رذاذ عبدالله
1 - 1 - 2011, 09:09 AM
أفضل ممثل في مهرجان المسرح الخليجي
حميد فارس: الجائزة تحفزني على إبداع أفضل
http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-bcb88a26db.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-bcb88a26db.jpg)
حصل الممثل الإماراتي الشاب حميد فارس على جائزة أفضل ممثل دور أول في مهرجان المسرح الخليجي الذي انتهت فعاليات دورته الحادية عشرة مؤخراً عن دوره في مسرحية “سلوقي” وحميد فارس أحد الشباب النشطين في مجال الحركة المسرحية في الإمارات من خلال مشاركته بالتمثيل في عدد كبير من المسرحيات وكتابته لنصوص مسرحية كثيرة، وموقعه كمسؤول العلاقات الخارجية في فرقة مسرح الفجيرة القومي وهي الفرقة المنتجة لمسرحية “سلوقي” .
عن الفوز وأسبابه وما يمثله له وما يضعه عليه من مسؤولية يقول حميد فارس:
غمرتني الفرحة عندما أعلنوا اسمي على المنصة، ولم أكن أتوقع أن أفوز بهذه الجائزة ليس لأني لم أبذل جهدا كبيرا ولم أتفان في الدور، وليس لأن المسرحية لم تكن قوية بل لأن المنافسة كانت قوية، فهناك ممثلون من ست فرق يتنافسون جميعا على هذا اللقب، وبعضهم له قدم راسخة في التمثيل وله خبرة جيدة في المشاركة في مثل هذه المنافسات، في حين أني كنت أشارك للمرة الأولى في هذا المهرجان فلم يسبق لي أن شاركت في مسابقة مسرحية خارج الدولة، فكل مشاركاتي الخارجية كانت في عروض مسرحية تشارك بها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ضمن فعاليات ثقافية كما حدث في القاهرة، حيث مثلت في مسرحية “علي جناح التبريزي” أو في سوريا عندما عرضنا مسرحية سمنهور، ولم تكن تلك المشاركات ضمن مسابقات .
لقد كانت فرحتي فرحتين أولا لأني كنت أمثل وطني دولة الإمارات وثانيا لأن إنجازا بهذا المستوى هو شيء كبير بالنسبة لأي ممثل خصوصا إذا كان شاباً، لم يسبق لي أن حصلت على أي جائزة في التمثيل رغم أني شاركت في مهرجانات وفعاليات مسرحية متعددة داخل الدولة، لكنني حصلت في مهرجان دبي لمسرح الشباب 2010 على جائزة التأليف المسرحي .
وعن العوامل التي كانت وراء فوزه بهذه الجائزة يقول حميد فارس: لقد كانت هناك أسباب عديدة وراء الحصول على هذه الجائزة، أولها تبني مسرح الفجيرة القومي لهذا العمل الصعب والقوي، الذي يحتاج إلى جهد كبير، وثانيها ترشيحي من قبل مخرج المسرحية حسن رجب وكاتبها إسماعيل عبد الله لبطولة المسرحية وهو الأمر الذي منحني ثقة كانت دافعاً كبيراً كي لا أخيب ظنهما، وثالثها الدعم الذي قدمه لي المخرج إبراهيم سالم، فقد كان يتابعني ويوجهني في كل صغيرة وكبيرة، ويدربني على أداء الشخصية، وذلك طبعا بالتنسيق مع المخرج حسن رجب .
ويضيف حميد فارس: نحن جيل الشباب مدينون في كل النجاحات التي نحققها اليوم للدور الكبير الذي قام به أساتذتنا من الجيل الأول في الحركة المسرحية الإماراتية، لأنهم دعمونا بكل جهودهم وفي جميع المجالات المتعلقة بالمسرح من تمثيل وإخراج وكتابة، لقد كانوا هم المعاهد التي تعلمنا فيها في ظل عدم وجود معاهد عليا للمسرح، لم يبخلوا علينا بالتوجيه والتشجيع والمؤازرة وكانت أبوابهم مفتوحة لكل من يسعى إلى زيادة معلوماته وتجربته، كانوا يدركون الدور الوطني الذي عليهم أن يتحملوه وقد فعلوا، لقد شاهدنا كثيرا منهم ونحن في الدوحة، تجشموا عناء السفر، ليؤازرونا ويوجهونا، حتى أحسسنا أن العمل ليس لنا وحدنا بل هو لكل فرد في هذا الوطن فلهم جميعا الشكر الخالص .
وعن التحدي الذي تفرضه الجائزة عليه يقول حميد فارس: جائزة أفضل ممثل خليجي 2010 عبء كبير يجعلني أفكر كثيرا كيف سأستقبل أي دور مقبل وما هي السبيل لأتجاوز أدائي الحالي وأنجز أكثر، لقد بدأ القلق يتسرب إلى نفسي خشية ألا أستطيع تجاوز هذا المستوى، وعلى كل حال هو قلق إيجابي لأنه يدفعني إلى الأمام، وإلى مواصلة الإنجاز .
أخيراً لا بد أن أشكر وزارة الثقافة و الشباب وتنمية المجتمع على الجهد اللامحدود الذي بذلته لإنجاح مهمتنا، وتهيئة الظروف الملائمة لذلك، وأشكر كذلك مجلس إدارة مسرح الفجيرة القومي على تبنيه لهذا العمل المهم .
