رذاذ عبدالله
19 - 12 - 2010, 07:43 AM
إصدارات توثق لحياة فؤاد حداد في ذكراه
http://www.iraqup.com/up/20101219/KF0mr-0pT3_832144109.jpg (http://www.iraqup.com/)
يستعد قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية حالياً لتوثيق حياة الشاعر فؤاد حداد، الذي يعرف ب “أبو الشعراء”، بمناسبة مرور 25 عاماً على رحيله .
وقال حسام نصار، وكيل أول الوزارة رئيس القطاع، إن هذا التوثيق يتضمن إصدار كتاب تذكاري يضم مقتطفات من الإبداعات الشعرية لحداد وأحاديثه ومجموعة من أشعاره المغناة مكتوبة ومسجلة على أقراص مدمجة .
وأضاف أن التوثيق يتضمن إصدار ترجمات الشاعر بعدة لغات أجنبية، فضلاً عن إصدار ذاكرة فوتوغرافية تسجل حياة الشاعر والرسوم التوضيحية التي صاحبت أشعاره المنشورة في الصحف والمجلات، إضافة إلى شهادات معاصريه ومريديه الذين تأثروا بفنه والدراسات النقدية التي كتبت عنه في مراحل إبداعه المختلفة .
ولفت نصار إلى أن التوثيق يأتي حرصاً من القطاع على إحياء سيرة المبدعين البارزين الذين تركوا أثراً عميقاً في الثقافة المصرية والعربية، وإتاحتها للقارئ داخل مصر وخارجها بتوزيعها على السفارات المصرية في الخارج وعلى المكاتب الثقافية والدوائر المهتمة في جميع أنحاء العالم .
ويعد حداد من أبرز شعراء العامية في منتصف القرن العشرين، فهو المؤسس الحقيقي لشعر العامية الملحمي في مصر، وكان دائماً ما يعرف نفسه قائلا: “أنا والد الشعراء فؤاد حداد”، كما أطلق عليه “فنان الشعب”، حيث استلهم من الشعب المصري عدداً من الملاحم التي كتبها، مثل أدهم الشرقاوي .
ولد حداد في حي الظاهر بالقاهرة، والده سليم أمين حداد ولد في بلدة “عبية” في لبنان من أسرة مسيحية بروتستانتية لوالدين بسيطين اهتما بتعليمه حتى تخرج في الجامعة الأمريكية في بيروت متخصصاً في الرياضة المالية، ثم جاء إلى القاهرة قبيل الحرب العالمية الأولى ليعمل مدرساً بكلية التجارة في جامعة فؤاد الأول آنذاك، ويحصل على لقب البكوية، ومنحته نقابة التجاريين العضوية الأولى .
أما والدته فهي من أصول سورية، جاء أجدادها السوريون الكاثوليكيون إلى مصر واستقروا فيها وولد أبواها في القاهرة، أبوها من عائلة أسود التي جاءت من دمشق الشام وأمها من عائلة بولاد من حلب، في الوقت الذي سبق إقامته فيه بالقاهرة أن اعتنق الإسلام، أثناء اعتقاله عام 1950 لأسباب سياسية، ثم عاد واعتقل مرة أخرى عام 1953 .
نشر حداد ديوانه الأول “حنبني السد” بعد خروجه من السجن عام ،1956 واعتقل مرة أخرى عام 1959 لمدة خمس سنوات، وخرج ليكتب في شكل جديد لم يكن موجوداً في الشعر العربي، وهو شعر العامية فكتب أشعار الرقصات مثل “الدبة” و”البغبغان” و”الثعبان” وغيرها .
http://www.iraqup.com/up/20101219/KF0mr-0pT3_832144109.jpg (http://www.iraqup.com/)
يستعد قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة المصرية حالياً لتوثيق حياة الشاعر فؤاد حداد، الذي يعرف ب “أبو الشعراء”، بمناسبة مرور 25 عاماً على رحيله .
وقال حسام نصار، وكيل أول الوزارة رئيس القطاع، إن هذا التوثيق يتضمن إصدار كتاب تذكاري يضم مقتطفات من الإبداعات الشعرية لحداد وأحاديثه ومجموعة من أشعاره المغناة مكتوبة ومسجلة على أقراص مدمجة .
وأضاف أن التوثيق يتضمن إصدار ترجمات الشاعر بعدة لغات أجنبية، فضلاً عن إصدار ذاكرة فوتوغرافية تسجل حياة الشاعر والرسوم التوضيحية التي صاحبت أشعاره المنشورة في الصحف والمجلات، إضافة إلى شهادات معاصريه ومريديه الذين تأثروا بفنه والدراسات النقدية التي كتبت عنه في مراحل إبداعه المختلفة .
ولفت نصار إلى أن التوثيق يأتي حرصاً من القطاع على إحياء سيرة المبدعين البارزين الذين تركوا أثراً عميقاً في الثقافة المصرية والعربية، وإتاحتها للقارئ داخل مصر وخارجها بتوزيعها على السفارات المصرية في الخارج وعلى المكاتب الثقافية والدوائر المهتمة في جميع أنحاء العالم .
ويعد حداد من أبرز شعراء العامية في منتصف القرن العشرين، فهو المؤسس الحقيقي لشعر العامية الملحمي في مصر، وكان دائماً ما يعرف نفسه قائلا: “أنا والد الشعراء فؤاد حداد”، كما أطلق عليه “فنان الشعب”، حيث استلهم من الشعب المصري عدداً من الملاحم التي كتبها، مثل أدهم الشرقاوي .
ولد حداد في حي الظاهر بالقاهرة، والده سليم أمين حداد ولد في بلدة “عبية” في لبنان من أسرة مسيحية بروتستانتية لوالدين بسيطين اهتما بتعليمه حتى تخرج في الجامعة الأمريكية في بيروت متخصصاً في الرياضة المالية، ثم جاء إلى القاهرة قبيل الحرب العالمية الأولى ليعمل مدرساً بكلية التجارة في جامعة فؤاد الأول آنذاك، ويحصل على لقب البكوية، ومنحته نقابة التجاريين العضوية الأولى .
أما والدته فهي من أصول سورية، جاء أجدادها السوريون الكاثوليكيون إلى مصر واستقروا فيها وولد أبواها في القاهرة، أبوها من عائلة أسود التي جاءت من دمشق الشام وأمها من عائلة بولاد من حلب، في الوقت الذي سبق إقامته فيه بالقاهرة أن اعتنق الإسلام، أثناء اعتقاله عام 1950 لأسباب سياسية، ثم عاد واعتقل مرة أخرى عام 1953 .
نشر حداد ديوانه الأول “حنبني السد” بعد خروجه من السجن عام ،1956 واعتقل مرة أخرى عام 1959 لمدة خمس سنوات، وخرج ليكتب في شكل جديد لم يكن موجوداً في الشعر العربي، وهو شعر العامية فكتب أشعار الرقصات مثل “الدبة” و”البغبغان” و”الثعبان” وغيرها .