المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) الفائزون: جائزة الإمارات التقديرية إثراء للمشهدين الثقافي والعلمي


رذاذ عبدالله
4 - 12 - 2010, 05:52 PM
أكدوا دورها في تحفيز المبدعين


الفائزون: جائزة الإمارات التقديرية إثراء للمشهدين الثقافي والعلمي


http://www.iraqup.com/up/20101204/hAf4t-T0T0_27088173.jpg (http://www.iraqup.com/)



انطلقت جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب في عام 2006 تتويجاً لإبداعات وإنجازات أبناء الإمارات الذين أثروا المشهد الثقافي بأعمالهم، وأضافوا له رصيداً جديداً من الإبداع في كل المجالات الثقافية والعلمية، وتعتبر الجائزة من أبرز الجوائز التي تمنحها الدولة لأفرادها المبدعين في مجالات العلوم والفنون والآداب، وتقوم وزارة الثقافة والشباب بإعلان أسماء الفائزين بالجائزة سنويا، ليتم تكريمهم في حفل كبير يقام بمناسبة اليوم الوطني لاتحاد الإمارات يشهده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، من أجل الفائزين .

وفي هذا العام أعلنت وزارة الثقافة والشباب أسماء الفائزين بجائزة الإمارات التقديرية الدورة الخامسة ،2010 بالتزامن مع اقتراب احتفالات الدولة بالذكرى التاسعة والثلاثين لاتحاد الإمارات، وقد منحت الجائزة في مجال الآداب فرع الكتابة الدرامية للكاتب جمال محمد سالم، وفي مجال الفنون التشكيلية فرع التصوير الضوئي للفنان جاسم ربيع العوضي، وحاز إبراهيم سالم على الجائزة في مجال الفنون الأدائية فرع الموسيقا، وفي مجال العلوم فرع الطاقة ذهبت الجائزة إلى عتيق بلال القمزي، وفي مجال الدراسات والبحوث فرع البيئة للدكتور عبدالرحمن سلطان الشرهان .

وحول هذا الحدث قال بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن جائزة الإمارات التقديرية أهمية خاصة حيث يأتي الإعلان عنها بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني، ويكرّم الفائزون من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والذي يحرص في كل دورة على تكريم الفائزين ومصافحتهم، وأضاف البدور أن من ينال الجائزة يحصل على أعلى تشريف لأن الجائزة تحمل اسم الإمارات وتسلم من قبل صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله .

وأشار البدور إلى أن الجائزة تمنح تقديراً لجهود أبناء الإمارات لما قدموه خلال مسيرتهم الإبداعية، وتسليط الضوء على أعمالهم، التي أنجزوها خلف الكواليس، وعملوا من أجل ذلك بصمت، ومن حقهم أن ينالوا التكريم الذي يليق بهم .

وقال البدور إن عدد المشاركات في هذا العام، كانت قليلة بسبب دقة الفروع التي اختارتها الجائزة، حيث تقدمت لفرع الطاقة 13 مشاركة، وفي فرع التصوير الضوئي 18 مشاركة، وعن فرع الموسيقى 6 مشاركات، وعن فرع الكتابة الدرامية 4 مشاركات، وعن فرع الدراسات البيئية 19 مشاركة، وأضاف البدور أن جميع المشاركات كانت متقاربة من حيث المستوى الرفيع الذي تميزت به، وقد كان هناك إجماع على الأسماء الفائزة بالجوائز، وهذا يؤكد على ما حققته تلك الأسماء من تميز فردي من شأنه أن يعود بالنفع على المجتمع العام في الدولة .

وقال الدكتور عبدالرحمن الشرهان الفائز بجائزة الدراسات البيئية إن جائزة الإمارات التقديرية ترسيخ لفكر ومبادئ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، وحرصه على خلق فكر مستنير، وأن تكون دولة الإمارات سبّاقة في خدمة الإنسان، وهي تكريم تقدمه القيادة الرشيدة للعاملين في المجالات العلمية والثقافية عرفاناً وتقديراً للجهود التي بذلت في هذه المجالات .

وقال د . الشرهان “أنا أفتخر وأعتز بما توليه الدولة من اهتمام من أجل نشر الوعي البيئي، وذلك عبر المشاركة في النشاطات والفعاليات البيئية العالمية، التي أثبتت فيها الإمارات وجوداً ملحوظاً ومميزاً من أجل حماية البيئة ونشر ثقافة المحافظة عليها” .

واعتبر د .الشرهان أن الجائزة وسيلة حيوية لزيادة الحماس وتشجيع المؤسسات والأفراد على متابعة شؤون البيئة، والمساهمة في تدريب الكوادر البيئية من خلال عقد المؤتمرات والندوات والبرامج ذات الاختصاص التي تمثل خطوة حضارية بارزة باتجاه تطوير النظرة المجتمعية حول المفهوم البيئي .

