رذاذ عبدالله
10 - 1 - 2011, 09:20 AM
أهدى الوطن أجمل القصائد وتغنى بالحب والحكمة والتواضع
علي بن سالم الكعبي يحلق بالشعر في ملتقى العائلة بدبي
http://www.iraqup.com/up/20110110/GRkb0-D7h4_730276172.jpg (http://www.iraqup.com/)
أقام ملتقى العائلة الثالث الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي برعاية قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، مساء أمس الأول في مقره أمسية شعرية لعلي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، حضرها الشيخ سلطان بن راشد النعيمي وحميد القطامي وزير التربية والتعليم، وعبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وإبراهيم بوملحة مستشار الشؤون الثقافية والإنسانية لصاحب السمو حاكم دبي، وسلطان بن صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي عضو المجلس الوطني، وبلال البدور وكيل وزارة الثقافة المساعد لشؤون الثقافة والفنون، وسعيد النابودة الرئيس التنفيذي للمشروعات في هيئة دبي للثقافة والفنون، وعلي الرميثي مدير تلفزيون دبي وفارس المزروعي، كما حضرها حشد من كبار المسؤولين والشعراء والمهتمين .
قدم للأمسية الشاعر محمود نور بقصيدة من تأليفه، ثم أضاء على تجربة الكعبي بأبعادها الوطنية والإنسانية، مبيناً أبرز ملامح هذه التجربة التي رسخته واحداً من أهم الشعراء الكبار في الإمارات، حيث تغنى بأشعاره كبار المطربين في الخليج العربي، كما تتبع نور بعضا من سيرة الكعبي المهنية والشخصية بما في ذلك المراكز الرفيعة التي تبوأها في سلك الدولة، ومنها مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ومدير عام دائرة الأعمال الخاصة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وغيرها الكثير .
وألقى الكعبي بعضاً من قصائده مثل: “أحاسيس ودي” و”نصحا ونرفا” و”أناسب العليا” و”الله خلقنا” و”وقفت ساعة الدنيا عقاربها” و”غلا الإمارات” و”لاعب الكورة” . وقد توزعت أغراض الكعبي الشعرية في موضوعات كثيرة أبرزها المحور الوطني والغزل والتجربة الاجتماعية والإنسانيات وقصائد الحكمة والتواضع، وقد تغنى الكعبي بالوطن مسلطا الضوء على الإنجازات التي طبعت سيرة بلده الإمارات في عصرها الزاهر منذ تأسيس الاتحاد على يدي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، رحمه الله، مروراً بالحكام والشيوخ من صاحب السمو رئيس الدولة إلى نائبه صاحب السمو حاكم دبي، كما عرج على نهضة الإمارات وشموخها العمراني والثقافي والاجتماعي بما في ذلك إمارة دبي التي خصها الشاعر بقصيدة عنوانها “قصيدة إعجاب” وجاء فيها:
يشدني الشوق لدبي وأهاليها
معشوقة الكل هذي الأرض والديرة
يعل الحياء من غليظ السحب يسقيها
يعشب فلاها ولا تيبس مغاديره
وتنثر الرحمة اللي تنخزن فيها
يالين ما السيل يأخذ في الثرى سيره
سلام ربي على دار موفيها
من قدر شيخ يعرف الكل تقديره) .
ومن قصائده التي تحث على الوحدة العربية “خيل الشعر” وجاء فيها:
ليت العرب تتوحد الهم رايه
ولا يسير كل في طريقه ورايه
الدم واحد ما نقول برايه
ولا نشمت الحساد والعدواني
نبغي تعاون والقلوب نظافي
ونيه سليمه فوقها تنظافي
قوم تميز قاصره من ظافي
من كل عدناني بها وقحطاني
ليت العرب مثل التفاف الوحده
سبع وصارن بالتكاتف وحده
وقلوبهم لوطانهم متحده
حكام وشعوب الوطن سياني
دولة إمارات الكرامه عزه
الضد ضده والصديق تعزه
دامت على طول الدهر معتزه
وأرواحنا تغدى ثرى لوطاني
دار مؤسسها بعزمة زايد
عز لها دايم ومجد زايد) .
