تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الزميل عودة يوقع كتابه الجديد «الأمثال الشعبية الفلسطينية - قراءة معاصرة»



رذاذ عبدالله
13 - 12 - 2010, 07:28 AM
الزميل عودة يوقع كتابه الجديد «الأمثال الشعبية الفلسطينية - قراءة معاصرة»

* الدستـور الاردنيــة





http://www.iraqup.com/up/20101213/g76Fr-HQg0_744349845.jpg (http://www.iraqup.com/)






قال الناقد سليم النجار إن الشاعر هشام عودة ذهب في كتابه "الأمثال الشعبية الفلسطينية - قراءة معاصرة" لتقديم قراءة معاصرة في هذه الأمثال ، من حيث مدلولاتها ومرجعياتها واهتماماتها ، مقدما رؤيته الفكرية في هذه القراءة التي تميزت عن كل القراءات السابقة للأمثال الشعبية.

وأضاف النجار ، في كلمة له في حفل التوقيع ، الذي أقيم مساء أمس الأول ، في جمعية "المباركون الصغار" ، أن الأمثال الشعبية تمثل ذاكرة الأمم والشعوب ، وقد أجاد مؤلف الكتاب في استخدام هذه الأمثال ونجح في تقديمها بثوب عصري ، يستند إلى وعي بوظيفة التراث ومهمته الوطنية والقومية ، لافتا إلى المواضيع التي تناولها الكتاب ، والتي جاء بعضها جديدا وجريئا في الرؤية والموقف والتحليل.

من جانبه ، قال الزميل هشام عودة إنه لم يذهب للاستعانة بأي مصدر من المصادر الكثيرة التي تناولت التراث بشكل عام ، والأمثال الشعبية بشكل خاص ، مؤكدا أنه اعتمد على المثل لتقديم نفسه بنفسه ، فهو من وجهة نظره أهم المصادر وأكثرها صدقية.

وأضاف أنه ذهب في كتابه إلى قراءة ما وراء المثل الشعبي ، باحثا عن مصدره ، أي عن الجهة المستفيدة من صياغته وتعميمه ، فوجد أن هناك أمثالا للمرأة وأمثالا للرجل ، أمثالا للإقطاعيين وأخرى للفلاحين ، أمثالا للسلطة ورموزها وغيرها للمواطنين البسطاء ، أمثالا للمسلمين وأمثالا للمسيحيين ، أمثالا لأبناء المدن ومثلها لأبناء القرى وهكذا.

ولفت عودة إلى حجم المشتركات التي تربط بين الأمثال الشعبية الفلسطينية ومثيلاتها في الأقطار العربية ، وأن هناك تطابقا في المعنى والمدلول بين هذه الأمثال: مشيرا الى أن الاهتمام بالتراث الشعبي ومن ضمنه الأمثال ، هو سلاح من أسلحة الدفاع عن عروبة فلسطين وهويتها في مواجهة سياسة الاغتصاب الصهيوني ، التي احتلت الأرض وتسعى اليوم لمصادرة التراث.

وأشار المؤلف في كلمته أنه كان من السهل عليه إيجاد أمثال شعبية خاصة بالمسيحيين في فلسطين ، أو صيغت على لسانهم ، لكنه لم يعثر على أي مثل يتحدث بلسان اليهود ، رغم وجود عدد من الأمثال التي تحدثت عنهم بلسان غيرهم ، لافتا أن المثل لم يتعامل مع اليهودي كعدو ، مع غياب الأمثال الشعبية حول هذا الموضوع بعد اتضاح الهجمة الصهيونية الاستيطانية على فلسطين مع بدايات القرن الماضي ، معتقدا أن القصيدة والأغنية الشعبية أخذت دور المثل وحلت محله في معركة الصراع مع العدو.

الحفل الذي حضره جمهور من المثقفين والمهتمين شهد احتفاء بالكتاب وموضوعه ، وقدمته رئيسة الجمعية أمل عيسى ، ويذكر أن الكتاب قد صدر حديثا عن منشورات دار دجلة في عمان ، وبحث في أكثر من ثلاثين عنوانا من العناوين التي تهم الحياة الاجتماعية الفلسطينية ، من بينها عدد من الثنائيات ، كالمدن والقرى ، والغنى والفقير ، والحماة والكنة وغيرها ، وهو الإصدار الثامن في سلسلة الأعمال المنشورة للزميل الشاعر هشام عودة.