وأضاف د . الشرهان أن إطلاق اسم الإمارات على الجائزة يقدم للحائزين عليها مزيداً من التشريف والفخر، وبالرغم من حداثة عهد الجائزة إلا أنها اليوم تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع الإماراتي نظراً لشمولية أهدافها وحرصها على تغطية كافة مجالات الإبداع .

وقال جمال سالم الفائز بجائزة الكتابة الدرامية إن الجائزة تحقيق للطموح، لأن الإنسان عندما يجتهد يسعى لرؤية نجاحه ونتائج جهوده التي استمرت لفترة من الزمن، وهي في هذا التوقيت تعلق وساماً على صدر المبدع، لتعرّف به، وتكشف للمجتمع ما قدمه من أعمال وخدمات قيمة من أجل رقيه وتقدمه .

وأضاف سالم: أن مجال الفن يشهد تنافساً قل نظيره، فقد كثرت الوسائل، وتعددت الفرص التي يمنحها الوسط الفني للمبدعين، ومن هنا تتضح أهمية الجائزة التي ستدفع بالمبدع إلى المزيد من العمل والمثابرة من أجل البقاء والاستمرار والمحافظة على قيمة الجائزة .

وأكد سالم أن الجائزة تعتبر دعماً من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وحافزاً للآخرين المتخصصين في مجال الفن، وهي إشارة إلى أن الإنسان الذي يجتهد ويجتاز الصعوبات التي تعترضه في مشواره الفني لا بد أن يكافأ على جهده، وأن يحظى بتقدير المجتمع واحترامه .

وقال إبراهيم جمعة الفائزة بجائزة الموسيقا إنني فخور بترشيح اسمي من قبل هيئات ومؤسسات ثقافية لها دور بارز في دعم المبدعين مثل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومؤسسة سلطان العويس الثقافية وهيئة دبي للثقافة والفنون وندوة الثقافة والعلوم، وقد مثلت هذه المؤسسات مرجعية للتواصل الثقافي والمهني، من أجل تقديم أعمال فنية مميزة، نابعة من حب الإمارات وتراثها الغني بالإبداع والإنجازات الثقافية والفنية .

وأكد جمعة على أن مقابلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله شرف كبير لكل مبدع، ينتظر تلك اللحظة التي تزيده تشريفاً وفخراً، لأن صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله هو الذي يدعم أبناء الإمارات ويفسح لهم المجال من أجل أن يتألقوا ويبدعوا خدمة لوطنهم وشعبهم .

وأضاف جمعة أن تجربته مستمدة من تراث الإمارات الذي يعد الصورة الحقيقية للدولة، وكذلك تراث الخليج والوطن العربي الذي شكل بالنسبة له مساحة كبيرة للعطاء والتميز، وقال جمعة إن على الفنانين أن يقدموا أعمالاً راقية تليق بمجتمعهم، وتسهم في وصولهم إلى مراتب متقدمة، لكي يشرفوا أوطانهم التي لا بد أن تكرمهم على ما قدموه لها .

وأشار جمعة إلى أهمية الدور الإعلامي المرئي والمسموع والمكتوب في دعم المبدع والفنان، فقد رافقت مشواره الفني متابعة إعلامية واسعة كان لها الأثر الكبير في إبرازه في الساحة الفنية .

وقال جاسم العوضي الفائز بجائزة التصوير الضوئي إن الجائزة شرف ووسام للمبدع، الذي تختاره المؤسسات الثقافية كواحد من المتميزين، واعتبر أن الشرف الأكبر هو لقاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتسلم الجائزة بمناسبة عظيمة من اليوم الوطني لاتحاد الإمارات .

وأضاف العوضي: “إن الجائزة تعد مسؤولية كبيرة بالنسبة لكل من يفوز بها، حيث عليه أن يجتهد بعد الحصول عليها ليبقى إنجازه حاضراً في المشهد الثقافي، فهي نقطة بداية جديدة نحو الإنجاز والعمل المتواصل، ولأن الفن يعكس مقدار تطور الشعوب فإن على كل فنان أن يصل بأعماله إلى الجمهور الذي يتابع ويريد أن يشاهد أعمالاً فنية متميزة” .

وقال العوضي إن تكريم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله للمبدعين يؤكد على اهتمامه الشخصي بدعمهم، ويعطي للآخرين حافزاً جديداً للابتكار والإبداع الذي يعد جسراً للوصول إلى النجاحات الكبيرة .

