تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (موضوع خاص) الكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد تحت مجهر الرمس.نت



رذاذ عبدالله
26 - 12 - 2010, 12:58 PM
مقابلـة مع الكاتــب والسيناريســت

محمـــد حســن أحمـــد

أعدت الحــوار: رذاذ عبــدالله

خــــاص وحصــري للرمــس.نت




http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-8b022aa6f2.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-8b022aa6f2.jpg)






الرمس.نت:

ولـي حكاية:
شاب اغتسل بطهــر الحياة، ففجر ما فجر من ثورة سينمائية ولدت له اسما من ذهب، أخرج منطوقات الحياة البصرية بعدسته السينمائية، ترى في وجهه الساكن سيمفونية تعزف لحنا للحزن تارة وللفرح تارة أخرى، أبصر كتابه الأول النور في 2008 وهي رواية ( للحزن خمسة أصابع )، والطبعة الثانية في 2009، وإصدار شعري ( زحام لا أحد فيه) في مارس 2009، لنتعرف على كاتبنا أكثــر من خلال هذا البوح، فلنتعمق في محيط الكاتب محمد حسن أحمد، بنا معا:


- أسئلة خاصة بالكاتب:
- ( هنا نخرجك من جلباب الخصوصية) ...


( لا أريد أن يراني الله بهذا اللون
من مضغة إلى علقة وهذا الضجيج ترياق أحلامي
لم يعد قيد ارتكازي صياغة المهد من جديد
ومبادلة الملائكة بعض الذنوب )


من سطورك الجميلة هذه كيف تصف لنا شخصك في هذه الحياة..؟

الكاتب: ولدت سنة 1975م في مستشفى الأمهات في سدروه على يد الطبيبه البريطانية " ام دنيان " التي اشتهرت في الأوساط الشعبية لسنوات ولها ذاكرة خاصة مع أهل رأس الخيمة , وعشت طفولتي الأولى في منطقة " دهان " حيث كانت البيوت متراصة بينما الوجوه تعبر بنا إلى الحياة بيومياتها , وكان للبحر والساحل الكم الهائل من القصص حين كنا نركض بأقدام حافية إلى ملاعبنا الرملية ونغتسل بماء البحر منتشيين بالتفاصيل والوجد المتناهي وهو يعبر دواخلنا , عشت حياة صادقة مجنونة مشاغبة , وكان بيتنا الصغير وعباءة أمي التي تتوسط البيت والدرج الخشبي لكل تلك التفاصيل، كنت انتمي ولا زلت حتى وبعد انتقالنا كعائلة إلى منطقة " الظيت الشمالي " سنة 1987م حين كانت المنطقة للتو تزخر بالبيوت والوجوه, لنكبر كل يوم بضع سنتيمترات, لذا أنا انتمي إلى جيل عرف حكايات الأجداد وعاش التطور مع السنوات وعرف القديم والحديث معا , لذا نمط حياتي زاخر إلى الآن بالتفاصيل والعفوية، وكل ما احتاجه لسنواتي القادمة هو البقاء على قيد الصدق والحب،،





الرمس.نت: إلى ماذا يحن محمد حسن أحمد؟

الكاتب: إلى الحياة البسيطة والصادقة, إلى الأبواب المفتوحة على بعضها , إلى الأمهات وهن يعبرن دواخلنا في المساء عائدات إلى بيوتهن, إلى جدي ومدواخه , وإلى زياراتي وأنا صغير لأبي في السوق الداخلي , إلى اللوزة التي كنا نتسلقها بأجسادنا الصغيرة ونهزها, والجميل في الأمر بأننا في رأس الخيمة لم نفقد الكثير من صور الحياة رغم هذا الكم الهائل من الحياة الاستهلاكية، لذا لا أتمنى يوما أن تتحول رأس الخيمة إلى أي نموذج عمراني, وبأن تبقى رأس الخيمة اقرب للطبيعة لأن أهلها مثقفين ومتعلمين ومبدعين ولديهم ذائقتهم التي تنبع من القيم والفكر،،



الرمس.نت: هل تكره الغربة..!؟ وما هو زادك فيها..!؟

الكاتب: أصبحت أعشق السفر بشكل غير طبيعي , وبدأت أنتمي إلى الكون بدلا من الأرض فقط , لذا أواجه كل تلك المتغيرات بود وإخلاص, وتأتي تلك الموازنة متبوعة بالعشق والاكتشاف واكتشفت جيدا بان السفر والذهاب للأمكنة واكتشافها كمحيط يمنح الكاتب الكثير من الجدل والاستيعاب, ولا أظن أني استطيع أن أعيش الغربة كمفهوم زمني، لكن يمكنني أن أكون عابر سرير انتقل من مدينة إلى مدينة حول العالم , لكن ابتعادي عن الدولة مستحيل, لكن مفهوم الوطن لدي هو كل مكان نشعر بالحب فيه ,,



الرمس.نت: ثلاثة أشياء لا تستطيع أنت تتخلى عنها.!؟

الكاتب: العائلة في المقام الأول , وسجادة صلاتي , والكتابة , ففي تلك الثلاثية متوهمات كثيرة وجدل وصياغة كاملة لما أنا فيه من انصياع , ففي العائلة هذا الاستقرار والحب بينما في سجادة الصلاة الكثير من الخشوع والصدق والاستغفار, وأحاديث طويلة مع الرب , بينما في الكتابة أتحول إلى ذات مفتوحة على الدوام لكل متناقضات الحياة، كي اعبر عن الكثير من اللحظات سواء في نص شعري أو قصه أو في أعمالي السينمائية التي منحتها الكثير من القصص ضمن الشكل والصورة والصمت , لذا تبقى الكتابة مثل رئة أتنفس فيها ومن دونها سيتوقف التنفس وربما أموت ,,



الرمس.نت: من أقرب الناس إلى محمد حسن أحمد..!؟

الكاتب: حولي الكثير من الوجوه لكنني أفضل البقاء مع مجموعة من الأصدقاء, والأقرب دائما هم العائلة والآن هناك أنثى تلون قلبي بألوان القوس قزح وتعرف جيدا بأنها الأقرب لتكون صديقتي وحبيبتي (زوجتي) بين قوسين لأنها كلمه ثابتة بين الصداقة والحب كلمات متحركة وهي تناسبني أكثر, لذا الأقرب إلى حياتي هم الأشياء الصادقة فقط ,,



الرمس.نت: هل تحتضن قلما أم كاميرا أم شيء آخر كلما خرجت أو غادرت إلى مكان ما..!؟

الكاتب: لا أحمل شيئا ماديا سواء قلم أو كاميرا لأن الأشياء لا تحتاج إلى الالتقاط أكثر من كونها تحتاج إلى إدراك وفهم و وعي، لأن عملية الإدراك والوعي اتجاه كل شيء حولنا هو ما يمنح الكاتب القدرة على التعبير , ولا يمكن أن تكون الكتابة هو نقل ثابت للواقع أو للكاميرا دورها الباهت هو الضغط على الزر لالتقاط صورة فقط, يحب أن نبحث عن التفاصيل الصغيرة في الشكل وعن الضوء والظل في الصورة، ومنها سنكون أكثر قدره بتقديم المختلف والمميز كشكل إبداعي والكاتب يجب أن يفهم بان الكتابة ليست جمع بعض الحروف بالعربية الفصحى بشكل مرتب أبدا، بينما هي لغة سرد ولغة أدب ولغة فلسفه وإبداع ,



الرمس.نت: هل أنت قارئ نهم للكتب العربية أو الغربية..!؟ وما هي العناوين التي أضفتها إلى مكتبتك المقروءة،،!؟ وآخر كتاب احتضنته أناملك..!؟

الكاتب: لدي الكثير من الكتب وهي مركونة دائما قربي ودائما تدخل سريري الكتب الجميلة وآخذ بعض الكتب عبر رحلاتي المستمرة بالطائرة أو في مطعم, الكتابة أمر مهم جدا لدي لكن لضيق الوقت أحيانا تكون بعيد عن القراءة, لكنني مع القراءة باستمرار لأنك تدخل وتستنهض عوالم متداخلة في العمق , وآخر كتاب تناولته رواية للكاتب جورج شامي بعنوان عصير الزنزلخت،،




الرمس.نت: هل أنت محب للأفلام العربية القديمة..!؟

الكاتب: لبعض الوقت نعم , لكنني كسينمائي مستقل أحب السينما العالمية المستقلة سواء في كوريا وإيران أو أوروبا ودول أمريكا الجنوبية وفي الوطن العربي ،،




الرمس.نت: كيف تقضي أوقاتك في الأيام العادية ؟

الكاتب: ما بين النوم والكتابة والأصدقاء, لا أفضل مراكز التسوق بشكل كبير, وأفضل الجلوس في أماكن معينة مثل مقهى أو مجلس, لكنني أحب الشارع ليلا بينما الأنوار وعمال البلدية وبائعي الصحف فجرا فهم أكثر الشخصيات التي ترافق عيناي, وأحب قضاء وقت كبير على الانترنت لأنه فضاء مفتوح أدمنه منذ سنوات طويلة وأؤمن بأنه فضاء مهم للتواصل والدليل بأنني اليوم أتحاور معكم وانتم تتسعون ولديكم قراء ومتابعين بشكل كبير , وهذا يشرفني جدا ،،




الرمس.نت: "وطني لو شُغِلتُ بالخُلدِ عنّه نازعتني إليه في الخُلدِ نَفسي"، كيف نجد محمد حسن في انتمائه الوطني، وبالأخص ارتباطه الجميل بمنطقة دهان..!؟ من خلال هذا البيت لأحمد شوقي،،!؟

الكاتب: الوطن هو كل شيء يحيط من باب البيت والشجرة والجدة ورائحة المكان والشارع, هو كل شيء صادق عرفته منذ الطفولة إلى الآن وسمعته من حكايات قديمة , ولا يمكن أن يكون الوطن فقط نشيد وعلم، بينما هي رموز عظيمة ننتمي لها ولكن لا يمكن أن تكون أدوات للتعبير فقط , ولا يمكن أن يكون الوطن سؤال وجواب و هو إدراك بقيمة كل شيء حولنا , والوطن يختلف عن الدولة لأن الوطن كما قلت هو كل ما يحيطك بينما الدولة هي الحكومة والوزارات والمؤسسات التي تقوم على خدمتنا وتفعيل دورها التشريعي والاستشاري , منها يجب أن نكون على قدر كبير من الوعي اتجاه الوطن ونمنح الوطن كل ما نملك وهذا ما نفعله نحن كسينمائيين من دون مؤسسات ولا دعم مباشر نقوم بصناعة أعمال تمثل الوطن في الخارج وهي انجازات مهمة يمكن القول بأننا كإماراتيين أصبحنا المميزين في مجال صناعة الأفلام القصيرة في الوطن العربي وحتى في العالم والدليل الجوائز والتقدير الذي نحصل عليه وهذا كله نهديه للوطن من دون مقابل , أما عن الأماكن وكما ذكرت منطقة " دهان " فهي ذاكرة كاملة لطفولة زاخرة, بينما رأس الخيمة بالنسبة لي هي المكان الذي يطفو فوق القلب ولا يمكن أن أتخيل نفسي خارج حدودها عبر الزمن , لأن رأس الخيمة مدينة الأمهات, لكن الحب الأكبر هو للوطن, وليحفظ الرب اتحاد دولتنا دولة الإمارات العربية المتحدة ،،




