رذاذ عبدالله
2 - 12 - 2010, 05:46 AM
صفاء الدين غراب: الكتابة أصدق لحظات المبدع
http://www.iraqup.com/up/20101202/H36Qp-qKw4_135591063.jpg (http://www.iraqup.com/)
نظمت جماعة الأدب في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول أمسية للقاص صفاء الدين غراب قرأ خلالها نصوصاً من مجموعته “الجانب الآخر من النهر”، وسط نخبة من الكتّاب وأعضاء الجماعة .
واستهل الشاعر أنور الخطيب مسؤول اللجنة الثقافية في الاتحاد الأمسية بالقول “صفاء الدين غراب رجل مسرح سرقته القصة إلى حبكتها، لكنها لم تأسره، فظل يراودها عن نهايتها حتى منحها فضاءات مفتوحة، ويفعل ذلك وهو قادر تماماً على كتابة القصة القصيرة بكل تجلياتها الفنية، إلا أنه يعتمد نبش الأفكار وتحليل الأحداث لتشبع هواجس نفسه المفعمة بالتأملات” . وقال الخطيب “إن في مجموعة “الجانب الآخر من النهر” تكمن نهاية الأشياء والبشر، نهاية لا يعرف لها صفاء الدين شكلاً ولا رائحة، ولهذا فإنها لا تخيفه ويعتقد أن الجانب الآخر ليس نهاية الوجود، لأنه لا يضع حداً لتاريخه، فثمة من يتذكره وهذا بحد ذاته حياة” .
وقرأ صفاء الدين مجموعة من النصوص منها قصة بعنوان “النورس” التي صورت مشهداً عايشه في مدينة الإسكندرية، محاكية واقع الكاتب الذي وظف المكان وعناصره في كتابة القصة بأسلوب فني مميز، ولغة شعرية مشهدية .
كما قرأ مجموعة من القصص القصيرة منها “بئر امرأة”، و”رحلة بلا نهاية”، و”الجانب الآخر من النهر” بالإضافة إلى عدد من القصص، اتسمت كلها بعاطفة صادقة، تنم عن تأثر الكتاب بكل مكان عايشه ومر به وظل حاضرا في ذاكرته ومخيلته .
وقال صفاء الدين غراب “راودتني فكرة كتابة “الجانب الآخر من النهر” لتكون تعبيرا عما تخبئه نفسي من أحاسيس ومشاعر وأفكار متصلة، وغير متصلة مرتبة وغير مرتبة، وكنت أدرك أن هذه الفكرة حين تأخذ شكلها النهائي على هذا النحو من الكتابة سوف تكون بمثابة لحظة صدق مع النفس، لأن الكتابة بحد ذاتها فعل من أصدق الأفعال وأقربها إلى النفس”، واختتمت الأمسية بجلسة نقاشية تناولت أسلوب الكاتب ومضمون القراءات وجمالياتها الفنية .
http://www.iraqup.com/up/20101202/H36Qp-qKw4_135591063.jpg (http://www.iraqup.com/)
نظمت جماعة الأدب في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول أمسية للقاص صفاء الدين غراب قرأ خلالها نصوصاً من مجموعته “الجانب الآخر من النهر”، وسط نخبة من الكتّاب وأعضاء الجماعة .
واستهل الشاعر أنور الخطيب مسؤول اللجنة الثقافية في الاتحاد الأمسية بالقول “صفاء الدين غراب رجل مسرح سرقته القصة إلى حبكتها، لكنها لم تأسره، فظل يراودها عن نهايتها حتى منحها فضاءات مفتوحة، ويفعل ذلك وهو قادر تماماً على كتابة القصة القصيرة بكل تجلياتها الفنية، إلا أنه يعتمد نبش الأفكار وتحليل الأحداث لتشبع هواجس نفسه المفعمة بالتأملات” . وقال الخطيب “إن في مجموعة “الجانب الآخر من النهر” تكمن نهاية الأشياء والبشر، نهاية لا يعرف لها صفاء الدين شكلاً ولا رائحة، ولهذا فإنها لا تخيفه ويعتقد أن الجانب الآخر ليس نهاية الوجود، لأنه لا يضع حداً لتاريخه، فثمة من يتذكره وهذا بحد ذاته حياة” .
وقرأ صفاء الدين مجموعة من النصوص منها قصة بعنوان “النورس” التي صورت مشهداً عايشه في مدينة الإسكندرية، محاكية واقع الكاتب الذي وظف المكان وعناصره في كتابة القصة بأسلوب فني مميز، ولغة شعرية مشهدية .
كما قرأ مجموعة من القصص القصيرة منها “بئر امرأة”، و”رحلة بلا نهاية”، و”الجانب الآخر من النهر” بالإضافة إلى عدد من القصص، اتسمت كلها بعاطفة صادقة، تنم عن تأثر الكتاب بكل مكان عايشه ومر به وظل حاضرا في ذاكرته ومخيلته .
وقال صفاء الدين غراب “راودتني فكرة كتابة “الجانب الآخر من النهر” لتكون تعبيرا عما تخبئه نفسي من أحاسيس ومشاعر وأفكار متصلة، وغير متصلة مرتبة وغير مرتبة، وكنت أدرك أن هذه الفكرة حين تأخذ شكلها النهائي على هذا النحو من الكتابة سوف تكون بمثابة لحظة صدق مع النفس، لأن الكتابة بحد ذاتها فعل من أصدق الأفعال وأقربها إلى النفس”، واختتمت الأمسية بجلسة نقاشية تناولت أسلوب الكاتب ومضمون القراءات وجمالياتها الفنية .