ومن قصائده الغزلية التي تمتلئ وجداً وصبابة، يصور الكعبي بعضا من سحر الحبيبة التي يصيب لحظها فتشعل الحرائق في وجده، فينبض قلبه بالخفقان، حيث يقول في قصيدة “لونين” التي يلجأ فيها إلى توظيف الحروف توطئة لترميزات ودلالات مقصودة:
(خلك معي يا مهدي الجو لونين
فعلا جمالك نادر عن جداره
لك في خفوق العين والرا مع الشين
يا نبض قلبي ورغبته واختياره
خدك عليه الشين والميم والسين
ومشرب منها بلون احمراره
وخدي عليه الدال والميم والعين
شوق اجتياحه شب حراق ناره
قد صاب روحي من ورى الميم لامين
عقبك وعاصوف الوله شن غاره
أخذت من دربين يا زين حرفين
أول وثاني من بحور الغزاره
لك ميم لام وكاف بين الشرايين
تامر وأنا لك طوع تحت الاماره
اسمك غلا واسمك هلا واسمك اسمين
منقوش في قلبي كنقش الحجاره) .
في نهاية الأمسية قام حميد القطامي بتكريم الكعبي تقديراً لإبداعه الشعري المتميز .
يذكر أن الشاعر الكعبي، حاصل على الماجستير في العلوم العسكرية وتخرج في الأكاديمية الملكية العسكرية بالمملكة المتحدة، وتولى رئاسة العديد من المؤتمرات والندوات، كما اهتم بالبحث في مجال التراث وأسهم في إنشاء قرية التراث في أبوظبي، وكرم في مناسباب كثيرة منها حصوله على ميدالية قيام الدولة وميدالية الخدمة الحسنة للمرة الأولى والثانية، وأخرى في ذكرى توحيد القوات المسلحة، كما حصل على جائزة الشيخ زايد للتفوق .
علي بن سالم الكعبي يحلق بالشعر في ملتقى العائلة بدبي
http://www.iraqup.com/up/20110110/GRkb0-D7h4_730276172.jpg (http://www.iraqup.com/)
أقام ملتقى العائلة الثالث الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي برعاية قرينة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، مساء أمس الأول في مقره أمسية شعرية لعلي بن سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، حضرها الشيخ سلطان بن راشد النعيمي وحميد القطامي وزير التربية والتعليم، وعبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وإبراهيم بوملحة مستشار الشؤون الثقافية والإنسانية لصاحب السمو حاكم دبي، وسلطان بن صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي عضو المجلس الوطني، وبلال البدور وكيل وزارة الثقافة المساعد لشؤون الثقافة والفنون، وسعيد النابودة الرئيس التنفيذي للمشروعات في هيئة دبي للثقافة والفنون، وعلي الرميثي مدير تلفزيون دبي وفارس المزروعي، كما حضرها حشد من كبار المسؤولين والشعراء والمهتمين .
قدم للأمسية الشاعر محمود نور بقصيدة من تأليفه، ثم أضاء على تجربة الكعبي بأبعادها الوطنية والإنسانية، مبيناً أبرز ملامح هذه التجربة التي رسخته واحداً من أهم الشعراء الكبار في الإمارات، حيث تغنى بأشعاره كبار المطربين في الخليج العربي، كما تتبع نور بعضا من سيرة الكعبي المهنية والشخصية بما في ذلك المراكز الرفيعة التي تبوأها في سلك الدولة، ومنها مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ومدير عام دائرة الأعمال الخاصة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وغيرها الكثير .
