رذاذ عبدالله
29 - 11 - 2010, 04:02 PM
أمسية نقدية في شعر لافي وعرض فيلم «حكاية الجواهر الثلاث»
* الدستور الاردنيــة،،
http://www.iraqup.com/up/20101129/3P2Qt-d0Tl_629608617.jpg (http://www.iraqup.com/)
نظم مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي ، مساء أمس الأول ، أمسية نقدية في شعر محمد لافي ، وذلك ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام الحالي.
وقال الناقد الدكتور سامح الرواشدة ، خلال الأمسية التي أدارها الدكتور مصلح النجار ، إن تنقل الشاعر لافي بين مدن عمان ودمشق وبيروت شكل لديه حالة من الاغتراب التي قادته إلى النبش في الأسئلة الوجودية.
وبين الرواشدة أن عناوين الدواوين الشعرية للافي تحيل المتلقي إلى حالة الغربة والحزن الذي يعتمل داخل أحاسيسه ووجدانه ، لافتا إلى تحول في رؤية محمد لافي الشعرية ، حيث انتقل من سمة الثورة والتمرد إلى حالة من التشاؤم ، وذلك نتيجة لما طرأ على مسار الموضوع الفلسطيني.
وقرأ لافي في الامسية التي حضرها منسق اللجنة العليا للزرقاء الشاعر عبدالله رضوان ومدير الثقافة نعيم حدادين وعدد من الكتاب والشعراء ، عددا من قصائده وهي البيوت ومن عمان إلى محمد لافي وشبابيك على الذاكرة ولم يعد درج العمر اخضر ومقاطع من سيرة الشبية.
يشار إلى أن الشاعر لافي الحائز على جائزة عبد الرحيم عمر لأفضل ديوان شعر عربي من رابطة الكتاب عام 1996 ، حاصل على ليسانس في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية ، وعمل في الصحافة الأردنية والسورية ، ويعمل حالياً معداً ومقدماً لبرنامج "شاعر وقضية" لإذاعة عمان ، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين ، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
وكانت اختتمت ، مساء أمس الأول ، على مسرح مركز الملك عبد الله الثاني فعاليات برنامج إحياء تراث معان ، ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام الحالي.
واشتملت فعاليات اليوم الختامي التي تابعها جمع غفير من اهالي الزرقاء على فقرة من الدبكة الشعبية قدمها اعضاء الفرقة الاردنية لاحياء تراث معان.
من جانبها ، قدمت فرقة الجنوب للعروض المسرحية التي تأسست عام 1992 وتضم 18 فنانا مسرحية كوميدية ساخرة بعنوان (انتخابات لينك) من تأليف واخراج محمد الخوالدة.
وتناولت المسرحية التي تجري احداثها في قالب من الكوميديا عملية الانتخابات النيابية وما يشوبها من بعض عمليات شراء ذمم واطلاق وعود وبرامج خارج امكانيات التحقيق.
وكان عرض ، في نادي أسرة القلم الثقافي بالزرقاء ، مساء أمس الأول ، الفيلم الروائي (حكاية الجواهر الثلاث) للمخرج ميشيل خليفة ، ضمن عروض أسبوع الفيلم الفلسطيني الذي نظمه النادي بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للافلام.
ويركز الفيلم المنتج عام 1995على ابراز الواقع الانساني لأهالي قطاع غزة المكبلين بقيود الاحتلال ، اذ يصور في 107 دقائق الظروف الصعبة التي يعيشها الاهالي في القطاع المحتل ، من خلال قصة الفتى يوسف الذي يعيش واقعا صعباويفكر بالسفر .
ويقرر الفتى الهروب من العنف المحيط به إلى اطراف القطاع ، حيث يلتقي فتاة غجرية اسمها عايدة التي تشترط قبل تقدمه للزواج منها أن يعثر أولاً على ثلاث جواهر مفقودة من قلادة جدتها القديمة التي جلبها جدها من أميركا الجنوبية.
ويحاول السفر الى الخارج ، اذ يتفق مع صديقه ليضعه في احد صناديق البرتقال المعدة للتصدير ، الا ان الاحتلال الاسرائيلي يفرض حظرا على التجول ، ما يبقي يوسف محصورا داخل الصندوق ، حيث يحلم بوالده الذي يعمق علاقته بالزمان والمكان والجسد ، معتبرا اياها الحدود الثلاثة للروح والتي ينبغي عدم محاولة اجتيازها.
وينتهي الفيلم بمشهد مأساوي ، وذلك حينما يخرج يوسف من الصندوق غير عالم بحظر التجول ، اذ يطلق احد الجنود الرصاص عليه ليقع ارضا ، ويرى حبيبته من خلال مشهد يجمع بين الحلم والواقع مبينا لها ان الجواهر الثلاث موجودة بين ايدينا ولكننا عاجزين عن رؤيتها.
يعد المخرج خليفة من أبرز المخرجين الفلسطينيين ، وله العدد من الافلام التي منها :
نشيد الحجر والزواج المختلط في الأراضي المقدسة ، وعرس الجليل ، والطريق 181 ، وفاز فيلمه (الذاكرة الخصبة) بالجائزة الأولى في مهرجان أيام قرطاج السينمائية.
كما اعقب عرض الفيلم الذي تابعه عدد من الكتاب والمثقفين والمهتمين جلسة حوارية بعنوان الهوية والسينما الفلسطينية حاضر فيها الناقد السينمائي الدكتور تيسير مشارقة وادارها عضو النادي احمد الصيداوي.
واستعرض مشارقة تاريخ السينما الفلسطينية والتحديات التي تواجهها في ظل الاحتلال الاسرائيلي ، ودور النقد في تقدم صناعة السينما وتطورها.
