الوطن موال اخضر
13 - 11 - 2010, 01:00 PM
http://alarab.co.uk/data/2010/11/11-12/433p.jpg
تروي جوخة الحارثي في عملها الممتع وهو رواية (سيدات القمر) قصة مجتمع وما طرأ عليه من تغيرات تاريخية واجتماعية، وذلك من خلال قصص ممتعة مؤثرة ترسم في مجموعها صورة التطور الذي طرأ على الناس وأنماط حياتهم.
وتكتب جوخة الحارثي هنا بعمق وسهولة نفاذة وغوص في النفوس وبسرد مقنع وبجمال لا يتخلى عن أجواء شعرية ترفد عملية القص وتجملها ولا تجرها الى عالمها ليتحول الامر الى شعر فحسب.
والصورة المذكورة يعبر عنها إجمالا ما جاء في كلمة (دار الاداب) البيروتية التي نشرت الرواية المؤلفة من 224 صفحة متوسطة القطع. «رواية من سلطنة عمان تتناول تحولات الماضي والحاضر .
وجوخة الحارثي كاتبة واكاديمية من سلطنة عمان رسمت مجتمعا كبيرا من خلال رسم عالم أصغر منه هو قرية العوافي والانطلاق منه أحيانا الى مدن وبلدات اكبر او -اثر التطور الذي طرأ- الى مدن غربية كبرى.. دخول العلم ومظاهر المدنية الحديثة وتغير انماط الحياة.
العادات والتقاليد القديمة والخرافات والاساطير والعبيد والإماء وتجارة الرقيق وآثارها الانسانية في نسيج هذا المجتمع. ولعل هذا العمل يتسم بمزية نادرة.. فالكاتبة تكتب التاريخ (روائيا) و(أدبيا)».
تروي جوخة الحارثي في عملها الممتع وهو رواية (سيدات القمر) قصة مجتمع وما طرأ عليه من تغيرات تاريخية واجتماعية، وذلك من خلال قصص ممتعة مؤثرة ترسم في مجموعها صورة التطور الذي طرأ على الناس وأنماط حياتهم.
وتكتب جوخة الحارثي هنا بعمق وسهولة نفاذة وغوص في النفوس وبسرد مقنع وبجمال لا يتخلى عن أجواء شعرية ترفد عملية القص وتجملها ولا تجرها الى عالمها ليتحول الامر الى شعر فحسب.
والصورة المذكورة يعبر عنها إجمالا ما جاء في كلمة (دار الاداب) البيروتية التي نشرت الرواية المؤلفة من 224 صفحة متوسطة القطع. «رواية من سلطنة عمان تتناول تحولات الماضي والحاضر .
وجوخة الحارثي كاتبة واكاديمية من سلطنة عمان رسمت مجتمعا كبيرا من خلال رسم عالم أصغر منه هو قرية العوافي والانطلاق منه أحيانا الى مدن وبلدات اكبر او -اثر التطور الذي طرأ- الى مدن غربية كبرى.. دخول العلم ومظاهر المدنية الحديثة وتغير انماط الحياة.
العادات والتقاليد القديمة والخرافات والاساطير والعبيد والإماء وتجارة الرقيق وآثارها الانسانية في نسيج هذا المجتمع. ولعل هذا العمل يتسم بمزية نادرة.. فالكاتبة تكتب التاريخ (روائيا) و(أدبيا)».