وألقى الكعبي بعضاً من قصائده مثل: “أحاسيس ودي” و”نصحا ونرفا” و”أناسب العليا” و”الله خلقنا” و”وقفت ساعة الدنيا عقاربها” و”غلا الإمارات” و”لاعب الكورة” . وقد توزعت أغراض الكعبي الشعرية في موضوعات كثيرة أبرزها المحور الوطني والغزل والتجربة الاجتماعية والإنسانيات وقصائد الحكمة والتواضع، وقد تغنى الكعبي بالوطن مسلطا الضوء على الإنجازات التي طبعت سيرة بلده الإمارات في عصرها الزاهر منذ تأسيس الاتحاد على يدي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، رحمه الله، مروراً بالحكام والشيوخ من صاحب السمو رئيس الدولة إلى نائبه صاحب السمو حاكم دبي، كما عرج على نهضة الإمارات وشموخها العمراني والثقافي والاجتماعي بما في ذلك إمارة دبي التي خصها الشاعر بقصيدة عنوانها “قصيدة إعجاب” وجاء فيها:
يشدني الشوق لدبي وأهاليها
معشوقة الكل هذي الأرض والديرة
يعل الحياء من غليظ السحب يسقيها
يعشب فلاها ولا تيبس مغاديره
وتنثر الرحمة اللي تنخزن فيها
يالين ما السيل يأخذ في الثرى سيره
سلام ربي على دار موفيها
من قدر شيخ يعرف الكل تقديره) .
ومن قصائده التي تحث على الوحدة العربية “خيل الشعر” وجاء فيها:
ليت العرب تتوحد الهم رايه
ولا يسير كل في طريقه ورايه
الدم واحد ما نقول برايه
ولا نشمت الحساد والعدواني
نبغي تعاون والقلوب نظافي
ونيه سليمه فوقها تنظافي
قوم تميز قاصره من ظافي
من كل عدناني بها وقحطاني
ليت العرب مثل التفاف الوحده
سبع وصارن بالتكاتف وحده
وقلوبهم لوطانهم متحده
حكام وشعوب الوطن سياني
دولة إمارات الكرامه عزه
الضد ضده والصديق تعزه
دامت على طول الدهر معتزه
وأرواحنا تغدى ثرى لوطاني
دار مؤسسها بعزمة زايد
عز لها دايم ومجد زايد) .
ومن قصائده الغزلية التي تمتلئ وجداً وصبابة، يصور الكعبي بعضا من سحر الحبيبة التي يصيب لحظها فتشعل الحرائق في وجده، فينبض قلبه بالخفقان، حيث يقول في قصيدة “لونين” التي يلجأ فيها إلى توظيف الحروف توطئة لترميزات ودلالات مقصودة:
(خلك معي يا مهدي الجو لونين
فعلا جمالك نادر عن جداره
لك في خفوق العين والرا مع الشين
يا نبض قلبي ورغبته واختياره
خدك عليه الشين والميم والسين
ومشرب منها بلون احمراره
وخدي عليه الدال والميم والعين
شوق اجتياحه شب حراق ناره
قد صاب روحي من ورى الميم لامين
عقبك وعاصوف الوله شن غاره
أخذت من دربين يا زين حرفين
أول وثاني من بحور الغزاره
لك ميم لام وكاف بين الشرايين
تامر وأنا لك طوع تحت الاماره
اسمك غلا واسمك هلا واسمك اسمين
منقوش في قلبي كنقش الحجاره) .
في نهاية الأمسية قام حميد القطامي بتكريم الكعبي تقديراً لإبداعه الشعري المتميز .
يذكر أن الشاعر الكعبي، حاصل على الماجستير في العلوم العسكرية وتخرج في الأكاديمية الملكية العسكرية بالمملكة المتحدة، وتولى رئاسة العديد من المؤتمرات والندوات، كما اهتم بالبحث في مجال التراث وأسهم في إنشاء قرية التراث في أبوظبي، وكرم في مناسباب كثيرة منها حصوله على ميدالية قيام الدولة وميدالية الخدمة الحسنة للمرة الأولى والثانية، وأخرى في ذكرى توحيد القوات المسلحة، كما حصل على جائزة الشيخ زايد للتفوق .