائها، وهذا كله ساعدني على تكوين فكرة عامة عن حياة الشعوب والمجتمعات في دول العالم .