بدوره قال عتيق القمزي الفائز بجائزة الطاقة إن على كل فرد من المجتمع واجبات تجاه وطنه ومحيطه، والمكافأة الكبرى هي خدمة هذا المجتمع الذي بدوره يحرص على تكريم المبدعين والعاملين بإخلاص ووفاء له عبر تكريمه ومنحه المكانة التي يستحق، وهذا ما يحفز الآخرين على امتداد الوطن أن يسعوا لخدمة وطنهم ومجتمعاتهم .

وأكد القمزي على أن الجائزة هي دعم مباشر من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ومؤسسات الدولة، وهي دليل على متابعة تلك المؤسسات للإفراد المبدعين، فمن الضروري بمكان أن يتم التمييز بين من يعمل وينتج ومن لا يعمل، لتكون هناك لحظة تتويج تعطي للمنتجين حقهم، وتدفع الآخرين إلى العمل .

وأضاف القمزي أن المجتمع بحاجة إلى الإبداع والمبدعين، وهذه فرصة لكل فرد أن يهدي لوطنه إنجازاً يضاف إلى سلسلة إنجازات تشكل بنية أساسية في مجالات البناء والتطور، لإثراء المشهد الثقافي والعلمي بابتكارات وأعمال تضع الإمارات على خارطة الإبداع العالمي، وتفرض لها حضوراً بين الدول الفاعلة في هذه المجالات .

القمزي: فرصة للمواطن كي يهدي بلاده إنجازاً جديداً

ولد عتيق بلال القمزي في أبوظبي عام 1944 بدأ حياته الدراسية عام 1964 وهو ابن الثالثة عشرة متدرباً بمركز التدريب التابع لشركة أبوظبي للبترول المحدودة، وفي عام 1967 تخرج في المركز ليبدأ العمل في حقول الشركة بمنطقة طريف مراقباً متدرباً، وفي عام 1968 ترفع إلى مراقب قسم العمليات، في عام 1970 ذهب في دورة تدريبية إلى بريطانيا ليعود عام 1971 ويواصل عمله مراقباً، وفي عام 1975م تم ترفيعه إلى مشرف العمليات وبعد عامين تم ترفيعه إلى كبير مشرفي العمليات عام ،1984 وفي عام 1986 تم تعيينه مديراً لحقل باب، وخلال الفترة من 1989 -1999 كان مديراً لحقلي باب وبوحصا، في شركة تطوير حقل زاكو وعين عام 2002 نائباً للمدير العام للعلميات، وفي عام 2007 عين مستشاراً تنفيذياً للمدير العام لشركة أبوظبي لعمليات البترولية أدكو، وفي فبراير 2010 عين نائباً للرئيس التنفيذي للعلميات البترولية لشؤون خطوط النقل والمصب في جبل الظنة والفجيرة .

ولهذا الجهد العصامي الذي بذله الأستاذ عتيق بلال القمزي رغم عدم حصوله على مؤهلات أكاديمية عليا، ولالتزامه في العمل واحترامه لوظيفته مما أهله إلى الترقي خلال فترة عمله الممتدة من عام 1964 حتى الآن ولما قدمه للإمارات كنموذج للإنسان العصامي في تنمية الذات والعطاء بلا حدود وحرصاً على دعم وتحفيز العاملين في هذا القطاع الهام استحق الفوز بجائزة الإمارات التقديرية في مجال العلوم فرع الطاقة .

العوضي: مطلوب الاجتهاد من الفائزين

ولد جاسم ربيع محمد العوضي في دبي عام 1961 وأنهى دراسته الثانوية بمدارسها، ثم سافر إلى أمريكا حيث حصل عام 1985 على بكالوريوس الفنون تخصص تصوير فوتوغرافي بجامعة دايتون اوهايو، وفي عام 1995 حصل على ماجستير التصوير الفوتوغرافي من كلية الفنون بجامعة نوتينجهام ترنت بالمملكة المتحدة .

ساهم العوضي في إبراز حركة التصوير من خلال نشر ثقافة التصوير بين جيل الشباب والسعي إلى تأسيس جماعات للتصوير وتدريبهم وتأهيلهم، وتأسيس جمعية الإمارات للتصوير . وقد أقام العديد من المعارض الخاصة، وشارك في معارض بالإمارات وخارجها، ونال العديد من شهادات التقدير والجوائز والأوسمة، مما أهله ليكون أميناً عاماً لجائزة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد للتصوير، ونائباً لرئيس مجلس إدارة اتحاد المصورين العرب وهو عضو بعدد من اللجان المعنية بالتصوير في الإمارات .

