الخطير121
11 - 1 - 2011, 04:17 PM
هــكذا أنـــ ـــا
عندما ادركتُ أن للحياةُ فاصلة وأعمار..
وتمزقُ الورق على حافة الأوتار ..
هكــذا أنــــا ..
حين أتممتُ أعوامي بروحكَ
وسَكبْتُ صوْتِكَ بقارورةِ أحزانك .
انفرَجتْ اسارير الغبطة ..
كُتِبَتْ الحروف مُلَوّنة ..سلِسةْ الزوايا والشجون ..
رَسمَ البوحُ طريقي إليكِ ..وحاولت الهرب إلى عينيكِ
ولكن
هكـــذا أنــ ــا ..
يوم كانت لوحتي في معرض عطشكْ
ومعَ غُربةْ الأيــــام ..
ضَاعتْ ..
هكـــذا أنــ ـــا ..
حِينما الْتقَيتُكِ يومٌ عنْدَ فجْرُ الكلِمة ..
وعندَ ..خَفْقِ الدقيقة ..
وسويعات الليل البعيد ..
هكذا كان حالُنا ..
عندما وجدنا آمالنا ..تَعْتكِفُ بزاوية الإنتظار ..
وتبْتسمُ للأحلام ..فصولَكِ السيريالية ..
سافرتُ مع قصائدُ النسيان ..
ودفء روحكَ بالشتاءْ
هكــذا أنــ ـــا ..
عندما أعودُ بكل تفاصيلي الممتدة إليكِ
وفي كل لحظة شتاتي بالأَحْـــزانْ ..
أذوب بصقيعُ الجغرافية ..
وثلوجْ الجبال
أْهطلُ مع مواسم الأمطار
وقطرات الندى ..
هــكذا أنــ ــا ..
رحيلي إليكِ لامنتهي ..
كــ إحساس النور بتوقدِ الإشتعال ..
افْتَحُ كِتابُ الذكــرى..
وابعثرُ كلمات الخطوات ..
أرْسِمُكِ مع أيامي الموجعة ..
وأَكْتِبُ حروف أسْمُكِ بِسجلُ ميلادي ..
هكــذا أنا ...مَعَكِ ..
أحْتمي في رُوحكِ
أتلاشى ..أذوبْ ...أرتوي مع عطش الخوفْ
هكــذا ايضاً ..أنتِ ..
تريديني نشوة قَلبُكْ
وسيد عُمْــركْ..
وانتظاركَ للحنين ..
وابتسامةُ لقصيِدةٌ على جِدار الأنين ..
تَغْزوني في الليل ومع حضُوركْ السْحْر..
فــعالمُكَ ..عِناقٌ لفصولي الأربعة ..
وعطْركَ شــذَى.. كــ كلماتُكْ الفاتنة ..
هــو ..هكـــذا أنتِ ..
وأنــ ــا هــكذا ..
حِينَ أَلْتَفتُ إليكَ ويَدْرِكُ الآخــرُونْ
أننـــي ملامحُكَ المغْرُوسةُ بقلبكَ ..
هــكذا ..أنــا سيــــدتي..!!
رجل الحُزنْ .. رجل الوجعْ برجل الجنُونْ ..
ورجل يتَفاخَرُ إنه يُحَرِكُ وجُودكَ بِه ..
رجل يغامر بالسفرِ حولَ معْصَمكْ ..
هـــكذا ..أنــا ..حِينَ
أَحبُكَ في كل لحظةُ من إستيقاظْ
الشـــ ـــــوْقُ والألـــمْ ..!!
عندما ادركتُ أن للحياةُ فاصلة وأعمار..
وتمزقُ الورق على حافة الأوتار ..
هكــذا أنــــا ..
حين أتممتُ أعوامي بروحكَ
وسَكبْتُ صوْتِكَ بقارورةِ أحزانك .
انفرَجتْ اسارير الغبطة ..
كُتِبَتْ الحروف مُلَوّنة ..سلِسةْ الزوايا والشجون ..
رَسمَ البوحُ طريقي إليكِ ..وحاولت الهرب إلى عينيكِ
ولكن
هكـــذا أنــ ــا ..
يوم كانت لوحتي في معرض عطشكْ
ومعَ غُربةْ الأيــــام ..
ضَاعتْ ..
هكـــذا أنــ ـــا ..
حِينما الْتقَيتُكِ يومٌ عنْدَ فجْرُ الكلِمة ..
وعندَ ..خَفْقِ الدقيقة ..
وسويعات الليل البعيد ..
هكذا كان حالُنا ..
عندما وجدنا آمالنا ..تَعْتكِفُ بزاوية الإنتظار ..
وتبْتسمُ للأحلام ..فصولَكِ السيريالية ..
سافرتُ مع قصائدُ النسيان ..
ودفء روحكَ بالشتاءْ
هكــذا أنــ ـــا ..
عندما أعودُ بكل تفاصيلي الممتدة إليكِ
وفي كل لحظة شتاتي بالأَحْـــزانْ ..
أذوب بصقيعُ الجغرافية ..
وثلوجْ الجبال
أْهطلُ مع مواسم الأمطار
وقطرات الندى ..
هــكذا أنــ ــا ..
رحيلي إليكِ لامنتهي ..
كــ إحساس النور بتوقدِ الإشتعال ..
افْتَحُ كِتابُ الذكــرى..
وابعثرُ كلمات الخطوات ..
أرْسِمُكِ مع أيامي الموجعة ..
وأَكْتِبُ حروف أسْمُكِ بِسجلُ ميلادي ..
هكــذا أنا ...مَعَكِ ..
أحْتمي في رُوحكِ
أتلاشى ..أذوبْ ...أرتوي مع عطش الخوفْ
هكــذا ايضاً ..أنتِ ..
تريديني نشوة قَلبُكْ
وسيد عُمْــركْ..
وانتظاركَ للحنين ..
وابتسامةُ لقصيِدةٌ على جِدار الأنين ..
تَغْزوني في الليل ومع حضُوركْ السْحْر..
فــعالمُكَ ..عِناقٌ لفصولي الأربعة ..
وعطْركَ شــذَى.. كــ كلماتُكْ الفاتنة ..
هــو ..هكـــذا أنتِ ..
وأنــ ــا هــكذا ..
حِينَ أَلْتَفتُ إليكَ ويَدْرِكُ الآخــرُونْ
أننـــي ملامحُكَ المغْرُوسةُ بقلبكَ ..
هــكذا ..أنــا سيــــدتي..!!
رجل الحُزنْ .. رجل الوجعْ برجل الجنُونْ ..
ورجل يتَفاخَرُ إنه يُحَرِكُ وجُودكَ بِه ..
رجل يغامر بالسفرِ حولَ معْصَمكْ ..
هـــكذا ..أنــا ..حِينَ
أَحبُكَ في كل لحظةُ من إستيقاظْ
الشـــ ـــــوْقُ والألـــمْ ..!!