رذاذ عبدالله
18 - 1 - 2011, 12:07 PM
دافع عن تجسيد الفنان السوري فراس إبراهيم لشخصية الشاعر
مؤلف "محمود درويش" لـ"العربية.نت": أعد بكثير من المفاجآت
http://www.y4yy.net/images/22765231550217080164.jpg (http://www.y4yy.net/)
أكد مؤلف مسلسل "في حضرة الغياب" الذي يتناول سيرة الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش أنه عادة لا يتدخل في اختيارات المخرجين والمنتجين للأعمال الدرامية التي يكتبها، مشددا على أن المسلسل سيحمل الكثير من "المفاجآت" لجمهور الشاشة الصغيرة.
وجاءت تصريحات الكاتب والسيناريست السوري حسن م يوسف لـ"العربية.نت" بعد اعتراض الكثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما موقع "فيسبوك" على إسناد دور شخصية الشاعر الراحل إلى الفنان السوري فراس إبراهيم، معترضين على ما أسموه" الإمكانيات الفنية الضعيفة" لهذا الممثل.
ولكن يوسف دافع عن فراس إبراهيم قائلا لـ"العربية.نت": "اعتقد شخصيا أن شغف الممثل هو ما يحدد مستواه وقد لمست لدى فراس إبراهيم شغفا كبيرا بالشاعر محمود درويش ومنذ البداية وعدني بأن فراس إبراهيم المنتج لن يضحي بهذا المشروع لصالح فراس إبراهيم الممثل، وأنه في اللحظة التي سيشعر فيها أنه عبء على العمل سيتنحى، لذلك وثقت بالرجل وبتصوري أنه رجل يحترم كلمته ومن خلال التجارب التي شاهدناها يمكنني القول إنها تبشر بنتائج طيبة".
"العمل يملك مكونات النجاج"
أما فيما يتعلق بكيفية موافقته على كتابة مسلسل "في حضرة الغياب" الذي يروي حياة درويش، قال يوسف: "تقدم الفنان فراس ابراهيم لي بفكرة كتابة مسلسل عن الشاعر العربي الكبير، ووافقت على الاقتراح بحماس لأنني احب محمود درويش وأتمنى أن استخدم الشاشة الصغيرة للعبور به من جماهير القراء الذين غالبا ما يكونوا من المثقفين الى الجمهور الواسع الذي يتكون عامة الناس".
ويتابع "عندما كتبت المسلسل لم يكن في مخيلتي سوى محمود درويش، حيث حاولت أن التقط عطره كانسان وكمفكر وكشاعر كبير لأحوله الى حكاية مرئية تقدم جوانب من حياته المليئة بالأسرار والألغاز".
وأضاف: " من يثيرون ضجيجا الآن حول تجسيد فراس ابراهيم للشخصية يشكلون أقلية من جمهور الشاشة الصغيرة وستكون نتائج التجربة أفضل طريقة للرد على هؤلاء ولن اتحدث بالتفصيل عن المفاجآت التي يحفل بها هذا النص ولكنني أعد عشاق درويش بالكثير من المفاجآت التي ستجعل المشاهد العادي يتابع العمل بشغف واهتمام".
وبرأي يوسف أن العمل يملك مكونات النجاح فهو بقيادة المخرج نجدت أنزور ويشارك فيه عدد من ألمع الممثلين السوريين والعرب كما يساهم في تلحين أغانيه الفنان مارسيل خليفة إضافة الى أن ما يميز هذا العمل كنص هو اعتماده بالدرجة الأولى على شعر محمود درويش كمؤشر على ما كان يثير اهتمامه في المرحلة التي عاشها،مستدركا:" مع العلم أن محمود درويش كان متكتما لدرجة كبيرة بشأن حياته الشخصية، غير أنني تمكنت من كسر القشرة الخارجية والنفاذ الى عمقة الإنساني مما أرضى الأصدقاء المقربين للشاعر الذين اطلعوا على النص وعلى رأسهم المحامي غانم زريقات الذي كان درويش يسميه (أميغو).
ويعترف يوسف بأن هناك كتاب كثر يستطيعون أن يكتبوا سيرة الشاعر بشكل أفضل، مردفا: "لكن يمكنني أن أجزم أن أحدا منهم لن يحب محمود درويش كما أحببته ولم يعطه الوقت الذي أعطيته إياه فقد أمضيت سنتين في كتابة هذا العمل وهذا وقت طويل بالقياس لطبيعة العمل بالمعايير المحلية للدراما".
يشار إلى أنه تم تصوير المرحلة الأولى من طفولة محمود درويش وأدى الدور طفل من بلدة معرة النعمان في محافظة أدلب السورية ويدعى يزن الحاج خميس.