حميد فارس: الجائزة تحفزني على إبداع أفضل
http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-bcb88a26db.jpg (http://www.alrams.net/up/uploads/images/alrams-bcb88a26db.jpg)
حصل الممثل الإماراتي الشاب حميد فارس على جائزة أفضل ممثل دور أول في مهرجان المسرح الخليجي الذي انتهت فعاليات دورته الحادية عشرة مؤخراً عن دوره في مسرحية “سلوقي” وحميد فارس أحد الشباب النشطين في مجال الحركة المسرحية في الإمارات من خلال مشاركته بالتمثيل في عدد كبير من المسرحيات وكتابته لنصوص مسرحية كثيرة، وموقعه كمسؤول العلاقات الخارجية في فرقة مسرح الفجيرة القومي وهي الفرقة المنتجة لمسرحية “سلوقي” .
عن الفوز وأسبابه وما يمثله له وما يضعه عليه من مسؤولية يقول حميد فارس:
غمرتني الفرحة عندما أعلنوا اسمي على المنصة، ولم أكن أتوقع أن أفوز بهذه الجائزة ليس لأني لم أبذل جهدا كبيرا ولم أتفان في الدور، وليس لأن المسرحية لم تكن قوية بل لأن المنافسة كانت قوية، فهناك ممثلون من ست فرق يتنافسون جميعا على هذا اللقب، وبعضهم له قدم راسخة في التمثيل وله خبرة جيدة في المشاركة في مثل هذه المنافسات، في حين أني كنت أشارك للمرة الأولى في هذا المهرجان فلم يسبق لي أن شاركت في مسابقة مسرحية خارج الدولة، فكل مشاركاتي الخارجية كانت في عروض مسرحية تشارك بها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ضمن فعاليات ثقافية كما حدث في القاهرة، حيث مثلت في مسرحية “علي جناح التبريزي” أو في سوريا عندما عرضنا مسرحية سمنهور، ولم تكن تلك المشاركات ضمن مسابقات .
لقد كانت فرحتي فرحتين أولا لأني كنت أمثل وطني دولة الإمارات وثانيا لأن إنجازا بهذا المستوى هو شيء كبير بالنسبة لأي ممثل خصوصا إذا كان شاباً، لم يسبق لي أن حصلت على أي جائزة في التمثيل رغم أني شاركت في مهرجانات وفعاليات مسرحية متعددة داخل الدولة، لكنني حصلت في مهرجان دبي لمسرح الشباب 2010 على جائزة التأليف المسرحي .
وعن العوامل التي كانت وراء فوزه بهذه الجائزة يقول حميد فارس: لقد كانت هناك أسباب عديدة وراء الحصول على هذه الجائزة، أولها تبني مسرح الفجيرة القومي لهذا العمل الصعب والقوي، الذي يحتاج إلى جهد كبير، وثانيها ترشيحي من قبل مخرج المسرحية حسن رجب وكاتبها إسماعيل عبد الله لبطولة المسرحية وهو الأمر الذي منحني ثقة كانت دافعاً كبيراً كي لا أخيب ظنهما، وثالثها الدعم الذي قدمه لي المخرج إبراهيم سالم، فقد كان يتابعني ويوجهني في كل صغيرة وكبيرة، ويدربني على أداء الشخصية، وذلك طبعا بالتنسيق مع المخرج حسن رجب .
ويضيف حميد فارس: نحن جيل الشباب مدينون في كل النجاحات التي نحققها اليوم للدور الكبير الذي قام به أساتذتنا من الجيل الأول في الحركة المسرحية الإماراتية، لأنهم دعمونا بكل جهودهم وفي جميع المجالات المتعلقة بالمسرح من تمثيل وإخراج وكتابة، لقد كانوا هم المعاهد التي تعلمنا فيها في ظل عدم وجود معاهد عليا للمسرح، لم يبخلوا علينا بالتوجيه والتشجيع والمؤازرة وكانت أبوابهم مفتوحة لكل من يسعى إلى زيادة معلوماته وتجربته، كانوا يدركون الدور الوطني الذي عليهم أن يتحملوه وقد فعلوا، لقد شاهدنا كثيرا منهم ونحن في الدوحة، تجشموا عناء السفر، ليؤازرونا ويوجهونا، حتى أحسسنا أن العمل ليس لنا وحدنا بل هو لكل فرد في هذا الوطن فلهم جميعا الشكر الخالص .
وعن التحدي الذي تفرضه الجائزة عليه يقول حميد فارس: جائزة أفضل ممثل خليجي 2010 عبء كبير يجعلني أفكر كثيرا كيف سأستقبل أي دور مقبل وما هي السبيل لأتجاوز أدائي الحالي وأنجز أكثر، لقد بدأ القلق يتسرب إلى نفسي خشية ألا أستطيع تجاوز هذا المستوى، وعلى كل حال هو قلق إيجابي لأنه يدفعني إلى الأمام، وإلى مواصلة الإنجاز .
أخيراً لا بد أن أشكر وزارة الثقافة و الشباب وتنمية المجتمع على الجهد اللامحدود الذي بذلته لإنجاح مهمتنا، وتهيئة الظروف الملائمة لذلك، وأشكر كذلك مجلس إدارة مسرح الفجيرة القومي على تبنيه لهذا العمل المهم .