* الدستور الاردنيــة،،
http://www.iraqup.com/up/20101129/3P2Qt-d0Tl_629608617.jpg (http://www.iraqup.com/)
نظم مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي ، مساء أمس الأول ، أمسية نقدية في شعر محمد لافي ، وذلك ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام الحالي.
وقال الناقد الدكتور سامح الرواشدة ، خلال الأمسية التي أدارها الدكتور مصلح النجار ، إن تنقل الشاعر لافي بين مدن عمان ودمشق وبيروت شكل لديه حالة من الاغتراب التي قادته إلى النبش في الأسئلة الوجودية.
وبين الرواشدة أن عناوين الدواوين الشعرية للافي تحيل المتلقي إلى حالة الغربة والحزن الذي يعتمل داخل أحاسيسه ووجدانه ، لافتا إلى تحول في رؤية محمد لافي الشعرية ، حيث انتقل من سمة الثورة والتمرد إلى حالة من التشاؤم ، وذلك نتيجة لما طرأ على مسار الموضوع الفلسطيني.
وقرأ لافي في الامسية التي حضرها منسق اللجنة العليا للزرقاء الشاعر عبدالله رضوان ومدير الثقافة نعيم حدادين وعدد من الكتاب والشعراء ، عددا من قصائده وهي البيوت ومن عمان إلى محمد لافي وشبابيك على الذاكرة ولم يعد درج العمر اخضر ومقاطع من سيرة الشبية.
يشار إلى أن الشاعر لافي الحائز على جائزة عبد الرحيم عمر لأفضل ديوان شعر عربي من رابطة الكتاب عام 1996 ، حاصل على ليسانس في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية ، وعمل في الصحافة الأردنية والسورية ، ويعمل حالياً معداً ومقدماً لبرنامج "شاعر وقضية" لإذاعة عمان ، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين ، والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
وكانت اختتمت ، مساء أمس الأول ، على مسرح مركز الملك عبد الله الثاني فعاليات برنامج إحياء تراث معان ، ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام الحالي.
واشتملت فعاليات اليوم الختامي التي تابعها جمع غفير من اهالي الزرقاء على فقرة من الدبكة الشعبية قدمها اعضاء الفرقة الاردنية لاحياء تراث معان.
من جانبها ، قدمت فرقة الجنوب للعروض المسرحية التي تأسست عام 1992 وتضم 18 فنانا مسرحية كوميدية ساخرة بعنوان (انتخابات لينك) من تأليف واخراج محمد الخوالدة.
وتناولت المسرحية التي تجري احداثها في قالب من الكوميديا عملية الانتخابات النيابية وما يشوبها من بعض عمليات شراء ذمم واطلاق وعود وبرامج خارج امكانيات التحقيق.
وكان عرض ، في نادي أسرة القلم الثقافي بالزرقاء ، مساء أمس الأول ، الفيلم الروائي (حكاية الجواهر الثلاث) للمخرج ميشيل خليفة ، ضمن عروض أسبوع الفيلم الفلسطيني الذي نظمه النادي بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للافلام.
ويركز الفيلم المنتج عام 1995على ابراز الواقع الانساني لأهالي قطاع غزة المكبلين بقيود الاحتلال ، اذ يصور في 107 دقائق الظروف الصعبة التي يعيشها الاهالي في القطاع المحتل ، من خلال قصة الفتى يوسف الذي يعيش واقعا صعباويفكر بالسفر .
ويقرر الفتى الهروب من العنف المحيط به إلى اطراف القطاع ، حيث يلتقي فتاة غجرية اسمها عايدة التي تشترط قبل تقدمه للزواج منها أن يعثر أولاً على ثلاث جواهر مفقودة من قلادة جدتها القديمة التي جلبها جدها من أميركا الجنوبية.
ويحاول السفر الى الخارج ، اذ يتفق مع صديقه ليضعه في احد صناديق البرتقال المعدة للتصدير ، الا ان الاحتلال الاسرائيلي يفرض حظرا على التجول ، ما يبقي يوسف محصورا داخل الصندوق ، حيث يحلم بوالده الذي يعمق علاقته بالزمان والمكان والجسد ، معتبرا اياها الحدود الثلاثة للروح والتي ينبغي عدم محاولة اجتيازها.
وينتهي الفيلم بمشهد مأساوي ، وذلك حينما يخرج يوسف من الصندوق غير عالم بحظر التجول ، اذ يطلق احد الجنود الرصاص عليه ليقع ارضا ، ويرى حبيبته من خلال مشهد يجمع بين الحلم والواقع مبينا لها ان الجواهر الثلاث موجودة بين ايدينا ولكننا عاجزين عن رؤيتها.
يعد المخرج خليفة من أبرز المخرجين الفلسطينيين ، وله العدد من الافلام التي منها :
نشيد الحجر والزواج المختلط في الأراضي المقدسة ، وعرس الجليل ، والطريق 181 ، وفاز فيلمه (الذاكرة الخصبة) بالجائزة الأولى في مهرجان أيام قرطاج السينمائية.
كما اعقب عرض الفيلم الذي تابعه عدد من الكتاب والمثقفين والمهتمين جلسة حوارية بعنوان الهوية والسينما الفلسطينية حاضر فيها الناقد السينمائي الدكتور تيسير مشارقة وادارها عضو النادي احمد الصيداوي.
واستعرض مشارقة تاريخ السينما الفلسطينية والتحديات التي تواجهها في ظل الاحتلال الاسرائيلي ، ودور النقد في تقدم صناعة السينما وتطورها.