رذاذ عبدالله
2 - 1 - 2011, 07:49 PM
«نوبل» ليوسا و«مان بوكر» لجاكوبسن و«الغونكور» لويلنبيك و«ثيربانتس» لماتوت
* الدستــور الاردنيــة،،
http://www.iraqup.com/up/20110102/C6SoN-e82h_383855725.jpg (http://www.iraqup.com/)
لعل الجوائز الأدبية العالمية تشكل واحداً من أبرز الأحداث الأدبية السنوية في البلدان التي تمنح أهمية قصوى للأدب وما ينتج فيه في الحقول الإبداعية شتى: ثمة جوائز للشعر ، وجوائز للرواية ، وجوائز لقصص الخيال العلمي ، وجوائز للرواية البوليسية ، وجوائز مرموقة لرواية الجريمة Crime Fiction ، وجوائز للرواية الأولى يصدرها مؤلف ، وجوائز لأول مجموعة شعرية ، وجوائز لأدب الأطفال.. القائمة لا كبيرة لها ، لكنها معدودة Countable. اللافت ـ هنا ـ غياب الجوائز من كثير من هذه الحقول الإبداعية من العالم العربيّ ، إن لم نقل غياب الكتاب في كثير من من هذه المواضيع.
في هذه العجالة ، سأكتفي بذكر بعض من الجوائز العالمية المعروفة التي تمنح في مجال الرواية والشعر ، وسآتي على ذكر قيمة معظمها ، منع التنوية أنّ القيمة المادية لأي منها ليست هي كل شيء: فما يتربت على فوز أحدهم أو إحداهن بجائزة مما سبق ذكرها يتعدى كثيراً تلك القيمة المادية: فهناك عامل المبيعات ، وتهتفت دور النشر على إبران عقود بأرقام خيالية لنشر العمل الفائز ، ناهيك من التوزيع علة نحو لا يمكن أنْ يكون له نظير في العالم العربي ، ومن الجدير أنّ معظم هذه الجوائز تمولها عائلات أو شركات خاصة ، ولا تتدخل في أي من جزئياتها.
جوائز كًتاب كوستا البريطانية
تمنح هذه الجوائز ، (تعلن نتائجها في الفترة من الخامس حتى السادس والعشرين من شهر كانون الثاني الحالي) التي كانت تدعى جوائز وايتبريد ، سنوياً لكتّاب يقيمون في المملكة المتحدة وأيرلندة. وقد أطلقت في عام 1971 لتكريم "أكثر الكتب إمتاعاً في السنة" ، وهي تعدُّ طبعة أكثر شعبية من جائزة البوكر. ثم إنها تُمنح في خمسة حقول ، هي: الرواية الأولى ، الرواية ، السيرة ، الشعر ، أدب الأطفال. وتمنح مرة أخرى لكتاب من بين الكتب الخمسة الفائزة ، ويطلق عليه "كًتاب كوستا للعام" ، والذي سيعلن في السادس والعشرين من كانون الأول القادم. أعلنت قائمة الترشيحات النهائية في تشرين الثاني الفائت.
جائزة بوليتزر الأميركية للرواية
تُعد واحدة من أكثر الجوائز الأدبية مرموقية داخل الولايات المتحدة ، وابتدئ منحها منذ ,1918 وهي لتكريم مؤلف أميركيّ مميز. أعلن اسم الفائز بها ، هذا العام ، في الثاني عشر من نيسان الفائت ، وهو بول هاردنغ ، عن أول رواية له ، وهي بعنوان "السباك".
جائزة الأورانج البريطانية للرواية النسوية
وهي جائزة تمنح لكاتبة من أية جنسية ، عن رواية مكتوبة باللغة الإنجليزية. تشكل هذه الجائزة ، جنباً إلى جنب مع جائزتي: البوكر وكوستا ، ثالوثاً لأهم الجوائز البريطانية للكتب. أعلنت قائمة الترشيحات النهائية لهذا العام في العشرين من نيسان الفائت ، أمّا الكاتبة الفائزة هذا العام فهي باربرة كنغسولفر ، عن روايتها "لاكونا". قيمة الجائزة 30 ألف جينيه إسترليني.
جائزة مان بوكر البريطانية للرواية
تعد أهم الجوائز الأدبية في العالم الناطق بالإنجليزية. وتنح لكاتب من دول الكومنويلث البريطاني ، أو من أيرلندة ، أو زيمبابوي. وقد فاز بها ، هذا العام ، هاوارد جاكوبسن ، عن روايته "مسألة فنكلر" ، فنال مبلغاً مقداره 50 ألف جينيه إسترليني. وقد أعلن ذلك في الثاني عشر من تشرين الأول الفائت.