الرمس.نت: هوايات لا تزال تلاحقك وأنت طفل أو صبي..!؟وهل تغيرت هواياتك..!؟ أم أضفت لك هوايات وطرحت الباقي للزمن..!؟

الكاتب: أحب اللعب بالرمل بشكل مذهل جدا, وتمنحي تلك الهواية الطفولية الكثير من الانتشاء وفي هذا العشق نزوح داخلي وأنا امرر الرمل بين يدي وأتحول من رجل دخل الثلاثين إلى طفل صغير, وتلك الهواية بقت بداخلي وأمارسها في كل مرة, بينما هبت هواية كرة القدم فقط من خلال متابعة المباريات, لكن كل ما تبقى هو اللعب بالرمل, والطبخ بعض الوقت ,,




الرمس.نت: شيء يعود بعجلة الذاكرة بك إلى الوراء..! لا تستطيع نسيانه..!؟

الكاتب: الحياة البسيطة أحن أليها بشكل كبير, هناك موسيقى ما وصوت ما ولقطات ما تمنحك فرصه الاحتفاظ بهذا اليقين, أصاب بالتوجس حين اسمع موسيقى أو أغنية قديمة أو أشم رائحة عطر ما قديم أو أشاهد مسلسل قديم خليجي مثل إلى أبي وأمي مع التحية, وحتى الرسوم الكرتونية القديمة, كل تلك تعتبر متلازمات راقية بداخلي تمنحني فرصة الاحتفاظ بالكثير من الحنين, وهذا الحنين أحيانا يتحول إلى ألم صغير يخبرك ويدفعك إلى التفكير في كل شيء قديم ضمن حياتك , صحيح لا يمكن أن ترجع كل تلك الأيام ولا أطلب رجوعها لكن أتمنى فقط أن أجد شيء يبقيني على حد الزمن قادرا على فهم الحياة اليومية المستهلكة حولنا الآن, وأكثر الأشياء التي لا يمكن نسيانه هو بيت جدي, وأيضا صور الطفولة ونحن نركض بأقدام حافية وثياب متسخة لأخذ صورة فوتوغرافيه من كاميرا بدائية, وأظن تماما بأن تلك الصور اليوم باتت تختلف عن صور الأطفال وهم بثياب نظيفة جدا وشعر مصفف بالكريم في الاستوديوهات ,,



الرمس.نت: من ماذا يقلق محمد حسن أحمد؟

الكاتب: ما يقلقني هو موت الأصدقاء والمقربين والأهل , لا يؤلمني موتهم أكثر من فقداني لهم, والفقد أمر فظيع أكثر من الموت لأن الموت مفهوم ثابت لا يمكن تغييره، بينما الفقد إحساس متلازم يشعرك بالضعف والألم, لذا أتمنى أن لا أعيش كثيرا وأفقد الأشياء الجميلة حولي تدريجيا ,,




الرمس.نت: كيف يبدأ صباحك..!؟ وهل أنت مدمن ارتشافات القهوة في الصباح،،!؟

الكاتب: علاقتي مع الصباحات المفتوحة صعبه قليلا فأنا لا أعرف الوجوه في الصباح أضيعها وحتى حين اخرج للشارع أفقد التفكير بكل شيء، لأنني أنتمي إلى الليل والمساءات أكثر , بالنسبة للقهوة فانا لست بهذا المزاج المفتوح لشرب القهوة سوى تلك القهوة العربية التي تعدها أمي في " الدلة " مع التمر ،،




الرمس.نت: ما هو أفضل وقت لديك للكتابة؟

الكاتب: الأمر لدي غير محدد، ولا شيء محدد للكتابة بالأصل بداخلي, فكل شيء مفتوح لا بداية ولا نهاية هنا بداخلي, الكتابة أمر مستمر يبدو أحيانا كموضوع منهك يجب أن ارتب له السرير, وأحيانا أخرى كأنثى تحتاج إلى الكثير من الحضن, وفي أوقات تتحول الكتابة إلى طفل بحاجة إلى الحنان وألعاب, لذا تبقى الكتابة في لحظة هي مثول أمام جنّة الفوضى, ففي لحظة الكتابة لا شيء يتحرك بينما حين تترك الحرف تهتز حولك الأشياء إلى أن تعود للكتابة من جديد، لذا الكتابة عملية زلزال وربما كمفهوم أكثر دقة الكتابة بالنسبة لي " يتم " يومي ،،



الرمس.نت: هل تفضل الصمت معظم أوقاتك على حال العالم ..!؟ أم الكتابة..؟

الكاتب: أنا أحب الصمت كمفهوم، ولا يمكن أن يكون الصمت هو عبارة عن عدم النطق فقط، لأن الصمت موضوع داخلي مفتوح والصمت لا يعني أبدا الهدوء، لأن الصمت عاصفة تدار في محيط واحد, وهذا ما أشعر به بداخلي بعض الوقت, والكتابة تحتاج أحيانا لبعض الصمت وبعض الوقت وإلى الكثير من الفوضى ،،



الرمس.نت: وهل أنت قارئ جيد للأخبار السياسية..!؟ وفي حال أعطيتك صحيفة أول شيء تبحث عنه في الصحيفة..!؟

الكاتب: أحب قراءة كل شيء , بالنسبة للسياسة هناك إدراك اتجاه السياسة وأحب الالتفات إلى لا سياسة كنموذج تفاعلي فقط وليس كتعاطي يومي, بينما انتمي أكثر إلى القنوات الوثائقية والجريدة أتناولها بمواضيعها المحلية أكثر وبعدها الفنية والثقافية ومنها الرياضية كجزء من المتعة والاستمتاع ,,



الرمس.نت: هل أنت ضد تقييد الكلمة مع حريتها بحدود..!؟

الكاتب: أنا ضد الحدود، لكن لست مع الكلمة التي بصوت عالي وشتائم دون ثقافة ووعي, زمن الثورات انتهى والشتائم لا تخلق مجتمعات حقيقية, بينما الكلمة المثقفة والحرة والواعية هي التي ستشكل يوما الهاجس والقوة حتى لو بدت في الهامش, فانا مع الحرية في الفنون والثقافة أولا لأن الحضارات الحقيقية التي بقت هي تلك التي ساهمت في الفنون والثقافة في التنمية البشرية بدلا من النمو الإسمنتي, ففي الإمارات هناك مثلا كل يوم برج جديد أنا أتمنى مع هذا البرج أن يكون هناك كاتب جديد وفنان جديد أيضا , لأن المعادلة مهمة في هذا الاتجاه ولا يمكن أن نعتبر أنفسنا دوله متطورة فقط بوجود جسر وقطار وبرج ومركز تسوق، لأن الأشياء المادية صحيح مهمة وجيدة، لكن بوجودها يجب أن يكون هناك توازن في التنمية بوجود اهتمام للمثقف والفنان والمبدع بشكل كامل, لذا أنا مع الحرية في الصحافة والإعلام والثقافة والفن بشكله الواعي وضد الكلمة السطحية والشتائم والعبث ،،



الرمس.نت: هل تحب الاحتفاظ بالصور..!؟ وصور مثل ماذا لشخوص للطبيعة لتصوير أفلامك؟

الكاتب: قمت بتصوير كواليس جميع أفلامي بآلاف الصور كذاكرة لجيل مهم من صناع السينما بدولة الإمارات , وتلك الصور عبارة عن توثيق كامل لصناعة فنية هي الأجدر أن تكون ذات أهمية كبيرة لأنها جاءت بنضج ووعي، وتعتبر أكثر الفنون التي تصدرها الإمارات للعالم اليوم وبانجازات كبيرة, واحتفظ أيضا ببعض صور الطفولة, بينما لا أحب التقاط أي صورة لوردة أو غيمة ضمن الطبيعة لأنها لا تشكل أي هاجس، ولأن الغيمة أو الوردة تحتاج إلى التأمل وحين تلتقط وردة فقط كوردة، لا شيء مهم يمكن أن تضيفه كصورة فوتوغرافية, لذا أحب في الصور الفوتوغرافية مثلا التقاط الحياة اليومية أكثر من تصوير الطبيعة و لأن الطبيعة أهميتها في التأمل ،،





الأعمال الكتابية لمحمد حسن أحمد:

هنا أسكب مداد وجعي، وأسرد لكم بوحي،،،

بنا نمضي مع باقي الرحلة،،




http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-69948f661c.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-69948f661c.jpg)




الرمس.نت: ( للحزن خمسة أصابع ) هي رواية أخرجها إبداعك، فهل قصدت بالعنوان هو التأمل بكف اليد؟ وهل لك أن تختصر لنا الرواية بسطور..؟

الكاتب: بالنسبة لي للحزن خمسة أصابع يمكن أن تصفعك، ويمكن في نفس الوقت أن تمسك بيدك وتهديك السلام, وأحيانا أيضا يمكن أن تواجه وتشير أليك، لذا مفهوم الأصابع ضمن فلسفتي أجدها واحدة من المتناهيات التي أؤمن بها في حياتي ولها جدلية كبيرة بداخلي ,, لذا جاء العنوان ضمن الوعي ,,



الرمس.نت: عمود (الظل الرابع ) في مجلة ( بنت الخليج ) ، كيف تختار موضوع العمود..!؟


الكاتب: في مجلة بنت الخليج كتبت مقالات عن فن الحياة وكل ما يمكن أن يشغل الشخص العادي في حياته اليومية فقط, كتبت مقالاتي لسنة كاملة على صفحتين بالمجلة، وحاليا طلبت التوقف من الكتابة لأسباب شخصية وكي أرتاح بعض الشيء من الكتابة المستمرة، لأني مشغول جدا هذه الفترة في عدة مشاريع لكتابة مسلسلات من ثلاثين حلقة, وهذه أولى الخطوات لدخول التلفزيون والتوجه إلى المشاهدين بشكل مباشر بعد عشر سنوات من كتابة السينما, ومنها الاقتراب إلى المشاهد العادي داخل البيوت , وأتمنى أن أوفق, ولدي خطه وضعتها خلال خمس سنوات يكون لكل أعمالي وجودها المستحق على خريطة الدراما الخليجية وهذا ما اعمل عليه حاليا, ولن أقدم سوى الشيء الذي يرضيني واعتبره جيدا وصادقا إن شاء الله ,,



الرمس.نت: كيف نشأت مجلة فراديس ؟

الكاتب: فراديس الثقافية جاءت قبل 9 سنوات، واستمرت ونشرت آلاف النصوص الأولى لكتاب من داخل الوطن والخليج والوطن والعربي والمهجر، وكانت عبارة عن مكان ذات صيغة مفتوحة لكل الكتاب والناشرين حول العالم, وحاليا هي متوقفة لكن الأرشيف الأدبي الزاخر بالمجلة كافي أن تبقى فراديس ملاذ لكل المنتمين للإبداع ,،



الرمس.نت: هل من كتاب يترقب الإصدار؟

الكاتب: بالنسبة للإصدارات فبعد رواية للحزن خمسة أصابع وكتاب زحام لا احد فيه, بدأت بجمع مجموعة من السيناريوهات السينمائية لإصدار كتاب يضم تلك السيناريوهات بعنوان الضوء الصامت قريبا, ولدي أيضا رواية جديدة بدأت بكتابتها بعنوان " ديسكو "، وأتمنى أن أحصل على بعض الوقت وأستمر في كتابتها لتخرج نهاية 2011م إن شاء الله ،،




