رذاذ عبدالله
7 - 12 - 2010, 09:03 AM
الطريفي ودرويش : "عرار" شاعر قومي وسياسي ومؤرخ لحياة الأردن
* الدستــور الاردنيـة
"كان شاعر الأردن "عرار" يتمتع بنزعة فكرية مجتمعية" ، هكذا قال الباحث يوسف عطا الطريفي في سياق حديثه عن كتابه الجديد الذي تناول حياة عرار وشعره ، مؤكداً أن هذه الفكرة هي التي دفعته للبحث والتنقيب لفترة استمرت عامين للخروج بهذا الكتاب.
وأضاف الطريفي ، في الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول ، في المكتبة الوطنية ، لمناقشة كتابه ، أن "عرار" شاعر قومي وسياسي واجتماعي ، وقد ارتبط بعلاقات طيبة مع ادباء عصره ومثقفيه ، ذاهباً الى تقديم احتمالات ثلاثة كانت سببا في اختياره لاسم "عرار" ، منها اسم الشاعر المخضرم عرار الأزدي ، ومنها بيت الشعر الذي قرأه ذات يوم على إحدى اللوحات:
"تمتع من شميم عرار نجد
فما بعد العشية من عرار".
وثالثها أن عرار ، بتسكين العين والراء ، تعنى القوة والشكيمة ، وكان "عرار" في داخله قوياً.
الباحث تحدث كذلك عن علاقة شاعر الأردن بالملك المؤسس ، وعن الثقافة التي تميز بها مستشهداً باقوال معاصريه ، نافياً أن تكون علاقته بالنور هي ما ميزت مسيرته السياسية والإبداعية والاجتماعية ، فقد وصلنا شعره في أبواب عديدة ، ومقالات ومواقف تؤكد أن "عرار" كان شاعراً متميزاً ، وقد بدأت ميوله واهتماماته السياسية تبرز منذ كان طالبا في مدرسة "عنبر".
الباحث الذي قال إنه التقى عدداً كبيراً من أقارب الشاعر ، وأطلع على عدد كبير من الأوراق والوثائق ، أكد أنه قدم في كتابه ما كان ينقص عدداً من الكتب والدراسات التي تناولت سيرة الشاعر وأغراضه الشعرية من قبل.
وكان الباحث شوكت درويش قدم في بداية الندوة ورقة عنوانها "القيم الثقافية عند عرار" ذهبت إلى تقديم قراءة في كتاب الطريفي وفي حياة الشاعر أيضاً.
ولفت درويش إلى مجموعة من القيم التي تميز بها الشاعر "عرار" في حياته وسلوكه ، منها: القيم الوطنية ، الانتماء ، الوفاء ، الايثار ، المواطنة وغيرها ، مقدماً استشهادات من شعره لتدعيم موقفه ، مشيراً أن الطريفي لم يكتف بتقديم المعلومة الجديدة ، بل ذهب الى قراءتها وتحليلها ومقارنتها مع غيرها ، ذاهبا الى ترجيح معلومة على اخرى من خلال ما استطاع الوصول إليه.
ووصف درويش الشاعر "عرار" بأنه كان مؤرخاً مجتمعياً لحياة الأردن ، داعياً الباحثين الاجتماعيين لإعادة قراءة اشعاره وتضمينها في دراستهم ، في وقت دعا فيه وزارة السياحة للاستفادة من اشعار عرار التي طاف من خلالها على مختلف مناطق الاردن الجغرافية ، وقدم من خلالها صورة جميلة للاردن لم يسبقه الى ذلك احد.
واشار درويش الى ان الطريفي قدم قصائد عرار في كتابه بصورتين ، الاولى تضمنت القصائد المؤرخة ، والثانية تضمنت القصائد غير المؤرخة ، لافتا ان المؤلف كان بامكانه التعرف إلى زمن كتابة بعض هذه القصائد من خلال قراءة موضوعاتها ، لكن ذلك يحتاج الى جهد اضافي.
الطريفي ودرويش اتفقا على ان تجربة عرار ، الحياتية والشعرية ، ما تزال بحاجة الى مزيد من البحث والقراءة ، فهناك مساحات لم تزل غير مكتشفة في حياة هذا الشاعر الذي اسهم في كتابة تاريخ للمجتمع وللثقافة من خلال قصائده التي عبرت عن موهبة كبيرة ، بدأت تظهر على الشاعر عام 1908 ، أي قبل ان يكمل عامه العاشر ، ورغم تنقله في عدد من المدن للعمل والاقامة ، الا ان اربد ظلت الهوى الاول الذي عبر عنه في كثير من قصائده ، لافتا ان "مصطفى وهبي" هو اسم مركب للشاعر ، وفي ختام الندوة دار نقاش بين الباحث والجمهور حول ريادة عرار ودوره الثقافي والسياسي.