جائزة نوبل للأدب
ابتدأ منح هذه الجائزة ، سنوياً ، في عام ,1901 وهي تمنح لأي كاتب من أي بلد ، وعن مجمل إنجازة الأدبي ، بشرط أنْ يكون نتاجه ، في حقل الأدب ، "عملاً مرموقاً في اتجاه مثاليّ" ، بتعبير ألفرد نوبل نفسه. فاز بالجائزة هذا العام الكاتب ماريو فارغاس يوسا (البيرو) ، وقد أعلن ذلك في السابع من تشرين الأول الفائت. قيمة الجائزة نحو مليون 400و ألف دولار أميركي.
جائزة الغونكور الفرنسية للرواية
ابتدئ منح هذه الجائزة منذ عام 1903 ، للإقرار بالتميز والخيال في النثر الفرنسي. وتعد واحدة من أهم الجوائز في الأدب الفرنسيّ. فاز بالجائزة هذا العام الكاتب والروائي مايكل ويلنبيك ، عن روايته "الخريطة والإقليم". أعلن ذلك في التاسع من تشرين الثاني الفائت.
جائزة ميغيل ثيربانتس
أطلقت منذ عام 1976 ، وتنح تكريماً لكاتب باللغة الإسبانية عن مجمل إنجازه. ويتراوح الفائزون بهذه الجائزة ، عادة ، بين إسبانيا ودول أميركا اللاتينية. وقد فازت بها ، هذا العام ، آنا ماريا ماتوت (إسبانيا). أعلن ذلك في التاسع عشر من تشرين الثاني الفائت. تبلغ قيمة الجائزة نحو 125 ألف يورو.
جائزة مان الآسيوية الأدبية
تأسست الجائزة في عام 2007 من أجل جلب اهتمام الأدب العالمي للكتاب الآسيويين. تمنح الجائزة سنوياً لكاتب آسيوي عن عمل روائي لم ينشر باللغة الإنجليزية. سوف يعلن اسم الفائز بالجائزة لعام 2010 في نيسان من عام ,2011
جوائز الكًتاب الوطني الأميركية
تسعى هذه الجوائز إلى إبراز التميز في الأدب الأميركي منذ عام ,1950 وهي تعطى في أربعة حقول ، هي: الرواية ، غير الرواية ، الشعر ، وأدب الشباب. وقد فاز بها ، هذا العام ، عن الرواية الكاتبة جايمي غورون عن روايتها "ملك الفوضى". أعلن ذلك في الثامن عشر من تشرين الثاني الفائت.
* الدستــور الاردنيــة،،
http://www.iraqup.com/up/20110102/C6SoN-e82h_383855725.jpg (http://www.iraqup.com/)
لعل الجوائز الأدبية العالمية تشكل واحداً من أبرز الأحداث الأدبية السنوية في البلدان التي تمنح أهمية قصوى للأدب وما ينتج فيه في الحقول الإبداعية شتى: ثمة جوائز للشعر ، وجوائز للرواية ، وجوائز لقصص الخيال العلمي ، وجوائز للرواية البوليسية ، وجوائز مرموقة لرواية الجريمة Crime Fiction ، وجوائز للرواية الأولى يصدرها مؤلف ، وجوائز لأول مجموعة شعرية ، وجوائز لأدب الأطفال.. القائمة لا كبيرة لها ، لكنها معدودة Countable. اللافت ـ هنا ـ غياب الجوائز من كثير من هذه الحقول الإبداعية من العالم العربيّ ، إن لم نقل غياب الكتاب في كثير من من هذه المواضيع.
في هذه العجالة ، سأكتفي بذكر بعض من الجوائز العالمية المعروفة التي تمنح في مجال الرواية والشعر ، وسآتي على ذكر قيمة معظمها ، منع التنوية أنّ القيمة المادية لأي منها ليست هي كل شيء: فما يتربت على فوز أحدهم أو إحداهن بجائزة مما سبق ذكرها يتعدى كثيراً تلك القيمة المادية: فهناك عامل المبيعات ، وتهتفت دور النشر على إبران عقود بأرقام خيالية لنشر العمل الفائز ، ناهيك من التوزيع علة نحو لا يمكن أنْ يكون له نظير في العالم العربي ، ومن الجدير أنّ معظم هذه الجوائز تمولها عائلات أو شركات خاصة ، ولا تتدخل في أي من جزئياتها.