الرمس.نت: هل تسعى مستقبلا لإصدار مجلة ثقافية أدبية تعنى بالأخبار الأدبية وبالشخصيات الأدبية والمثقفين .!؟

الكاتب: لا أظن أني أفكر بهذا بشكل جدّي، لأن المسألة تحتاج إلى الكثير من التضحيات المستمرة والوقت وهذا ما افتقده كثيرا في حياتي, المشاريع الكتابية كثيرة في السينما والدراما والأدب, وأنا اعتقد النتاج الثقافي أصبح مهما جدا, بينما التفرغ لإصدار مجلة أو موقع يحتاج إلى الكثير من الوقت وأتمنى أن احصل على بعض الوقت لإصدار فراديس ورقيا في يوم ما, لتجمع ما بين السينما والأدب معا, وهناك مشروع جاهز في هذا المجال لكن يحتاج الوقت المناسب ،،



الرمس.نت: هل تفضل كتابة الشعر أم الرواية..!؟ أم الاثنين معا..!؟

الكاتب: توقفت عن الشعر منذ سنوات وحولت كل ما لدي من حرف اتجاه الفيلم لأكتب في الصورة ما أريد قوله شعرا لتتحول اللقطة من إلى صورة بصرية شاعرية، وقدمت أعمال بهذا القدر من الجمال في " عرج الطين " وأيضا فيلم " بنت مريم ", بينما الرواية لا زالت تسيطر علي ولها لذتها الخاصة وأتمنى أن استمر فيها، وتبقى الرواية قابلة للشعر أيضا كما الفيلم لكن المختلف لأن الفيلم صورة بينما الرواية سرد ,,



الرمس.نت: أو لكل منهما وقتا يفرضه..!؟

الكاتب: الوقت لا يفرض شيء إذا منحت نفسك الصدق والانتشاء, لأن الوقت هنا يتحول إلى مادة فرضية في وجه الكتابة، ولا وقت للكتابة ولا كتابة ضمن الوقت, وما يمكن أن يفرض نفسه برأيي الشخصي هو الهم اليومي في الحياة, والرغبة بأن تعيش حياة كريمة، منها تتحول إلى مبدع خالص إلى مبدع منهمك تجاور بعض النشاط وتركن مودتك اتجاه كل شيء، ربما بعضها من أجل أن تكسب الرزق وبعضها من أجل أن تبقى في المكان, بينما ما تريد أن تنصت له وتعيشه يحتاج إلى الكثير من التضحية لذا تضيع الكثير من الأمنيات في الحياة اليومية، ولا يمكن أن نجد في مجتمعاتنا الفهم الكافي للمثقف لأن المؤسسات تتعامل مع الأجندة وهذا أمر محزن جدا, لأن الأجندة لا تنفع مع المبدع بينما هي كنشاط يعتبر أمر جيد فقط ,،



الرمس.نت:

ما للنظرة مآاها
حين تنثرين حروفك
بين صمتين..
تنوء سمرة النجوم
رائعة دوما
منذ أول مطر و لون
أتذكرين فتنة الأشياء
وبيت رمل
ويدك التي تراقب الكره الأرضية

هذا المقطع الشعري من إصدارك الشعري زحام لا أحد فيه، كيف كان الزحام بمساحة خالية..!؟

الكاتب: في المساحات الخالية والصغيرة يمكننك أن تختار الحدث وكل ما تريد, يمكنني أن أجد هذا الزحام في الشكل والفراغ أيضا, وهذا ما يبدو منتفعا بداخلي أيضا اتجاه كل شيء أعيشه يوميا, وما فعلته في كتاب زحام لا أحد فيه جمعت الكثير من النصوص ضمن الفراغ في حياتي وضمن كتابات السنوات التي مرت بكل أحداثها في كتاب واحد، وأعتقد هذا الاسم الأنسب لكل هذا الزحام الذي لا أحد فيه ,,



الرمس.نت: المذكرات الشخصية لمحمد حسن أحمد كيف ولدت..!؟
وأين مذكرات 2009-2010؟

الكاتب: جاءت في لحظة غريبة، كنت وقتها أطالع في نور الشمس وهي تدخل من نافذة غرفتي على أصابعي, من يومها قررت أن اكتب مذكراتي اون لاين، وكان القرار صادم بداخلي لأن قرار كتابة مذاكرات اونلاين بشكل يومي يجب أن يتسع ويكون شجاع جدا، لأنك ستكتب كل شيء بكل صدق وصراحة طالما أعلنت ذلك, منها بدأت بالكتابة لسنوات ولكن ما جعلني أتوقف هو الخوف الكبير الذي أصبت فيه حين عرفت بأن هناك عدد مهول من البشر يتابعون كل ما أفعله في الحياة وأنا اكتب عن كل شيء بصدق, لذات قررت التوقف بدلا من أن اكتب أشياء غير صحيحة, ورغم ذلك وصلت لي رسائل كثيرة تطالبني بالرجوع للكتابة, وهذا ما أفكر فيه كل يوم لكن دون قرار نهائي ,,




http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1656ce899b.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1656ce899b.jpg)




الرمس.نت: ( لا شيء هنا سوى رجل منهمك في كتابة طريقته في الحياة..مات بداخله الزمن بعينين مفتوحتين )

هكذا بدئت بمذكراتك الالكترونية..!؟
لماذا توقف عقارب الزمن بداخلك..وتود له الانهيار..!؟

الكاتب: المذكرات الإلكترونية مسئولية كبيرة تحتاج إلى المزيد من الصدق, وأنا رجل منهك لبعض الوقت بداخلي، ودائما أحتاج إلى الجمال والحب كي أستمر, والانهيار صفة مناسبة لرجل مثلي يشعر بهذا الجدل دائما, فأنا شخص فعلا منهار أمام حروفي ورغباتي, لكن لدي رغبة بالصمود, وأمنح دائما رغبتي بعض الحرية, مثلا أنا اشتاق مرات كثيرة إلى أشيائي السيئة وهذا لا يجعلني أخاف من الحياة, ولا يمكن أن أعيش كشكل وتقليد للحياة عند الآخرين، أحب كل شيء أن افعله ضمن رغبتي, منها كتابة كل شيء لا يعني أبدا انك عاري أمام البشر، لكن هي رغبة مباحة بمشاركة العالم أشياء أنت تريد أن تعرفها عن نفسك وقرار التوقف أيضا اعتبره جميل كونه صادق أيضا ,,




http://www.iraqup.com/up/20101226/G8mCd-56aT_386564292.jpg (http://www.iraqup.com/)



الرمس.نت: ما سبب اختياركم لهذه الصورة لفراديس..!؟

الكاتب: صورة رائعة ومعبرة وكأنها ذواتنا المفتوحة من الداخل, والأجمل في الصورة أنها صورة كما لوحة عائلية تجعلك تنصت لها أكثر من أن تشاهدها ,,




الرمس.نت: هل لك أعمدة غير الظل الرابع.!؟

الكاتب: منذ سنة 1995م وأنا اكتب عمود أسبوعي من جريدة البيان إلى الاتحاد، وأيضا في مجلة حياة الناس في التسعينات وأخيرا في مجلة بنت الخليج ,,




الأعمال السينيمائية للكاتب محمد حسن أحمد:

وضعتكم في لوحة جميلة، أخرجتكم من بين السطور، هنا صوت وهنا ضحكة أو دمعة، هنا صورة...




الرمس.نت: من خلال تصويركم لفيلمك الجديد ( ظل البحــر )، كيف وجدت المناطق التي تم تصوير الفيلم فيها..!؟ وكم استغرق تصوير هذا الفيلم؟؟


الكاتب: ظل البحر فيلم يحكي حكاية المكان القريب من البحر, وهو عمل درامي فيه بعض التشويق, وهذا الفيلم سيتم عرضه في دور السينما عام 2011م ليشاهده كل الناس, واقتربت في الفيلم للبحر لأنه يشكلنني منذ الطفولة كما قلت, وكل شيء قريب من البحر هو بالنسبة لي شيء جميل ومهم أن نقترب له بكاميراتنا, وفي الأخير الفيلم السينمائي يوقف تلك الأماكن للأجيال القادمة وهذا دور السينما أيضا, الفيلم سيعرض في الخارج جميل أن يشاهدون كل شيء يحيطنا كبيئة ولهجة وملابس ,,

هذا الفيلم من إنتاج شركة ايمج نيشن أبوظبي وهي شركة استثمارية قامت بإنتاج أعمال في هوليود وبوليود وتوجهها المحلي مهم, والأهم أن نقدم نحن عمل جميل ,,




الرمس.نت: كيف كان تعاونك مع المخرج الكويتي عبدالله بوشهري في فيلم ( ماي الجنــة)؟

الكاتب: فيلم ماي الجنه تم تصويره في الكويت مع الفنان خالد امين وهيا عبدالسلام, والمخرج عبدالله مخرج مميز ومحترف ولديه رؤية جيدة في السينما, وحتى من خلال عرض الفيلم كعرض أول استقبل الجمهور الفيلم بشكل رائع وهناك عروض قادمة في الكويت والخليج والمهرجانات الدولية للفيلم وأظن بأن التجربة مهمة, ونحن نحضر لأعمال سينمائية طويلة تدخل دار العرض في المستقبل ,,




الرمس.نت: قد تكون كل أعمالك محببة ومقربة إليك..إلى أني أريد اختيار الأقرب إلى محمد حسن أحمد..!؟

الكاتب: أعمال كثيرة مهمة قدمتها ونالت الاستحسان والتقدير والجوائز منها بنت مريم وتنباك ومريمي وسبيل وماي الجنة وحاليا فيلم ريح وأعمال قادمة ،،




الرمس.نت: كيف يختار محمد حسن أسماء أعماله،،!؟ بعد تصوير الفيلم أو بعد الانتهاء من كتابته..!؟

الكاتب: الاسم من خلال الكتابة وأحيانا هناك اسم ضمن سياق النطق والفهم للقصة, وكثيرة هي الأوقات الذي نقوم فيه باختيار عدة أسماء وبعد انتهاء كتابة الفيلم نستقر على الاسم الأقرب لروح العمل وليس المعنى فقط ,,




الرمس.نت: هل لنا بوقفة على أجندة أعمالك الحالية وجديدك السينمائي؟

الكاتب: بعد فيلم سبيل وريح والجوائز, حاليا الفيلم الطويل " ظل البحر " في عمليات المونتاج وعمليات الفنية الأخرى, وأحضر لعدة أعمال قصيرة وأفلام طويلة كمشاريع, وأيضا مشاريع درامية للتلفزيون, بعد الانتهاء من كتابة مسلسل من ثلاثين حلقه بعنوان ( عطر الدار ) وسيكون من إخراج شقيقي المخرج عبدالله حسن أحمد، وهو عمل ينتظر الخروج قريبا, اكتب حاليا في مسلسل جديد لمخرج بحريني وهو الصديق المخرج علي العلي, وفكرة مسلسل للمنتج والفنان احمد الجسمي بعد الاتفاق المبدئي ,, وأتمنى أن انتهي من كل تلك المشاريع في سنة 2011م ,,




الرمس.نت: هل هناك أفلاما صامتة بإيقاعات فقط..!؟ تسرد صور أشخاص وأمكنة وتضاريس عمر..!؟


