رذاذ عبدالله
29 - 11 - 2010, 08:18 AM
ندوة تحتفل بمرور مئة عام على رحيل تولستوي
نظم المركز الثقافي الروسي ندوة بمناسبة مرور مئة عام على رحيل الكاتب الروسي الكبير تولستوي، وقالت الدكتورة مكارم الغمري أستاذ الأدب الروسي في جامعة عين شمس إن تولستوي كاتب إنساني من الطراز الأول وكانت كتاباته تقوم على محاكاة الواقع لإعادة تشكيله وتنظيمه، وكان للمطحونين والمهمشين لدرجة أنه تخلى عن أملاكه في فترة المجاعة التي اجتاحت روسيا بين عامي 1891 ،1982 وقال لا أستطيع تربية أبنائي في ظروف مدمرة بالنسبة لهم ولم يعد بوسعي أن أملك بيتا ومزرعة، إن كل خطوة أخطوها في هذه الحياة عذاب لا يطاق . إما أن نرحل وإما أن نغير حياتنا، فتوزع أملاكنا ونعيش بعرق جبيننا كما يعيش سائر الفلاحين .
وأظهر تولستوي اهتماماً روحياً شاعرياً نحو الشرق فقد عرف القرآن جيداً وحياة العرب وشعوباً إسلامية أخرى، وكان يرى أن الحضارة الإسلامية إرث مشترك لشعوب هذه المنطقة التي قد تكون ميزتها الأولى أنها أرض التنوع والاختلاف الذي لم ينقلب مرة إلى سبب للصراع إلا نتيجة لتناحر المصالح وتضارب الأطماع السياسية .
وقالت الدكتورة والمترجمة وسام بشير إن تولستوي كان داعية سلام وكان مؤمنا بأن الفن رسالة موجهة للبسطاء، وتعتبر “الحرب والسلام، وأنا كارنينا” كنوزاً أدبية خالدة ترسخ لثقافة السلام والتعايش في عالم يمور بالصراعات .
وأشارت إلى وجود مراسلات بين الإمام محمد عبده وتولستوي عبرت عن عمق الحوار الفكري والتسامح والحوار بين الحضارات والأديان .
نظم المركز الثقافي الروسي ندوة بمناسبة مرور مئة عام على رحيل الكاتب الروسي الكبير تولستوي، وقالت الدكتورة مكارم الغمري أستاذ الأدب الروسي في جامعة عين شمس إن تولستوي كاتب إنساني من الطراز الأول وكانت كتاباته تقوم على محاكاة الواقع لإعادة تشكيله وتنظيمه، وكان للمطحونين والمهمشين لدرجة أنه تخلى عن أملاكه في فترة المجاعة التي اجتاحت روسيا بين عامي 1891 ،1982 وقال لا أستطيع تربية أبنائي في ظروف مدمرة بالنسبة لهم ولم يعد بوسعي أن أملك بيتا ومزرعة، إن كل خطوة أخطوها في هذه الحياة عذاب لا يطاق . إما أن نرحل وإما أن نغير حياتنا، فتوزع أملاكنا ونعيش بعرق جبيننا كما يعيش سائر الفلاحين .
وأظهر تولستوي اهتماماً روحياً شاعرياً نحو الشرق فقد عرف القرآن جيداً وحياة العرب وشعوباً إسلامية أخرى، وكان يرى أن الحضارة الإسلامية إرث مشترك لشعوب هذه المنطقة التي قد تكون ميزتها الأولى أنها أرض التنوع والاختلاف الذي لم ينقلب مرة إلى سبب للصراع إلا نتيجة لتناحر المصالح وتضارب الأطماع السياسية .
وقالت الدكتورة والمترجمة وسام بشير إن تولستوي كان داعية سلام وكان مؤمنا بأن الفن رسالة موجهة للبسطاء، وتعتبر “الحرب والسلام، وأنا كارنينا” كنوزاً أدبية خالدة ترسخ لثقافة السلام والتعايش في عالم يمور بالصراعات .
وأشارت إلى وجود مراسلات بين الإمام محمد عبده وتولستوي عبرت عن عمق الحوار الفكري والتسامح والحوار بين الحضارات والأديان .