المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ترعى وتُشارك في فعاليات المهرجان الدولي الرابع للنخيل والتمور


رذاذ عبدالله
24 - 11 - 2010, 04:19 PM
ضمن استراتيجيتها في مجال حماية الموروث ورعاية التراث المعنوي


هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ترعى وتُشارك في فعاليات المهرجان الدولي الرابع للنخيل والتمور


* هيئــة أبوظبي للثقافة والتراث





http://www.iraqup.com/up/20101124/Qd3E6-0Pyr_107602505.aspx (http://www.iraqup.com/)




تشارك هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في فعاليات مهرجان الإمارات الدولي الرابع للنخيل والتمور الذي افتتحه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في مركز أبو ظبي للمعارض أمس الأحد 22 نوفمبر في 2010 والذي يستمر حتى 27 نوفمبر الجاري.


وتعرض الهيئة ضمن جناحها في المهرجان لملامح التراث الإماراتي الأصيل خاصة من خلال التصميم التراثي المميز للجناح، وتقدّم للزوار معلومات وشرحا حول أبرز مشاريعها التراثية والثقافية وخاصة مهرجان الظفرة للإبل ومهرجان ليوا للرطب، إضافة للمعرض الدولي للصيد والفروسية، والإنجاز الأخير الذي حققته دولة الإمارات على صعيد العالم حيث نجحت في تسجيل الصقارة كتراث عالمي إنساني في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.



http://www.iraqup.com/up/20101124/Wts7E-76cI_245452782.aspx (1) (http://www.iraqup.com/)



وقال السيد عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث "إن مشاركة الهيئة ودعمها ورعايتها لهذا المهرجان يأتي ضمن استراتيجية الهيئة في مجال حماية الموروث ورعاية التراث المعنوي بشكل خاص، وذلك من خلال الفعاليات المصاحبة التي تسعى لإحياء الماضي وتذكرنا بالنخلة الأم التي وجدت قبل آلاف السنين".


وتابع القبيسي "نعمل في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وفق رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – لما يوليه من رعاية خاصة لشجرة النخيل، لارتباطها الوثيق بمسيرة التنمية الشاملة التي ترتكز على تراثنا العريق، وإدراكاً لأهمية التمر المتأصلة في عاداتنا وتقاليدنا، ذاكرة للخير ورصيداً للمستقبل، وهو مأكل أجدادنا وآبائنا في شظف طبيعة لم تبخل عليهم بكنوزها، وبذلك فأن نحتفي بالتمر إرثاً وتراثاً ورمزاً من رموز أرضنا وتاريخنا وحضارتنا وتقاليدنا، فكأننا نقول لأجدادنا لقد زرعتم في أرض خصبة".


وأوضح القبيسي "أن مهرجان التمور يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمسيرة متواصلة لاهتمامنا في الهيئة بهذه الشجرة المباركة والاحتفاء برمزيتها في المكان وعلاقتها بإنسان الإمارات، هذه المسيرة التي ساهمت في نجاح مهرجانات التراث المحلي، كمهرجان ليوا للرطب في صيف كل عام، ومسابقة تغليف التمور ضمن الفعاليات الدائمة لمهرجان الظفرة الذي تقام دورته الرابعة في ديسمبر المقبل".


وأشار إلى أنّ تنظيم مهرجان التمور يأتي استكمالاً للنجاحات التي يشهدها قطاع النخيل والتمور في الإمارات من خلال تضافر الجهود للحفاظ على التراث والعادات والتقاليد الإماراتية، والسعي لغرسها في نفوس شباب الغد وأجيال المستقبل، لما يشكله هذا المهرجان من فرصة ثمينة لتبادل الخبرات والآراء بين المنتجين والعلماء المتخصصين في نخيل التمر، ندعوكم جميعاً لمشاركتنا هذه النشاطات والفعاليات لتكونوا فيها إلى جانبنا ومعنا بكل خطوة.



http://www.iraqup.com/up/20101124/7v6oE-jT6G_384546413.aspx (2) (http://www.iraqup.com/)



وختم القبيسي بالقول "نحن نفتخر أن تكون دولتنا الحبيبة التي بناها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تمتلك عشرات الملايين من أشجار النخيل، وهو الذي عمل جاهداً لتنمية زراعة النخيل فيها والزراعة بشكل عام، وفي هذا الإطار كذلك، يأتي دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمشاريع التي تسعى لتسخير الطاقات لتطوير زراعة النخيل، من خلال زيادة الإنتاج وتحسين نوعية التمور المُنتجة والسعي لابتكار أفضل الطرق لإنتاج أجود الأنواع من النواحي الصحية والجمالية والغذائية، وإحياء الصناعات المرتبطة بها، فالارتقاء بالزراعة كما تراه القيادة يحمل بُعداً استراتيجياً لتحقيق الأمن الغذائي وشجرة النخيل تعتبر ركناً أساسياً في ذلك".