الكاتب: فيلم " سبيل " فيلم صامت يقترب للبيئة الجبلية التي اخترناها من وجود مؤثرات وإيقاع المكان فقط, وهو فيلم حصد العديد من الجوائز في نيويورك ودبي السينمائي ومهرجان لوكارنو وسيمثل دولة الإمارات والمنطقة في مهرجان برلين السينمائي الدولي , ومرشح لعدة مهرجانات دوليه وهو فيلم صامت عشرين دقيقة حول حياة ولدين يقومان ببيع الخضروات على حافة الشارع ويعتنون بجدتهم المريضة, وتم تصوير الفيلم في منطقة الطويين وخت في إمارة رأس الخيمة ,,



الرمس.نت: هل تفكـر في إنجاز فيلم إنساني، يخرج لنا آهات الحياة من مجاعة وحروب وكوارث واغتيالات وفقر ..!؟ بعيدا عن الأفلام الاجتماعية..!؟ والتي تسرد لنا قضايا محلية.!؟


الكاتب: أنا اعتقد أن دور الفيلم التسجيلي مهم لرصد تلك الحالات لنا حول العالم, بينما دور الفيلم الروائي هو الاقتراب للواقع ولأن واقعنا بعيد عن مسألة الجوع والحرب بعض الشيء إلا أن هناك فقر ويمكن الاقتراب له في أعمال قادمة، وهذا ما نفعل هو الاقتراب إلى الشخصيات العادية في المجتمع والبيئة البسيطة لأنها أكثر صدق لسرد حكاية بصريه بشكل جيد ,,



الرمس.نت: محمد حسن أحمد، اسم منافس على الصعيد المحلي والخليجي ، ما هي طموحاتك السينمائية،!؟ وهل أنت راض على ما قدمته من أعمال،،!؟


الكاتب: الحمد لله قدمت ما يمكنني أن اعتبره جيد بنظري حتى الآن, لكن لدي الكثير لأقدمه, وأنا لا يهمني محمد حسن أحمد كاسم بقدر أهمية فيلمي وفريق العمل بالكامل , وإذا كانت أعمالي مميزه في محليا وخليجيا أظن بأنني عملت كل هذا الوقت بصدق على الأقل , واعتقد أن لدي أفكار وأحلام اكبر بكثير , والسينما منطقة مجنونه ومغرية جدا , وأنا اعتبر نفسي محظوظ لأنني انتمي لعائله فيها مخرج وفيها مصمم ديكور وملابس وسينمائي وأصدقاء مهمين في مجال السينما, وأعتقد هذه البيئة تساعدني في كتابة أعمال مهمة دائما ,,



الرمس.نت: شاركت في العديد من المهرجانات، فأي هذه الجوائز كانت الأهم بالنسبة لك..!؟ أم جميعها مهمة ومميزة بالنسبة لك.؟

الكاتب: لدي 25 جائزة على مجمل أعمالي منها 8 جوائز شخصية كأفضل كاتب سيناريو, لا يمكن أن يبقى هاجس الجائزة بداخلي كبيرا, أصبحت غير مدرك لها جدا, بل بقت الأهمية عند الآراء والنقد, ورأي النقاد والجمهور أصبح مهم ونجاح أي عمل كل ما يتركه الجمهور من اعتبارات وآراء تصل لي, بينما المهرجانات هي منصات مهمة والجائزة هي بمثابة تقدير لكل فريق العمل, وأهم جائزة بالنسبة لي حاليا هي جائزة التكريم من مهرجان دبي السينمائي كأفضل موهبة سينمائية, بينما الجوائز الأخرى اعتز فيها جدا , ولأنها كثير فأنا اعتبر حب الناس أكثر واكبر وأهم ,,


الرمس.نت: ( عطر الدار ) مسلسل يضم 30 حلقة، هل لنا بجولة حوله..!؟ ولماذا تكون أسماء أعمالك روحانية نوعا ما ؟ وقريبة إلى البيئة المحلية بخصوصيتها.؟

الكاتب: عطر الدار عمل درامي يقترب للحب بشكل جديد بحيث لا يمكن أن يكون الحب فقط بين فتاه وشاب فقط, في العمل الدرامي هذا إعادة لصياغة الحب حولنا حب كل شيء باب البيت والشجرة وتراب الوطن, حب الصدق والشارع والوجوه, ففي هذا العمل اقتراب إلى شخصيات سيشعر المشاهد معها بأنه حقيقي جدا وبأن كل شخصية هي شخصية موجودة بالفعل في الحياة اليومية يمكنه أن يشاهدها خارج البيت بكل سهولة, وهذا ما دفعني بان أكون قريب من كل شخصية وأقدم جميع الشخصيات بروح مفتوحة على كل شيء, لذا جاء الاسم ضمن سياق العمل بدلالات واضحة فحين نقول عطر فإننا نذهل اتجاه الرائحة وحين نقول الدار نعرف جيدا بأننا نقصد الدفء والبيت والوطن ,, أتمنى أن يخرج هذا العمل قريبا, ويلامس الناس في البيوت ,,




الرمس.نت: كيف ترى مقومات نجاحك السينمائية..!؟ هل هي في التأليف أم المكان أم الممثلين أم غير ذلك،،!؟

الكاتب: كمؤلف أجد بأن السيناريو في المقام الأول مهم جدا لتحديد كل ما يمكن التفكير فيه بعد ذلك من دور الممثلين والمكان, وصناع السينما الحقيقيين هم الذين يبحثون عن فريق عمل مبدع, واختيار المكان مهم جدا في أي عمل كي يقترب لكل المقومات البصرية داخل الفيلم المكتوب ,, وهنا تكون صعوبة صناعة الفيلم وعدم الاستسهال اتجاه أي نص من خلال التنفيذ والإنتاج ومواقع التصوير والممثلين الجيدين ,,




الرمس.نت: هل واجهت صعوبات في تصوير فيلم ظل البحر..!؟


الكاتب: ظل البحر إنتاج ضخم إحتاج إلى الكثير من ورش العمل وأيضا الى تحضيرات فريق العمل للتصوير, لأننا صورنا معظم العمل في رأس الخيمة وبالعكس قلوب أهل رأس الخيمة مفتوحة من الجميع بشكل كبير كان التعاون يشمل الجميع ,, وشركه ايمج نيشن سخرت كل إمكانياتها المادية لإنجاح التصوير, والحمد لله وفقنا وحاليا الفيلم في مرحلة المونتاج, والأهم هي نتائج التصوير وأتمنى أن يكون العمل قريب ويلامس الناس ويستمتعون فيه ،،



الرمس.نت: ( في كل بيت، حيث تكون " الأم" هناك سجادة صلاة برائحة خشوعها..)

من مذكرات 5 ديسمبر 2006، الأم كيف هي في أعمالك السينمائية: مظلومة، جائرة، جشعة، محبة، مغلوب على أمرها من قبل الزوج، حنونة، صابرة...!؟


الكاتب: اقترب للمرأة في جميع أعمالي بحذر وإنصات وشاعرية, لأني أجدها فاتنة داخل الصورة السينمائية وقدمتها في كل مرة كروح جميلة رغم جميع الآلام التي تصيبها في الحياة اليومية, ولا يمكن أن تكون المرأة جسد فقط داخل الأفلام، ورغم القصص التي طرحتها بجرأتها لكنني لم أقدم المرأة ضمن الجسد ابتعدت تماما عن هذا الوضع, وقدمتها كروح بتعدد الشخصيات وإن كانت شخصيات سيئة بعض الشيء لكن لم أغفل دور الذات والعمق في كل شخصية ,, فانا ضد أن نقدم المرأة كأنها ملاك ونفس الوقت أن تكون رجس من عمل الشيطان, لأن المرأة حالة رقيقة خاضعة للتشكيل بروح بصرية عميقة ,, لذا تبقى المرأة هي بطلة كل أعمالي ,,





http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-cbaa53ba48.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-cbaa53ba48.jpg)




بــوح للخــارج:


أغلق بابي وأوصده، انتهت رحلتكم بداخلي، وها أنا أتجول الآن هنا وهناك، سالكا طريقي بين أزقتكم،،


أسئلة عامة قمنا بطرحها للكاتب:





الرمس.نت: كيف كان وقع خبر رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش؟

الكاتب: لابد من موت الشعراء, لكن سيبقى الشعر للأبد ،،




الرمس.نت: هل تتذوق كتابات الشاعرة غادة السمان؟

الكاتب: بالتأكيد, كنت اقرأ لها سابقا بشكل كبير, وأتذوق ما كتبت إلى الآن،،




الرمس.نت: ما رأيك بالإصدارات الشعرية للشعراء الامارتيين..!؟ ولمن تفضل أن تقرأ؟

الكاتب: الإصدارات الإماراتية مهمة, لكن ما المخجل أن يتم طباعة الكتب دون معرفة من المصدر بقيمة الكتاب أدبيا, كثيرة هي الكتب التي خرجت من المطابع تعتبر كتب خواطر وكتابات شخصية يعتقد كتابها أنها أعمال أدبية، والسبب هو غياب الوعي عند الناشر والكاتب معا ,, لذا أتمنى أن تكون هناك إصدارات أدبية, وأن لا يشمل الإهمال الكاتب الإماراتي وأن لا نقترب إلى المبدع بأجندة جامدة وأن نتعامل معه بشكل آخر يهتم فيه كمبدع حساس له قيمه ووزن ,,



الرمس.نت: ما رأيك بالأفلام العربية القديمة..!؟ وما الفرق بينها وبين المسكوب حاليا في قاعات السينما..!؟

الكاتب: أنا لا أنتمي إلى القديم والحديث, أنا أنتمي للفيلم الجيد, وكما قلت أحب السينما المستقلة حول العالم بشكل كبير, وحتى السينما المستقلة العربية فهي مهمة وجيدة ,



الرمس.نت: كيف تجد نفسك عبر أشعار الشاعر نزار قباني؟

الكاتب: نزار حالة استثنائية جميعنا تأثرنا به ,, وشعره بقى بداخلنا كطياره من ورق ,,




الرمس.نت: كَالأعْينِ حِيْنَما تَجِفُّ,من قَسْوَةِ القُلُوبِ,تُجْدِبُ السمَّاءُ,ترْتَكِبُ الْكِبْرِياَءَ,تَأْبَى الْبُكَاءَ .

ها نَحْنُ الآنَ فِي فَصْلِ الأسابيعِ العجاف,نُصْلُ التَّصَحُّرْ مُتَمنْطِقٌ في أعْنَاقِنَا,و نتُوق ُللارْتِوَاءِ,نَتَشوَّقُ للمَاءِ,أن يَنْسَابَ في أروقةِ قُلُوبِنَا,أن يَعْبُرَ إلى أعْمَاقِنَا,ليُبَلَّلَ الْمَلَلَ الَّذِيْ اسْتَوْطَنَنَا و صَلَّبَ الْطِينَ.