* الدستــور الاردنيـة
"كان شاعر الأردن "عرار" يتمتع بنزعة فكرية مجتمعية" ، هكذا قال الباحث يوسف عطا الطريفي في سياق حديثه عن كتابه الجديد الذي تناول حياة عرار وشعره ، مؤكداً أن هذه الفكرة هي التي دفعته للبحث والتنقيب لفترة استمرت عامين للخروج بهذا الكتاب.
وأضاف الطريفي ، في الندوة التي أقيمت مساء أمس الأول ، في المكتبة الوطنية ، لمناقشة كتابه ، أن "عرار" شاعر قومي وسياسي واجتماعي ، وقد ارتبط بعلاقات طيبة مع ادباء عصره ومثقفيه ، ذاهباً الى تقديم احتمالات ثلاثة كانت سببا في اختياره لاسم "عرار" ، منها اسم الشاعر المخضرم عرار الأزدي ، ومنها بيت الشعر الذي قرأه ذات يوم على إحدى اللوحات:
"تمتع من شميم عرار نجد
فما بعد العشية من عرار".
وثالثها أن عرار ، بتسكين العين والراء ، تعنى القوة والشكيمة ، وكان "عرار" في داخله قوياً.
الباحث تحدث كذلك عن علاقة شاعر الأردن بالملك المؤسس ، وعن الثقافة التي تميز بها مستشهداً باقوال معاصريه ، نافياً أن تكون علاقته بالنور هي ما ميزت مسيرته السياسية والإبداعية والاجتماعية ، فقد وصلنا شعره في أبواب عديدة ، ومقالات ومواقف تؤكد أن "عرار" كان شاعراً متميزاً ، وقد بدأت ميوله واهتماماته السياسية تبرز منذ كان طالبا في مدرسة "عنبر".
الباحث الذي قال إنه التقى عدداً كبيراً من أقارب الشاعر ، وأطلع على عدد كبير من الأوراق والوثائق ، أكد أنه قدم في كتابه ما كان ينقص عدداً من الكتب والدراسات التي تناولت سيرة الشاعر وأغراضه الشعرية من قبل.
وكان الباحث شوكت درويش قدم في بداية الندوة ورقة عنوانها "القيم الثقافية عند عرار" ذهبت إلى تقديم قراءة في كتاب الطريفي وفي حياة الشاعر أيضاً.
ولفت درويش إلى مجموعة من القيم التي تميز بها الشاعر "عرار" في حياته وسلوكه ، منها: القيم الوطنية ، الانتماء ، الوفاء ، الايثار ، المواطنة وغيرها ، مقدماً استشهادات من شعره لتدعيم موقفه ، مشيراً أن الطريفي لم يكتف بتقديم المعلومة الجديدة ، بل ذهب الى قراءتها وتحليلها ومقارنتها مع غيرها ، ذاهبا الى ترجيح معلومة على اخرى من خلال ما استطاع الوصول إليه.
ووصف درويش الشاعر "عرار" بأنه كان مؤرخاً مجتمعياً لحياة الأردن ، داعياً الباحثين الاجتماعيين لإعادة قراءة اشعاره وتضمينها في دراستهم ، في وقت دعا فيه وزارة السياحة للاستفادة من اشعار عرار التي طاف من خلالها على مختلف مناطق الاردن الجغرافية ، وقدم من خلالها صورة جميلة للاردن لم يسبقه الى ذلك احد.
واشار درويش الى ان الطريفي قدم قصائد عرار في كتابه بصورتين ، الاولى تضمنت القصائد المؤرخة ، والثانية تضمنت القصائد غير المؤرخة ، لافتا ان المؤلف كان بامكانه التعرف إلى زمن كتابة بعض هذه القصائد من خلال قراءة موضوعاتها ، لكن ذلك يحتاج الى جهد اضافي.
الطريفي ودرويش اتفقا على ان تجربة عرار ، الحياتية والشعرية ، ما تزال بحاجة الى مزيد من البحث والقراءة ، فهناك مساحات لم تزل غير مكتشفة في حياة هذا الشاعر الذي اسهم في كتابة تاريخ للمجتمع وللثقافة من خلال قصائده التي عبرت عن موهبة كبيرة ، بدأت تظهر على الشاعر عام 1908 ، أي قبل ان يكمل عامه العاشر ، ورغم تنقله في عدد من المدن للعمل والاقامة ، الا ان اربد ظلت الهوى الاول الذي عبر عنه في كثير من قصائده ، لافتا ان "مصطفى وهبي" هو اسم مركب للشاعر ، وفي ختام الندوة دار نقاش بين الباحث والجمهور حول ريادة عرار ودوره الثقافي والسياسي.