مركز أسرار الحياة
11 - 1 - 2011, 06:43 PM
الانفعالات و المشكلات
الانفعالات: هي الشحنات النفسية التي يشعر بها الإنسان مثل الضيق ، الحزن ، الخوف و كذلك الفرح و الرضا و غيرها .
و السلوك :هو كل ما يقوم به الإنسان داخلياً و خارجياً وهو يتكون من أربعة عناصر وهي:-
- الجسدية/ مثل الدورة الدموية,,
- و العقلية/ كالتفكير,,
- و الانفعالية/ و التي يمثلها الانفعالات المختلفة,,
- و الحركية/ وهي الحركات الظاهرية,,
@@ وهذه العناصر قد يسيطر عنصر منها على بقية العناصر وذلك حسب اختيار الإنسان و قد تعود الناس أن يسيطر عنده الانفعال على بقية عناصر السلوك مثال إذا حدثت له مشكلة فإنه يصاب بالاكتئاب و قد لا يخرج من بيته و لا يمارس أنشطته المختلفة )
@@ ويستطيع الإنسان أن يغير تلك السيطرة فيقدم عنصر الحركة أو يحكم عقله ليفكر في مواجهة الحدث الخارجي و بهذا فإنه يتحكم في العنصر الانفعالي فيقل أثره و إذا ضبط الإنسان انفعاله و أعمل عقله فإنه عادة يتوصل إلى حل مشكلته أو أنه يحافظ على ذاته من انفعالاته .
و كثير من الناس يخلط بين حل المشكلات و ضبط الانفعالات رغم أن مواجهة المشكلة مختلفة عن ضبط الانفعال .
فيمكن للإنسان أن يتمتع بحياته رغم أنه قد يخسر كل أمواله مثلاً لأنه المال ليس هو الحياة و إنما منابع التمتع موجودة كالصحة ووجود الأصدقاء و الأمن و الأمان و أما الخسارة المالية فإنها مشكلة و لها حلها .
فإذا فصلنا بين الاثنين فقد وصلنا إلى نتيجة واضحة ، وبعد هذا يمكن أن نقول أن (من خلط غلط ومن فصل وصل) أي من خلط الانفعال بمواجهة المشكلة فقد غلط في ذلك ولن يصل إلى حل لمشكلته و لكن من فصل الانفعال عن مواجهة المشكلة فقد وصل إلى حل لأن العقل قادر على مواجهة أي مشكلة عندما يكون متحرراً من الشحنات الانفعالية التي تسيطر عليه.
إذاً يجب أن يتحمل الإنسان مسئوليته تجاه ذاته و يحميها من انفعالاته و لا يلوم الظروف الخارجية فالمشكلة التي يواجهها الإنسان كفقدان صديق أو رسوب الولد أو المشكلات مع الزوجة أو غيرها من المشاكل كل ذلك منفصل عما يعانيه من أزمة نفسية, وبعض الناس لا يريد أن يفصل لأنه يعتقد أن تحمل المسئولية أمر في غاية الصعوبة (أي أنه لا يريد أن يبعد الهموم و يفكر في الحلول المناسبة لمشاكله) ، و لكن عدم فصله هذا سيفصله عن التمتع بالحياة و يؤدي به للإصابة بالأمراض التي قد تدمر حياته فالانفعالات السلبية مدمره للصحة .
و أخيراً يجب أن نستثمر قوة الاختيار و نصنع القرار و نتخلص من الانفعال ، فمن ضبط انفعالاته تمتع بحياته و أدام علاقاته و حقق غاياته.
الاستشارية : أسماء الكاس
المرجع : كتاب اكتشف ذاتك
د : بشير الرشيد
الانفعالات: هي الشحنات النفسية التي يشعر بها الإنسان مثل الضيق ، الحزن ، الخوف و كذلك الفرح و الرضا و غيرها .
و السلوك :هو كل ما يقوم به الإنسان داخلياً و خارجياً وهو يتكون من أربعة عناصر وهي:-
- الجسدية/ مثل الدورة الدموية,,
- و العقلية/ كالتفكير,,
- و الانفعالية/ و التي يمثلها الانفعالات المختلفة,,
- و الحركية/ وهي الحركات الظاهرية,,
@@ وهذه العناصر قد يسيطر عنصر منها على بقية العناصر وذلك حسب اختيار الإنسان و قد تعود الناس أن يسيطر عنده الانفعال على بقية عناصر السلوك مثال إذا حدثت له مشكلة فإنه يصاب بالاكتئاب و قد لا يخرج من بيته و لا يمارس أنشطته المختلفة )
@@ ويستطيع الإنسان أن يغير تلك السيطرة فيقدم عنصر الحركة أو يحكم عقله ليفكر في مواجهة الحدث الخارجي و بهذا فإنه يتحكم في العنصر الانفعالي فيقل أثره و إذا ضبط الإنسان انفعاله و أعمل عقله فإنه عادة يتوصل إلى حل مشكلته أو أنه يحافظ على ذاته من انفعالاته .
و كثير من الناس يخلط بين حل المشكلات و ضبط الانفعالات رغم أن مواجهة المشكلة مختلفة عن ضبط الانفعال .
فيمكن للإنسان أن يتمتع بحياته رغم أنه قد يخسر كل أمواله مثلاً لأنه المال ليس هو الحياة و إنما منابع التمتع موجودة كالصحة ووجود الأصدقاء و الأمن و الأمان و أما الخسارة المالية فإنها مشكلة و لها حلها .
فإذا فصلنا بين الاثنين فقد وصلنا إلى نتيجة واضحة ، وبعد هذا يمكن أن نقول أن (من خلط غلط ومن فصل وصل) أي من خلط الانفعال بمواجهة المشكلة فقد غلط في ذلك ولن يصل إلى حل لمشكلته و لكن من فصل الانفعال عن مواجهة المشكلة فقد وصل إلى حل لأن العقل قادر على مواجهة أي مشكلة عندما يكون متحرراً من الشحنات الانفعالية التي تسيطر عليه.
إذاً يجب أن يتحمل الإنسان مسئوليته تجاه ذاته و يحميها من انفعالاته و لا يلوم الظروف الخارجية فالمشكلة التي يواجهها الإنسان كفقدان صديق أو رسوب الولد أو المشكلات مع الزوجة أو غيرها من المشاكل كل ذلك منفصل عما يعانيه من أزمة نفسية, وبعض الناس لا يريد أن يفصل لأنه يعتقد أن تحمل المسئولية أمر في غاية الصعوبة (أي أنه لا يريد أن يبعد الهموم و يفكر في الحلول المناسبة لمشاكله) ، و لكن عدم فصله هذا سيفصله عن التمتع بالحياة و يؤدي به للإصابة بالأمراض التي قد تدمر حياته فالانفعالات السلبية مدمره للصحة .
و أخيراً يجب أن نستثمر قوة الاختيار و نصنع القرار و نتخلص من الانفعال ، فمن ضبط انفعالاته تمتع بحياته و أدام علاقاته و حقق غاياته.
الاستشارية : أسماء الكاس
المرجع : كتاب اكتشف ذاتك
د : بشير الرشيد