هذا النص استوقفني جدا عبر مجلتكم الموقرة ( فراديس ) وهو بعنوان
( روحٌ عَجْفاء بنكهةِ مَوت ) لـ علي أبو طالب..
كيف تصف تعابيره الأدبية الرائعة..!؟

الكاتب: لكل كاتب ملامح وشخصية بداخل النص, وكثيرة هي الكتابات التي كانت تصل إلى فراديس وهي مصابة بالفتنة واللغة والجمال, وعلي واحد من الكتاب الجيدين , وأرشيف فراديس مليء بنماذج مهمة ,,



الرمس.نت: ما رأيك وانطباعك الشخصي عن مجلة دبي الثقافية.!؟

الكاتب: لا أعرفها ,, هي مثل المجلات الثقافية الجامدة والتي تختص بالثقافة بروح متناسقة ومرتبة جدا, وأنا أعتقد بأن الثقافة تحتاج إلى بعض الانتشاء والتلوين دون أن نفقد النص واللغة والوعي ,, ربما في يوم أتابعها لا اعرف ,,




الرمس.نت: ما هو انطباعك عن الكتاب الامارتيين..!؟

الكاتب: لدينا كتاب مهمين جدا في جميع المجالات, والفكر والمبدع الإماراتي مميز جدا, لكن ما يصعب فهمه فقط هو القلق بين المثقف والمؤسسة الثقافية, التي تنحاز لأسماء حكومية معينه وتترك المهم والمبدع دائما ,, لكن ما أريد قوله بأن المثقف والثقافة في الإمارات بخير, وكل ما نطالبه هو استقلالية وحرية الثقافة والفن, وأن لا يكون دعم إصدار لكاتب إماراتي بـ " 10الاف درهم إماراتي " لأن المبلغ مضحك أمام نسبة المصروفات على الثقافة كمعدل والذي يتجاوز مئات الملايين ,,


وبعد أن أرعبنا المساء، لا يسعنا إلى شكــر سيادتكم للموافقة لإجراء الحوار الشيق والممتع والمفيد،

وعذرا على الإطالة في الحديث،،






* نترقب ردودكم للمقابلــة هنا،،
وذلك لسحب 4 ردود لنيل 4 إصدارات
للكاتب محمــد حسـن أحمـــد
* باب الردود يستقبل كافة منتسبي الرمس.نت
من إدارة ومراقبين ومشرفين وأعضاء،،

الأميره الناعسه
26 - 12 - 2010, 01:43 PM
وبأن تبقى رأس الخيمة اقرب للطبيعة لأن أهلها مثقفين ومتعلمين ومبدعين ولديهم ذائقتهم التي تنبع من القيم والفكر،،


لذا تبقى الكتابة مثل رئة أتنفس فيها ومن دونها سيتوقف التنفس
وربما أموت ,,


ا أحب التقاط أي صورة لوردة أو غيمة ضمن الطبيعة لأنها لا تشكل أي هاجس، ولأن الغيمة أو الوردة تحتاج إلى التأمل وحين تلتقط وردة فقط كوردة، لا شيء مهم يمكن أن تضيفه كصورة فوتوغرافية, لذا أحب في الصور الفوتوغرافية مثلا التقاط الحياة اليومية أكثر من تصوير الطبيعة و لأن الطبيعة أهميتها في التأمل ،،



لذا تبقى الكتابة مثل رئة أتنفس فيها ومن دونها سيتوقف التنفس وربما أموت ,,


لذا الأقرب إلى حياتي هم الأشياء الصادقة فقط ,,


أن الموت مفهوم ثابت لا يمكن تغييره، بينما الفقد إحساس متلازم يشعرك بالضعف والألم, لذا أتمنى أن لا أعيش كثيرا وأفقد الأشياء الجميلة حولي تدريجيا ,








الكاتب: بالنسبة لي للحزن خمسة أصابع يمكن أن تصفعك، ويمكن في نفس الوقت أن تمسك بيدك وتهديك السلام, وأحيانا أيضا يمكن أن تواجه وتشير أليك، لذا مفهوم الأصابع ضمن فلسفتي أجدها واحدة من المتناهيات التي أؤمن بها في حياتي ولها جدلية كبيرة بداخلي ,, لذا جاء العنوان ضمن الوعي ,,




ما شاء الله عليه ردوود جداً جميله وأعجبتني ..
الصراحه كل الردود ذوق ولكن أقتبست البعض والبعض الأخر قرأته ونسيت محله ..
دائما مبدع كاتبنا بمختلف النواحي ربي يعافيه ..!
وأعجبني تصويره للحياه القديمه فعلاً لها طابع خاص وطعم مختلف ..!
ما شاء الله ف سنه انتقاله كان سنه ولادتي ..!
حفظك الله وحفظ عآئلتك يا أخي الكريم ووفقك بما تحبه وترضاه ..
وأن شاء الله إلى تقدم أفضل وأفضل وبالتوفيج ..

وأشكر منتدى الرمس وشكر خاص للمبدعه والمتألقه دائما اختي رذاذ عبدالله ..
سلمتِ وسلمت أناملك ع المجهود الطيب .. !
ودآئما نترقب الجديد ..~

قصاقيص البدري
26 - 12 - 2010, 02:05 PM
ما أجملني
حين أقرأ محمد حسن أحمد
حين أمر على منطقة بحجم دهان

حين أقرأ قصائد الفيروز وأحمد السبب وعبدالعزيز جاسم
الحياة جميلة
فقط عندما تنعم بأصدقاء يتنفسون الحب والمشاعر الصادقة

شموخ الأمارات
26 - 12 - 2010, 02:05 PM
عند دخولي على قسم الأخبار الأدبيه

وجدت روحك تحلق به فساارعت الدخول

دوون تردد

لانني اعلم علم اليقين بأن اناملك تحمل ابداع لايوجد بأي شخص

رذاذ عبدالله
كم تمنيت تلك السطوور هي من بوحك

الا انني تلذذت حقا بقرائتها

هنيئا لهذا القلم الذي سسسطر تلك الحروف

بحق اعجبتني كلمااته بحق انه مبدع

حفظه الله ورعااه وانار درربه
فالف شكر أزفه اليك أخيتي رذاذ عبدالله

وأحلى باقة ياسمين للكاتب محمد حسن

رذاذ عبدالله
26 - 12 - 2010, 02:56 PM
أسعــدتني ردودكم جدا،،
واتمنى أن يكون الحوار نال وقتا ممتعا وشيقا لديكم،،

الأميرة الناعسة: أتمنى أن يكون الحوار دافئا ليغطي برد الشتاء ،،
قصاقيص البدري: أنت من عشاق الحروف، والحروف تعشق تذوقك لها،،،
شموخ الامارات: ولدت من عبق الحروف ومتنفسها،،

دمتم بسعادة بال،،

الأميرة الحسناء
26 - 12 - 2010, 04:36 PM
يسعدني ويشرفني ان اضع بصمتي هنا للرد على
مقابلـة مع الكاتــب والسيناريســت
محمـــد حســن أحمـــد ....
http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-1656ce899b.jpg

اعجبني واسرني التحليق في جو الزمن الماضي والحاضر..
ماضيه جميل جداًيعطي انطباع من الواقع وحب الحياة والماضي العريق مازال في ذاكرته يتبلور في ذاته وله معنى صادق ليشعر بها كل من اتى وقرأ عنه ..
يتذكر الماضي والحاضر معاً ولازال يتذكر طفولته التي عاشها وهو صغير بين العابه فالرمل واغتساله من مياه البحر التي تجذبنا اليه جميعاً مازال هذا الكاتب يتذكر ما مضى ويحمل معه ذكرى غاليه ذكرى طفولته وما امضاه في حياته ولايزال فالحاظر ولكن انتمائه لكل ماهو جديد في حياته رغم انه هاناك عدة جوائز حصل عليها وكما قال : لدي 25 جائزة على مجمل أعمالي منها 8 جوائز شخصية كأفضل كاتب سيناريو, لا يمكن أن يبقى هاجس الجائزة بداخلي ..ينظر الى التطلع للافظل والمفيد كما قال عن تاثره لشاعرنزار قباني؟

حالة استثنائية جميعنا تأثرنا به ,, وشعره بقى بداخلنا كطياره من ورق ,,
هذا الكاتب له مواهب عده يتطلع للافضل وكل ماهو جديد
ومن قراتي للكاتب ارى انه لايتطلع للشهره وانما يتطلع للافضل بما يقدمه
من عمل وايضاً يقتدي بعمل المرأة لم يغفل دور الذات والعمق في كل شخصية ,, فانا ضد أن نقدم المرأة كأنها ملاك ونفس الوقت أن تكون رجس من عمل الشيطان, لأن المرأة حالة رقيقة خاضعة للتشكيل بروح بصرية عميقة ,, لذا تبقى المرأة هي بطلة كل أعمالي ,,
هكذا يتحدث الكاتب عن المرأه بكل فخر واعتزاز..

والان اقدم شكري وتقديري للاخت
والزميله : رذاذ عبدالله ..

RAKBOY783
26 - 12 - 2010, 05:40 PM
ماشاء الله عليه الله يعطيه العافيه

الله يوفق له في حياته

وشكرا لج اختي رذاذ عبدالله على اعداد الحوار

نترقب جديدج

حلو الاطباعي
26 - 12 - 2010, 08:28 PM
ماشاء الله
الله يعطيكم الصحة والعافيه يارب

رذاذ عبدالله
26 - 12 - 2010, 09:10 PM
الأميــرة الحسناء: ما ارتشفته هنا طهر وجمال وسحر ورونق، هنا حكايا لزمن مضى، وليوم يمضي، ولغد سيمضي،،،
RAKBOY783 : كم جميل وهج مرورك العذب بين ثنايا الحروف،،إشراقتك هنا لا تغيب،،
7elw alatba3y: سعدت بتبللك برذاذ الحوار،، تبلل ينعش الروح ويوقظها،،

سعيدة بمروركم بقرائتكم ببريقكم الذي لا ينطفأ،،
كونوا بخير،،

شباصة منقصة
26 - 12 - 2010, 11:06 PM
مآ شآء الله

انــــتي يآ رذاذ مــبدعــهـ

و كــل يوم تثـبتيــن لي هالشــــــي

مــع اني مآ اعــرف هالشخص

بــس مجــرد اني قـريـت فهمت انهـ شخص مــبدع و كآتب متآلق

الله يــوفقــهـ

تســلمين رذاذ ع هـذا الحـوار الطيــب

رذاذ عبدالله
26 - 12 - 2010, 11:45 PM
شباصــة منقصــة: عندما نتحمم بشطآن الذكريات، ونتوق لحنين العطر والمكان معا،،فحتما هنا تولد روح جديدة،،
سعيدة بقرائتك للنص الحواري الشيق،،
وسعيدة بتعقيبك أيضا،،
كوني بخير،،

ابراهيم علي البلوشي
27 - 12 - 2010, 12:06 PM
في منطقة " دهان " حيث كانت البيوت متراصة بينما الوجوه تعبر بنا إلى الحياة بيومياتها , وكان للبحر والساحل الكم الهائل من القصص حين كنا نركض بأقدام حافية إلى ملاعبنا الرملية ونغتسل بماء البحر منتشيين بالتفاصيل والوجد المتناهي وهو يعبر دواخلنا









أما عن الأماكن وكما ذكرت منطقة " دهان " فهي ذاكرة كاملة لطفولة زاخرة, بينما رأس الخيمة بالنسبة لي هي المكان الذي يطفو فوق القلب ولا يمكن أن أتخيل نفسي خارج حدودها عبر الزمن , لأن رأس الخيمة مدينة الأمهات, لكن الحب الأكبر هو للوطن, وليحفظ الرب اتحاد دولتنا دولة الإمارات العربية المتحدة ،،








الله يحفظك يا ولد العم محمد و ان شاء الله من ابداع الى ابداع ومن تميز الى تميز ولا زلت محتفظا بمقالك الرائع عن مؤذن حي دهان عبدالله كرمشاه البلوشي جدي رحمه الله وانا مثلك مازلت احتفظ بذكريات منطقة دهان منطقتي التي ولدت فيها وفيها عاش اجدادي.



