الوطن موال اخضر
23 - 12 - 2010, 02:10 PM
http://up.3ros.net/get-5-2010-tl7cez2y.gif
على الرغم من يقظة السلطات كل في مجال اختصاصه، في مراقبة ما يحدث في المجتمع وما يمارسه البعض من سلوكيات منافية للأخلاق السوية، في سوق حمل إلينا الكثير من الشرق والغرب من عادات وثقافات وممارسات قد تكون طبيعية في بلدانهم، لكنها بالنسبة لمجتمعنا نراها بمثابة المشكلة أو الكارثة الاجتماعية، والصحية أيضا.
أقف ـ بناء على طلب مجموعة من الشباب ـ عند عتبة محلات المساج أو مراكز الصحة أو التجميل، أو «سبا» كما يحلو لبعض منها أن يسمي نفسه ويزين واجهته، ولا يهمنا كل ذلك بقدر ما يستوقفنا ما يجري داخل أسوار هذه المحلات من ممارسات وأعمال منافية لأخلاقنا وعاداتنا وتعاليمنا الدينية، ولا علاقة لها بالمساج لا من بعيد، ولا أبعد من ذلك.. وتقترب كثيرا من ممارسات تستهدف ابتزاز «....» مقابل مبالغ إضافية تطلبها الفتاة «المساجة»، بخلاف ما دفعه الزبون في البداية من أجل الحصول على خدمة المساج الفعلي.
يقول هؤلاء الشباب إن ما يحدث لا يكون لإرادة الشاب دخل فيه، فالعملية برمتها تقوم بها فتيات محترفات على دراية بكيفية الإيقاع بالرجال في غضون دقائق معدودة، ولا يملك في النهاية إلا الرضوخ والاستسلام والدفع، ثم الندم على ما كان.. وتفاصيل أخرى يسردونها لا داعي لذكرها هنا!
أما المشهد فيتكرر في أكثر من حي وفريج أو أي مكان آخر يوفر أرضية خصبة لممارسة هذا النوع من النشاط، والمكان الذي يتم فيه ما يسمى مجازا ب«المساج» ليس مغلقا، إذ يفصل بين الغرفة والأخرى ساتر أو حاجز غير محكم، ومع ذلك يتم في هذه الغرف هذا المساج الوهمي، ويخرج البعض منها مليئا بالحسرة، فيما يفد إليها كثيرون عن رغبة وطلب، وربما بشكل دوري..
الزبائن ـ بطبيعة الحال ـ شباب وكبار من مختلف الجنسيات، إماراتيون وآسيويون وعرب وكل صاحب رغبة في هذا «المساج»، الذي هو ليس أكثر من شكل من أشكال الممارسات التي أباحها البعض لنفسه، والتي يجب أن تجد من يتصدى لها ويكافحها.
يقول البعض إن هذا النوع متعارف عليه في دول شرق آسيا، وله زبائنه من الزوار والسياح بشكل خاص، وهناك من يتحمل مشقة السفر بحثا عن هذه المتعة، ويبقى لأيام في تلك البلدان لا يغادر غرفته إلا إلى مركز المساج، ثم يحزم حقائبه عائدا إلى وطنه.. أما وقد أصبح متاحا هنا، فلا يرون سببا للسفر إلى هناك، فالهدف أصبح سهل المنال.. ويبقى السؤال إلى متى؟!
على الرغم من يقظة السلطات كل في مجال اختصاصه، في مراقبة ما يحدث في المجتمع وما يمارسه البعض من سلوكيات منافية للأخلاق السوية، في سوق حمل إلينا الكثير من الشرق والغرب من عادات وثقافات وممارسات قد تكون طبيعية في بلدانهم، لكنها بالنسبة لمجتمعنا نراها بمثابة المشكلة أو الكارثة الاجتماعية، والصحية أيضا.
أقف ـ بناء على طلب مجموعة من الشباب ـ عند عتبة محلات المساج أو مراكز الصحة أو التجميل، أو «سبا» كما يحلو لبعض منها أن يسمي نفسه ويزين واجهته، ولا يهمنا كل ذلك بقدر ما يستوقفنا ما يجري داخل أسوار هذه المحلات من ممارسات وأعمال منافية لأخلاقنا وعاداتنا وتعاليمنا الدينية، ولا علاقة لها بالمساج لا من بعيد، ولا أبعد من ذلك.. وتقترب كثيرا من ممارسات تستهدف ابتزاز «....» مقابل مبالغ إضافية تطلبها الفتاة «المساجة»، بخلاف ما دفعه الزبون في البداية من أجل الحصول على خدمة المساج الفعلي.
يقول هؤلاء الشباب إن ما يحدث لا يكون لإرادة الشاب دخل فيه، فالعملية برمتها تقوم بها فتيات محترفات على دراية بكيفية الإيقاع بالرجال في غضون دقائق معدودة، ولا يملك في النهاية إلا الرضوخ والاستسلام والدفع، ثم الندم على ما كان.. وتفاصيل أخرى يسردونها لا داعي لذكرها هنا!
أما المشهد فيتكرر في أكثر من حي وفريج أو أي مكان آخر يوفر أرضية خصبة لممارسة هذا النوع من النشاط، والمكان الذي يتم فيه ما يسمى مجازا ب«المساج» ليس مغلقا، إذ يفصل بين الغرفة والأخرى ساتر أو حاجز غير محكم، ومع ذلك يتم في هذه الغرف هذا المساج الوهمي، ويخرج البعض منها مليئا بالحسرة، فيما يفد إليها كثيرون عن رغبة وطلب، وربما بشكل دوري..
الزبائن ـ بطبيعة الحال ـ شباب وكبار من مختلف الجنسيات، إماراتيون وآسيويون وعرب وكل صاحب رغبة في هذا «المساج»، الذي هو ليس أكثر من شكل من أشكال الممارسات التي أباحها البعض لنفسه، والتي يجب أن تجد من يتصدى لها ويكافحها.
يقول البعض إن هذا النوع متعارف عليه في دول شرق آسيا، وله زبائنه من الزوار والسياح بشكل خاص، وهناك من يتحمل مشقة السفر بحثا عن هذه المتعة، ويبقى لأيام في تلك البلدان لا يغادر غرفته إلا إلى مركز المساج، ثم يحزم حقائبه عائدا إلى وطنه.. أما وقد أصبح متاحا هنا، فلا يرون سببا للسفر إلى هناك، فالهدف أصبح سهل المنال.. ويبقى السؤال إلى متى؟!