جوائز كًتاب كوستا البريطانية
تمنح هذه الجوائز ، (تعلن نتائجها في الفترة من الخامس حتى السادس والعشرين من شهر كانون الثاني الحالي) التي كانت تدعى جوائز وايتبريد ، سنوياً لكتّاب يقيمون في المملكة المتحدة وأيرلندة. وقد أطلقت في عام 1971 لتكريم "أكثر الكتب إمتاعاً في السنة" ، وهي تعدُّ طبعة أكثر شعبية من جائزة البوكر. ثم إنها تُمنح في خمسة حقول ، هي: الرواية الأولى ، الرواية ، السيرة ، الشعر ، أدب الأطفال. وتمنح مرة أخرى لكتاب من بين الكتب الخمسة الفائزة ، ويطلق عليه "كًتاب كوستا للعام" ، والذي سيعلن في السادس والعشرين من كانون الأول القادم. أعلنت قائمة الترشيحات النهائية في تشرين الثاني الفائت.
جائزة بوليتزر الأميركية للرواية
تُعد واحدة من أكثر الجوائز الأدبية مرموقية داخل الولايات المتحدة ، وابتدئ منحها منذ ,1918 وهي لتكريم مؤلف أميركيّ مميز. أعلن اسم الفائز بها ، هذا العام ، في الثاني عشر من نيسان الفائت ، وهو بول هاردنغ ، عن أول رواية له ، وهي بعنوان "السباك".
جائزة الأورانج البريطانية للرواية النسوية
وهي جائزة تمنح لكاتبة من أية جنسية ، عن رواية مكتوبة باللغة الإنجليزية. تشكل هذه الجائزة ، جنباً إلى جنب مع جائزتي: البوكر وكوستا ، ثالوثاً لأهم الجوائز البريطانية للكتب. أعلنت قائمة الترشيحات النهائية لهذا العام في العشرين من نيسان الفائت ، أمّا الكاتبة الفائزة هذا العام فهي باربرة كنغسولفر ، عن روايتها "لاكونا". قيمة الجائزة 30 ألف جينيه إسترليني.
جائزة مان بوكر البريطانية للرواية
تعد أهم الجوائز الأدبية في العالم الناطق بالإنجليزية. وتنح لكاتب من دول الكومنويلث البريطاني ، أو من أيرلندة ، أو زيمبابوي. وقد فاز بها ، هذا العام ، هاوارد جاكوبسن ، عن روايته "مسألة فنكلر" ، فنال مبلغاً مقداره 50 ألف جينيه إسترليني. وقد أعلن ذلك في الثاني عشر من تشرين الأول الفائت.
جائزة نوبل للأدب
ابتدأ منح هذه الجائزة ، سنوياً ، في عام ,1901 وهي تمنح لأي كاتب من أي بلد ، وعن مجمل إنجازة الأدبي ، بشرط أنْ يكون نتاجه ، في حقل الأدب ، "عملاً مرموقاً في اتجاه مثاليّ" ، بتعبير ألفرد نوبل نفسه. فاز بالجائزة هذا العام الكاتب ماريو فارغاس يوسا (البيرو) ، وقد أعلن ذلك في السابع من تشرين الأول الفائت. قيمة الجائزة نحو مليون 400و ألف دولار أميركي.
جائزة الغونكور الفرنسية للرواية
ابتدئ منح هذه الجائزة منذ عام 1903 ، للإقرار بالتميز والخيال في النثر الفرنسي. وتعد واحدة من أهم الجوائز في الأدب الفرنسيّ. فاز بالجائزة هذا العام الكاتب والروائي مايكل ويلنبيك ، عن روايته "الخريطة والإقليم". أعلن ذلك في التاسع من تشرين الثاني الفائت.
جائزة ميغيل ثيربانتس
أطلقت منذ عام 1976 ، وتنح تكريماً لكاتب باللغة الإسبانية عن مجمل إنجازه. ويتراوح الفائزون بهذه الجائزة ، عادة ، بين إسبانيا ودول أميركا اللاتينية. وقد فازت بها ، هذا العام ، آنا ماريا ماتوت (إسبانيا). أعلن ذلك في التاسع عشر من تشرين الثاني الفائت. تبلغ قيمة الجائزة نحو 125 ألف يورو.
جائزة مان الآسيوية الأدبية
تأسست الجائزة في عام 2007 من أجل جلب اهتمام الأدب العالمي للكتاب الآسيويين. تمنح الجائزة سنوياً لكاتب آسيوي عن عمل روائي لم ينشر باللغة الإنجليزية. سوف يعلن اسم الفائز بالجائزة لعام 2010 في نيسان من عام ,2011
جوائز الكًتاب الوطني الأميركية
تسعى هذه الجوائز إلى إبراز التميز في الأدب الأميركي منذ عام ,1950 وهي تعطى في أربعة حقول ، هي: الرواية ، غير الرواية ، الشعر ، وأدب الشباب. وقد فاز بها ، هذا العام ، عن الرواية الكاتبة جايمي غورون عن روايتها "ملك الفوضى". أعلن ذلك في الثامن عشر من تشرين الثاني الفائت.