شكرا للرمس نت على هذه المقابلة الرائعة

رذاذ عبدالله
27 - 12 - 2010, 01:03 PM
ابراهيم علي البلــوشي: ومن منا لا يحتفظ بقصاصة من عمــره الجميل،،
أو برسالة أو بزجاجة عطــر فارغة،،أو صور تعيد لنا الزمن بحلته المفقودة،،
رحم الله جدك وأسكنه فسيح جنانــه،
دهــان لازالت تتوق إلى ذلك العصر الجميل بشقاوة قاطنيــه،،
أسعدني جدا تجوالك بين حوار قريبك المتألق دائما وأبدا محمد حســن أحمــد،،
دمت بسعادة ،،

الخطير121
27 - 12 - 2010, 04:42 PM
::
:


رذاذ عبدالله ..


مساءكِ سعادة أيتها المُشرقه ..


جئتُ مُصافح لهذا الجمال .. كحضُور أوليّ
على أن أعــود ومعي فنجانَ قهوتي .. لأُرتّبَ بعض ما تبعثر
منّي جرّاء هذه العودة الطيبة .. وذلك الحوار المُبهر .. !


لكِ http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif .. عربون وفاء بالوعد ..



كلّ التقدير لكِ


:
::

MiNoOo 87
27 - 12 - 2010, 05:18 PM
ما شاء الله عليــــــــــــــــــه ..

الله يحفظـــــــــه و أنا بعد أول مره أسمع عنــــــــــه .. مبدع من حواره و ردوده ،، ربي يعطيه الصحه و العافيه ان شاء الله ،،

و إنتي يا رذاذ متألقه ما شاء الله عليــــــــــــــــــج ..

أبهرتونـــا بطرحكم و نترقب يديدج المميــز دوم ،

ربي يحفظج =)

LoOonely_Girl
27 - 12 - 2010, 05:35 PM
الرمس.نت: هل تفضل الصمت معظم أوقاتك على حال العالم ..!؟ أم الكتابة..؟


الكاتب: أنا أحب الصمت كمفهوم، ولا يمكن أن يكون الصمت هو عبارة عن عدم النطق فقط، لأن الصمت موضوع داخلي مفتوح والصمت لا يعني أبدا الهدوء، لأن الصمت عاصفة تدار في محيط واحد, وهذا ما أشعر به بداخلي بعض الوقت, والكتابة تحتاج أحيانا لبعض الصمت وبعض الوقت وإلى الكثير من الفوضى ،،





الصمت

يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام

,,,,,,,,,,,,,
الصمت


أحيــاناً (هيبــة) و أحياناً يكــون (ضعــفاً) !! و أحياناً يكــون (إنسحــاباً) و أحياناً
هروب وعدم المقدرة على الاقناع
الصمت، فن حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أي موقف

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


كًـــــلمه إبـــــداعُ قــــليله بحـــــقج يـآ ْْْ رذاذ ْْْ

حــــــوار مـــرتب وجـــميـــل

من مـــشرفه

~ مثــــلج ~

والله يـــــوفق ,,, محـــمد ,,, باللــــــي فـــــيه الخـــــير

وربــــــــــي يعطــــــــيج الع ـــــــافيه ع المـــجهـود الطـــــيب منــج

تقـــــبلــي منـــي فــآئــق الود والاحــــتـرام

:heart:

وادي الخليج
28 - 12 - 2010, 05:23 AM
الله يعطيه الصحة والعافية وطولة العمر

سفير برتبة وزير
28 - 12 - 2010, 07:30 AM
الله يوفق محمد حسن احمد في حياته المهنيه والاسريه يا رب العالمين
ولك جزيل الشكر يا ايتها الاخت الفاضله رذاذ على المجهود الطيب والسعي لتوصيل المعلومه الينا بكل الطرق
نعم انك انسانه نادره وجود من هو في مثلك

حلاوة الحب
28 - 12 - 2010, 08:41 AM
يسلمو رذاذ انتي مبدعه ومتألقه ما شاء الله عليج

والله يوفق الكاتــب والسيناريســت

محمـــد حســن أحمـــد

في حياته


ونتريا جديدج

رذاذ عبدالله
28 - 12 - 2010, 08:53 AM
الخطيــر 121: حضورك رونق وسحر بحضور جمال الحرف،، ارتشافات جميلة بين السطور،

MiNoOo 87: هنا تذوب الحروف بحضورك خجلا،،زنبقة بيضاء لقلبك الطاهـر،،

LoOonely_Girl: الصمت دوامة صراع داخلي وثوران يفرد جناحي الحروف،، وردة حمراء لإشراقتك الجميلة،

وادي الخليج: سعدت بدفئ جوارك أخي بين الحروف،،وردة بيضاء لمرورك المتألق،،

سفير برتبة وزير: أقطف حروفك هنا خجلا،،يسعدني أن أنثر رذاذ الحروف لترتشفوا مذاقاتها الجميلة،،

حــلاوة الحــب: سيمفونية الحرف تطوق حضورك الجميل،،وطوقتها أنت بجمال حضورك،،

شاكــرة هطـولكم الغزيــر بين صفحــة الحــوار،،

كونوا بخيــر،

SpộӨηgҹ Bob
28 - 12 - 2010, 10:31 AM
نزار حالة استثنائية جميعنا تأثرنا به ,, وشعره بقى بداخلنا كطياره من ورق ,,



الكاتب: لابد من موت الشعراء, لكن سيبقى الشعر للأبد ،،





الكاتب: ما يقلقني هو موت الأصدقاء والمقربين والأهل , لا يؤلمني موتهم أكثر من فقداني لهم, والفقد أمر فظيع أكثر من الموت لأن الموت مفهوم ثابت لا يمكن تغييره، بينما الفقد إحساس متلازم يشعرك بالضعف والألم, لذا أتمنى أن لا أعيش كثيرا وأفقد الأشياء الجميلة حولي تدريجيا ,,




الكاتب: الوطن هو كل شيء يحيط من باب البيت والشجرة والجدة ورائحة المكان والشارع, هو كل شيء صادق عرفته منذ الطفولة إلى الآن وسمعته من حكايات قديمة , ولا يمكن أن يكون الوطن فقط نشيد وعلم، بينما هي رموز عظيمة ننتمي لها ولكن لا يمكن أن تكون أدوات للتعبير فقط , ولا يمكن أن يكون الوطن سؤال وجواب و هو إدراك بقيمة كل شيء حولنا , والوطن يختلف عن الدولة لأن الوطن كما قلت هو كل ما يحيطك بينما الدولة هي الحكومة والوزارات والمؤسسات التي تقوم على خدمتنا وتفعيل دورها التشريعي والاستشاري




سلامي عليك يا كاتبنآآآ

أبدعت
ومافيك حيلهـ بصرآـآحه كلآم جميل جدآ
وإحساس أجمل

يعطيج الف عافيه رذاذ ع المقابلة الطيبة
والمتواضعه
لاهانج الرحمن
ودمتي بالحفظ



تحياتي لج

روضة

:)

الخطير121
28 - 12 - 2010, 10:49 AM
صباح الخير للجميع
مساء الخير للجميع



رذاذ عبدالله



شكرا لهذه النافذة التي اهديتمونا إياها
لنطل على ( حديقة الياسمين )
للكاتب والسينمائي محمد حسن أحمد
إسم أو ( وسم )
في ذاكرة الكلمة والحوار


/
\
/



أجراس الابتهاج تقرع لتفتح للجميع
موعد الحوار مع المتميز محمد حسن احمد
الحنون ، لموطنه ، ودافئ لقوقعته ( دهان )


لأن الابتسامات اعتلت وجوه الجميع
لتجد من يرد عليها بصدق وعفوية
وهي تشعل نارا لتفوح بطيب الأجوبة
مثل طيب العود


اشعر ان هذه الصفحة مختلفة جدا
وليس كسائر صفحات النت
مع اسم له مكانته
وهنا في هذا المكان الاخوي
هطلت علينا ، الاجوبه ، كالسلسبيل
متواضعة .. مفعمة بالاحاسيس






انسان يعتنق كل معاني الانسانية
رقيق .. وشفاف
حرك مشاعرنا بصدق
نقلنا إلى عالمه بسهولة
فقط نحتاج لصدق القراءة كما بذل لنا صدق الحوار
قلمه له مورد عذب زلال ومداده من صدق وصفاء






هذه المساحة كانت حوار وايضاً إعتراف
ومع هذا سأعترف بأن استمتاعي بحميمية الحوار وصدقه
جعلني اتعرف لشخصه كأنني اعرفه من قبل رغم أني لم ألتقيه





والذي هو بحق نموذج وفاء
ووعي يستحق أن نفخر بوجوده بيننا




اخيراً ،،،

دعاؤنا له بدوام التوفيق والسداد والفلاح في الدارين



!
!
!



بعد قراءتي لهذه الحوارات وهذه المسيره
التي يمتلكها انسان شامخ خلقا وادبا وفكرا




كم ودتُ أن اطرح على كاتبنا هذا السؤال :


الكتابة في حياة الفنان هي الرهان الكبير ضد العدم
وكل كتابة يقترفها أيّ كان مضمونها وشكلها هي تسفر
بشكل ما عن وجه من وجوه قلقه
لأن النص النقيض لما يريده هو المتحقق دائما
كيف يمكن لهذا المتشبث بذالك المعتقد الجميل
أن يمنع شرايينه المعلّقة في الفراغ من .. الجفاف ؟؟
لماذا نكتب . لماذا ؟؟
هل لأننا لم نجد في ما يقدمه الآخر .. وجودنا ؟؟





رذاذ عبدالله




يحدوني يقين في أحيان كثيرة إنّكِ تكتبين باحساس مفعم
بـ النشوة بـ الصراحة والوضوح
وربما اتضحت لي الصورة رغم معرفتي بك من خلال
أكثر من نص واكثر من مشاركه لمست فيه روحكِ التي تعكس صورتك
بصدق ،
واليوم ترسخت تلك الصوره
بعد الهطول الجميل هنا

دمتِ قلم لا ينضب ابداً




همسه :

أنني اشبهك بالتوهج
ولكنني لا أشبهك بالإبداع

المزكي
28 - 12 - 2010, 11:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



الإخوة الأعزاء



كثيرا مايسئلني البعض حول عدم تسجيلي لردود حول مواضيع معينة أو تفاعلي معها؛ واني لأقول شاكرا للجميع على تواصلهم وأوضح أن هذا الموضوع متروك للأخوة المشرفين على المواضيع الواردة كما أتيح للأخوة القراء وجمهورنا الكريم فرصة التفاعل مع مواضيع المنتدى؛وأتفرغ أنا للمهمة التي أوكلت لي من منطلق منصبي في المنتدى وهو المدير الإعلامي ورئيس تحرير مراسلي الموقع الرمس نت ؛إلا أن هذا الموضوع حرك هواجس قلمي ومكامن الإبداع التي تحتويها النفس البشرية لما للموضوع من أهمية ولما يحمله من شيق المفردات.