مؤلف "محمود درويش" لـ"العربية.نت": أعد بكثير من المفاجآت
http://www.y4yy.net/images/22765231550217080164.jpg (http://www.y4yy.net/)
أكد مؤلف مسلسل "في حضرة الغياب" الذي يتناول سيرة الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش أنه عادة لا يتدخل في اختيارات المخرجين والمنتجين للأعمال الدرامية التي يكتبها، مشددا على أن المسلسل سيحمل الكثير من "المفاجآت" لجمهور الشاشة الصغيرة.
وجاءت تصريحات الكاتب والسيناريست السوري حسن م يوسف لـ"العربية.نت" بعد اعتراض الكثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما موقع "فيسبوك" على إسناد دور شخصية الشاعر الراحل إلى الفنان السوري فراس إبراهيم، معترضين على ما أسموه" الإمكانيات الفنية الضعيفة" لهذا الممثل.
ولكن يوسف دافع عن فراس إبراهيم قائلا لـ"العربية.نت": "اعتقد شخصيا أن شغف الممثل هو ما يحدد مستواه وقد لمست لدى فراس إبراهيم شغفا كبيرا بالشاعر محمود درويش ومنذ البداية وعدني بأن فراس إبراهيم المنتج لن يضحي بهذا المشروع لصالح فراس إبراهيم الممثل، وأنه في اللحظة التي سيشعر فيها أنه عبء على العمل سيتنحى، لذلك وثقت بالرجل وبتصوري أنه رجل يحترم كلمته ومن خلال التجارب التي شاهدناها يمكنني القول إنها تبشر بنتائج طيبة".
"العمل يملك مكونات النجاج"
أما فيما يتعلق بكيفية موافقته على كتابة مسلسل "في حضرة الغياب" الذي يروي حياة درويش، قال يوسف: "تقدم الفنان فراس ابراهيم لي بفكرة كتابة مسلسل عن الشاعر العربي الكبير، ووافقت على الاقتراح بحماس لأنني احب محمود درويش وأتمنى أن استخدم الشاشة الصغيرة للعبور به من جماهير القراء الذين غالبا ما يكونوا من المثقفين الى الجمهور الواسع الذي يتكون عامة الناس".
ويتابع "عندما كتبت المسلسل لم يكن في مخيلتي سوى محمود درويش، حيث حاولت أن التقط عطره كانسان وكمفكر وكشاعر كبير لأحوله الى حكاية مرئية تقدم جوانب من حياته المليئة بالأسرار والألغاز".
وأضاف: " من يثيرون ضجيجا الآن حول تجسيد فراس ابراهيم للشخصية يشكلون أقلية من جمهور الشاشة الصغيرة وستكون نتائج التجربة أفضل طريقة للرد على هؤلاء ولن اتحدث بالتفصيل عن المفاجآت التي يحفل بها هذا النص ولكنني أعد عشاق درويش بالكثير من المفاجآت التي ستجعل المشاهد العادي يتابع العمل بشغف واهتمام".
وبرأي يوسف أن العمل يملك مكونات النجاح فهو بقيادة المخرج نجدت أنزور ويشارك فيه عدد من ألمع الممثلين السوريين والعرب كما يساهم في تلحين أغانيه الفنان مارسيل خليفة إضافة الى أن ما يميز هذا العمل كنص هو اعتماده بالدرجة الأولى على شعر محمود درويش كمؤشر على ما كان يثير اهتمامه في المرحلة التي عاشها،مستدركا:" مع العلم أن محمود درويش كان متكتما لدرجة كبيرة بشأن حياته الشخصية، غير أنني تمكنت من كسر القشرة الخارجية والنفاذ الى عمقة الإنساني مما أرضى الأصدقاء المقربين للشاعر الذين اطلعوا على النص وعلى رأسهم المحامي غانم زريقات الذي كان درويش يسميه (أميغو).
ويعترف يوسف بأن هناك كتاب كثر يستطيعون أن يكتبوا سيرة الشاعر بشكل أفضل، مردفا: "لكن يمكنني أن أجزم أن أحدا منهم لن يحب محمود درويش كما أحببته ولم يعطه الوقت الذي أعطيته إياه فقد أمضيت سنتين في كتابة هذا العمل وهذا وقت طويل بالقياس لطبيعة العمل بالمعايير المحلية للدراما".
يشار إلى أنه تم تصوير المرحلة الأولى من طفولة محمود درويش وأدى الدور طفل من بلدة معرة النعمان في محافظة أدلب السورية ويدعى يزن الحاج خميس.