رذاذ عبدالله
8 - 12 - 2010, 10:56 AM
الأزرعي يوقع «عودة الذيب» و«جمار منتقاه» منحازا إلى قلق المعرفة والإبداع
* الدستــور الاردنيــة
http://www.iraqup.com/up/20101208/T2hAu-U84t_586306718.jpg (http://www.iraqup.com/)
في القاعة الرئيسة بأمانة عمان الكبرى ، وبحضور نخبة من النقاد والكتاب الأردنيين ، وقع الناقد والأديب د. سليمان الأزرعي ، أمس الأول ، مؤلفيه الجديدين: "عودة الذيب" ( رواية ـ إصدارات وزارة الثقافة) ، و"جمار منتقاه" (مجموعة قصصية ـ دار أمواج للنشر) ، وتضمن حفل التوقيع ، الذي رعاه مدير الدائرة الثقافية في الأمانة سامر خير مندوبا عن أمين عمان ، قراءة نقدية وشهادة في تجربة د. الأزرعي الإبداعية ، قدمها كل من الشاعر د. راشد عيسى والفنان محمد القباني ، بينما أدار الحفل الكاتب أحمد أبو صبيح ، وذلك بالنيابة عن الدكتور أحمد ماضي ، الذي اعتذر عن الحضور لأسباب صحية.
مقدم الحفل ذهب إلى أن الأزرعي يعتبر "أحد المثقفين المتمسكين بالموقف المبدئي والرؤية التقدمية ، وقد انعكس ذلك على عطائه الأدبي والنقدي" ، كما استعرض بعضا من محطات حياته ، فأشار إلى أنه تأهل في مجال الأدب والتربية والإدارة العليا ، وقال إنه تبوأ مناصب عديدة في الدولة كان آخرها أمين عام مساعد لوزارة الثقافة ، كما استعرض بعضا من أهم مؤلفته التي تجاوزت العشرين كتابا.
من جانبه رصد د. راشد عيسى أهم ما يميز أدب د. الأزرعي ، وخصائصه الفنية المتعددة ، مؤكدا أن المنجز الإبداعي والفكري له يبرز مدى إنحيازه لقلق المعرفة وجمر الإبداع ، وتابع حول عمليه الجديدين: "تشتبك روايته ومجموعته القصصية بنماذج مختلفة من التراث الشعبي الذي يسكن الذاكرة ويشهد على نبض المراحل ، ولعل توظيف الشخصية الشعبية أهم سمة أسلوبية في قصصه وروايته على غرار قصة الزوبعة وأغلب شخوص روايته عودة الذيب" ، وأوضح د. عيسى تمازج السياسي مع الثقافي في أعمال د. الأزرعي ، بخاصة في روايته الجديدة "عودة الذيب" ، التي تتناول أحداث وشخصيات سياسية من تاريخ بلاد الشام.
واختتم د. عيسى بالقول: "أدب الأزرعي يحمل رسالة تنويرية متعددة الأساليب والأنماط ، وهي رسالة وإن تأخر بزوغ أهميتها فلسوف تعرفها الأجيال القادمة وتولي صاحبها التقدير الذي يستحق".
من جهته عبر الفنان محمد القباني عن بالغ إعجابه بالتجربة النقدية والأدبية للدكتور الأزرعي ، متناولا مجموعته القصصية الجديدة ، وبالتحديد جزء منها ضم نصوصا جاءت تحت عنوان "البابور" ، ورأى أن تلك القصص تحمل نفسا جماليا وأخلاقيا ووطنيا ، وتابع: "أقل ما يقال في قصص الازرعي في هذه المجموعة عموما بأنها في مجملها تشكل اعتراف جيل كامل بما كان يعاني.. اعتراف له واعتراف عليه" ، وحول رواية "عودة الذيب" قال قباني أنه أعجب بأسلوب تبويبها وربط أجزائها ببراعة ، وأضاف "جميلة روايتك يا أزرعي وسلسة وسهلة ومعبرة.. رائعة تلك الشخصيات والشخوص التي عبرت عليها فعبرت بها عن كل مآسينا وأوجاعنا فشكرا لك".
وقبل توقيع كتابيه للحاضرين ألقى د. الأزرعي كلمة مقتضبة شكر فيها جميع الحضور والمتحدثين ، كما ثمن عاليا احتضان أمانة عمان الكبرى لحفل التوقيع ودعم وزارة الثقافة إصدار روايته "عودة الذيب" ، وشكر دار أمواج للطباعة والنشر ، مختتما الحفل بقراءة إحدى قصص مجموعته الجديدة وعنوانها "الدرن".
والدكتور سليمان الأزرعي من مواليد مدينة الحصن عام 1949 ، وقد صدر له العديد من المؤلفات النقدية والإبداعية ، أهمها: "الأعمال الكاملة للشاعر تيسر سبول" مع دراسة ، "الشاعر القتيل ـ دراسة" عن اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1983 ، "دراسات في القصة والرواية الأردنية" - بيروت 1985 ، البابور"مجموعة قصصية" عن وزارة الثقافة والفنون - الأردن 1992 وغيرها من المؤلفات.