بسم الله منه نبدأ وبه نستعين على كل ما يخالج النفس من سراء ومن



غيرها ولأنك رذاذ فقد كانت أسئلتك تنزل على محيا المبدع محمد حسن أحمد كتقاطر المطرالجميل بليلة شتائية وردية تحمل سمائها عبق المطر فلا تتركنا إلا ونحن مهووسونبالجمال جمال الروح قبل الكلمة وهذا هو حال أهلنا هنا برأس الخيمة فهم يلجون إلىالإبداع ويخرجون منه بإبداع أكثر جمالا وأني لأرخي لكي حبائل الشكر يا رذاذ على ماأبدعتي فيه من تناول لسيرة مبدع شاب تنم كلماته عن سيرة مجيدة ومشروع لمثقف تنساب بين يديه الكلمات انسياب الزلال من على قمم راسية أبدع الله في خلقها فكانتشواهد دامغة على قدرة خلقه وإبداعه لك مني كل التقدير من موقعي في المنتدى وأمل منك المزيد فرأس الخيمة هي أمنا جمعيا ولامنا لابد أن نبذل العطاء دون تملل أو نقصان شكرا لك مرة أخرى والى القادم



أما ما يخص الأديب المبدع محمد حسن أحمد فقد سبقت أخباره صورته وسمعنا عنه الكثير وهذا ديدن كل المبدعين أخبارهم يشار لها بالبنان وهم



لا يوصفون إلا بما قاله أسلافنا من العرب (علم على رأسه نار)



ومنهم محمد وأي نار تلك التي نقول فيها هي نار الكلمات التي قال فيها المتنبي




أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم




فالكلمات التي قرأتها مابين سطور أديبنا محمد تنم عن أبداع يبشر بخير لمستقبل تلك الإمارة الوادعة الجميلة الثقافي الذي عرفت به ومنه استهل أديبنا هذا الإرث الخالد فكان بحق خير خلف لمثقفينا وكتابنا الأوائل




فهو دخل من سدروه وولج للحياة على يد البريطانية وزاوج بمولده بين حضارتين تمثلت بالغربية والحضارة الإسلامية ومثلت عنده دهان رمزية المكان وشكله فكانت متلازمة الأشكال التي مثلها بتراص البيوت وتقاربها شكلا ومضموناً شيئا ينم عن فهم لواقع معاش سجل في الأذهان معنا متناسخ حتى بتنا نحن إليه نحن كما أديبنا المبدع محمد حسن هو عاشق للرمزية لذلك تراه يصف البحر بأنه يسرد كم هائل من القصص والبحر أكثر من أن نصف تأثيره على كثير من المبدعين فهو للإيحائية اقرب منه للشكل



ومن أمواجه الزرقاء التي خرج منها إلى حكايات الجدات أرث خالد ومعين لا ينضب نحبه بل نعشقه أبدا أبدا حتى النخاع



هو صادق في سرده وفي إجاباته تحديدا وأعجبني قوله



كل ما أحتاجه البقاء على قيد الصدق فالصدق فضيلة والعفوية معناً للإنسان




الكثير يقال عن هذا اللقاء الممتع الهادف والذي أبرز ت رذاذ من خلاله حرفيتها بالكتابة وتوجيه الأسئلة كما أبرزت إبداعا أخر عند تسليطها الضوء على موهبة جديدة تبشر بها رأس الخيمة بل تزفها إلى الواقع الثقافي بالبلاد



شكرا لكل المجهودات التي بذلت وشكرا للإبداع الذي سجل وننتظر المزيد



تقبلوا تحياتي



منذر المزكي

الاسطووره
28 - 12 - 2010, 12:09 PM
ماشا الله

يعطيك العا فيه

الظهوري66
28 - 12 - 2010, 02:11 PM
الله يعطيكم الصحة والعافيه يارب
شكرا رذاذ عبدالله

BOSS KK
28 - 12 - 2010, 02:26 PM
بسم الله ...



حيث كانت البيوت متراصة بينما الوجوه تعبر بنا إلى الحياة بيومياتها , وكان للبحر والساحل الكم الهائل من القصص حين كنا نركض بأقدام حافية إلى ملاعبنا الرملية ونغتسل بماء البحر منتشيين بالتفاصيل والوجد المتناهي وهو يعبر دواخلنا , عشت حياة صادقة مجنونة مشاغبة , وكان بيتنا الصغير وعباءة أمي التي تتوسط البيت والدرج الخشبي لكل تلك التفاصيل، كنت انتمي ولا زلت حتى وبعد انتقالنا كعائلة إلى منطقة " الظيت الشمالي " سنة 1987م حين كانت المنطقة للتو تزخر بالبيوت والوجوه, لنكبر كل يوم بضع سنتيمترات, لذا أنا انتمي إلى جيل عرف حكايات الأجداد وعاش التطور مع السنوات وعرف القديم والحديث معا , لذا نمط حياتي زاخر إلى الآن بالتفاصيل والعفوية، وكل ما احتاجه لسنواتي القادمة هو البقاء على قيد الصدق والحب،،


لكم احسدك ايها الكاتب على عيشك لهذه الحياه الجميله اللتي جمعت الماضي بالحاضر ...
فقد تعايشت معها على أواخرها على آخر رمق بها... ولكن تفصيلك الجميل اضاف لي شعورا من الإشتياق للماضي



العائلة في المقام الأول , وسجادة صلاتي , والكتابة , ففي تلك الثلاثية متوهمات كثيرة وجدل وصياغة كاملة لما أنا فيه من انصياع , ففي العائلة هذا الاستقرار والحب بينما في سجادة الصلاة الكثير من الخشوع والصدق والاستغفار, وأحاديث طويلة مع الرب , بينما في الكتابة أتحول إلى ذات مفتوحة على الدوام لكل متناقضات الحياة

يسعدني كثيرا بالتشابهات اللتي بيننا...ولكن التغير في الأخير فلك هوايتك في الكتابه ولي هوايتي في التصوير وتوثيق اللحظات الجميله

فأنت توثقها بقلمك وانا اوثقها بكامرتي....



الأقرب إلى حياتي هم الأشياء الصادقة فقط

ما اجمله واعذبه من تعبير يشمل جمييييع ما ذكرت عن الصداقه والتعايش مع الاصحاب والاهل والزوجه...
ولكن نادرا ما نوفق بيها كلها...





الكتابة ليست جمع بعض الحروف بالعربية الفصحى بشكل مرتب أبدا، بينما هي لغة سرد ولغة أدب ولغة فلسفه وإبداع ,


اوافقك الرأي ... فالكتابه قد تغير مجرى حياتنا ...
الكتابه قد توقظنا من حلمنا المزعج لكي نعيش بقية حياتنا في فرح ومرح وهدوء وسكينه
استمر عزيزي بكتاباتك فجزاك الله خير من عطاء قدمته لنا بأناملك الذهبيه



أحب اللعب بالرمل بشكل مذهل جدا, وتمنحي تلك الهواية الطفولية الكثير من الانتشاء وفي هذا العشق نزوح داخلي وأنا امرر الرمل بين يدي وأتحول من رجل دخل الثلاثين إلى طفل صغير

لا أنكر ان بعض الرجال قد يخجل من ممارسته بعض الألعاب الطفوليه
وهذا قد يعيق تقدم افكارنا وقد ينحصر على اننا كبرنا ونسينا...
شي جميل في كونك رجل طبيعي تحب البساطه...




ما يقلقني هو موت الأصدقاء والمقربين والأهل , لا يؤلمني موتهم أكثر من فقداني لهم, والفقد أمر فظيع أكثر من الموت لأن الموت مفهوم ثابت لا يمكن تغييره، بينما الفقد إحساس متلازم يشعرك بالضعف والألم, لذا أتمنى أن لا أعيش كثيرا وأفقد الأشياء الجميلة حولي تدريجيا

اتمنى ألا تمر بنفس تجربتي في فقد من حولي سواء بالموت او بسبب ظروف الحياه
فتلك الأشياء تغير من شخصيتنا وتجعلنا لسنا نحن ما كنا عليه بالماضي
... لن ازيد في هذه النقطه لا اريد تقليب صفحات قد طويتها بقوووه




الصمت عاصفة تدار في محيط واحد

صدقت في هذه ...فالصمت عاصفه هادئه في نفوسنا...





خمسة أصابع يمكن أن تصفعك، ويمكن في نفس الوقت أن تمسك بيدك وتهديك السلام

ما اجمله من تعبير جميل ...خير الكلام ما قل ودل..في هذه السطور البسيطه آلاف المعاني...ولكمة مبدع في حقك قليله...



ظل البحر فيلم يحكي حكاية المكان القريب من البحر, وهو عمل درامي فيه بعض التشويق, وهذا الفيلم سيتم عرضه في دور السينما عام 2011م ليشاهده كل الناس,

شاهدتك وانت تصور الفيلم في أكثر من زاويه من زوايا رأس الخيمه منها منطقة غليله وغيرها وانا في شوق لرأيت الفيلم...






لم اكن اعرف ان ابناء رأس الخيمه وصلوا إلى ما وصلوا اليه اليوم من تقديم اعمال أدبيه واخراج افلام سينمائيه تحكي شعورنا وتوثق حياتنا اليوميه كانت او الماضيه
لي الشرف في التعرف لهذه الشخصيه المميزه بكل جداره واتمنى ان يأتي اليوم اللذي اصافح فيه هذه الشخصيه المبدعه والمميزه في كل مجالاتها
محمد حسن ... شكرا لكل ما قدمته وما ستقدمه لنا..بارك الله فيك وفي انتظار جديدك الإبداعي بكل شوق

وشكرا اختي رذاذ على هذه المقابله الحصريه اللتي فتحت لي باباً جديدا في عالمي الخاص...فجزيتي كل خير بإذن الله

عبدالله حسن الفارسي
28 - 12 - 2010, 05:50 PM
قرأتُ الموضوع بأسره...!! ولم أترك حرفاً...!

الشيء الذي شدني إليه هو اللغة العربية العريقة المصفوفة من تشبيهات وكنايات خيالية لأبعد الحدود

الرحلة التي خضتها في قراءة أفكار الكاتب ومعرفة ما يجوب في قريته الكبيرة كانت أكثر من ممتعة... خصوصاً أنني عرفت روائح زهوره العطرة الممزوجة بدهن يومياته وأفعاله... ووقت فراغه...

حقاً... كانت أفضل الدروب التي سلكتها أقدامي على عشب عقله الطرية...

أشكر كل من ساهم في هذا الموضوع

وأتمنى للكاتب المزيد من التألق دوماً... من أعماق بحر قلبي الصغير...

مهيري وافتخر
28 - 12 - 2010, 06:37 PM
الله يوفقه....

