LoOonely_Girl
5 - 12 - 2010, 09:54 PM
تبدأ حكايتنا في حديقة شمال لوانجا في زامبيا مع السائح السويسري مارتن نيفيلر الذي لاحظ أثناء تجوله مشهداً جميلاً لفيلة أم مع ابنها أثناء شربهم الماء من النهر، فأشار نيفيلر للمرشد السياحي بالتوقف لالتقاط بعض الصور اللطيفة، وهنا ظهرت المفاجأة الغير لطيفة!:
http://www.amorat.net/vb/imgcache/2/3960.png
ظهر فجأة تمساح من النهر لينقض بسرعة خاطفة على الفيلة الأم محاولاً جرّها ليبدأ الصراع:
http://www.amorat.net/vb/imgcache/2/3961.png
http://www.amorat.net/vb/imgcache/2/3962.png
وعلى الرغم كذلك من حجمه (يبلغ طوله 6 أمتار) إلا أن الفيلة الأم كانت من القوة للدرجة التي استطاعت فيها الابتعاد عن الماء، بينما ظل التمساح متعلقاً بها.
http://www.amorat.net/vb/imgcache/2/3963.png
لحسن الحظ كانت النهاية سعيدة كما قال نيفيلر، حيث استطاعت الفيلة الهرب بعيداً بينما عاد التمساح الجائع خائباً إلى المياه مرة أخرى في انتظار وجبة جديدة!
ها شرايكم مب صح ان لاياس مع الحياة
ولا حياة مع الياس
http://www.amorat.net/vb/imgcache/2/3960.png
ظهر فجأة تمساح من النهر لينقض بسرعة خاطفة على الفيلة الأم محاولاً جرّها ليبدأ الصراع:
http://www.amorat.net/vb/imgcache/2/3961.png
http://www.amorat.net/vb/imgcache/2/3962.png
وعلى الرغم كذلك من حجمه (يبلغ طوله 6 أمتار) إلا أن الفيلة الأم كانت من القوة للدرجة التي استطاعت فيها الابتعاد عن الماء، بينما ظل التمساح متعلقاً بها.
http://www.amorat.net/vb/imgcache/2/3963.png
لحسن الحظ كانت النهاية سعيدة كما قال نيفيلر، حيث استطاعت الفيلة الهرب بعيداً بينما عاد التمساح الجائع خائباً إلى المياه مرة أخرى في انتظار وجبة جديدة!
ها شرايكم مب صح ان لاياس مع الحياة
ولا حياة مع الياس