* الدستــور الاردنيــة
http://www.iraqup.com/up/20101208/T2hAu-U84t_586306718.jpg (http://www.iraqup.com/)
في القاعة الرئيسة بأمانة عمان الكبرى ، وبحضور نخبة من النقاد والكتاب الأردنيين ، وقع الناقد والأديب د. سليمان الأزرعي ، أمس الأول ، مؤلفيه الجديدين: "عودة الذيب" ( رواية ـ إصدارات وزارة الثقافة) ، و"جمار منتقاه" (مجموعة قصصية ـ دار أمواج للنشر) ، وتضمن حفل التوقيع ، الذي رعاه مدير الدائرة الثقافية في الأمانة سامر خير مندوبا عن أمين عمان ، قراءة نقدية وشهادة في تجربة د. الأزرعي الإبداعية ، قدمها كل من الشاعر د. راشد عيسى والفنان محمد القباني ، بينما أدار الحفل الكاتب أحمد أبو صبيح ، وذلك بالنيابة عن الدكتور أحمد ماضي ، الذي اعتذر عن الحضور لأسباب صحية.
مقدم الحفل ذهب إلى أن الأزرعي يعتبر "أحد المثقفين المتمسكين بالموقف المبدئي والرؤية التقدمية ، وقد انعكس ذلك على عطائه الأدبي والنقدي" ، كما استعرض بعضا من محطات حياته ، فأشار إلى أنه تأهل في مجال الأدب والتربية والإدارة العليا ، وقال إنه تبوأ مناصب عديدة في الدولة كان آخرها أمين عام مساعد لوزارة الثقافة ، كما استعرض بعضا من أهم مؤلفته التي تجاوزت العشرين كتابا.
من جانبه رصد د. راشد عيسى أهم ما يميز أدب د. الأزرعي ، وخصائصه الفنية المتعددة ، مؤكدا أن المنجز الإبداعي والفكري له يبرز مدى إنحيازه لقلق المعرفة وجمر الإبداع ، وتابع حول عمليه الجديدين: "تشتبك روايته ومجموعته القصصية بنماذج مختلفة من التراث الشعبي الذي يسكن الذاكرة ويشهد على نبض المراحل ، ولعل توظيف الشخصية الشعبية أهم سمة أسلوبية في قصصه وروايته على غرار قصة الزوبعة وأغلب شخوص روايته عودة الذيب" ، وأوضح د. عيسى تمازج السياسي مع الثقافي في أعمال د. الأزرعي ، بخاصة في روايته الجديدة "عودة الذيب" ، التي تتناول أحداث وشخصيات سياسية من تاريخ بلاد الشام.
واختتم د. عيسى بالقول: "أدب الأزرعي يحمل رسالة تنويرية متعددة الأساليب والأنماط ، وهي رسالة وإن تأخر بزوغ أهميتها فلسوف تعرفها الأجيال القادمة وتولي صاحبها التقدير الذي يستحق".
من جهته عبر الفنان محمد القباني عن بالغ إعجابه بالتجربة النقدية والأدبية للدكتور الأزرعي ، متناولا مجموعته القصصية الجديدة ، وبالتحديد جزء منها ضم نصوصا جاءت تحت عنوان "البابور" ، ورأى أن تلك القصص تحمل نفسا جماليا وأخلاقيا ووطنيا ، وتابع: "أقل ما يقال في قصص الازرعي في هذه المجموعة عموما بأنها في مجملها تشكل اعتراف جيل كامل بما كان يعاني.. اعتراف له واعتراف عليه" ، وحول رواية "عودة الذيب" قال قباني أنه أعجب بأسلوب تبويبها وربط أجزائها ببراعة ، وأضاف "جميلة روايتك يا أزرعي وسلسة وسهلة ومعبرة.. رائعة تلك الشخصيات والشخوص التي عبرت عليها فعبرت بها عن كل مآسينا وأوجاعنا فشكرا لك".
وقبل توقيع كتابيه للحاضرين ألقى د. الأزرعي كلمة مقتضبة شكر فيها جميع الحضور والمتحدثين ، كما ثمن عاليا احتضان أمانة عمان الكبرى لحفل التوقيع ودعم وزارة الثقافة إصدار روايته "عودة الذيب" ، وشكر دار أمواج للطباعة والنشر ، مختتما الحفل بقراءة إحدى قصص مجموعته الجديدة وعنوانها "الدرن".
والدكتور سليمان الأزرعي من مواليد مدينة الحصن عام 1949 ، وقد صدر له العديد من المؤلفات النقدية والإبداعية ، أهمها: "الأعمال الكاملة للشاعر تيسر سبول" مع دراسة ، "الشاعر القتيل ـ دراسة" عن اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1983 ، "دراسات في القصة والرواية الأردنية" - بيروت 1985 ، البابور"مجموعة قصصية" عن وزارة الثقافة والفنون - الأردن 1992 وغيرها من المؤلفات.