رذاذ عبدالله
30 - 12 - 2010, 07:45 AM
صدور "درب المسحورة" لمحمود الرحبي
http://www.iraqup.com/up/20101230/034VQ-ccCe_669106293.jpg (http://www.iraqup.com/)
صدرت مؤخراً للكاتب العُماني محمود الرحبي، وعن دار الانتشار الأدبي في بيروت، ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب رواية بعنوان “درب المسحورة”، “أوراق هاربة من سيرة فتاة عُمانية”، يهديها الكاتب إلى الفتاة المجهولة، والشاعر المجهول . والرواية هي الكتاب السادس للرحبي بعد خمسة أعمال قصصية سابقة .
جاءت الرواية في 21 فصلاً، اعتمد الرحبي في روايته على نص قصيدة لشاعر مجهول أوردها العلامة نورالدين عبدالله بن حميد السالمي ضمن كتاب “تحفة الأعيان” الذي يتناول فيه تاريخ عُمان في عهد الحاكم العُماني الإمام سيف بن سلطان الأول اليعربي المكنى ب”قيد الأرض”، يتناول فيها حكاية موت فتاة في السادسة من عمرها، قال أحد العارفين لذويها: إنها حية وليست ميتة، إلا أن أهلها قاموا بدفنها، وحدث أن عاد هؤلاء بعد دفنها وقاموا بفتح قبرها، ليجدوها قد اختفت، ما دعاهم للاعتقاد بأنها كانت مسحورة، كما كان ذلك شائعاً في تلك المرحلة، وهي أنهم كانوا يعتقدون كل من يموت قد تعرض للسحر .
وإذا كان كل هذا وغيره من التفاصيل يرد في قصيدة الشاعر المجهول، فإن الكاتب الرحبي تناول هذه الحكاية اعتماداً على القصيدة المؤلفة من 66 بيتاً، أثبتها الكاتب في نهاية الرواية، ونسج حولها فكرته، لنكون أمام شخصيات كثيرة بعضها مأخوذ من عالم القصيدة وبعضها الآخر تمت إضافتها .
http://www.iraqup.com/up/20101230/034VQ-ccCe_669106293.jpg (http://www.iraqup.com/)
صدرت مؤخراً للكاتب العُماني محمود الرحبي، وعن دار الانتشار الأدبي في بيروت، ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب رواية بعنوان “درب المسحورة”، “أوراق هاربة من سيرة فتاة عُمانية”، يهديها الكاتب إلى الفتاة المجهولة، والشاعر المجهول . والرواية هي الكتاب السادس للرحبي بعد خمسة أعمال قصصية سابقة .
جاءت الرواية في 21 فصلاً، اعتمد الرحبي في روايته على نص قصيدة لشاعر مجهول أوردها العلامة نورالدين عبدالله بن حميد السالمي ضمن كتاب “تحفة الأعيان” الذي يتناول فيه تاريخ عُمان في عهد الحاكم العُماني الإمام سيف بن سلطان الأول اليعربي المكنى ب”قيد الأرض”، يتناول فيها حكاية موت فتاة في السادسة من عمرها، قال أحد العارفين لذويها: إنها حية وليست ميتة، إلا أن أهلها قاموا بدفنها، وحدث أن عاد هؤلاء بعد دفنها وقاموا بفتح قبرها، ليجدوها قد اختفت، ما دعاهم للاعتقاد بأنها كانت مسحورة، كما كان ذلك شائعاً في تلك المرحلة، وهي أنهم كانوا يعتقدون كل من يموت قد تعرض للسحر .
وإذا كان كل هذا وغيره من التفاصيل يرد في قصيدة الشاعر المجهول، فإن الكاتب الرحبي تناول هذه الحكاية اعتماداً على القصيدة المؤلفة من 66 بيتاً، أثبتها الكاتب في نهاية الرواية، ونسج حولها فكرته، لنكون أمام شخصيات كثيرة بعضها مأخوذ من عالم القصيدة وبعضها الآخر تمت إضافتها .