د . الشرهان: الفخر للحائزين عليها

ولد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن سلطان الشرهان في عام 1954 بإمارة رأس الخيمة وتلقى تعليمه الثانوي بدولة الإمارات العربية المتحدة ثم غادر إلى القاهرة ليحصل على بكالوريوس العلوم في الجيولوجيا عام ،1978 وفي عام 1983 حصل على ماجستير العلوم في الجيولوجيا من جامعة جنوب كارولاينا بعدها وفي عام 1985 حصل من الجامعة نفسها على دكتوراه الفلسفة في الجيولوجيا .

التحق د . الشرهان في بداية حياته العملية معيداً في قسم الجيولوجيا بجامعة الإمارات عام 1980 وفي الفترة من 1986-1991 كان أستاذاً مساعداً في القسم نفسه، وخلال الفترة من 1991-1995 كان أستاذاً مشاركاً في القسم .

ومن المناصب التي تولاها الشرهان رئاسة شعبة البترول والمعادن في مركز بحوث الصحراء والبيئة البحرية بجامعة الإمارات (1987-1990) ومدير مركز بحوث الصحراء والبيئة البحرية (1990-1996) بالإضافة إلى الإشراف على مختبر زراعة أنسجة النخيل بالعين ومشروع النباتات الملحية في سويحان والضبعية، منصب عميد كلية العلوم ومشرفاً على برنامج ماجستير علوم البيئة ورئيس جمعية جيولوجيا البترول الأمريكية للشرق الأوسط وعضو اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية .

كما حصل على عدد من الجوائز وشهادات التميز مثل جائزة التميز في البحث العلمي في كلية العلوم بجامعة الإمارات 1995 جائزة عبدالحميد شومان جائزة المنظمة الإسلامية للعلوم في الجيولوجيا شهادة الخدمة المتميزة من المعهد البيوغرافي الأمريكي في بريطانيا .

سالم: تكشف ما قدمه المبدع من خدمات قيمة

ولد جمال سالم محمد التميمي في أبوظبي عام 1966 وتلقى تعليمه الثانوي بأبوظبي ثم التحق بكلية الإعلام بجامعة الإمارات حيث حصل على بكالوريوس الإعلام عام 1987م وفي عام 2009 حصل على دبلوم صناعة الفلم السينمائي من أكاديمية نيويورك في أبوظبي .

ويعمل حالياً مديراً لقناة الإمارت أبوظبي، وهو عضو في اللجنة الدائمة للمسرح في دول مجلس التعاون، وعضو مجلس إدارة جمعية المسرحيين بالإمارات .

ولقد اهتم جمال سالم بالدراما فكتب العديد من النصوص المسرحية حيث قدم النصوص المسرحية “بهلول والوجه الآخر” “شمبريش فراش” و”الوزير مال الله الهجان” و”سجون خمس نجوم”، و”طارش والعنود”، و”براجييل” .

وقد حصل سالم على جائزة المركز الأول لجائزة تيمور للإبداع المسرحي في مصر عام 1995 عن مسرحية “بهلول والوجه الآخر” .

جمعة: علينا تقديم أعمال تليق بالمجتمع

ولد الفنان إبراهيم جمعة الحاج في دبي عام ،1949 وتلقى تعليمه بمدارسها ليحصل عام 1968 على شهادة الثانوية الصناعية، وفي عام 1978 التحق بدورة موسيقية في كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان قسم الإيقاعات .

وشغل جمعة وظيفة رئيس قسم الموسيقا في وزارة الإعلام والثقافة ثم مشرف وحدة المنوعات بتلفزيون دبي، واختير عضواً بمجلس إدارة مجلس دبي الثقافي .

قام جمعة بتلحين أنشودة المونديال 1990 (كأس العالم إيطاليا)، أنشودة أولمبياد الشطرنج، وأوبريت افتتاح كأس العالم للشباب كأس أمم آسيا كرة القدم والشطرنج أوبريت مجلس التعاون وغيرها . كما أسهم في كتابة وتلحين بعض الأغاني الوطنية، كما لحن وكتب لأربعين فناناً من الإمارات، وعمان، السعودية، الكويت، قطر، البحرين تونس، المغرب، مصر، لبنان والعراق .

حصل على العديد من جوائز التقدير، منها تكريم من جامعة الدولة العربية في مجال التلحين عام ،2000 وأفضل ملحن في استيفاء زهرة الخليج، وجائزة شخصية العام الثقافية من ندوة الثقافة والعلوم بالإضافة إلى عدد من شهادات التقدير والأوسمة والدروع.

سفير برتبة وزير
4 - 12 - 2010, 10:08 PM
مبروووك لجميع من استحقوا وربحوا الجوائز
وبالتوفيق للجميع بالسنوات القادمه
وشكراااا على النقل

رذاذ عبدالله
6 - 12 - 2010, 04:37 PM
إطلالــة أدبية مميزة،،
دمت برقــــي،،