خيماوية من بوظبي
28 - 12 - 2010, 08:11 PM
ما شاء الله عليه

من صغره وهو يهوى الكتابات ومتميز في دراسته وعلاقته طيبة مع اهله وجيرانه وهو محط فخر واعتزاز لنا ربي يحفظه والسموحه جان كتبت شي عنه بس لاني اعرف اهله حبيت اشارككم واشكركم على هذا الحوار ويزاكم الله خير

رذاذ عبدالله
29 - 12 - 2010, 01:07 AM
! روضـ الحـب ـة ! : شيء جميل وهو يجمع الفرق بين الوطن والدولة،، والفرق أيضا بين الموت والفقد،، وردة بيضاء لقلبك الطاهر،،



الخطير121 : الكتابة نص باذخ قد يسئ وقد يرتقي،،نحن نكتب لأننا نقرأ ثم نفرغ ما بجعبتنا من متتاليات قرائية ومخزن فكري،،وحتى نريح أنفسنا من الكم الهائل الذي يسكنها من عزوف أو ربما بوح أو يقين ما،،أسعدتني إطلالتك بين شرفة الحوار ،،



المزكي: الصدق هو بوح خالص بلا قيود أو مخالب تشوه حقيقته،،ومتلازمة الأشكال ودهان والشجر والأرض والرمل والبحر هي مد وجزر لا زال يومض في ذاكرة الكاتب،،دهان كانت القلب والقالب،،ولا زالت دهان تحرث إسمها في مخيلة كاتبنا فهي الأم الأولى،،


الاسطووره: شاكرة جولاتك بين رصيف عبر بك إلى حيث رحلة الكاتب،،بريق مختلف مر هنــا،


الظهوري66 : جمع جميل يجمعنا بحضورك الرائع،،ياسمين أبيض لتألق ردك،،و سطوع نجمك هنا،،



boss kk : الماضي هو عباءة يصعب خلعها لأنها تحمل عبق الأيام ورائحة الأرض والذكرى معا،،الكاتب يوثق أيضا بالصورة أعماله وباستطاعتك التوثيق بالكتابة بعد أن تتشبع قراءة،،تسلل حبيبات الرمل بين أناملنا يشكل صورة بلاغية تعجز عن التعبير ،،عبير هو تواجدك بين ثنايا الحروف،،

عبدالله حسن الفارسي: إبحارك بين أمواج الكلمات جميل ورائع،،وقد احتضنتك شطآن الحوار الشيق،،


مهيري وافتخر : وجودك يدفئ الحوار في هذا الشتاء الصاخب،،ويبلل أوراق الحوار بعطر حضورك الجميل،،



خيماوية من بوظبي : من هنا تفجر الابداع،،من رضا الأهل ومن مصداقيته ومن شعور الحب الذي يخالج صدره،،حضورك رفيع وشهادتك جميلة بحق الكاتب،،

ALAS
29 - 12 - 2010, 01:24 AM
كل الشكر والتقدير للأخت رذاذ على المقابلة الرائعة لكاتب متألق يخطو نحو المستقبل بهمة ونشاط

قد تتخبط الأفكار أحيانا وننسى اسئلة كثيرة تدور في المخيلة لكن ما شاء الله مشرفتنا كفت ووفت وإجابات الكاتب عشنا معها اللحظات وروت عطش الاستفسارات الكثيرة

أشكر لكم الاهتمام بالكتاب والثقافة والمحافظة عليها

رذاذ عبدالله
29 - 12 - 2010, 10:54 PM
alas: شاكرة نبضك بين حروف الحوار،، وسعيدة بتواجدك في هذا الحقل الربيعي الرائع،،

رذاذ عبدالله
29 - 12 - 2010, 10:59 PM
* رد الكاتب المتألق محمد حسن أحمد لحوار الرمس ومتابعتكم وردودكم،،




تحية خالصة إلى شخصك الكريم في البداية " رذاذ عبدالله " لا يمكن ان ينتبه شخص مثلي يعشق البساطة والود والصدق ويعيش من اجل قطعة فرح , ويجد في لحظه ماثله أمامه هذا الكم من الحروف المفتوحة بخضرة الروح من ماء قلوبكم ...

أكتب لكم وانا في الطابق الثاني من غرفتي الفندقية في مملكة البحرين في زيارة سريعة لتوقيع عقد كتابة مسلسل لشهر رمضان , ولأنني أتابع بعض مواقع الأخبار وحين أكون خارج الوطن أتابع منتدى الرمس المليء بأخبار الإمارة والدولة ويقدم مجهود رائع في المواد المنشورة , لأواجه هذا العبق والحب معا , سعدت بشكل كبير بكلمات جميع الذين تركوا حروفهم على باب القلب, واقول لكل شخص شكرا على كل حرف صادق من قلوبكم , سعادتي كبيرة ربما كل ما أحتاجه أو يمنحني القوة هي حروف الآخرين لأنني اؤمن بالمتذوق والقارئ ويسعدني ويشرفني متابعتكم لكتاباتي وأعمالي في المستقبل, سعيد بهذا الحوار رغم أنني عملت مئات الحوارات الصحفية إلا أن هذا الحوار اعتبره الأجمل لأنه يلامس دواخل الصمت والأخضر في قلوبكم ,, كل الاعتزاز اتركه هنا ,, وكل الشكر لمجهودك وقدرتك بمنحنا كل هذا الإبداع ,

دمتم بحفظه ,, والحمد لله

رذاذ عبدالله
30 - 12 - 2010, 08:16 PM
في انتظار باقي الردود،،
سيكون السحب لأربعة ردود يوم الأحد الموافق: 09/12/2011
والسحب لروايتان للكاتب وهي للحزن خمسة أصابع،،
وإصدار شعري للكاتب أيضا زحام لا أحد فيه،،
أمنياتي لكم بالتوفيق،،

غليلة
1 - 1 - 2011, 12:23 PM
ماشاء الله مقابلة ولا اروع , اتعرفنا على شخصية الكاتب من اسلوب الاسئلة الدقيقه

رذاذ عبدالله
1 - 1 - 2011, 12:50 PM
غليلة،،
مرور كالسلسبيل انساب ليضفي لباقي الحوار رونقه،،
شاكــرة حضورك على ضفاف الحوار،،
دمت بسعادة ،،

سفير جلفار
3 - 1 - 2011, 12:21 PM
ما شاء الله .. ما شاء الله عليج يا رذاذ شو ها الاسئلة الحلوة والحوار العجييييب ..

بصراحة تستاهلين لقب " كاتبة منتديات الرمس "

وما شاء الله عليه الكاتب محمد حسن ردوده وايد عيبتني واسلوبه بالرد فن ^^

الله يوفقه ويوفقج

كان هنا

سفير جلفار

رذاذ عبدالله
3 - 1 - 2011, 01:04 PM
سفير جلفار،،

كالورد كالياسمين كالريحان نثر حروفك،،
زنبقة بيضاء لعبير مروركـ،،
شاكــرة تعطرك برذاذ الحروف،،
دمت بود،،

عبدالله حسن الفارسي
3 - 1 - 2011, 02:25 PM
اتمنى من الكاتب أن يلقي نظرة على مدونتي المتواضعة وأن ينتقد بعض كتاباتي...

إذا كان له وقت لذلك...

سأكون سعيداً حقاً لو قام بذلك

ALJOKER
3 - 1 - 2011, 02:55 PM
صديقي القريب البعيد

محمد حسن

تجولت في السكيك وانا اعيش معك سطورك الجميله
تمنيت ان يعود الزمن الجميل الى نسماته العليله

افتخر بك وبقلمك اينما كنت
وتشرفت بمعرفتك وبهذا الحوار الجميل

اتمنى لك دوام التوفيق

اخوك القيواني ( يعقوب علي)

بو ناصر
3 - 1 - 2011, 04:37 PM
أسعدني هذا الحوار بمقدار تواجد المبدع محمد حسن أحمد صاحب "الوجه" البشوش والكلمة الجميلة والسجية التلقائية..

ارتشفت كثيراً من فراديس والوجه وتعلمت ونهلت منها واستفدت في حياتي العملية..

محمد حسن أحمد يكفي أن ما تخطه يديه من إبداع وعبارات أصبحت مطلباً لكثير من شركات الإنتاج السينمائية ، وليس اختيار ظل البحر لتكون أول فيلم إماراتي من إنتاج اميج نيشن إلا شهادة في طريق نجاحات هذا الشخص..

محمد حسن أحمد مُعلم لكثيرين دون أن يمُن عليهم بما قدمه ، موجه لآخرين دون أن يُشعرهم بأنه صاحب فضل ، دائماً ما يتوارى خلف الكواليس ليعطي للآخرين الفرصة للتجربة والدافع للإبداع..

هكذا هم المبدعون ونحن لا نملك إلا أن نشكر فيهم حسهم الوطني خاصة في تجسيد التراث وهو ما تجلى في مشاهد فيلم ظل البحر الذي صورت معظم مشاهده في حارات دهان وسدروه..

شكراً للكاتب صاحب الحس الوطني ، والشكر موصول لصاحبة الحوار والطرح الراقي المشرفة رذاذ عبدالله أن أتاحت لنا الفرصة بأن تسرد لنا بعضاً من تاريخ المبدع محمد حسن أحمد..

وفي انتظار ارتشاف فناجين حوارات مميزة مثل هذا في القريب إن شاء الله..

رذاذ عبدالله
3 - 1 - 2011, 08:20 PM
عبدالله حسن الفارسي

حتما ستصل رسالتك هذه للكاتب والسيناريست محمد حسن أحمد،،
أشكر تبللك برذاذ الحوار،،




aljoker

كلنا نتعطش للماضي الذي انسكب بين أناملنا بسرعة،،
نعيش في حنين وصمت يأخذنا إلى تلك السكيك التي تتوجع جدرانها لزمن رحل بلا عودة،،
أسعدني عبق مرورك،،
دمت بسعادة بال،،

رذاذ عبدالله
3 - 1 - 2011, 08:25 PM
بو ناصر

الكاتب محمد حسن أحمد لوحة مزجت بأصابع الابداع،،
وأضفيت لها النور الرباني لتحقق النجاح الباهر في كل خطوة،،
سعيدة جدا بحضورك هنا بين عبق الحوار ،،
وسعيدة بارتشافاتك لفنجان المساء بين هذه السطــور،،
نصبو للقاءات أخرى في المستقبل القريب بإذن الله،،
دمت بسعادة بال،،

بوح
6 - 1 - 2011, 06:11 PM
للأسف تأخر تواجدي

محمد حسن أحمد يرسم بكل حرف لوحة تعانق الحواس الخمس بكل دفء وروعة وحميمية مطلقة ..

يجذب القارئ بمصداقية ما يكتب من لقطات واقعيه وطبيعيه دون تكلف ..

هذا بحروفه .. !!

فما بالكم باللقطات التي تلتقطها عدسته المفعمة بالانسانية ..

الموشومة بخطوط الزمن في وجوهه التي يوثقها ..

أو حتى في كادر الصورة التي في جل أفلامه التي تعبق بروح الوطنية والأصالة بهوية مذيلة بتوقيع إحساسه ..

ثلاثي لابد أن يتواجد لتستمتع بكل ما يمتع العين و الأذن والحواس :

أحمد، عبدالله و محمد حسن أحمد ..

ثلاثي الإبداع والمصداقية والحرفية .

يكفي أن ننتظر المهرجانات السينمائية ونحن كلنا ثقة بأنه في الصدارة دائماً ..

فهم من مؤسسي السينما الإماراتية ..

رذاذ عبدالله
6 - 1 - 2011, 08:19 PM
بــــــــوح،،

زيارتك مفاجئة وسعيدة وليست متأخرة،،
أسعدني تعطرك بعبق الحوار، وكما ذكرتي هناك ثلاثي ناجح،،
كل التوفيق للكاتب ولأخوته في مشوارهم الرائع،،
دمت بمحبــة،،